إِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ 🪞.
رفتن به کانال در Telegram
611
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
أنا لستُ ممّن يُساوِمنَ على أنفسهنّ، ولا ممّن يطرُقن الأبواب إذا أُغلِقَت في وجوههنّ. أقفُ حيث أستحق، لا حيث يُراد لي أن أكون. في صدري كبرياءٌ لا يُكسَر بالخذلان، ولا ينحني لاعتذارٍ متأخّر. أنا التي إذا انطفأت في عينيك، أضاءت في عينيها ألفُ درب. لا أركض خلف أحد، فالذي يراني قليلًا لن يراني أبدًا. والذي يجهل قدري لن أُرهِق نفسي في تعريفه. غروري ليس زينة، بل درعٌ من خيباتٍ قديمة، ونَفَسٌ أخير لروحٍ تعلّمت أن تقف وحدها . أنا لستُ قاسية، لكنّي حين أُهمَل أُتقن الرحيل … بلا ضجيج، وبلا عودة 🩵🌸
أنا لستُ ممّن يُساوِمنَ على أنفسهنّ، ولا ممّن يطرُقن الأبواب إذا أُغلِقَت في وجوههنّ. أقفُ حيث أستحق، لا حيث يُراد لي أن أكون. في صدري كبرياءٌ لا يُكسَر بالخذلان، ولا ينحني لاعتذارٍ متأخّر. أنا التي إذا انطفأت في عينيك، أضاءت في عينيها ألفُ درب. لا أركض خلف أحد، فالذي يراني قليلًا لن يراني أبدًا. والذي يجهل قدري لن أُرهِق نفسي في تعريفه. غروري ليس زينة، بل درعٌ من خيباتٍ قديمة، ونَفَسٌ أخير لروحٍ تعلّمت أن تقف وحدها . أنا لستُ قاسية، لكنّي حين أُهمَل أُتقن الرحيل … بلا ضجيج، وبلا عودة 🩵🌸
تم تفعيل البوت في القناة ✓
جميع صلاحيات البوت موجودة
الان اضغط على زر تحديث لرفع البوتات المساعدة ✓
تم تفعيل البوت في القناة ✓
يبدو انك لم تعطي البوت صلاحيات كافية لرفع البوتات المساعدة ، قبل الضغط على زر تحديث قم بإعطاء البوت الصلاحيات التالية :
1- صلاحية الحظر - مؤقتة ويمكنك ازالتها عند الانتهاء 2- صلاحية دعوة مستخدمين 3- صلاحية رفع مشرفينبعد هذا ، قم بالضغط على زر ( تحديث ) 👇🏻
أنا لستُ ممّن يُساوِمنَ على أنفسهنّ، ولا ممّن يطرُقن الأبواب إذا أُغلِقَت في وجوههنّ. أقفُ حيث أستحق، لا حيث يُراد لي أن أكون. في صدري كبرياءٌ لا يُكسَر بالخذلان، ولا ينحني لاعتذارٍ متأخّر. أنا التي إذا انطفأت في عينيك، أضاءت في عينيها ألفُ درب. لا أركض خلف أحد، فالذي يراني قليلًا لن يراني أبدًا. والذي يجهل قدري لن أُرهِق نفسي في تعريفه. غروري ليس زينة، بل درعٌ من خيباتٍ قديمة، ونَفَسٌ أخير لروحٍ تعلّمت أن تقف وحدها . أنا لستُ قاسية، لكنّي حين أُهمَل أُتقن الرحيل … بلا ضجيج، وبلا عودة 🩵🌸
أنا لستُ ممّن يُساوِمنَ على أنفسهنّ، ولا ممّن يطرُقن الأبواب إذا أُغلِقَت في وجوههنّ. أقفُ حيث أستحق، لا حيث يُراد لي أن أكون. في صدري كبرياءٌ لا يُكسَر بالخذلان، ولا ينحني لاعتذارٍ متأخّر. أنا التي إذا انطفأت في عينيك، أضاءت في عينيها ألفُ درب. لا أركض خلف أحد، فالذي يراني قليلًا لن يراني أبدًا. والذي يجهل قدري لن أُرهِق نفسي في تعريفه. غروري ليس زينة، بل درعٌ من خيباتٍ قديمة، ونَفَسٌ أخير لروحٍ تعلّمت أن تقف وحدها . أنا لستُ قاسية، لكنّي حين أُهمَل أُتقن الرحيل … بلا ضجيج، وبلا عودة.
مريم …
ليست اسمًا عابرًا،
بل نغمةٌ قديمة
علِقت في ذاكرة الليل ولم تغادر.
تمشي بخفّة أغنيةٍ حزينة،
كأنها سُكبت من صوت ياس خضر
حين يجرّ الحنين خلفه،
أو من وجع كريم منصور
وهو يبتسم رغم الخسارات.
تحبّ الأغاني القديمة،
كأنها خُلقت قبل زمانها،
تبحث في الأصوات عن شيءٍ يشبهها،
عن قلبٍ يعرف كيف يتعب بصمت.
الليلُ صديقها،
تجلس معه طويلًا
كمن يبوح دون أن يتكلم،
تترك للنجوم مهمة الإصغاء،
وتكتفي بأن تكون حزينةً قليلًا… وجميلةً أكثر.
والمطر؟
ذلك الذي يغسل وجه المدينة،
تحبه مريم
لأنه الوحيد الذي يبكي دون أن يُسأل: لماذا؟
فتقف تحته
كأنها تعتذر عن شيءٍ لا تعرفه،
أو تنتظر شيئًا لن يأتي.
مريم ..
تشبه أغنيةً قديمة
لا يفهمها الجميع،
لكن من يفهمها
لا ينساها أبدًا .
قَبل سَنوات عَديدة
ولدت أنا
وَولدت مَعي اللحَظات السَعيدة وتِلك الـ أمنيات ازهرت حَياتهم بالورود واصَبحت لهَا مَعنى ومليئه بالحُب فِي كُل سَنة
اتقدم فيها في عُمري ازدادَحُبًا وثقة بـ نَفسي كُل عامًا وأنا لا شَيء
قَادرًا عَلى ايقافي,
اشكُر امي وابِي عَلى هذه
الـ امراة التَي صنعوها مِن قوة وحُب وحَنان,
كل عام وانا بِخير اتمنى ان احَضى بـ سَنه افضِل من
سنِيني الساِبقه
