fa
Feedback
who am l !?

who am l !?

رفتن به کانال در Telegram
465
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
@Mayaseen9_9bot وهل عندكم رأي آخر، أخبروني هُنا؟

التناغم العجيب بين وردة وبليغ، الهُيام يخلّيك تحسّ ان الحُبّ لسّه بخير بس خربوها علينا وأنفصلوا بالأخير

ياااااه، أديِّه حلو انُّ بيكون عند البني آدم حُضن بِيستَخَبّى فيه!

من هذه الرقصة الجميلة لثُنائي في البصرة في يومٍ ماطرٍ وأجواء تسمو بالروح المُحبَّة نحو رومانسية التعبير الجسدي والحِسِّي أرى من خلالهم الحب في رأي أفلاطون، طريقٌ يصعَدُ بنا بواسِطَة الانجذابِ درجة بعد درجة نحو ينبوع كل ما هو موجود بعيداً عن الأجسام والمادة. إذاً يتدرج الحب لدى أفلاطون إلى: حب الجمال في شكل واحد معين، ومن ثم حب الجمال في كُلِّ الأشكال الجميلة، ويليه حب الجمال الروحاني، وختاما بِحُبِّ الجمال المطلق. وبالمرور بكل هذه المراحل يصل الإنسان إلى الحب، (الحب من أجل الحب)، حب الروح وليس المادة وبهذا ينتقل من اللاوجود إلى الوجود. ومنها إلى الجُملة الأكثر تكراراً في لساني مُغَنَّاةً بصوت طالب القره غولي - حبُّوا، هوايه حبُّوا، ولا تخلُّون الربيع بلايا وردة

أَعلَمُ إنَّ وَقتي عاجل، و رغمَ ذلك أتَمَدَّدُ صَرخَةً في هُدنةِ الليلِ أُرَحِبُّ برَعشَةٍ مزهُوَّةَ الإنكسارِ إلى إرتِطاماتِ خَفَقانِ قَلبي إلى أينَ تَمضي الأمراضُ بنا؟ تَتَكوَّرُ الجَماجِم تَتَوَرَّم تُحاوِلُ الوصول إلى عَتبَةِ هذا الرأس المُضطَرِبْ لِتَهرُب .. مُفَرِّغةً إياه مِن أحشاءِ الساعَةِ العقارب، المواعيد، الذِكرى والغبار أستَمهِلُ وقتاً عاجِلاً .. فأجدني ستائِرَ مثقوبَة، يعرِجُ البكاءَ الصامِتَ على ثناياها المُتعَبات. أجمَعُ خُردَةَ الروحِ وأصرخُ أحوالي، أصرخُ صَدى الموتِ البَطيء في الموتِ لا تَلزَمنا زينَةُ العُيونِ لا تَلزَمنا الأقدامُ والخلاخِلُ والصُوَرُ التذكارِيَّةُ أستَمهِلُ وقتاً عاجِلاً آخر .. أتَقدَّمُ خُطوَةً واحدةً ثُمَّ خُطوَةً واحدةً أدخُلُ بإختِصارٍ شديدٍ، أحَيِّي الواقفينَ والجالسينَ والنِيَّام أسدُلُ السَتائِرَ خَلفي أُقفِلُ الأبوابَ والنوافِذَ والأحلامَ والعيون أُطفِئُ الإضاءَةَ الجنائزِيَّةَ في الرواقِ الطويلِ ثُمَّ ديداناً سعيدة، فمَوتي أليف. أستَمهِلُ وقتاً عاجِلاً أخير .. وأسقُطُ في الفَصلِ الأخير عُضواً عُضواً

كلام عبد الحليم بهذه العبارات - احنا شعب حزين - اوعى تفتكر أنَّك بتنام وتحط راسك على مخدّتك وانت مستريَّح، حتَّى لو كنت راجع من سهرة كنت مبسوط فيها - عندنا اشكالات أكبر مننا اخذتني إلى فلسفة لا أذكر بأيِّ كتابٍ مِمَّا قرأت - الحُزن هو الأصل وهو المُتجذِّر في حيواتنا، الفرح حديثٌ عابر يحدث للَحظة وينتهي حتى ذكرى شعوره وهذا يُفسِّرُ إحتفاظ عقولنا بكل المواقف المأساويَّة الحزينة.

إحنا شعب حزين، عندنا إشكالات أكبر مننا ..

تغيّرت أفكاري، والتوجّهات الدينيَّة، وضرورة إختياري لشريك حياتي وحدي بلا أي تدخّلات خارجيَّة. ما كان لهُ الأثر الكبير في إضمحلال روابط الدمِّ فجأة تحوَّل الدمّ إلى ماء، بركة في مُستنقَعٍ موحِش نتجمَّعُ حولها في الأعيادِ والمُناسبات، لإحياء عقيدة مُعيَّنة وإزاحة هموم جدَّتي التي تردِّدُ دائماً عند الإتصالِ للإطمئنان على حالها (شلونّي يُمَّه! عجوزٌ في الغابرين) هُنا إشارَة إلى النبي لوط عندما ترك زوجته في الدار " الغبرة " وحيدة نبرة مُبطَّنة بالفَقدِ و وحشةِ الجدران لكنّ حتى هذه "اللَّمة العائلية" لَم تعُد تَفِ بالغَرض فأنا، و جدَّتي، وكلُّ الحاضرين نَعلمُ أن القلوبَ مُتخاصمة فهذه (الما چنَّك هذاك أنت، ولا چنَّه ربينا سنين) لكلِّ أبناء عمومتي والأخوال لكلِّ مَن لعبتُ معهم "الغُمِّيضان" فأختبئوا وأختبئَت صلةَ رحمهم معهم، ضاعوا ولم أجدهم بعدها لكلّ من تخطُّوا مربعات الـ "الكِبِّي نو" إلا أنا كانت "الكِبِّي يس" عندما خطوتُ على أحد أضلاع المربع فخَرجتُ من اللُّعبة لَم أتوقع وقتها أنِّي سأكبر وأخرج منها أيضاً ..

photo content

مساء المُجاملات والناس المُنافقة الي ماعرف شلون رح نجرعها هالأيام.
مساء المُجاملات والناس المُنافقة الي ماعرف شلون رح نجرعها هالأيام.

في عتبٍ إلى الصيرورَةِ الأُولى هذه العبارة سأفكِّكُها تفسيراً لمجرد إنِّي أظنها مُبهَمة عند البعض. الصيرورَة (هي أنتقال حالة إلى أخرى) الصيرورَةُ الأولى (هي أنتقالنا بليلةٍ جنسيَّة مِن نُطفة وبيضة إلى جنين) العتب هو عندما يغنِّي البصري ويأسرني بجميع همومي - إلمَن يا يُمَّه وليش جبتيني للظيم همِّي نِزَل للگاع وهالطُفَح للغيم ولك يابه ولك بويه، بهالدنيا إلمَن خلّفتني ولك يابه ولك بويه، ضعت أنتَ وضيّعتني مو تدري بالدنيا عذاب، بيها شعر الطفل شاب دنياي أبديها بمَرار تاليتي تَحت التراب هذا الجزء هو الكوبليه الثالث من الأغنية تبدأ الأغنية 6:30 لكن أنصح بسماعكم للموال أيضاً. وعلى لسان كرَّار -زميلي في الجامعة- عندما أرسلتها له - هالأغنيَّة تبچي الصخر

photo content

الدُخان الذي أتنفسهُ، المشروب الذي أحتَسيه يَنتميانِ إلى طريقَتي في الوجود ولا أعرِفُ كيفَ يَنبغي لي أن أضَعُ حدًّا للأحاسيسِ التي أنا مُرغَم على فرطِ الإحساسِ بها لَم أتحقق، أبدًا، واقعياً، مِمَّا إذا كُنتُ أحِسُّ، بما أُحِس أأنا هو أنا كما أُبدو من داخلي؟ هل سأكونُ كما أراني حقًّا!؟ حتَّى على مُستوى الأحاسيس أنا مُلحدٌ بعض الشيء لا أعرِفُ أنا الذي أحسُّ ما يحسّ بداخلي وأشِكُّ بي!

الأغنية في الفيديو أعلاه مُقتطعة من جلسة خاصَّة ولا توجد كاملة-كما أعتقد- وهذا ملف صوتي لها كاملة لكن بصوت اسماعيل فاضل متوفرة على يوتيوب بصوت وحيدة خليل، عباس جميل، مكادي نحاس، سميرة، زيدون حسين، غيث صباح وريتا وليم (الصوت الأَحنّ بينهم)

وهكذا بصوتٍ جنوبي وطور اللامي الذي أحُبّ شاب وشبع لوعات گلبي بويه ..

أتركوني هُنا، على هذا المَقعد حتَّى يجيء مَن سيَضعُني في الصندوق ويَحمِلُني إلى الله ولدتُ لأَكونَ بلا هويَّةٍ تَنقُصني الطِمأنينيَّةُ تَنقُصني العائلة تَنقُصني أرضٌ وحصيرَةٌ صغيرة ما أرغبُ فيهِ في النهايَةِ هو إيمانًا يُريحُ عقلي البدين بأفكار الوجود والعدم وسكنيةٌ تُهدِأُ روحي الصارخة بـ (يُمَّه أحااااه) مُتسائِلةً (چا وين أهلنا)