fa
Feedback
الحَمدُلِلَّهِ .

الحَمدُلِلَّهِ .

رفتن به کانال در Telegram

إنَّ اللهَ فتحَ هذا الدينَ بعليٍّ، وإذا ماتَ عليٌّ فسدَ الدينُ،ولا يصلحهُ إلا المهديُّ بعدهُ.» t.me/lzoe1/39663 الحديث ଓ @lzoebot التَّواصُلُ

نمایش بیشتر
1 487
مشترکین
-224 ساعت
-197 روز
+3930 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.04 KB

ولا_تحسبن_الله_غافلا'_بأداء_حزين_ومؤثر_يتغنّى_القارئ_عمر_الدريويز.m4a3.72 MB

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (ع): أكثروا من الأصدقاء في الدّنيا، فإنّهم ينفعون في الدّنيا والآخرة، أمّا في الدّنيا فحوائج يقومون بها، وأمّا في الآخرة فإنّ أهل جهنّم قالوا: { فما لنا من شافعين ولا صديق حميم }.
وسائل الشّيعة - ج١٢ ص١٧

بسم الله الرحمن الرحيم ︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎
بسم الله الرحمن الرحيم ︎ ︎︎ ︎ ︎ ︎

sticker.webp0.28 KB

‏وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ.📖

﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾.📖

"اَلحَمْدُ للهِ الْفاشِي في الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ، الَّذي لا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ، وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إِلَّا جُودًا وَكَرَمًا، إِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ"🎀

🌸
🌸

sticker.webp0.12 KB

پیام صوتی01:52

عَنْ أمير المؤمنين ‹ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ›: «الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَٱلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ. وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ ٱلْبَدَنِ الصِّيَامُ، وَجِهَادُ ٱلْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ. »
نهج البلاغة.

- وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِب ଓ.
+1
- وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِب .

استشهاد الحسن[ﷺ]مسموم على يد زوجته لعنها الله وكان صائم وكان يوما حار، فأخرجت له -اللعينة جعدة- وقت الافطار شربة لبن وقد ألقت فيها ذلك السم، فشربها وقال : يا عدوة الله قتلتيني قتلك الله ، والله الا تصيبين مني خلفة ، ولقد غرك وسخر منك والله يخزيك ويخزيه.
- بحار الأنوار: ج٤٤، ١٥٣

◈ رَمْيُ جَنازَةِ الإِمامِ الحَسَنِ المُجتَبى ‹ع› بِالسِّهام ◈
كان الإمام الحسن المجتبى (صلوات الله عليه) قد أوصى قبيل استشهاده بأن يُدفن إلى جوار جدّه (صلى الله عليه وآله) أو يُجدّد عهدا به لأنه الأحق به والأولى بميراثه، فلمّا استشهد وأراد وصيّه الإمام الحسين (صلوات الله عليه) إنفاذ الوصية؛ ركبت عائشة من بيتها بغلاً وجاءت إلى الحجرة المقدسة وهي تقود عصابة من أوغاد بني أمية لمنع دفن الحسن (عليه السلام) عند النبي صلى الله عليه وآله! متذرّعةً بأن «البيت بيتها»! ومصرّحةً بأنها «لا تريد أن يُدفن فيه مَن لا تحبّ»! ثم إنها أمرت برشق جنازة سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسهام وشاركت بنفسها في ذلك! الأمر الذي كاد أن يوقع حرباً تُسفك فيها الدماء من جديد، فاضطر الإمام الحسين (عليه السلام) لأن يعدل بالجنازة إلى البقيع حيث دُفن أخوه (عليه السلام) هناك التزاماً بوصيته بأن لا يُهراق الدم في تشييعه ودفنه مهما يكن.