fa
Feedback
مُسوّدة | Draft's

مُسوّدة | Draft's

رفتن به کانال در Telegram

هُنا ، مسودّة نتشارك فيها مشاعرنا .

نمایش بیشتر
3 752
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-217 روز
-9130 روز
آرشیو پست ها
ما أقسى من الجرح إلا الجرح لو جا لك / من قلب ضيّعت عمرك .. تمسح جروحه

‏من الممكن بأن يخونك كل شيء إلا شعورك ‏المرء يشعر بكل شيءٍ في أعماقه ‏يشعر بمن توقف عن حبه ‏ويشعر أيضًا بمن ينتظر منه مجرد كلمة

أعلم أنك لا تملك شيئًا مثيرا للدهشة لتتحدث به معي، لكني لا أمانع أبدًا من سماع تفاصيل يومك الممل منها قبل الشيّق، ولا أمانع أيضًا من ثرثرتك طويلاً دون فائدة، عن أي شيء وكل شيء، وإن أردت سأشاركك الصمت أيضًا، معي لا تحتاج أن تكون مبهرا ، عاديتك تقتلني.

الحياة مرة واحدة تعيشها، ومهما طالت بك فهي قصيرة، لذلك اختاروا ناس تشبه بياض قلوبكم، تشبه طباعكم وحنيتكم وطيبتكم، ناس تستحق انك تتعب علشانهم، وتتعب لهم، لا تقضي العمر تعبئ الفراغ بأي عابر، لا تشيل على ظهرك حمل بس علشان القارب يمشي، فبعض التوقف علاج إذا كان المشي يمرض.

‏أتمنى أن يصادف طريقي أشياء حقيقية صادقة، أستطيع لمسها دون أن يرتجف قلبي قلقًا منها، أو خوفًا من فواتها، وألّا أحتاج أن ألتفت كل ثانية حتى أطمئن فقط

‏أغادر بإستمرار، كل الأماكن التي تجعلني أبدو على خلاف سجيتي، مهما بدا تعلقي بها، الأماكن التي بشكلٍ أو بآخر تشعرني أني لستُ حقيقي أبدًا

‏أعرف كيف أصل إليك لكنني توقفت عن الإستمرار في أن أعطي روحي لشيء يطفئ وهجها

‏ستقتلك كل تلك المرات التي أعطيت فيها فرصة أخرى، بالرغم من أنه كان يجب عليك أن تُنهي كل شيء

‏اليوم أمرُّ حشاك بنفس الخُطَى، ولكن الطريقَ وعَرٌ غيرَ مُريح.

"أعرفك كشيء حقيقي، لا يمسّني من طرفه شك يؤذي، لقد وهبتني لحظات أحتمي بطمأنينتها عمري كله وهذا يكفيني"

أتخيّلُ اللحظة الأولى الَّتي سأعيشُها بعد تحقيق حُلمي، الصَّباح الأول الَّذي سأقضيه وفي جُعبتي فرح عظيم، أتخيّلُ طعم الإفطار، رائحة الصباح، لون البهجة في عينيّ، أتخيّلُ كم ستكون الحياةُ غريبةً ومختلفة عن الَّتي كُنت أعيشها يوميًّا، أتخيّلُ طعم الفرح؛ لذلك أحاول وبعون الله سأصل.

اللهّم صلِ وسلم على نبينا مُحمد

‏الكل يتكلم عن هدوء ما قبل العاصفة بس تعرفون هدوء ما بعدها؟ اللي لا إيماءة لا كلمة ولا دمعة، لا ألم أو أمل! ولا شيء. سادة كذا، صمت مطبق رغم كل ما لم يُقال، سكون وثبات خارجي رغم أن كل ما بداخلك يتداعى.

‏يا للارتباك الذي يسري في جسدك حين تتواجد في مكانٍ فقدت فيه الأمان، بعد أن كان محطُّ استراحتك.

علينا أن نفهم ان الاصدقاء غير معصومين من إساة الفهم، من الخطأ، من الحاجة للعزلة ، ومن الغياب، علينا أن نترك في قلوبنا مساحة لكل هذا.

الأمور التي كانت تزعجني لم تعد تُزعجني والطرقات التي كنتُ أراها طويلة تعلّمت اختصارها والأشخاص الذّين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل وحِكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد منْ حولك بِقدر عدد الصادقين منهم.

‏خوفًا من تشظّي الكلمة دون أن تبلغ مداها ومن توهان التلويحة بعيدًا عن غايتها ومن موت القبلة قبل أن تبدأ رحلتها خوفًا من انكسار اليد، ومن عجز الأمنية ومن خلود النظرة، ومن شعور الأغنيات بقلّة الحيلة ومن استحالة العودة ممّا بعد الوصول.. أنا لا أُجازف.

‏يعطيني أسباب كافية للبقاء بقربه ‏وأسباب كافية أيضًا للنفور منه ‏بهذا التأرجح تمر الأيام ‏بيننا بلا نهاية

حقيقة أن كل ما تزرعه في طريق غيرك سوف ينمو بالقرب من أطراف جسدك بالإطمئنان كل زهرة تنبت بسببك في قلب أحدهم بالمقابل بيكبر بُستان في روحك / هذه مُعادلة الحياة أنت إنعكاسٌ لِما تفعل

هو يعلُم بوجودِ العديد من الزهور خلفه لكنه لا يريد غيرها.