أبو خليل بن خالد الكردي
رفتن به کانال در Telegram
كُن ذا بلسماً طيب ، متى ماوضعت على الجرح سكّنته
نمایش بیشتر331
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
فَتىً لا تَرى كَفّاهُ لِلمالِ حُرمَةً
إِذا لَم يَكُن في كُلِّ يَومٍ يُقَسَّمُ
إِذا حَلَّ أَرضاً حَلَّها البائسُ وَالنَدى
فَأَيسَرَ ذو عِسرٍ وَعَزَّ مُهَضَّمُ
وَلَم تَرَ قَوماً حارَبوهُ فَأَدرَكوا
نَجاةً وَلا قَوماً رَجَوهُ فَأَعدَموا
-صريع الغواني.
- قال الخطيب البغدادي : حق الفائدة أن لا تساق ؛ إلا إلى مبتغيها ، ولا تُعرض ؛ إلا على الراغب فيها ، فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع ، فليسڪت ، فإن بعض الأدباء قال : نشاط القائل ؛ على قدر فهم المستمع ، ثم ساق بسنده عن زيد بن وهب ، قال : قال عبد الله : حدث القوم ، ما رمقوك بأبصارهم ، فإذا رأيت منهم فترة ، فانزع ..
ٰ
ٰ
(تـعـلَّـم دِينـك)
فلو نتأمل في حال الواقع اليوم لنجد
عند الكثير أن الدينَ قد وُرِث ولم يُتَعَلم؛
فتراهم لا يُجيدون الصلاة ولا يعطونها حقها في الاركان والواجبات ويفعلون حركات ما أنزل الله بها من سلطان
لماذا؟
لانها قد وُرِثت من الآباء، وجدوهم يفعلون
هكذا ففعلوا.
ولو سألت أحدهم عن أركان الصلاة أو واجباتها أو شروطها لا يعرف! لأنه يُقلد فقط
وكذَلك في العبادات الأُخرىٰ يُقلدون
فالدينُ قد ضُيع عند الكثير!
ولسان حالهم ( إنَّا وجدنا آباءنا كَذلك يفعلون)
فيا من يُريد نجاته تعلّم دينك بالدليل
لا بالتقليد ، ابحث ،أطلب العلم
أعبد ربكَ على بصيرة لا على جهل وتقليد
تعلّم دينك.
- غَفَر ﷲ لنا
رقيقُ القلب، عذبُ الصوت، أسيفٌ بكّاءٌ، لا يملك دموعَه إذا تلا كتاب الله..
إنّه أبو بكرٍ الصدِّيقُ، كانت قريشُ ترتعد من أثره، تخشى أن يفتن قومها ببكائه! كان إذا صلّى سرًّا في مكة، اجتمع حوله الرجالُ والنساءُ والصبيان، يتأثرون بدموعه وإن لم يفقهوا من العربية شيئًا.. فكيف بأهلها، وهم أربابُ اللسان وأهلُ القرآن؟
أي بُني؛ لا تؤجل الحفظ، فلعلّ آية تُحيي قلبك كما أحيت دموعُ الصدّيق قلوبَ أهل مكة، ولتعلم أنّ دمعة الحافظ قد تكون أبلغ في الدَّعوة من ألف خطبة!
لابُد من تبصير الشباب ، والعمل على توعيتهم ، حتى يُدركوا مدىٰ الغش الذي هم فيه ، ويعلموا إنَّ لا نهضة وعزة لهم إلا بالتعرف على –الإسلام الحقّ – والتمسك بمبادئه وأصوله .
قال ابن بطة العكبري رحمه الله تعالى
من أبطل صفة واحدة فقد أبطل الصفات كلها
كما أنه من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به كله
(الإبانة الكبرى)
بينما تنظر إلى الدنيا وإلى من حولك ، فهذا يركض خلف الدنيا ليجمع حُطامًا ، وهذا ليبني مستقبله المهدوم ، وهذا يلهث وراء بعض دراهم ، وهذا يُداهن هذا ويضحك في وجه آخر لأجل مصلحته المزعومة ..!
والله تستحقر الدنيا ؛ وتستدرك قيمة الإسلام الحقّ !
يا-شباب الإسلام- الأمَّة تنزف كونوا على ثغوركم ولا تلتفتوا لهؤلاء الأقوام الذين لاهمّ لهم إلا بطونهم وفروجهم وشهواتهم ..
تعاظمت الخطوب ، وتكاثرت الهموم ، وتعددت الكروب ،وبلغت الأرواح الحناجر ، وبلغنا من الذل والهوان مبلغًا لم يلتمسه السلف والخلف على مر العصور !
تجرعنا المهانة ، وذُقنا الأسىٰ ؛ آهٍ من القلب والله .
{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.يَومُ القِيامَةِ لَو عَلِمتَ بِهَولِهِ لَفَرَرتَ مِن أَهلٍ وَمِن أَوطَانِ .
-حُسْنُ الرجَـالِ شجَـاعةٌ وشهَـامةٌ
أمَّا النّسَـاءُ فحُسْنُهنَّ حيَـاءُ
لستُ ممن يُزعزعه الهجران ، ولا ممن يلتفت إلى النكران ؛ فنفسي أبية ، وعندي من العزة مالايطيقه الرخيص !
اصطدم ابني بسيارة للوهلة الأولىٰ عندما رأيته سقط على الأرض كأنّه قلبي الذي سقط على الأرض لا هو ، توقفتُ دون حركة وكأنَّ الأرض كبلتني !
الحمدلله قدر ربي وماشاء فعل .
أن يُغدر المرء في موضع ضعف أو موضع غفلة من أيدٍ كان يظنها أمينة شيء يشقُّ الصدر والله !
