المنقب
رفتن به کانال در Telegram
504
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
504
نقش زركسيس الأول في وان هو نص مسماري ثلاثي اللغات محفور على واجهة صخرية بالقرب من قلعة وان في تركيا الحالية، ويعود تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد. وهو النقش الملكي الأخميني الوحيد المعروف الذي عُثر عليه خارج الأراضي الإيرانية الأساسية.
يتكون النقش من 27 سطرًا باللغات الفارسية القديمة والعيلامية والبابلية (الأكادية)، وقد نقشه الملك زركسيس الأول (حكم من 486 إلى 465 قبل الميلاد) في محراب أعده والده داريوس الأول، الذي تركه فارغًا.
يبدأ النص بإعلان السلطة الإلهية: "إله عظيم هو أهورامزدا، أعظم الآلهة، الذي خلق هذه الأرض، وخلق تلك السماء، وخلق الإنسان، وخلق السعادة للإنسان، وجعل زركسيس ملكًا..." ثم يؤكد على لقب زركسيس الملكي - "الملك العظيم، ملك الملوك، ملك جميع الشعوب..." - ويوضح أنه أكمل النقش وفاءً لعمل والده غير المكتمل. ويعكس استخدام اللغة الفارسية القديمة (لغة النخبة الأخمينية)، والعيلامية (اللغة الإدارية لجنوب غرب إيران)، والبابلية (الأكادية) تعدد لغات الحكم في الإمبراطورية وأيديولوجيتها الإمبراطورية.
يقع النقش على ارتفاع 20 مترًا تقريبًا فوق مستوى سطح الأرض على المنحدر الجنوبي لقلعة فان، ويطل على بحيرة فان. وكان موقعه المرتفع وتنسيقه ثلاثي اللغات مقصودًا: لإبراز القوة الإمبراطورية الفارسية على قلب أورارتو القديم، وتأكيد الهيمنة من خلال اللغة والظهور والشرعية الإلهية. لقد نجا النص في حالة شبه مثالية ولعب دورًا رئيسيًا في فك رموز الكتابة المسمارية الفارسية القديمة بواسطة يوجين بورنوف في القرن التاسع عشر.
#آثار_عالمية
#المنقب
504
لوحة من داخل قبة الصخرة
بمدينة القدس سنة ١٨٥٩
للفنان الألماني كارل هاج
The Holy rock, Jerusalem (1859)
Carl Haag (German, 1820 – 1915)
#لوحات_عالمية
#المنقب
504
🔸️من مطرقة ضائعة إلى كنز روماني نادر.. اكتشاف يقدر بـ4.7 مليون جنيه إسترليني
رفض الاحتفاظ بالكنز لنفسه واكتفى بالمكافأة
في واقعة تبدو أقرب إلى مشاهد السينما، قادت رحلة بحث عادية عن مطرقة ضائعة في أحد الحقول الريفية بشرق إنجلترا إلى واحد من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ بريطانيا الحديث، بعدما عثر رجل بالصدفة على كنز روماني قديم تقدر قيمته اليوم بنحو 4.7 مليون جنيه إسترليني.
وتعود القصة إلى نوفمبر 1992، عندما فقد المزارع البريطاني بيتر ووتلينغ مطرقته أثناء عمله في أرضه في قرية هوكسن بمقاطعة سوفولك. وبعد محاولات فاشلة للعثور عليها، استعان بصديق له، إريك لوز، وهو بستاني متقاعد وهاو لاستخدام أجهزة كشف المعادن.
وفي 16 نوفمبر، وبينما كان لوز يجوب الحقول باحثاً عن أداته المفقودة، التقط جهازه إشارات غير متوقعة. وسرعان ما عثر على عدد من القطع القديمة، من بينها عملات معدنية وملاعق فضية، ما جعله يدرك أن ما وجده يتجاوز بكثير مجرد خردة معدنية.
وبدلاً من التصرف بشكل غير قانوني أو إخفاء الاكتشاف، اتخذ لوز قراراً حاسماً بالإبلاغ فوراً عن الأمر للشرطة المحلية والجمعية الأثرية. قرار وصفه علماء الآثار لاحقاً بـ"الحاسم"، نظراً لما أتاحه من فرصة نادرة لتوثيق الاكتشاف علمياً بطريقة دقيقة.
ومع انتقال الفرق المتخصصة إلى الموقع، تبين أن الأمر يتعلق بكنز أثري ضخم أطلق عليه لاحقاً اسم "كنز هوكسن" (Hoxne Hoard)، ويعد واحداً من أكثر كنوز الذهب والفضة الرومانية المتأخرة أهمية التي عثر عليها في بريطانيا.
يضم الكنز أكثر من 15 ألف قطعة، من بينها 15,233 عملة ذهبية وفضية، وأوان فضية، ومجوهرات ذهبية، وعدد كبير من الملاعق، إضافة إلى أدوات نظافة شخصية أقل قيمة، وفقاً لدراسات أكاديمية تناولت الاكتشاف.
كما عثر الباحثون على بقايا مواد عضوية، ساعدت في تحديد طريقة حفظ الكنز، إذ كان مخزناً داخل صندوق من خشب البلوط، يحتوي على أقسام داخلية، مع استخدام القش والمنسوجات لحماية المحتويات، ما يعكس مستوى عالياً من العناية والتنظيم.
ويرجح علماء الآثار أن الصندوق قد دفن عمداً في القرن الخامس الميلادي، وتحديداً بعد عامي 407–408 ميلادية، استناداً إلى تواريخ سك بعض العملات. كما أتاح الكنز فهماً أعمق للفترة التي ظلت فيها العملات الرومانية متداولة، حتى بعد تراجع السيطرة الرومانية في بريطانيا.
ورغم الكم الهائل من المعلومات التي وفرها الاكتشاف، لا تزال أسباب دفن الكنز لغزاً محيراً. فلا توجد أدلة قاطعة تحدد هوية مالكيه أو الدافع الحقيقي لإخفائه. وتشير بعض التفسيرات إلى أن الأمر قد يكون مرتبطاً بحالة عدم الاستقرار والفوضى التي شهدتها بريطانيا الرومانية في أواخر القرن الرابع وبدايات القرن الخامس، بينما يذهب آخرون إلى احتمال تغيرات اقتصادية أو حتى أن يكون الكنز حصيلة عملية سطو.
وفي عام 1993، صنف كنز هوكسن رسمياً على أنه "كنز دفين"، وهو توصيف قانوني بريطاني يطلق على الممتلكات الثمينة التي دفنت عمداً ولم يستعدها أصحابها. وبموجب ذلك، آلت الملكية إلى التاج البريطاني، الذي عمل على شرائه لصالح المتاحف بالقيمة السوقية.
أما إريك لوز، الذي بدأ يومه بحثاً عن مطرقة مفقودة، فقد حصل على مكافأة تاريخية مقابل تصرفه المسؤول، إذ منح هو وصاحب الأرض مبلغ 1.75 مليون جنيه إسترليني، جرى تقاسمه بينهما، في واحدة من أكثر الصدف إثارة في تاريخ الاكتشافات الأثرية الحديثة.
#شيء_من_التاريخ
#المنقب
504
+5
سجن رافنسبروك:
أسوأ سجن للنساء على مر التاريخ
سجن النساء سيء السمعة زمن هت….لر في ألمانيا النازية والذي استخدمه لتعذيب النساء.
معتقل رافنسبروك معسكر الاعتقال النا…..زي والذي كان حصرًا للنساء، حيث قُتلت أكثر من 50,000 سيدة فيه ، وكانت التهم إما أنهن يتبعن للغجر وكانت تهمة كبيرة في نظر هت …لر الذي كان منحازًا للجنس الآري الأبيض، أو كونهن مقاتلات من أجل الحرية، أو مرتكبات جرائم صغيرة.
عانت النساء داخل معتقل رافنسبروك من الوحشية والقتل على مدار ست سنوات ، فواجهن القتل، والشنق، والضرب، والتجويع، والحرق أحياء، والغاز، والسم، والحقن بالبترول. دخلت المعتقل حوالي 130,000 سجينة، ذبح 50,000 منهن. في الأيام الأخيرة للمعتقل تم حرق ملفات كل المعتقلات مع أجسادهن، ورمي الرماد في البحيرة. وأما النساء الناجيات الأحياء يجدن صعوبة في وصف المعتقل سيء السمعة. يقع السجن شمال برلين، دخلت أول سجينة عام 1939، واستمر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
504
بنادق ماوزر 98k الألمانية التي تم الاستيلاء عليها، النرويج، 1945...
بعد استسلام ألمانيا الن$ازية في نهاية الحرب العالمية الثانية، وجدت قوات الحلفاء في جميع أنحاء أوروبا نفسها أمام مخزون هائل من الأسلحة الألمانية. تُظهر هذه الصورة صفوفًا متراصة من بنادق ماوزر كارابينر 98k، السلاح القياسي للجيش الألماني (الفيرماخت) طوال فترة الحرب. كانت كل بندقية منها سلاحًا دقيقًا يعمل بآلية الترباس، موثوقًا ودقيقًا، وقادرًا على إحداث إصابات قاتلة من مسافة بعيدة، وقد تم إنتاج أكثر من 14 مليون بندقية منها بين عامي 1935 و1945.
في النرويج، خزّنت قوات الاحتلال الألمانية ترسانات ضخمة من هذه البنادق، تحسبًا لمق@اومة أخيرة لم تحدث. عندما استسلمت ألمانيا في مايو 1945، قامت القوات النرويجية، بالتعاون مع الإداريين العسكريين للحلفاء، بجمع الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها وتصنيفها. تم صهر بعضها، وتخزين البعض الآخر لاستخدامه لاحقًا، وأُعيد إصدار العديد منها في نهاية المطاف للجيش والشرطة النرويجيين بعد الحرب.
أثبت تصميم بندقية ماوزر متانته وقدرته على البقاء، لدرجة أنه أثر على بنادق الترباس في جميع أنحاء العالم لعقود لاحقة، بما في ذلك بنادق الصيد التي استُخدمت بعد الحرب، وحتى النماذج العسكرية اللاحقة في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط.
أُعيد ترميم العديد من بنادق ماوزر 98k التي تم الاستيلاء عليها، وأُرسلت إلى الخارج في إطار برامج المساعدات الأمريكية والأوروبية. استُخدم بعضها في حرب 1948، والبعض الآخر في الحرب الكورية.
#عدسة_التاريخ
#المنقب
504
نقش حجري يبرز إمرأة في يدها مغزل بشعر كثيف تجلس قبالة مائدة عليها طبق سمك ، المائدة تبدو بقائمتين تتفرع من كلّ قائمة ما يُشبه الحوافر .
📍إيلام
🗓800 قبل الميلاد .
#اثار_عالمية
#المنقب
504
+2
خوذة نادرة تعود إلى العصر المملوكي الباكر، كانت تُعرف قديمًا باسم «المِغفر»، وصُنعت من الحديد الصلب وزُخرفت بنقوش كتابية بخط الثلث على خلفية إسلامية مذهّبة.
تحمل الأنفية النص التالي:
«نصرٌ من الله وفتحٌ قريب، وبشر المؤمنين يا محمد»
وفي طرفها السفلي عبارة: «ما شاء الله» داخل وحدة زخرفية نجمية.
أما النص الذي يحيط بجسم الخوذة، والمُعرّف بصاحبها، فجاء فيه:
«عِزٌّ لمولانا السلطان، الملك الناصر، العالم العادل، المجاهد المؤيد، المظفّر المنصور، سلطان الإسلام والمسلمين، ناصر الدنيا والدين، محمد بن السلطان الملك المنصور، سيف الدنيا والدين قلاوون، عزّ نصره.»
تُنسب هذه الخوذة إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون (693هـ/1293م – 741هـ/1341م)، وتُعرض اليوم في متحف الفن والتاريخ بمدينة بروكسل.
#تراث_عالمي
#المنقب
504
ذراع ملكي ذهبي من العصر العيلامي
يُعرف باسم "حلقة أرجان للقوة" تم اكتشافه في عام 1982 في مقبرة بالقرب من بهبهان- إيران يعود تاريخها حوالي 1100-540 ق.م.
📍معروضة في متحف إيران الوطني
#آثار_عالمية
#المنقب
504
جندي من ألمانيا الشرقية يساعد صبياً صغيراً على التسلل عبر جدار برلين في اليوم الذي تم فيه تشييده عام 1961.
حيث تُرك الصبي خلفه وسط فوضى الناس الفارين ليكونوا مع عائلاتهم على جانبي الجدار.
#عدسة_التاريخ
#المنقب
504
الفنان الفلسطيني أمير الزعبي قضى سنوات وهو يلتقط ما يرميه البحر من قطع ارضيات البيوت المهدمة عام 1948، وصنع منها خارطة لمدينة يافا.
🏛المتحف الفلسطيني
#المنقب
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
