àrchon
رفتن به کانال در Telegram
4 765
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-5530 روز
آرشیو پست ها
4 764
"لَقَد إستنشَقَ الفَنَّانُ العالمَ من أجلِ زفيره، أمَّا الفيلسوف فقد زفَرَه وعليهِ أن يستنشِقهُ مرَّةً أُخرى."
4 764
في الآونة الاخيرة اكتشفتُ بأني أرغب العيش في مجتمعٍ يمارس الفسق علانيةً على العيش في مجتمعٍ يدّعي الفضيلة وهو لا يستطيع الحفاظ على ملابسه الداخلية في مكانها الصحيح..
مجتمعنا ظاهره لا يشابه باطنه، مهما حاولت تحصين نفسك من شتى القاذورات إلا انك ستستيقظ يومًا لترى القاذورات في عتبة دارك بل اسوء، في ذهنك وروحك!
كيف لك ان تنجو في مجتمعٍ يرى أن المال والجنس اهم غايتين في الحياة؟ وأن الناس أصبحوا عبارة عن عبيد للشهوات والملذات، يتسابقون "لفرج" فلانة وجيب علان!
إنه لأمر شديد القرف أن ترى الإنسان بلا إنسانياته بل مجموعة من الخصائص والميزات المادية ما ان امتلكتها حتى ارتفعت قيمتك في سوق العلاقات الاجتماعية.
وما يزيد الطين بلة هي تلك المساحات الافتراضية، ترى الشخص مُحاط بهالة من العفة والدين والثقافة حتى حسِبته إمام المبجلين ولا تدري أن لنفسه من البذاءة والفكر ما لا يتسع عقلك له حتى تساقطت أقنعته فذهل!
أكُن سيدًت في الخداع أم أنا قد صابني البلاهة؟
إني امرؤ سمح الخليقة ماجد
لا أتبع النفس اللجوج هواها
تأمل هذا البيت لعنترة بن شداد واتساءل، ماذا حدث لمروءة الانسان؟
كم من المحزن ان تُعاصر حقبة لا ترى الرجولة إلا في كتب التاريخ ولا النسوة ولادات للعطف والرحمة كما يقال..
وتبقى انت تصارع ذاتك يوميًا، تحاول الاكتفاء بالصمت فلا بيدك تستطيع تغيير المنكر ولا لسانك، انتَ محكوم بالعيش بين الأمساخ!
