fa
Feedback
بكيليآنو✍🍁

بكيليآنو✍🍁

رفتن به کانال در Telegram
332
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
" لستُ عظيم ولكنني اتركُ بكم اثراً لاينسى." "اخلع حذائك وجنسيتك على باب القنـآة " "وادخلهـآ بسلام.🌹 "هدفنا استقبال إبداعاتكم الأدبية وتشهيرها. للمشاركة ابداعاتكم عبر بوت القناة: @Qalm_tabebbot

بداية جديدة بسم الله على بركة الله نبداء..

ميم هذا حرفه الأول مجنون .. ملعون ، عشريني مفعم بالحياة ضحكته طفولية لا يحب جو الدراما والكآبة ضحوك روحة خفيفة اينما حل طَفَت روحه كأنها ريشة .. فيه من براءة الملائكة وخبث الشياطين حقا ملعون ذاك الذي يحب الفرح يحب الحياة والناس ولا ينفسن إلا مرة كل شهر ميم💚.

أن يكون أسمي "وتين" فأنا حقًا محظوظه لم يكون أسمي الحقيقي ولكني أحببتهُ وأحببتُ أن يناديني الناس به ،فمنذُ ولادتي أطلق علي والدي إسمًا ووالدتي إسمًا آخر فكلاهما إسمان جميلًا وصغيرًا ،وحين كبُرت أصبحتُ أميرة والدي وآية بالجمال في عيون والدتي،أعيش يومي وكأنه اليوم الٱخير لي على قيد الحياة، فضولية جدًا،أحب الغموض، ومُتناقضة المشاعر ،أبكي عندما أفقد أحد أقلام الرسم التي أحبُها ،أضحك وكل الآم العالم فوق كتفي،يقولون بأنني قالبَ ثلج أو مبلدة الإحساس ولكنهم لا يعلمون بأني أتألم أضعاف مضاعفة عن آلامهم التي يظهروها وهذي من المميزات التي أجيدها إخفاء الأحزان بابتسامة ، أحب الرعب والمغامرات رغّمَ أنني اموت خوفًا في النهاية ،أبلغُ من العمر ستة سنوات من الشقاوة والضحك وتسعة سنوات من الأحلام والطموحات واربعة سنوات أخرى من الوعي والمثابرة والألم وخمسة عشر يومًا من الإدراك ،ولكن مازلتُ صغيرة،فقد أخبرني روح في عيد ميلادي السابق أنني أكبُر ارقامًا فقط وأبقى تلك الطفلة بنظره، أنتمي إلى عائلة كبيرة جدًا ولكنها متفارقه، أعيشُ في مدينة تملأها الأمان لطالما تمنيتُ أن يكون هذا الأمان في تعز ولكن "تجرِي الريّاحُ بمَا لا تَشتهَي السّفُنُ" في الصباح الترنمُ على الملالات التعزية داخل تلك الخيمة الموضوعة في الصحراء وأجعل للمشاقر حبًا خاص بقلب كل فتاة بدوية وأسّتبدِل الشاي بالقهوة في سمراتنا وعند ضيوفنا، فأنا أبنة تعز وحفيدة بلقيس ارثُ الثقافة والعلم والجود والكرم وشموخ قلعة القاهرة وحضارات سبأ العتيقة. فأنا تعزية الأصل ومأربية الهوية "وتـَٰــۘ❀ـَٰـين"

حسنا لنبدأ من جديد مرحبا أنا فلان، فلان فقط لايوجد أي تابع للإسم، أحمل على ظهري مايقارب إثنان وعشرون عاما - حقيقيا لا أعلم كيف مروا بسرعة برغم أنه حملت في كل عام ثقل يفوق عمري بمرات - وبعض من الشهور، مرحبا أنا شخص هنا لايمكن لأحد منكم رؤيتي ولكن يمكنه أن يلتمس أحزاني بين السطور، يمكنه أن يرى أيضا نفوري الكبير من البشر، يمكن لأحدكم أيضا أن يلاحظ مما أنا عليه بعدي وهروبي منا يسمى بالبشر، هكذا على الدوام.. أشعر بأن البشر دوامة لانهائية من السواد والنفاق، بشر لايوجد منهم من يبشر بالخير، بشر يمتلئون شرا وحقدا فقط، يحكمون على الناس على هواهم ومايشتهون، يكرهون لأتفه الأسباب ويحبون لأتفه الأسباب، بشر بِشَر حقيقة. مرحبا أنا لست وليد الحزن، أنا فقط أعيش ألم المخاض الذي يمخضني بين حين وآخر، "ممغور" مُنهك مُتعب وكيئب. مرحبا أنا اللاشيء في عالم الماديات والأشياء القيمة، أنا الصمت في زمن الثرثرة للتظاهر والتبختر، أنا أيضا الهارب بجلدي النافذ بروحي من خرافات الناس، أنا شخص تائه يعيش بمفرده لسنين متواليات، تظهر عليه علامات الجنون بين حين وآخر، غير أنه يعرف كيف يستخدم هاتفه وما إلى ذلك. مرحبا أنا اللاهي عن نفسي وقلبي الرامي بهم إلى سواد الأحزان بين حين وآخر، أنا الحاذف حسابه بين فترة وأخرى، أنا الذي إن تضايق لأتفه الأسباب راح يحذف قناته، أنا أيضا من يعلم كثيرا أنه لاشيء يدوم طويلا، من يكرهه الأشخاص وينبذه كل من عرف عنه قليلا من الأشياء ؛ لهذا السبب ربما لطالما أحببت أن أكون غريبا عن الجميع، أراهن أن أحدكم سيكرهني لمعرفته فقط مايدور في ذهني لنصف يوم أو مايحدث معي ليوم واحد، أراهن على إني أبدو الأسوأ من بين الجميع، ثم إني شخص لايؤمن بالأقوال التي تحث على التفاؤل والأمل وأكره أي موقف قد يجعل مني شخص يُنصح من قبل أحدهم، أكره المواساة بشكل فضيع جدا، وأكره أن أكون محل شك لأحدهم كما أكره أكل كال اليتيم بالضبط، أكره أيضا أن أكون نصف موجود في حياة أحدهم، أكره الكثير من الأشياء لذلك لطالما تعوذت من العلاقات ولطالما هربت، وإن كان حصل ووقعت فإنه قد انتشلت نفسي بسرعة فائقة وأصبحت وحيدا على الدوام. تبا للعالم، تبا للعالم، تبا للعالم.. أنا أكره كل مايتعلق بالبشر، وأكره وجودي على هذه الأرض ووجودي على تطبيق كهذا، أكره كوني شيء له وجود ويشغل حيزا من الفراغ، أكره الكثير والكثير، شكرا لاستماعكم وشكرا لكم. ثم إني أود أن أحيطكم علما بأن القناة ربما أحذفها قريبا جدا، إذ أنه إن حصل ومت مثلا فلن يعرف أحد عن موتي وإن عرف شخص ما فلا يوجد من يعرف "باسوورد" جوالي؛ لذلك لن تعرفوا أبدا ويفضل أن تحذف في جميع الحالات. وأيضا إسم القناة خارج النص لا أعلم من أين أتى ولكن ربما هذا هنا هكذا "داخل النص" وهنا خارج النص. تبا للبؤساء.

(أُميمة) هكذا هو أسمي وهو تصغير لكلمة أم بمعنى أم صغيرة ويعني المضيئة المتألقة وأنا اسعي إلى أن أكون هكذا دوماً انا بنت العشرين ربيعا من برج الجدي شامخة وقوية كجبال مدينتي (إب)كريمة كوديانها  إيجابية و فضوليه اجتماعية ولدي الكثير من الأصدقاء ينادونني بالبقرة الضاحكة لانني كثيرة الضحك، نعم أنني ممثلة بارعة جدا أجيد اخفاء حزني خلف تلك الضحكات التي تتساقط معها العشرات من الدموع لتخبرهم بحزني الذي احمله معي منذ طفولتي البائسة أحب الروايات وخاصة الروايات الخليجية الساذجه فهناك أعيش حياتي الخيالية الرائعه أحب الرسم والتصوير ولا أجيد كلاهما أجيد الخط وصناعة الشموع وفن الريزن و أجيد الكذب أيضا كنت أحلم أن أصبح دكتوره نفسانية فأنا أعشق علم النفس ومن أجل أن احتوي المشردين من الشوارع وأن أصبح صديقه للمكتئبين ولكن الآن انا بحاجة لدكتور نفسي ينقظني من احلامي الوردية التي أغرق فيها فأنا أعيش بأسرة تجد أن التعليم للبنت ليش بالشيء المهم فنهايتها المطبخ ولكن لا بأس لن ادع الحياة واليأس ينالوا مني فأنا (أُميمة) فتاة الضوء لا تعرف معنى الإنطفاء

من أنت؟ "بكيل" الذي كان يظن أن الحياة ستبتسم يوماً ما.. وبأن هذهِ الأيام ستمر.. وبأن الأفراح قريبة لا محالة، الذي ظن أنه الان بدأ يفهم الحياة، وهو لا يعرف ماذا ينتظره في الأيام المقبلة، "بكيل" الذي كسى وجهه الأحزان، وأبكت عينه الأيام، وظل يكافح ويكابر، حتى سقط يوماً ما بسبب كأسٍ سقط سهواً مت يديه، "بكيل" الذي كان سعيداً، أو ربنا يعتقد أنه كان سعيداً، وبالحقيقة هز لا يعرف طعم السعادة، "بكيل" الذي يظن أن اليوم من غير احزان، هو يوم سعُده، أأبكي على هذا ال بكيل؟ أم اواسيه واحفزه؟ أشفق على هذا ال "بكيل"، وياللأسف انا "بكيل"

انا ذاك الشخص الذي يطيل النظر إلى أشياء قد لاتبدو شيئآ بالنسبة للآخرين ، من اعتاد الهروب من التجمعات والحفلات والسخب والشهرة ، صاحب لقب الانطوائي ، الغامض ، البارد ، من اعتاد السهر طويلآ ، من يجيد الإختفاء عند حزني ، وصب جام غضبي على أحرفي أنا اللاشيء بالنسبة للآخرين ، وكل شيء لمن أحب ، انا المرفى الذي لاتقف علية السفن ، والمحيط الذي لايبحر به أحد ؛ انا المتهم من الجميع بسلبياتي بسبب انعزالي والترفع عنهم ، وانا المتهم والجاني والمجني علية .. هنا يا أصدقاء في العالم الافتراضي ! توقع كل شيء ! نحن عابرون وما يجمعنا هي احرف ننسجها او ننسخها او نحاول ان نخرج بها وجع في القلب رغم اننا ندرك انها ليس الا مخدر موضعي ثم يعود الوجع ! جميعنا غرباء ؟ البعض يعجبة ما نكتب ف يقراء ويذهب ! والبعض يأخذ ما كُتب هُنا وينقلة الى مكان اخر ! والبعض يقتبس الإلهام ليبدع فيما بعد ؟ المهم اننا نرحل وتبقى الاحرف هي اللغة الشائعة بيننا ! ما اود قولة ! هناك من لايريد احد ان يتعمق في خصوصياته ! واتمنى مراعاة الامر ! والاكثر اهمية ان لا يكون فيها لوعود واقعية او تعاهدات ومواثيق كاذبة ! مثلا انا تعرفت على الكثير هنا ؟ شباب ونساء واطفال و شيابة ! لايهم العمر المهم العقل ؟ اخفيت حقيقتي عنهم لاكني لم اكذب في إطار صداقتنا ورفقتنا ، كنت اكثر وضوحآ في ضل تعارفنا ، لاننا عابرون وتجمعنا اللحظة والحروف ! لذا اسمي لايهم ماذا ؟ عدد اخواني كم ! متزوج عازب لدي اولاد ! هذا شيء يخصني ! ولا احب التحدث عنه .. دعوكم مني ؟ الاكثر دهشة ! من يتعارفون في الجروبات ويعيشو الحب لمجرد كلام دار لساعات او حوارات مقتضبة ويصبح روميو وهي تصير جولييت ! وكم يوم صار خناق بينهم واصبح ذاك يندب حضة وتلك تبكي وتنوح ! بربكم هل يجوز ذالك ؟ المجرد احرف بينكم عشتو الحب ؟ اي جفاف عاطفي هذا ؟ واي قلوب هشة تلك ؟ ذكرتوني بأيام طيشي ! عندما تمر انثى من امامي وترمقني رمقة لثواني فقط ! اعيش الحب واقول في نفسي حبتني و وقعت في حبي  ونظرتها السريعة وإن دامت قد تكون لتشبيهي بقرد لديهم او ذكرتها بشيء سيء ايها العالم الافتراضي ! ليس هناك سييئون ، نحن من نسيء لأنفسنا بخزعبلات و اشياء رمادية ! إياكم والتعمق هنا في نهاية المطاف كلا يذهب لحياتة الحقيقية ! اتعرف على ثقافة الاخرين ناقشهم شاركهم مايريدون ، حب ، اعجب ،لاكن لاتتهور عن حقيقة الواقع؟  كن بلسمآ وضماد جراح ولا تكن جارح لهم وللغير ! ولن اسرد كثيرآ عن الضغينة والامور الصبيانية التي تحدث هنا ! كلآ وهمة ومشاكلة وحقيقتة ؟ دع الخلق للخالق ، وماشي الجميع برحابة صدر دون وعود ؛ وإن أساء لك شخص لاتحمل الاخرون مسؤلية أخطائك ب أي حجه ، فانت المذنب وانت الضحية وانت الغبي ، وما دخل الشخص الاخر بغباء اختيارك ؛ كونو انيقاء وترفعو عن النميمة والتجسس والخبث ؟ لتنالو ماتريدون فقط كن صادق بشعورك واحساسك ... واحذر تتغابا وتكشف حقيقة واقعك فهناك ذئاب تستغل طيبة البعض ! حتى انا لو قلت أحبك  ولا اطيق البعاد يمكن اطلع ما حبيتك ولا هم يحزنون !! المهم ايها الرفقة الطيبة ! إسمي وعمري وخصوصيتي هذي لي ؟ وانتم لكم احرفي تتوغل إلى قاع قلوبكم وتلامس فؤادكم وإن شاالله تنال اعجابكم وتبري جروح اناملكم وتعبر عن اوجاعكم ؛ عشتم بسلامة قلوبكم من وجع العابرين .... #من_شخص_عابر

ليس عيب الإعتراف بالحقيقة ! مواجهة النفس بحقيقتها هو من اكبر المنجزات الشخصية ، أعترف اني لست مثير للاهتمام ؟ لايفضل الجميع مرافقتي ، وإن وُجد لايدومون ، فمزاجي متقلب جدآ، وتصرفاتي غير قابلة للتنبؤ ، ترسم في راسك فكرة عني فتجدها عكس ذالك ، وكلما وجدت نفسك فهمتني ، تجدني اليوم التالي عكس ذالك ؟ تناقضاتي واضحة للعلن ، ومزاجي كفوهة البركان يرمي حممة على مدار السنة ؟ اعترف لست صديق جيد ، او اجيد اللمعان كي اجذب الاخرين ، لايهمني ان يهتم بي احد أو اضل وحيداً دون ان يسألو عني ، اقر بمزاجيتي وغجرية تفكيري ، لا احبذ لفت الانتباه لانثى منمقة ، لاكني لو احببت احداهن اجعلها ملكة عصرها ، لا اجيد التملق للأصدقاء او المقربين ان اخطأت سأنهال عليك بشتائمي ، والأكثر أهمية أنني لن اغير نفسي من اجل إحداهن ، وإن احدهم اراد الرحيل عني اشرع له جناح المغادرة ولن الهث خلفة راجيآ بقائة حتى ذاك الصديق البعيد الذي غادرني للتو مازلت اكن له الاحترام رغم بعادنا وتفرقنا ... أنا لست ممن يحبون الشهرة و التعالي. فانا اكتب ما احس فية و اعاشرة عبر دهاليز الحياة . لا اجيد التفاخر و التعالي. اكتب فقط لاخرج مافي قاع قلبي.  ليس لأثبت انني الافضل .. انا لست سواء .. رجل لايجيد فعل شيئ سواء كتابة ما يولجني من احاسيس. لاكنها احاسيس حزينة نبرة لحزن لا تفارقة. اعذرني صديقي لست اهلآ للمبارزة. فانا فاشل في كل شيئ .. هكذا انا دائما اضحك بصدق واحب بصدق واحزن بصدق  لا اجيد لعب الادوار  ولا اتقن لبس الاقنعه  عندما ابكي فأنا حقا اتألم  وعندما اضحك فأنا سعيد فعلا احب مشاعري كما هي..... رسالتي للكل ؟ انا شخص سيء سيء للغاية لذا تجنبو مصادقتي ؟ ابتعدو اذا حاولت ان ادنو منكم  ؟ لاني امتلك مزاج متقلب وطباع غريبة ! كل هذا السوء تعلمته من مدرسة الحياة .. رسالة لا تصل ، معنى لايُكتمل ، وصوت بلا كلمات! ‏غبار خفيف ذاكرته مثقلة بالغائبين .... ‏طريق مسدود و نص رديء لشاعر فقد شاعريته شمعة هزيلة في مهب الريح ... وشعلة ذابلة في ليل العميان الطويل ..... عتبة يجلس عليها الفقر والشتاء والشيابو اليائسين ... ‏خبر قديم ، و نكتة  لم تعد مضحكة ... ‏كلمة سقطت سهواً ولم يأبه لها أحد .... ‏دم قتيل لم يلتفت لجثته أحد .... - مـاذا يعني كـل  هـذا ؟!  انه انا ...! استطيع ان اخيط بالكلمات معاطف ‏للآخرين .. بينما قلبي "يرتعد من البرد" استطيع ان أصنع بالكلمات سريرا متقدا بالحب .. بينما عظامي " تقتلها الوحدة " استطيع ان ابني بالكلمات بيتا وعائلة تقطنه .. بينما انا هنا رهين اليُتم .!! انا ذالك الشارع الخالي من الامطار والمفعم بحفر الطريق رغم قلة المارين فيه ؟ انا تلك الشجرة التي تغفو على ظلها القطط الشاردة ، ولا تحتوي على اي ثمار ليقصدها العصافير ؛ انا الطفل الذي كبر فجئة ولم يحقق حلمة ب القفز تحت زخات المطر انا كل الاماكن الخاطئة والمنازل المهجورة انا المكالمات التي لم يُرد عليها انا الفراغ الذي خلفتة المواعيد المؤجلة انا البكاء المكتوم خلف ضحكاتي انا اللاشيء الذي يفرق العشاق انا الدخان الذي يملئ صدرك الآن دون اي ضجيج  انا كل الاشياء الباهتة في الحياة انا الفارغ و الفراغ وقت الفراغ ... ماكنت اظن اني ساستطيع العيش هكذا ! بروتين يومي ، ورتابة مملة ، نفس الاسلوب والتصرفات  انا جدآ خاوي ،  خاو بشكل مرعب يستحوذني فراغ ممزوج بقلق ؟ في الصباح تتساقط اوراق الخريف في داخلي وتتجول جارحتآ كل ماتجد امامها ! وفي اخر النهار تنسدل الشمس معلنتةً لخفاش الليل مشواره الطويل ليتشقلب في قلبي ويجرح بمخالبة ماتبقى من تلك المشاعر التائهة ؟ حتى تشرق الشمس ... ‏سـأبوحُ لكم بسر ‏انا الآن في جلسـة مؤامرة انا وعقلي على قلبي ..فقد أُثقلنا بالتعب والجراح وحان وقت ابعاده عن المشهد ودفنه في مكان مجهول ... للغرباء هنا ، لقد مرت الكثير من السنوات على وجود هذه الروح الغريبة التي تسكنني ولا أسكنها ! أشعر كأني شخص جاء من عالم آخر ! لاشيء هنا يشعرني بالانتماء ، أشعر كما لو أني عالق في مكان ما لا أعرف بوابات الدخول ولا بوابات الخروج ، انا فقط تائه في مكان شاسع يوجد به الكثير من الكائنات التي لا تشبهني .. رغم مرور العديد من السنوات والكثير من المواقف والصراعات ، إلا أني لم أعرف كيف اتأقلم مع هذا العالم ؛ هناك حزن يحمل عزة وكرامة ؟ يرفض البوح ، او الظهور ويستقر بهدوء في اقصى ركن في الفؤاد، بعيدآ عن الأضواء و الضوضاء ، إن سألت صاحبة : هل انت بخير؟ يرد: أنا بخير ؟ لاكن عيناه يقولان خلاف ذالك ؟ ولو نطق لسان حاله لقال (إني احتظر) ولربما لم يبدو شيء على وجهي ولا دمعتي تنهمر ، ولربما أبدو لكم متماسكآ، وبانني صلب وقلبي من حجر ؛ بينما الحقيقة غير ذآلك  مرة جدآ، انا ليس من يبدو علية تأثر ولكن بعمقي دائمآ يبدو الاثر .. #يتبع...👇

أنَا ذِكرى، بــ ثمانية عشر ذاكرة، حالمة كـ مَدينتي، أعيش مع أبي وأُختَاي في بيتٍ كبير _كبير جداً_ يَسكن معنا الصَدى رغم ألاّ صَوت فيه، هادئ كـ أنّه مَهجور، خالي من الحَياة كـ أصحَابه .. ذِكرى.. يَتيمة الحَياة، وابنةَ التّحدي؛ استخدمت والدتِي الكثير من الأدوية لإسقاطي ولكنّي تمسكتُ بـ الحياة، أبيتُ إلاّ أنْ أكونَ ذِكرى .. كثيراً ما أسمعُ جملة الأدوية جَعلتها كئِيبة، أو أثرتْ على عقليتك تلك الأدوية؛ والكَثير الكثِير .. ولكنْ لابَأس، أنا إنْسانة مُتقبلة للنَقد الوقح! ذِكرى.. لستُ مَحبوبة البَتة، ولستُ صَبورة رغم أنّ مُحيطي يَدْعونِي للصَبر الكثِير والنَفس الطويل، واللامُبالاة.. بَسيطة وعَادية لحدٍ يجعلني مَصدر ازعاج لـ عائلتي النَرجسية، أكره المثالية والمَظاهر، وأهربُ من اسم عائلتي الذي يُسبب لي الكثير من القُيود، أهرب لأعيش حَياة طبيعية خالية من الأكاذيب، حياة بسِيطة متواضعة دافئة، مُقتدية بــ والدتي بدايةً، ومُنتهية بِهدفي أنْ أكونَ فقط "الإنسانة ذِكرى".

سيرة ذاتية : محمدٌ سُميت هكذا ، في أوائل العشرينات من دهري ، أما عن وزني تحت ال 50 دائماً ، الطول يكفي لمصافحة ألكسندر بوشكين ، أخبرني أحد المُنجمين أنني من برج الدلو لكنني لا أؤمن بالابراج لأن من قرأ عنها بطلت صلاتهُ أربعين يوماّ ومن آمن بها فقد كفر  ، أدرس الطب  ، ورغماً عن أنف حساسيتي اتجاه الألم خُلقت متيم بالجراحة ، أسعى لأيقاف نزيف الجميع لا لأقامة مجزرة دموية أسعى أن أكون مفتاح أطفاء الألم للغير وزر إيقاف البكاء للعيون الموجوعة ، يستهويني اللون الأبيض ، أكاد أجزم أن المعطف الأبيض الذي أرتدية سيشفع لي حين أُسأل يومئذٍ عن الشباب فيما أفنيتة ، سوداوي لكن هناك أمل قابع في قلبي لا أعلم مكانة بالتحديد أظنهُ تحت صمامي ثنائي الشرفات ، صديق  أي شخص يشتري خاطري ويعاملني بصدق، الصدق أولًا ثم تأتي بعده كل الأشياء ، أنا من طائفة المقدسين للصداقة لا أذهِب دهراً من العشرة لأجل  دينونة خلاف ، أهديك لبّ قلبي أن أحببتك ، أبذل صحتي ومكثاراً أسعى لأجل عافيتك ، أنافس النكات لتضحك روحك ، أسير على رؤوس لساني لئلا تكون أحد كلماتي سبباً ندبة أو نازلة طويلة الأمد لنفسك ، أسندك بقلبي ، وأخلع كتفي ليكون أحد ترائبك ، أكون لك شخصاً تشد عضدك به ، بأختصار من يحبني عليه أن يرفع يده ومن أحبهُ عليه أن يرفع رأسه ،  ‏من تنصرف عنه نفسي لا يمكنني ردّها إليه، قد أنجح في جعل العلاقة سلميَّة، أما الألفة المفقودة لا تُسترجع ، أكره التغير المفاجئ ، وأكره الأهتمام المفاجئ الذي يدل على وجود مصلحة ، امقتُ الأهمال ، تحررني الكتابة من الكآبه ، الأبجدية رفيقتي ، بقي شي لم ولن أذكرة وسأحتفظ بهِ لنفسي ، واللبيب بالأشارة يفهم ، محمدٌ يُنهي مابدأهُ معتذراً  عن الأطالة.

. #أنا_أيمن طالبً ضاقت به السُبل ... أتجرع الويلات ويزداد الأمر سوء كلما كبرت ... أعيش في سباق معى الوقت ... أعاني من نحولاً في الجسم وتشتت البال ... علاقاتي فاشلة ... لم أكوّن أي علاقة صحيحة طيلة حياتي ... لا أملك أي شيء في هذه الحياة البغيظة غير الحزن والهموم وتكدر الحال ... إبتسامتي ليست حقيقية أبداً ... أينما وجد الحزن وجد أيمن ... طالبً يتكالب عليه الجميع من كل حدبً وصوب ... سيء السلوك ، بشع المنظر ، مقرف الصفات ... الجميع ينظر لي بنظرة الإستصغار ... الجميع يظن بي ظن السوء ... نعم أيها العالم ... أنا سيء ... سيءً جداً ... سيء للدرجة التي لا تتصورونها ... انا أعرف كل هذا جيداً ... في صغري تعرضتُ لحادثةً مؤلمةً ... في الثانية من عمري والنحس يلاحقني ... لقط سقطتُ من على تلةً يبلغ إرتفاعها 50متراً ... كنت حينها في عمر الزهور ... سقطتُ ولم أتعرض سوى لكدماتً صغيرة في الركبه ... امي لم تكن تعلم بأني سقطتُ ... لأنها لم تكنُ معي حينها ... لقد تشاجرت معى أبي وغادرت المنزل قبل الحادثة بأيام ... أنا الطفل الذي حرم من حنان الأم حينها ... خرجت للبحث عن أمي ... فتعرضت لهذة الحادثة ... اتدرون ماذا ! تمنيت لو أني مت في ذلك الوقت ... لكنت أكثر سعادة واطمئنان ... لكنت الآن أشاهدكم من فوق سبع سماوات ... لكنتم أرتحتم من ثرثرتي وكثرة كلامي ... ومن بعدها والأحزان تلاحقني ... لقد عشتُ حياة لم يعيشها احداً قبلي قط ... لا استطيع التحدث عن كل الأحداث التي حصلت لي ... لو تحدثت فيجف جميع أقلام العالم ... وتُحتكر أوراق الكتابة من هول وحجم ما سأكتب ... لو تحدثت سينظر الجميع لي بعين الشفقة وأنا لا اطيق تلك النظرة إطلاقً ... #أنا_أيمن #حقيقة_موجعة

وددتُ أن أعرِفُكم بنفسي فاِستوقفني سؤال أخذ يعبثُ في خلجاتِ ذاتي من أنا لم أعُد أعرِفُني؟!! في يومًا ما كُنت أنا ، والآن لا أعرِفُ من أنا ، هَل أنا شتاتُ الأيّام أمْ بعثرةُ الزّمَان؟ تراكُمات السِنينَ والأعوَام، حُطامَ الأحلام والأمَال، قدّ كُنتُ بلّسم الأحزَان رُغمَ حُزني، أسمعُ بِـ إنصاتٍ رُغمَ آلمي، أُخفِف عَمّن حوّلي، وَ أُطبطبُ بِكلِماتي كُنتُ الدِفء لِـ عائِلتي وَ الأمانَ لِـ صديّقاتي والآن لم أعُدّ أعرِفُني، بِتُ أُريد دَيّني مِمن حوّلي لكِنَ كِبريائي المُغفل يمنعُني، وعِزةُ نفّسي تحبِسُني بَين تراكُمات أيّامي، كَمٌ هائِل مِن المُعاناة ؛ بل أرقٌ وبُكاء يختبِئ في قُماش وِسادة حينَ تُهاجمُني أحداثُ يومي بل طيّفُها المُرعب تناقُضاتٍ فتاكه أخذت تعبثُ فِي شخصيّتي أتخبطُ يمنةً ويسرة فِي مُحاولة إيجاد 'هديّل' .. أُحاوِلُ جاهدةً لِـ صُنع 'هديل' مُختلفة عن نُسخاتِكُم المُوحدة مِنذُ عرفتُ نفسي وأنا أعملُ لبُلوغ غايتي رُغم أني أراني فريّدة عن بنات الثامِنة عشر من الأعوام، مُختلِفة مِنذُ صِغري .. لطالما إِمتلكتُ أنصافَ الأشياء في كُل ما يخُصُني من هِوايات ومواهِب .. قبلَ أنّ أُنهيَ حديْثي تذكرتُ أعظمَ سِمة أقدسُها فِي كيَاني لا أتعلقُ بِـ أحدٍ البته لا وجود لِـ خيبات الأشخاص في عالمي أتكِأ على نفسي أضعُ خُطوطًا كثيرة وأسدِلُ عباءة كوِقاية لِمن ودَّ الغوصَ فِي عُمقي مُتعلقةٍ في طياتِ روحي حتى وَ إنِ إفتقدتُني أشعُر أنهُ سيكونُ أخِرَ همّي ..!

أنا إبنة التاسع عشر من عمري،مازلتُ أتخبط بين فصول عمري، ل أعرف من أنا ولماذا أنا هنا، لا أملك الإجابة الكافيه لكامل تلك الأفكار التي تروادني، ولكن حتماً وجدت ل أعبد الله، مازلتُ في هاذه الحياه امشي وحيد الطريق ،بغير رفيق، قدراتي تقل شيئا فشيئا، فبات تحقيق أحلامي أصعب، ف أنا الأن إنسان لايشبهني وانما يشبه الجانب المظلم مني، لطالما تمنيت أن لا أجد نفسي بهاذي الطريقه ولكن هيهات تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فمنذُ ولادتي وانا احمل ذالك الاسم طيف، وكان لي من إسمي نصيب، (الخيال )أعيش في عالم بعيد جداً عنكم أعيش في عالمي الخاص وحيد ومظلم مظلم تماماً كلليل أبت نور القمر أن تُنيره.

- اسمي غريب جدا "ملاذ" قد تراه اسم جميلا ولا يمت للغرابه بصله، ولكني اقصد بالغرابه انني وكما يقولون لكل شخص من اسمه نصيب ليس لي اي نصيب منه لـ اصدقائي واهلي اكثر النصيب فأنا ملاذ للجميع ولكني لست ملاذاً لنفسي .. - لست كاتبه ولكن احببت ان اشارك  ..

هاااي، أما بعد : أنا فتاة الخريطة المُعقدة من غُصن الورد المزهر، منبتة ذات روحاً طفولية و عقلاً واعياً، ذات تصرفات لطيفة و نية بيضاء، ذات قلباً زمهرياً و فكراً عفوي، لا أشبه أحد ولا أقارن، و حين قُرِنت لم يطبق القِران، فتاة إنفتاحية التعرف، و عصبية الشخصية إما بحنانها و نقائها و مصداقيتها، أصنعُ من كيدي قراطيساً ألُفُ بها ضعفي و إنكساري كطفلٍ كان نتيجة معادلة عشقٍ خاطئة تُركت دون حل، أعيشُ بقلب ملفوف بشتى الصراعات، تارةً أحبُّ من عمقي وتارةً لا أطيق من أحببت،تروق لي ضحكة أبي و لمعة عيون أمي، تجذبني التفاصيل البسيطة كـ حكايات جدي الممزوجة بالحبِّ والحنان، تجذبني الأشياء القديمة كـ تجاعيد جدتي التي أصبحت مدفونة.

أنا ابنة الخمسة عشر ربيعاً، ومادون ذلك جميعه مجرد تساقط لأوراقي وذبول لكلماتي، ابنة الخمسة عشر ربيعاً لحقهم أربعة مواسم ذبلت فيهم جميع أزهاري، فغدوت خريفاً تساقطت فيه كل الآمال، بقيت أعاني كشجرة في شتاء قارس لم تجد من يناولها معطفه،تعاني تقلب المواسم وحيدة لاخبرة لها بعد، أنا ابنة التسعة عشر عاماً. أنا ابنة اليمن السعيد الذي لطالما كان سعيداً في أحلامها فقط، ابنة الريف الذي لطالما لاحقت فيه أغنامها ومازالت محتفظة بتفاصيله في محفظة مخيلتها، لطالما أكتسبت تفاصيلي وطباعي من تضاريس بلدتي، تعلمت منها معنى الصبر، معنى إخراج الأمل من بين صخور اليأس، تعلمت منها الفخر بها بأصلي وبنفسي، تعلمت منها أن الحياة مهما أماتتنا سنحيا مجدداً كزرعها، سيرحل موسم الشتاء ويأتي الصيف حتماً لتكن بداية الخير مجدداً، ستنقشع غمامة الجفاف، لتحل محلها غيمة المطر، سنبدأ من جديد سنكد ونعمل سنحرث أحلامنا كأراضينا، سنخطو خطوة تلو الأخرى إلى أن يأتي موسم الحصاد وبقدر عملك تحصد، أنا ابنة تلك القرية الصغيرة التي لطالما تحدثت مع أغنامها، أبقارها، وحتى أحجارها. اسمي تُقى، لطالما كنت أنزعج من اسمي لتنمرهم عليه، لم يكن اسمي مرام، ولا سارة ولم يكن ميرال كصديقاتي بل كان كاسم جداتهم، كبرت يوماً بعد يوم لأرى أني منفردة باسمي، اسمي الذي لطالما انزعجت منه يحمل معنى ثقيل لم أكن أفكر به سابقاً. أنا ابنة المزاجية المتقلبة، ابنة الطباع الحادة، لا أعرف ذاتي لكي أعرفكم عليها، أنا مجرد كومة من قش التوهان والإختلاط، قد أكون مثالية في اليوم الأول، جنونية في اليوم التالي، لاتقيدني شخصية ولايحددني طبع، الشيء الوحيد الذي أعرفه عن ذاتي أني أكره الكذب حقاً، لا أجمع صفات جيدة كثيرة، لكني لا أحب الكذب . ألتقط القليل من الكلمات من هنا وهناك لأكون جملة من الممكن أن تغوص في أعماقك ومن الممكن أن تراها مجرد ترهات ليس إلا، كلاسيكة لازلت أغوص في أغاني العندليب، وبين أشعار قيس ليلى، أتوه وأقرأ وأفعل ماأحب ليس ليقال بل لأني أحب فقط. أنا وبالرغم من كلاسيكيتي _ لكني كما قلت شيزوفرينية الطباع، أمتلك الطبع ونقيضه _ أعشق تلك المستديرة، لطالما واجهت الإنتقادات بشأنها، لكن مازلت أهيم بها يوماً تلو الأخر، ويبقى الرقم سبعة هو مفضلي. ــ تقى الوشلي.

أنا الاء ابلغ من العمر 21عاماً اعيش في غرفه مملوءه بالفن واللوحات التي قامت أناملي بصنعها،كل مانظرت في انحاء غرفتي يتجدد الأمل بداخلي،هناك زوايا عديده بداخلي،زاويه ارئ لوحاتي التي رسمتها بكل حب،وزاويه ارئ فيها فراشات تحلق بي الئ حلمي البعيد الذي اتمنئ تحقيقه يوماً ما،ولكن حينما يحل الظلام وتنطفئ انوار غرفتي يتلاشئ كل هذا ويحل الظلام بداخلي بدلاً من الامل الذي كان يكسوني مع اشراقه الصباح،يأتي الظلام فينتزع مني كل احلامي التي كنت اراها فحينها اصبح شخصاً اخر تماماً،اصبح شخصاً مسلوب الأمان مملوء بالخوف والرعب من المستقبل البعيد الذي اجهله،وتملئني الحيره وتقودني ذاكرتي الئ الماضي البغيض الذي لطالما تمنيت نسيانه واتمنئ في ذلك الوقت أن يحل علي الصباح مسرعاً لكي اتحرر من بشاعه هذا الشعور الذي ساقني إليه الظلام الدامس.

من أنتي :ملاك أنا أبنةُ أبريل ربما قد اكون الكذبه المتداوله في أبريل أنا طيش العشرينات وركازت السبعينات أنا هدوء المسنين وشقاوة الأطفال. يتكون أسمي من "أربعه احرف"أحرف أبجديه لا استطيع أن اشرح مدى الحزن العميق الذي يتجول بين أحرفي أنا قصيدة غيره مكتمله. أنا كلمات تتبعثر خارج الأسطر أنا وطن مهجور وساحه خاليه من الحروب أنا الأحرف المنسيه على رفوف الذكريات وانا قصة عاشق لم تكتمل أنا أبنة الثامن عشر من الندوب والصدمات أبنة الدموع والصراعات. أبنة الزهيمر المنسي والضياع المستمر والجمل الناقصه حسناً ربما قد أستحل الحزن على قلبي دائمًا ما كنتُ هادئه لستُ ثرثاره أحيانا يدعوني صمتي على الأنعزال ربما قد عشتُ أيامًا مليئه بالوحده ! الوحده القاتله .... لا اعلم قط كيف تكُن الأيام المليئه بالسعاده أعيشُ في منزل صغير غرفتي مغلقه دائمًا كنتُ دائمًا ما الوح لراحلين وها انا ....! ألم أنزل يداي أبداً توقفت عجلة الزمن وأنا الوح لراحلين بيداي وقلبي ما أن أنزلهم فإذا بها تعيد الكره حسناً ربما انا نسيج من خيال لا اعلم او ربما كان أسمي يحمل النصيب الأكبر من البؤس والتعاسه .....

رهف ذات العشرون شِتاء وأنتظر الشتاء الواحد والعشرون بأملٍ على أن يكون أحنّ قليلًا من ذي قبله ولي نصيبٌ من إسمي ولكن بشكلٍ خفيّ بمستوى دراسي ثانوي، لطالما حلمت بأن أكون طبيبة أسنان ولكنه كما قلت "حلم" ففي قبيلتي أمتاز بكوني ثانوية وكان هذا اقصى حدّ بأن أكون فيها، بمختصر العشرون عامًا ذاك افهم أني كنت واهنة جدًا ولكني اليوم ضاعفتُ قوتي فعواصف الشتاء القديمة جعلت من بعضي مصدر قوة لي فيما بعد فجميعي يستند عليَّ في ميلادي العشرون إحتفلت مع نفسي فقط وتعاهدنا يومها على أن نكون سندًا لبعضنا تصاحبت مع نفسي كثيرًا وجعلت مني صديقًا وفيّاً لي ادركت مؤخرًا أن العمر مقياسًا للقوة ومع أيامي القادمة سأكون أكثر قوة وفيّ شغفٌ لمعرفة المزيد في غالب وقتي اقضيه ما بين معرفة وإكتشاف ومن بعض العلوم يكون قُوتِي فأنا اليوم أعيشني كَوني رهف بكامل قِواها ولإسمي حُبٌ كبير وكان أجمل هدية لي من صديقة هي لي حياة وأنا أُحبّني لأني رهف " منها " لأختصر صداقتي بها بأنها توأم روح، وملجأ لي وما رهف إلّا بِها