fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

المنقب

المنقب

رفتن به کانال در Telegram

برنامج وثائقي ميداني عن آثار بلاد ما بين النهرين

نمایش بیشتر
501
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
photo content
+2

📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب
📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب

🔸بعد 100 عام... دراسة تقدم تفسيراً لـ«لعنة مقبرة توت عنخ آمون» حيرت ما وصفت بأنها لعنة مرتبطة بمقبرة الملك توت عنخ آمون في مصر علماء الآثار؛ إذ يخشى أن تكون مرتبطة بالوفاة الغامضة للعديد من المنقبين الذين اكتشفوها في عام 1922، ومع ذلك، يقول أحد العلماء إنه حلّ لغز «لعنة توت عنخ آمون» بعد أكثر من 100 عام، بحسب تقرير لصحيفة «نيويورك بوست». ويعتقد أن مستويات الإشعاع السامة المنبعثة من اليورانيوم والنفايات السامة ظلت موجودة داخل المقبرة منذ أن تم إغلاقها قبل أكثر من 3000 عام، حسبما كتب روس فيلوز الشهر الماضي في دراسة نُشرت في مجلة الاستكشاف العلمي «جورنال أوف ساينس». وبحسب الدراسة، فإن مستوى الإشعاع داخل مقبرة توت عنخ آمون مرتفع للغاية لدرجة أن أي شخص يتلامس معه يمكن أن يصاب بجرعة مميتة من مرض الإشعاع والسرطان. وقال فيلوز في دراسته: «يتميز كل من سكان مصر المعاصرة والقديمة بارتفاع غير عادي في حالات الإصابة بالسرطانات المكونة للدم (سرطان العظام والدم الليمفاوية)، والتي يعرف أن السبب الرئيسي المعروف لها هو التعرض للإشعاع» كما ذكر أنه «تم توثيق مستويات إشعاع عالية بشكل غير عادي في أطلال مقابر المملكة القديمة». وأضاف: «تم اكتشاف الإشعاع بواسطة عداد غيغر في موقعين بالجيزة بجوار الأهرامات، وتم اكتشاف غاز الرادون (وهو غاز مشع) أيضاً في عدة مقابر تحت الأرض في سقارة». وتبين أن جميع هذه القراءات «مشعة بشكل مكثف». ووفق الدراسة، فإن الدراسات الحديثة أكدت وجود مستويات عالية جداً من الإشعاع في المقابر المصرية القديمة، في حدود 10 أضعاف معايير السلامة المقبولة. ومن المفترض أيضاً أن أولئك الذين بنوا المقابر القديمة كانوا على علم بالسموم بناءً على التحذيرات الغريبة المنحوتة على الجدران، وفق الصحيفة. وأشار فيلوز إلى أن «طبيعة اللعنة كانت منقوشة بوضوح على بعض المقابر، مع ترجمة إحداها بشكل واضح على النحو التالي: من يكسرون هذا القبر سيواجهون الموت بمرض لا يستطيع أي طبيب تشخيصه». وتزايدت هذه المخاوف مع الوفاة الغامضة للورد كارنارفون، الذي قام بتمويل أعمال التنقيب في عام 1922، ويقال إنه سار عبر الغرف المليئة بالكنوز هو والعديد من الأشخاص الآخرين بعد أن فتحوا المقبرة. وكتب فيلوز: «توفي كارنارفون في غضون أسابيع قليلة من التشخيص غير المؤكد لتسمم الدم والالتهاب الرئوي». ووفق الدراسة، فإن عالم المصريات آرثر ويجال أخبر زملاءه أن كارنارفون «سيموت في غضون ستة أسابيع» عند دخوله. وتوفي هوارد كارتر، أول شخص مشى داخل مقبرة توت عنخ آمون مع كارنارفون، في عام 1939 بعد معركة طويلة مع سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، الذي كان يشتبه في أنه ناجم عن التسمم الإشعاعي. وكان عالم المصريات البريطاني والمنقّب المستقل آرثر ويجال حاضراً عند افتتاح مقبرة توت، ويُنسب إليه أيضاً الفضل في بدء «أسطورة» اللعنة، توفي بمرض السرطان عن عمر يناهز 54 عاماً عام 1934، على ما ذكرت الصحيفة. ولفتت الصحيفة إلى أنه في المجمل، توفي ستة من أصل 26 شخصاً كانوا حاضرين عند فتح المقبرة في غضون عقد من الزمن بسبب الاختناق والسكتة الدماغية والسكري وفشل القلب والالتهاب الرئوي والتسمم والملاريا والتعرض للأشعة السينية. وفي حين يمكن اعتبار الوفيات غريبة، فمن المحتمل أيضاً أن تكون نظرية «اللعنة» تغذيها وقائع غريبة التي حدثت عند افتتاحها. وبحسب ما ورد، عانى كارنارفون من لدغة بعوضة أصبحت شديدة العدوى. وفي الوقت الذي فتحت فيه الحفارات المقبرة، أفادت التقارير بأن القاهرة عانت من انقطاع غريب في التيار الكهربائي وعاصفة رملية غريبة، وفقاً لما ذكرته «ناشيونال جيوغرافيك». وفي مرحلة ما أثناء التنقيب، قيل إن كلب كارنارفون المفضل أطلق عواءً مخيفاً وسقط فجأة ميتاً، وفق «نيويورك بوست». ومن منظور تاريخي، يعد اكتشاف المقبرة في وادي الملوك من أروع الاكتشافات التي أعطت المجتمع الحديث لمحة عن رحلة الملوك المصريين إلى الحياة الآخرة. وتم اكتشاف خمسة آلاف قطعة، من بينها أحذية جنائزية من الذهب الخالص، وتماثيل وألعاب وحيوانات غريبة، داخل مقابر توت عنخ آمون. وتولى توت عنخ آمون العرش كفرعون في عمر تسع أو عشر سنوات، وحكم في الفترة ما بين 1332 قبل الميلاد و1323 قبل الميلاد. وتوفي عندما بلغ 18 عاماً. #متابعات #المنقب

photo content

📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب
📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب

🔸العثور على صندوق أسلحة فى حطام قلعة عائمة من القرن الخامس عشر بالسويد اكتشف علماء الآثار فى السويد أن صندوقًا فى حطام سفينة حربية تحت الماء من القرن الخامس عشر كان يحتوى على أدوات لصنع طلقات الرصاص للمسدسات المبكرة، وتشير النتائج إلى تغييرات رئيسية فى المعارك البحرية فى ذلك الوقت. الصندوق موجود فى حطام Gribshunden ("Griffin hound")، وهى "قلعة عائمة" ملكية دنماركية غرقت عام 1495 فى مرسى بجنوب السويد بعد حريق يُعزى إلى سوء التعامل مع البارود. ويمكن أن يلقى هذا الاكتشاف ضوءًا جديدًا على مصير السفينة، وفقًا لرولف وارمنج، عالم الآثار البحرية وطالب الدكتوراه في جامعة ستوكهولم، شارك وارمنج في تأليف تقرير جديد عن صندوق الأسلحة والاكتشافات الجديدة الأخرى من حطام سفينة غريبشوندن مع يوهان رونبي عالم الآثار البحرية والأستاذ بجامعة سودرتورن في السويد وتم اكتشاف الحطام من قبل غواصين ترفيهيين في السبعينيات، وقام رونبي بدراسته منذ عام 2013. وقال وارمنج إن هذا الاكتشاف يشير أيضًا إلى تطور مبكر فى الحرب البحرية من الاصطدام والاشتباك فى القتال بالأيدى – وهى التكتيكات المستخدمة منذ العصور القديمة – إلى مهاجمة سفن العدو من مسافة بعيدة بإطلاق النار لكنه أكد أن الأمر استغرق أكثر من قرن حتى ينتشر هذا التطور على نطاق واسع. وتابع وارمنج لموقع Live Science: "هذا هو بداية ما نسميه الثورة العسكرية فى البحر.. لم يتم تحقيق التكتيكات والتكنولوجيا اللازمة لذلك إلا فى النصف الثانى من القرن السابع عشر". #متابعات #المنقب

photo content

📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب
📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب

حروب تافهة حرب الخبز ( المعجنات ) بين فرنسا والمكسيك طاكوبايا، ضاحية مكسيكية فيها خباز فرنسي يسمى ريمونتل ، نُهب ودمر مخبزه من قبل بعض الضباط المكسيكيين في عام 1832 م ، فتقدم بشكوى الى ملك فرنسا لويس فيليب ، للحصول على تعويض جراء خسارته وكان مجموع ماطلبه 600,000 بيزو ، وهو مايتقاضاه 600 عامل مكسيكي في يوم واحد ، حيث اجرة العامل بيزو واحد في اليوم ، رغم ان محله لايساوي الف بيزو ، فطالبت فرنسا المكسيك عن طريق الدبلوماسي البارون انطوان لويس ديفوديس، واعطتهم انذار نهائياً للدفع، فامتنع رئيس المكسيك اناستازيو بوستامانتي عن دفع التعويض،فارسلت فرنسا اسطولاً بقيادة الاميرال تشارلز بودان الى المكسيك لحصار جميع الموانئ في خليج المكسيك، وقصف قلعة سان خوان واحتلال ميناء فيراكروز ، فاعلنت المكسيك الحرب على فرنسا في شهر ديسمبر 1838م . استمر الحصار ثمانية اشهر ، شلّ فيها الفرنسيون البحرية المكسيكية باكملها، وكان هذا اول استخدام للسفن البخارية عبر الاطلسي حيث ضم الاسطول الفرنسي السفينة البخارية ذات العجلة الدوارة فايتون وميتيور. تلقت المكسيك هزيمة موجعة مع استيلاء البحارة الفرنسيون بسهولة على ميناء فيراكروز المهم. لكن المكسيكيين لم يخضعوا بسرعة، إذ عاد الأسطورة العسكرية (أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا) من التقاعد وحارب الفرنسيين في فيراكروز. وعلى الرغم من أن المطاف انتهى به بفقدان ساقه في القتال إلا خسارته لم تذهب سدى، حيث اجبر الفرنسيين على الجلوس على طاولة المفاوضات و الانسحاب ،وتم توقيع معاهدة سلام في 9 آذار 1839. بموجب شروط الصفقة وافقت المكسيك على دفع مبلغ 600.000 بيزو، بعد ان تدخلت بريطانيا واجبرت المكسيك على دفع التعويض.

photo content
+3

هل عُثر على قبر اقلاطون؟ زعم الباحث الإيطالي جرازيانو رانوكيا إنه عثر أخيرًا على القبر المفقود للفيلسوف اليوناني الشهير أفلاط
هل عُثر على قبر اقلاطون؟ زعم الباحث الإيطالي جرازيانو رانوكيا إنه عثر أخيرًا على القبر المفقود للفيلسوف اليوناني الشهير أفلاطون، الذي رحل حوالي عام 348 قبل الميلاد، وأوضح أنه استخدم الذكاء الاصطناعي لفك رموز مخطوطات حدّدت موقع القبر. ونقل موقع ذات تايم البريطاني، عن الباحث، قوله إن المخطوطات المعروفة باسم «هركولانيوم»، وهي عبارة عن ورق بردي متفحّم عُثر عليه مدفوناً بعد ثوران بركان جبل فيزوف اليوناني عام 79 بعد الميلاد تضمنت نصوصاً تشير إلى موقع محدّد في أثينا، وأن أفلاطون دفن في الأكاديمية، التي أسسها عام 387 قبل الميلاد، بالقرب من مبنى موسيون، الذي اختفى هو الآخر إثر البركان. وفك جرازيانو وفريقه شفرة 1000 كلمة، أي ما يعادل 30 % من نص المخطوطات فقط، باستخدام العين الإلكترونية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لكن العمل ما زال مستمراً، ويأملون تحليل المخطوطات بالكامل بحلول 2026. وأشار تحليل المخطوطات – حسب رانوكيا - إلى أنّ أفلاطون بيع كعبد عام 399 قبل الميلاد، أثناء الغزو الإسبرطي للمدينة.

🔸علماء يكتشفون صورة صغيرة للإسكندر الأكبر اكتشف علماء الآثار صورة مصنوعة من البرونز، للإسكندر الأكبر، أثناء إجراء أعمال المسح في حقل خارج مدينة رينجستيد في جزيرة زيلندا الدنماركية، وسلموا القطع الأثرية إلى متحف "ويست زيلاند". ويبلغ قطر التركيبة البرونزية، المعروفة باسم القوس، نحو (2.7 سم)، وهي مصنوعة من سبيكة برونزية وتتضمن صورة محفورة لرجل ذو شعر مموج يرتدي تاجًا من قرون الكبش الملتوية، وفقًا لبيان صادر عن متحف "ويست زيلاند". وبناءً على الصور، عرف علماء الآثار على الفور أنهم كانوا ينظرون إلى وجه الإسكندر الأكبر، الزعيم الأسطوري لمملكة مقدونيا القديمة التي امتدت إمبراطوريتها من البلقان إلى باكستان الحديثة عند وفاته عن عمر يناهز 32 عامًا. وقال فريرك أولدنبرغر، عالم الآثار في متحف "ويست زيلاند": "القطعة تحتوي على السمات النموذجية للإسكندر الأكبر، مثل شعره المميز والمموج وقرون الكبش". وتابع: "الصورة مطابقة تقريبًا لصورة قوسية أخرى تم العثور عليها منذ سنوات وتحتوي على نفس الصورة المنمقة"، بحسب مجلة "لايف ساينس" العلمية. الإسكندر الأكبر هو واحد من أشهر القادة العسكريين في التاريخ، خلف والده فيليب الثاني في ملك مملكة مقدونيا اليونانية في عام 336، ليبدأ بعدها سلسلة من الحملات العسكرية لتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرته بالفعل. #متابعات #المنقب

photo content

📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب
📜حدث في مثل هذا اليـوم #ذاكرة_التاريخ #المنقب

جزر صناعية قديمة جداً يتصور الناس ان الجزر الصناعية في العالم اليوم هي ابتكار حديث ، ولكن هناك من بنى جزر صناعية قبل مئات السنين بطرق بدائية ، وهناك المئات من الجزر الصغيرة في بحيرات اسكتلندا , ولكنها ليست جزر طبيعية . فوفقاً لموقع LiveScience , يعتقد معظم العلماء أن تلك الجزر تم بناءها خلال العصر الحديدي , مما يجعل عمرها يقارب الـ 2800 عام تقريباً . لكن دراسة اخرى نُشرت في موقع Antiquity في اواخر ربيع عام 2019 , تُشير إلى أن تلك الجزر هي أقدم بكثير مما كان يُعتقد , حيث بُنيت في العصر الحجري الحديث أي قبل حوالي 5600 عام . الجزر مصنوعة من الصخور والطين والأخشاب وتُسمى crannogs كرنوج , وتشتمل على جسر يمتد إلى الشاطيء . عثر الغواصون على شظايا فخارية تعود إلى العصر الحجري الحديث في قاع البحيرة بالقرب من بعض الجزر , مما أدى إلى تخمين بعض الباحثين بأن تلك الجزر تعود بالفعل إلى العصر الحجري الحديث وأنها أقدم مما كان يُعتقد , ولتأكيد نظريتهم قام اثنان من علماء الآثار باستخدام التأريخ بالكربون المشع لتحديد عمر بعض تلك الجزر , واتضح أنها بُنيت بين عامي 3640 و3360 قل الميلاد , ومن المحتمل أن تكون شظايا الأواني الفخارية التي تم العثور عليها قد سقطت عمداً إلى قاع البحيرة عن طريق بعض الطقوس التي كان يمارسها سكان المكان قديماً . أطلق على الجزر الصناعية، والتي بنيت من الحجارة في المناطق التي لم يكن الخشب فيها متاحاً مثل (هيرديس) والتي تقع قبالة الساحل الغربي لـ(أسكتلندا)، اسم (الكرنوج، تطلب بناء كل (كرنوج) وقتاً وجهداً هائلين، فكان على الناس في فترة العصر الحجري الحديث حمل ونقل كميات هائلة من الأحجار ومن ثم تكديس أطنان منها في الماء.

photo content
+1

الجاسوس دوسان بوبوف الملهم الأساسي للشخصية العالمية (جيمس بوند) ،كان دوسان صربي المنشأ امتهن المحاماة ثم عمل في المخابرات الع
+2
الجاسوس دوسان بوبوف الملهم الأساسي للشخصية العالمية (جيمس بوند) ،كان دوسان صربي المنشأ امتهن المحاماة ثم عمل في المخابرات العسكرية ومكافحة التجسس لدى مملكة يوغسلافيا سابقا وبعدها حدد توجهه كعميل مزدوج إذ انضم إلى المخابرات البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية ضد الألمان ثم ذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مهمة بريطانية بحتة وكان من أهم أدواره التي أكسبته صيتا عاليا حينما قام بتحذير مكتب التحقيقات الفدرالي من هجوم مؤكد عند ميناء (بيرل هاربر) بجزر هاواي ولكنهم لم يثقوا في معلوماته وذهبت جهوده أدراج الرياح ولكن حدث مالم يتوقعوه فقد هاجمت بالفعل القوات البحرية اليابانية الأسطول الأمريكي القابع بالميناء واشتملت على غارات جوية مكثفة، توفي(بوبوف)عن عمر يناهز 68 عام 1981 بمنزله في فرنسا

المدينة المقدسة نيبور (بالسومرية 𒂗 𒆤 𒆠 ، EN.LÍL KI ) مدينة إنليل، واسمها الأكادي : نيبور ، وحاليا (نُفّر قرب عفك، محافظة ا
+1
المدينة المقدسة نيبور (بالسومرية 𒂗 𒆤 𒆠 ، EN.LÍL KI ) مدينة إنليل، واسمها الأكادي : نيبور ، وحاليا (نُفّر قرب عفك، محافظة القادسية في العراق . تقع على بعد 200 كيلومتر جنوب بغداد) كانت مدينة سومرية قديمة . و المقر الخاص لعبادة الإله السومري إنليل، "الرب الريح"، حاكم الكون، الذي لا يعلوه إلهاً إلا الإله انو وحده . امتد الاستيطان فيها من فترة العُبَيد (عُبيَد 2 - الحاج محمد) ، وفترة الوركاء ، وفترة جمدة نصر . نقب فيها الاثاريون : أوستن هنري لايارد ، جون بونيت بيترز ، جون هنري هاينز ، هيرمان فولراث هيلبرخت ، ريتشارد سي هينز ، ثوركيلد جاكوبسن ، ماكجوير جيبسون. في المدد من 1851، 1889-1900 ، 1948-1990، 2018 حتى اليوم. ظلت مسكونة حتى القرن الثالث عشر الميلادي . والان يعيش سكانها الحاليون قريباً من اطلالها . #آثار_العراق #المنقب

🔸أول دليل على الحياة البشرية القديمة في كهف بركاني بالسعودية اكتشف علماء الآثار كنزا من الأدلة على أن البشر سكنوا ذات يوم كهفا في السعودية تشكّل من الحمم البركانية المتدفقة، ما يسلط الضوء على تاريخ الحياة البشرية في المنطقة. وتشمل اكتشافات فريق العلماء الدولي، عظام الحيوانات وآثار الفن الصخري، ما يكشف عن كيفية استخدام الناس لشبكة الكهوف. وتبين أن الكهف بمنطقة المدينة المنورة، المسمى "أم جرسان"، استُخدم بانتظام كمسكن منذ زهاء 10000 عام، خلال العصر الحجري الحديث، لمدة 7000 عام على الأقل، وربما حتى العصر البرونزي. ويقول عالم الآثار مايكل بيتراليا، من جامعة Griffith في أستراليا: "في حين أن المواقع تحت الأرض لها أهمية عالمية في علم الآثار، فإن بحثنا يمثل أول دراسة شاملة من نوعها في السعودية". وركز العلماء على النشاط البشري في الكهف الذي يمتد بطول 1.5 كيلومتر. وعثروا على قطع من القماش وقطع خشبية مشغولة وهياكل حجرية جزئية، ربما تم استخدامها كأدوات، بالإضافة إلى المزيد من عظام الحيوانات. ويشير تحليل البقايا البشرية إلى أن سكان الكهف حافظوا على نظام غذائي غني بالبروتين على مدى آلاف السنين، مع زيادة مطردة في استهلاك أنواع معينة من النباتات المرتبطة بمستوطنات الواحات. وتضيف هذه الاكتشافات إلى الأبحاث السابقة التي تشير إلى أن هذه الكهوف وفرت لرعاة الحيوانات فترة راحة من الظروف الصحراوية أثناء تنقلهم بين الواحات. ويقول عالم الآثار ماثيو ستيوارت، من جامعة Griffith: "تقدم النتائج لمحة نادرة عن حياة الشعوب القديمة في شبه الجزيرة العربية، وتكشف عن المراحل المتكررة للتوطن البشري، وتسلط الضوء على الأنشطة الرعوية التي ازدهرت ذات يوم في هذا المشهد الطبيعي". ويمكن أن تكون الكهوف، مثل "أم جرسان"، بمثابة منجم ذهب للمواد بالنسبة لعلماء الآثار، حيث أن كل ما تبقى فيها محمي من الرياح والشمس الحارة وغيرها من أشكال العوامل الجوية. #متابعات #المنقب

photo content
+1