المنقب
رفتن به کانال در Telegram
504
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
504
تمثال "الملك آرثر"
المسمى رسميًا "جالوس"
يقع في قلعة تينتاجل في جزيرة تينتاجيل بالمملكة المتحدة.
يبلغ ارتفاعه أكثر من 2 متر وهو يصور شخصية روحية لرجل يرتدي عباءة وتاجًا ويحمل سيفًا.
تم الكشف عن تمثال جالوس في 29 نيسان 2016.
#المنقب
#آثار_عالمية
504
🔸سبب جوهري وراء انهيار الإمبراطورية الرومانية!
كشف العلماء عن سبب جوهري أدى إلى انهيار الإمبراطورية الرومانية الشرقية قبل 1500 عام، بخلاف الأسباب التقليدية لسقوط الإمبراطورية المرتبطة بالأوبئة أو التغيرات المناخية.
وبحسب الدراسة، فقد أساء الرومان تقدير قوة خصومهم الفرس، وهو ما أدى إلى تعطيل شبكة التجارة الحيوية التي كانت تدعم اقتصادهم، وأضعف الإمبراطورية بشكل تدريجي، وأدى إلى صعود الإسلام الذي دمر بشكل أساسي هذه الحضارة التي كانت قوية ذات يوم.
وكانت المجموعتان في حالة حرب من 54 قبل الميلاد إلى 628 من أجل السيطرة على الأراضي، لكن الفرس تمكنوا من الاستيلاء على طرق التجارة الرومانية الحيوية. وهذه الطرق كانت أساسية لدعم الاقتصاد الروماني، وعندما فقدت الإمبراطورية هذه الروابط التجارية، انهار الاقتصاد بسرعة، ما أدى إلى هجرة السكان إلى مناطق مثل القسطنطينية بحثا عن الأمان.
وقام العلماء بتحليل حطام السفن في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط من مواقع متعددة، مثل مرسيليا (فرنسا) ونابولي (إيطاليا) وقرطاج (تونس) وشرق إسبانيا والإسكندرية (مصر)، لفهم سبب السقوط بشكل أفضل.
وحددوا جدولا زمنيا لوقت اختفاء السفن الرومانية التي كانت تصطف على الشواطئ بالمئات في ذروتها، وتضاءلت إلى عشرات فقط بحلول النصف الثاني من القرن السابع.
كما تم تحليل البضائع الرومانية من نفس الفترة الزمنية من عشرات الآلاف من المواقع بين العديد من المناطق، بما في ذلك تونس والأردن وقبرص وتركيا ومصر واليونان، ما يشير إلى أن التجارة كانت ما تزال مستمرة حتى فترة قريبة من انهيار الإمبراطورية.
وقال العلماء إنه بدلا من الانحدار، كان هناك زيادة في الرخاء والديموغرافيا في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي.
وأوضح ليف كوسينز من جامعة أكسفورد، وهاجاي أولشانيتسكي من جامعة وارسو، أن المعلومات قادتهم "إلى استنتاج أن الإمبراطورية الرومانية الشرقية بدأت في الانحدار بعد اضطراب في التجارة والفشل العسكري".
وكانت الأبحاث السابقة قد أشارت إلى أن الطاعون دمر الإمبراطورية الرومانية في عام 543م أو تحول مناخي بلغ ذروته في منتصف القرن السادس.
لكن الدراسة الجديدة وجدت أن الحضارة كانت في ذروة قوتها وناتجها الاقتصادي وازدهار سكانها، لكن هذا الازدهار لم يستمر طويلا، إذ بدأ تأثير الحرب مع الفرس يؤثر على التجارة بشكل تدريجي، ما أضعف الإمبراطورية ببطء.
وربط العلماء هذا الانهيار بشكل مباشر بالحرب الفارسية، موضحين أن التدهور الاقتصادي والعسكري هو الذي فتح الطريق أمام الفتح الإسلامي بعد ذلك، حيث أدى إلى فقدان القسطنطينية لمعظم أراضيها التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية الشرقية. ونتيجة لذلك، انخفضت القدرة على الدفاع عن تلك الأراضي وقطع الاتصال بشبكات التجارة الرئيسية التي كانت توفر الموارد والتمويل للإمبراطورية.
واستعان الفريق، خلال الدراسة، بقاعدة بيانات حطام السفن بجامعة هارفارد وقاعدة بيانات مشروع الاقتصاد الروماني في أكسفورد (OXREP) لتحديد جدول زمني لازدهار السفن الرومانية في البحر الأبيض المتوسط.
#متابعات
#المنقب
504
وجه رجل توفي عام 1361 م
خلال معركة فيسبي في السويد
وهي واحدة من أعنف المعارك في أوروبا.
#غرائب_الشعوب
#المنقب
504
🔸علماء يكتشفون سر جديد كان مخفي ضمن هرم خوفو في مصر!
أعلنت البعثة الأثرية الروسية التابعة لمعهد الدراسات الشرقية لدى أكاديمية العلوم الروسية بقيادة البروفيسورة إليونورا كورميشيفا عن اكتشاف فريد قرب هرم خوفو في مصر.
وأوضحت البعثة أنها اكتشفت قبرا صخريا في الجزء الشرقي من مقبرة الجيزة على بعد 300 متر من هرم خوفو.
وأفاد مصدر في المعهد أن البعثة الروسية قد بدأت في دراسة القبر.
وقال إن العلماء من معهد الدراسات الشرقية اكتشفوا في مصر بجوار الأهرامات الشهيرة، قبرا لم يكن معروفا من قبل، عمره أكثر من 4 آلاف عام.
وأوضح المصدر أنه تم تنظيف ثقب صغير يمكن من خلاله رؤية غرفة فيها بقايا لتابوت خشبي مزخرف وأوعية خزفية سليمة. كما تم اكتشاف قطع أثرية أخرى. ويستعد علماء الآثار الروس الآن لفتح مدخل غرفة الدفن بالكامل.
يذكر أن القبر يعود إلى عصر الدولة القديمة، وعهد الأسرة الخامسة للفراعنة المصريين، وتوجد على الجدران نقوش بارزة تصور صاحب القبر وزوجته على مائدة الأضاحي، وكذلك التماثيل المنقوشة في الصخر بالطول الكامل".
#متابعات
#المنقب
504
قيثارة أور ذات رأس الثور...اقدم آلة موسيقية في التاريخ!
تم العثور عليها في المقبرة الملكية لمدينة أور السومرية القديمة في الفترة ما بين 1926-1927. يعود تاريخها إلى عام 2500 قبل الميلاد وهي واحدة من أقدم الآلات الوترية التي تم العثور عليها على الإطلاق.
يبلغ طول رأس الثور 40 سم وعرضه 25 سم وهي مصنوعة من الذهب والصدف واللازورد والقار والفضة.
وصف متحف بنسلفانيا القيثارة :
"تم العثور على رأس ثور من صفائح الذهب مع لحية من اللازورد في القبر رقم 789 في المقبرة الملكية في أور هناك قدر كبير من التفاصيل في عيون الثور وخطمه وشعر لحيته مما يمثل قوة الملك أيضًا "مثل الإله شمش، وقد تم لصقه في الأصل على مقدمة قيثارة خشبية، وكانت بقاياها المتحللة واضحة إلى حد ما في التربة عند التنقيب عنها".
#اثار_العراق
#المنقب
504
الحمامات الرومانية
📍 في باث- إنكلترا
تعود أصول المجمع الحراري المذهل في باث إلى عام 70 بعد الميلاد تقريبًا،
يتمركز موقعه حول ينبوع ساخن يُعرف باسم أكوا سوليس والذي اعتبره الرومان أنه يتمتع بفوائد صحية غير عادية ممنوحة من الله.
ولإضفاء قيمة على الموقع قام المسؤولون الرومان المحليون ببناء مجمع حمامات متقن فوق الينابيع إلى جانب معبد فخم مخصص لـ (سوليس مينيرفا) إلهة الشفاء التي كان يُعتقد أنها تسكن الينابيع.
من غير المعروف من هو المسؤول بالضبط عن تأسيس المعبد والحمامات الرومانية لكن الهندسة المعمارية والتصميم المتطور يشير إلى أن الموقع كان له اهتمام خاص وأهمية شعبية.
#آثار_عالمية
#المنقب
504
عالم الآثار ليونارد وولي وزوجته كاثرين وولي يقفان بجانب الأنابيب الفخارية التي تم اكتشافها في أور.
يعود تاريخها إلى حوالي 4000 قبل الميلاد و هذه الأنابيب هي جزء من أقدم نظام معروف لتصريف المياه وتم اكتشافها في عام 1930.
حيث كانت مدينة أور إحدى أهم المدن السومرية في بلاد ما بين النهرين القديمة معروفة ببنيتها التحتية المتقدمة حيث يوفر نظام الصرف الصحي الذي كشف عنه وأصبح دليلاً على التحضر المبكر.
كما كانت اعتبارات التخطيط والصحة العامة جزءًا لا يتجزأ من حياة المدينة التي تمتلك أنظمة صرف صحي منظمة والتي كانت ضرورية للحفاظ على النظافة في المناطق المكتظة بالسكان.
تم إنشاء هذه الأنابيب باستخدام الطين وتم وضعها بطريقة تسمح للجاذبية بتوجيه مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار بعيدًا عن المناطق السكنية مما يقلل من مخاطر الفيضانات وتفشي الأمراض.
#آثار_العراق
#المنقب
504
أنقاض كنيسة قديمة دمرت خلال الحرب الأهلية الإسبانية في بلشيت-مقاطعة سرقسطة- إسبانيا
بعد انتهاء الحرب الأهلية أمر حاكم إسبانيا الجديد فرانسيسكو فرانكو بترك آثار مدينة بيلشيت دون أن تمس باعتبارها نصبًا حيًا للحرب.
#آثار_عالمية
#المنقب
504
+1
إحياء مصاصة الدماء!
قبل عامين اكتشفت بقايا امرأة في مقبرة من العصور الوسطى في بيين في بولندا، وكانت محاطة بطوق على قدميها ومنجل حديدي حول رقبتها.
كانت المرأة، التي اطلق عليها اسم زوسيا، تعاني من تشوه معروف في عظام الصدر، وكان من المحتمل أن تُوصف بأنها "غريبة" خلال عصر الحروب السويدية البولندية.
الآن يملك الخبراء التفاصيل العامة لتوضيح الشكل الذي ربما كانت تبدو عليه، وما الذي ربما حدث خلال لحظاتها الأخيرة.
فباستخدام الحمض النووي والطباعة ثلاثية الأبعاد تمكن فريق من العلماء من إعادة وجه"زوسيا" الذي يعود تاريخ وفاتها إلى 400 عام، حيث دُفنت حية مع قفل اليد ومنجل الرقبة خوفًا من أن تعود للحياة حيث أنهم ظنوا أنها "مصاصة دماء".
وقال عالم الآثار السويدي نيلسون: "إنه لأمر مثير للسخرية حقًا.. هؤلاء الذين دفنوها فعلوا كل ما بوسعهم لمنعها من العودة إلى الحياة، ونحن فعلنا كل ما بوسعنا لإعادتها إلى الحياة".
504
🔸جورجيا.. العثور على صفيحة ذهبية فريدة من نوعها
عثر علماء الآثار خلال أعمال الحفر الجارية بقلعة أبساروس الرومانية في جورجيا، على صفيحة ذهبية نادرة كانت مخصصة للإله جوبيتر دوليشن (Jupiter Dolichenus).
ويدعم هذا الاكتشاف الفرضية القائلة بأن هذا الإله الشرقي، المرتبط بجوبيتر الروماني، كان يحظى بشعبية كبيرة بين الجنود، حيث وصلت عبادته إلى ذروتها في القرنين الثاني والثالث الميلادي، ثم خمدت بسرعة، ولم يفهم العلماء بصورة تامة أسباب ظهور هذا الإله، لذلك فإن هذه القطعة الأثرية الجديدة المرتبطة به لها أهمية خاصة للعلم.
وقلعة أبساروس هي حصن روماني، بني في القرن الأول الميلادي، في غرب جورجيا بالقرب من الحدود مع تركيا. وقد عثر علماء الآثار خلال عمليات الحفر والتنقيب التي بدأت عام 2014، على هياكل وتحف مثيرة للاهتمام.
ولكن هذه المرة عثروا على صفيحة ذهبية رقيقة صغيرة لم يسبق لهم العثور على مثيل لها خلال عمليات الحفر الجارية في الموقع، ورسمت عليها زخارف بارزة ونقوش باللغة اليونانية، تشير إلى أن صانع اللوحة وصاحبها كانا يعبدان الإله جوبيتر دوليشينوس، ولهذا الإله صلة بجوبيتر الروماني الشهير، الذي ظهر في منطقة سوريا، ولسبب ما اكتسب شعبية بين الجيش الروماني.
ويأمل علماء الآثار العثور على معبد كامل مخصص لهذا الإله في هذه المنطقة، خاصة وأنهم عثروا بالفعل على قطع أثرية أخرى مرتبطة به- تماثيل برونزية تصور الثور والنسر - التي هي رموز لكوكب المشتري.
وبالإضافة إلى ذلك عثر علماء الآثار على العديد من أفران الفخار الرومانية القديمة بداخلها أدوات فخارية مختلفة كانت تستخدم لحفظ النبيذ. كما عثروا على مقربة منها على معصرة نبيذ، ما قد يدل على أن النبيذ كان يصدر من هذه المنطقة.
ووفقا للخبراء، انتشار مثل هذه الأنشطة المدنية في الحصن العسكري هو أمر غير عادي.
#متابعات
#المنقب
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
