fa
Feedback
شـَامَ النِوايَب

شـَامَ النِوايَب

رفتن به کانال در Telegram

فَـ اللَّهُمَّ بِغربةِ زَينبَ عَليها السّلام عَجِّل لِوَليَّكَ المُنتَقم الفَرج . يازينب إلچ ، الشَام باگ سنيني كلهَا💔!

نمایش بیشتر
313
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
ليلةَ ١ مُحَرَّمِ ١٤٤٨ هـ أَعظَمَ اللهُ أُجورَنا و أُجورَكُم..

يمة يمة سيد احمد المنصوري.m4a9.30 MB

@K0xBot - 10:03, 9.3 MB

تعتذر منك رقية

شهر الدمع وصل يمك دليلي حل اندب يمولاي الرضا حزمني للعزاء💔

لا تحرِمنا إحياء ليالي محرّم في أوطانِنا💔.

يافُلانَ أبنَ فُلَان؛ لَا تِخَاف حِسَين لِلخَايف أمَان ..

تَعلَمُ أَنِّي مُشْتَاقٌ، وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَنُونٌ .. حَنُونٌ جِدًّا سَيِّدِي ! إِنَّ قَلْبِي ضَائِعٌ وَمُتْعَبٌ، أَيُعْقَلُ أَلَّا تُنَادِينِي كَرْبَلَاءُ هٰذِهِ السَّنَة؟

وأعلِن ولاءَكَ للوصيِّ مُسجِّلًا لكَ عندَه يومَ القيامةِ موقِفا.
+1
وأعلِن ولاءَكَ للوصيِّ مُسجِّلًا لكَ عندَه يومَ القيامةِ موقِفا.

"بناهم باش" عبارة فارسية عميقة المعنى معناها الحرفي: "كن ملاذي، أو ملجئي". ولأنَّ الحضنَ هو مأوى الغرباء وملاذُ المحتاجين كثي
"بناهم باش" عبارة فارسية عميقة المعنى معناها الحرفي: "كن ملاذي، أو ملجئي". ولأنَّ الحضنَ هو مأوى الغرباء وملاذُ المحتاجين كثيراً ما تُستخدم بمعنى: "احتضني". ويُهمَسُ بها عند حَرَمِ الإمام الرضا (ع)! أي: يا أيها الملاذُ الذي يلجأ إليه التائهون، احتضن قلوبَنا بأنسك

كِتبوا على كَبري الخادِم مـا أريـد امـوتـن نَـادِم كل همي تقبَـل فَـاطِـم

يا سيدتي.. تركتُ قلبي في عتبة بابك وأخذتُ جسدي معي غريباً.. فهَل يعود الغريبُ لما استودع؟

"يا وحيدةً هزّت عروش الطغاة بصمتِ غُربتِهـا."
"يا وحيدةً هزّت عروش الطغاة بصمتِ غُربتِهـا."

سَيِّدِي حُسَيْنُ وَمِثْلَكَ لَا يَشْتَاقُ لِمَثْلِي ولِكِنَّنِي بِحَقَّ أُمَّكَ فَاطِمَةً مُشْتَاقِ وَرُوحِي عَلَى بَابِكَ المَكْسُوْرَة تَحْتُرقُ اشْيَاق

أحتاجُ الحُسَين أحتاجُ رؤيةَ تلكَ المَنارة ورائحةَ كربلاء والقَمَر الذي يسكنُ بين الحرمين ، أحتاجُ الوقوف إمامَ الضريحين والبكاء احتاجُ كثيراً إن تنظر لي يا مولاي فياليتني بجوارك وأُخبرك عن لوعِة قلبي وإشتياقي إليك.

لم يعد اشتياًقا بل احتياجاً
لم يعد اشتياًقا بل احتياجاً

لَا حَبِيبَ غَيْرَ عَلِيِّ وَأَهْلِهِ

في مثل هذا اليوم، الثامنِ من ذي الحجة.. خفتَتْ أصواتُ الحجيج في مكة، وارتفعَ صوتُ القدرِ يكتبُ السطرَ الأولَ في ملحمةِ الطفّ. يخرجُ الحسينُ غريباً، متوجهاً صوبَ كربلاء، تاركاً خلفَهُ الدنيا، ليخطَّ لبني هاشمٍ كتاباً يقطرُ شجناً ويقين: بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي إلى بني هاشم، أما بعد: فإنه من لحق بي منكم استُشهد، ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح، والسلام هو ليس مجرد خروج.. إنه الوداعُ الذي يلوّحُ لسمائِنا براياتِ الحزنِ السَّوداء، ويُعلنُ إشراقةَ عاشوراء.. أيامٌ قلائل.. وتبكي السماءُ دماً."

مادري_تروح_ملا_محمد_باقر_الخاقاني_هيئة_مجانين_الحسين128k.mp312.14 MB