fa
Feedback
المَـنـْــــأىٰ

المَـنـْــــأىٰ

رفتن به کانال در Telegram

رسالة مجهولة المصدر : @Tawasolation_bot

نمایش بیشتر
399
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
.. وأنتَ خليُّ البالِ تلهو وترقُدُ

قال الرضا عليه السلام: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه، وتماوت في منطقه، وتخاضع في حركاته، فرويدا لا يغرنكم، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخًّا لها. فهو لا يزال يختل الناس بظاهره، فإن تمكن من حرام اقتحمه. وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام، فرويدًا لا يغرنكم، فإن شهوات الخلق مختلفة فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما. فإذا وجدتموه يعف عن ذلك، فرويدا لا يغركم، حتى تنظروا ما عقده عقله، فما أكثر من ترك ذلك أجمع، ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله، فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغركم حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله؟ أَ وَيكون مع عقله على هواه؟ وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فإن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة، حتى إذا قيل له: اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد. فهو يخبط خبط عشواء يقوده أول باطل إلى أبعد غايات الخسارة، ويمده ربه بعد طلبه لما لا يقدر عليه في طغيانه. فهو يحل ما حرم الله، ويحرم ما أحل الله، لا يبالي بما فات من دينه إذا سلمت له رئاسته التي قد يتقي من أجلها، فأولئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم عذابا مهينا. ولكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله، وقواه مبذولة في رضى الله، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الأبد من العز في الباطل، ويعلم أن قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا تنفد، وإن كثير ما يلحقه من سرائها إن اتبع هواه يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولا يزول، فذلكم الرجل نعم الرجل، فبه فتمسكوا، وبسنته فاقتدوا، وإلى ربكم به فتوسلوا، فإنه لا ترد له دعوة، ولا تخيب له طلبة.

يقصد بالموسوية اليهود *

رسالة السيد حسين الصافي وزير العدل السابق الى البكر في منعه لزيارة الحسين عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم السيّد الرئيس أحمد حسن البكر المحترم... لعلّ خير ما أستفتح به رسالتي إليك، هو الدعاء لك بأن يعمر الله قلبك بالإيمان، وأقول: إنّي وإن كنت خارج الحزب برغبتي، أجدني ملزماً بالذي أكتبه إليك، وكنتُ أتمنّى أن يكتب لك غيري في هذا الشأن؛ لأنّ الكتابة بهذا الأمر تُقطّع نياط قلبي، ولكن: إنّي لأفتح عَيني حين أفتحُها على كثيرٍ ولكن لا أجد أحداً حيث إنّي لا أدري أين أنت الآن من هذه الغمامة الكالحة، التي أطلّت علينا كأنّها تُريد أن تقذف البلد بحجارة من سجيل، الغمامة التي احتوت تضاعيفها فتنة الطائفيّة، وحملت بين طيّاتها الفرقة بين الشيعة والسُنّة؛ لتمزّقنا وتذهبنا كعصف مأكول وإلّا، أيّ حادث أو جديد في العراق: السُنّة أم الشيعة ؟! وهل أمر جديد أن يتعلّق الشيعة بمقدّساتهم، ويمارسوا شعائرهم، أو يعظّموها؟! حتّى يصار إلى كفّهم عنها، وإلى حبسهم وضربهم سبيلاً للإقلاع عنها. إنّ تلك الإجراءات غير موفّقة، وتلك ظاهرة مشينة ومرفوضة. الناس ـ يا سيادة الرئيس ـ بدأت تحرّك ألسنتها بالعتب عليك، ولا يرضيها أنَّ تجاوز ومصادرة الحرّيات الدينيّة والمذهبيّة تقع هنا وهناك، وهي في غيبة عن درايتك واطلاعك. تباح للسُنّة خطبها، ويباح لها الذكر في بيوتها؟! تجوز للموسويّة والمسيحيّة والصابئة كلّ خرافاتها؟! حلال للمسيحين أن يرقصوا على كلّ الأرض في أعيادهم، وحرام على الشيعة أن يمشوا في الأرض وبوقار لزيارة الحسين (عليه السلام)؟! وهذا هو الخارج: في الاتحاد السوفيتي ـ مهبط الإلحاد ـ عودة للروحيّات، اُذن بالسفر للحج، بناء مساجد وكنائس وإباحة للصلوات فيها؛ إدراكاً من قادته بأنّ العقيدة الروحيّة قدر لازم لكلّ إنسان. وهذه الهند ـ بلد العراقة والحضارة ـ ما فتئت الأديان فيها والمذاهب متجاورة متحابّة، وما زالت البقرة عندهم ربّاً، والعالم عن حزبها الحاكم لا يعترض على سبيل عبادها من السجود لها. وليقيني يقين بأنّ سبط الرسول الإمام الحسين (عليه السلام) أجلّ وأشرف ممّا يتعلّق به الآخرون. إذن فما بالنا نحن في العراق، نُحمّل الأمور فوق طاقتها، ونقحم أنفسنا بما تأباه طبيعة الأشياء ونواميسها؟! هذا غيض من فيض ممّا يطفوا على الشفاه، ويهمس به في الآذان سيادة الرئيس! إنّ لدى الشيعة في العراق افتراض، أنّ حكم البعث لم يدنو من التفكير يوماً إلى التحرّش بما هم فيه يؤمنون، أو بما يشكّل لهم مطاعن في عقائدهم؛ ولأنّهم جزء عريض من مادّته وركن من قاعدته. ولا أخال بأنّ بالك قد غرب عن أيام أكفؤا فيها عن حكمي العارفين، وأوجعوهما قرعاً وتأنيباً في منتدياتهم واحتفالاتهم ومواكبهم العزائيّة التي مُنعت الآن؟! وما ذاك من الشيعة ساعتها غير طائفيّة ذينك الحكمين. ثمّ أسئلة تبعث كالبراكين: أين الرئيس إذن عن هذا العجيب الغريب؟! ووقائع الأحداث تجيب وبوضوح، إلى أنّ نفراً هو الذي يخطّط لمثل هذه الويلات، والسيّد الرئيس لا يعرف، لا ولم يطّلع على مظاهرات النجف قبل أيام، ولا عن الوجوم والاحتجاج بصمتٍ رهيب على ما يدور حول الشيعة في كلّ مدنهم وحواضرهم. وإنّه لِما ريب فيه بأن ليس في العراق غير السُنّة، وما الشيعة في حسابه سوى فلول أعاجم وشراذم من شعوبيين تتقاذفهم الدروب. مَنْ هم وما عساهم فاعلون! أقسروهم ليصوموا، وأجبروهم ليفطروا، وأزجروهم لينتهوا عن زيارة الأربعين. وبعد ما كان له ما أراد، نام ليستمرئ إغفاءة الضحى، وعنده كلّ شيء على ما يرام. إنّ ذلك لشيء يؤلف من منطق هذا النفر، تجده حركة ناشطة ودؤبة، أأمل أن لا يكون أخطبوطاً قد اشتملها، أو ثُعباناً من ثعابين الاستعمار، قد ازدردها ليتقيأها أفكاراً حساناً تبهر السامعين، أو لينفثها سموماً تفوح منها رائحة العنبر، ثمّ لا تلبث هنيهة حتّى تُحيل البلد إلى رماد تذروه الرياح. أأمل أن يكون ما كان نزوة عاطفة، أو مرده جهالة، إذ لربّ جهلٍ هنا أشرف من علم. على أيّ حال يا سيادة الرئيس، أأمل أن تنصب لفتنة هذا النفر الجاهل عارضك القوي وقلبك المتين، نوّره بما استخلصته من التاريخ اروِ له بأنّ العراق بقدر ما هو بلد النهرين، فهو مستقرّ المذهبين. ذكّره بأن ضريح الحسين قد حرث فيما غبر من سالف الدهر وأغرق بالأمواه، لكنّه ما لبث أن عاد عالياً تغرورق في كلّ يوم جنباته بالدموع، وحسب علمي بأنّك من زوّاره، فقد زدتَ على ذلك بأن نقّبت عن ذراريه وفتّشت عن أولاده وأحفاده، حتّى رحت إلى قبر الحمزة، فعمّرت قبره، عمّر الله قلبك بالإيمان. ثمّ حذّرهم من مغبّة ذلك على الوطن، فو الله ما خالجني شكّ بأنّها لمصيبة هذه التي أخذت بالاقتراب منه والدنو إليه، ولتلك طامة فيما أحسب آتية، لتمشي فيه نتائجها الوخيمة مشي النار في الهشيم، وساعتها ستتحوّل أجهزة الدولة إلى تجمّع متنافر، ترتجف كفّ ذراع كلّ واحدٍ فيه من حمل السلاح، ارتجاف أكفّ المتردّدين والمرتدين. 24 صفر, 1396 هـ , ٢٤‏/٢‏/١٩٧٦

خير من ألف ميعاد!
خير من ألف ميعاد!

المتغطي بالحكومة عريان، المستند على القانون مستند على حايط مايل. لذلك أنت خيمتنا، الدنيا بدونك ما بيها أمان ❤️
المتغطي بالحكومة عريان، المستند على القانون مستند على حايط مايل. لذلك أنت خيمتنا، الدنيا بدونك ما بيها أمان ❤️

تكامل الذكر والأنثى في الحياة ح1.pdf

مقال من كتاب اللغز وراء السطور للكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق بعنوان (شاعرية). https://t.me/qas12m

يمكن هاي عاشر مرة أقراه، وبكل مرة أقراه يضيف الي شي جديد.
يمكن هاي عاشر مرة أقراه، وبكل مرة أقراه يضيف الي شي جديد.

إخواني الكرام مع الاعتزاز بغيرتكم على منبر سيد الشهداء صلوات الله عليه .. ومع التأكيد على أهمية الوقوف بوجه النماذج التعبانة.
إخواني الكرام مع الاعتزاز بغيرتكم على منبر سيد الشهداء صلوات الله عليه .. ومع التأكيد على أهمية الوقوف بوجه النماذج التعبانة. جاي أشوف بعضكم جاي يصدر قوائم بالشخصيات المنبرية الإيجابية اللي المفروض الناس تثق بيها وتستمع إلها، وهي كلها شخصيات محترمة ونخليهم على الراس، لكن حذارِ من الانسياق وراء عقلية تصدير القوائم. هذا الأسلوب خاطئ خاطئ خاطئ! انتظروا أيام بسيطة وراح تشوفون أن اللي جاي تسووه هو اشتباه كبير. مع الاعتذار منكم إخواني.

على دين جدتي ..
على دين جدتي ..

« وَقِيلَ أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ حَسَّانِ بنَ ثَابِتٍ لَسَعَهُ دبُّور، فَجَاءَ لأبِيهِ يَبكِي، فَقَالَ لَهُ: مَالَك؟، قَال
+1
« وَقِيلَ أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ حَسَّانِ بنَ ثَابِتٍ لَسَعَهُ دبُّور، فَجَاءَ لأبِيهِ يَبكِي، فَقَالَ لَهُ: مَالَك؟، قَالَ: لَسَعَنِي طَائرٌ مُلتَفٌّ فِي بُرْدي حِبَرَةٍ(لِبَاسُ أهلِ اليَمَن)، فَقَالَ حَسَّان: وَاللّٰهِ قُلتَ الشِّعرَ! » (أسرار البلاغة لعبد القاهر)

سيُقامُ مهرجانٌ للشعرِ العربي في العتبةِ العلويةِ المقدسةِ في النجف الأشرف بمناسبة أيام عيد الغدير الأغر (قُبَيل يوم الغدير) حيثُ سيُلقي أبياتاً مِن الشعر فيها الشاعر بدر الدريع في مدحِ أميرِ المؤمنين عليه السلام. #منشور_مؤقت

سلامٌ على الدنيا فما هي راحةٌ..

وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ

وبعد نقطة زغيرة دائمًا أنسئل: شلون تعلمت إنگليزي ؟ چنت أشوف أفلام أنميشن أيام العطلة بالاعدادية. بمرور الأيام اكتشفت انه گمت أفتهم الكلام بدون ما أعتمد عالترجمة، يعني تعلمت لغة ثانية بالصدفة 😁 طبعًا بعدين گمت أجبر نفسي أقرا وأسمع كلشي يطلع گدامي بالانگليزي فكان هالشي مصدر تطور كبير. لاحقًا مشاهدة الأفلام ساعدتني بمجال عملي بشكل هائل كذلك.

سألني أحدهم: ماذا أفعل في العطلة الصيفية؟ فكان هذا الجواب المرتجل: العطلة هي الفرصة الذهبية لاكتساب المهارات وتطويرها، البحث عن الموهبة والهواية ليس ترفًا، فالهواية قد تصنع مسيرتك في الحياة. شخصيًا أنظر إلى قراءة الكتب بشكل منهجي أو كتابة الشعر أو تعلم لغة أجنبية أو الرسم أو التصوير وتحرير الفيديوهات الخ … على أنها فرص لكسب لقمة العيش وصناعة سيرة طيبة، هذه الأشياء ليست مجرد هوايات بل هي المكعبات التي تبني وظيفتك وسمعتك وتحدد وسيلتك للتعبير عن هدفك في الحياة، وهي فرصة لخلق شخصية محترمة تحظى بالقبول دائمًا. قيل دائمًا، قراءة الكتب لا تشبع الجوع وكتابة الشعر "ما توكل خبز"، لكن في الحقيقة فإن هذا الأمر الهين الذي هو كتابة الشعر قد صنع كل حياتي. كنت أريد التعبير عن مشاعري فحسب، ثم اكتشفت أن السعي الحثيث نحو الكتابة قد أكسبني المعرفة اللغوية والقدرة الإبداعية الكافيتين للعمل في أي مجال يعتمد على التفكير، عدا عن شبكة العلاقات الكبيرة التي ستتكون لديك لمجرد كونك تقرأ الكتب أو تقرأ الشعر مثلًا، وأعرف الكثير من الأشخاص الذين توفرت لهم فرص مذهلة بسبب مهارات أهون مما ذكرت. ومما لا شك فيه أن فرص العمل والمكانة الاجتماعية المقدمة لأصحاب المهارات أعلى بكثير ممن لا يمتلكون شيئًا من ذلك. وعلى الصعيد الشخصي فإني لا أكاد أطيق الحديث مع من لا يمتلك هذا الجانب المهاري والإبداعي إلا ما ندر ممن لهم مميزات أخرى.

كانت إحدى البدهيات التي تعلمناها، أن مشكلة المشكلات في التعليم المصري هي التركيز على حفظ الدروس عن ظهر قلب، فكل شيء يُحفظ. وي
كانت إحدى البدهيات التي تعلمناها، أن مشكلة المشكلات في التعليم المصري هي التركيز على حفظ الدروس عن ظهر قلب، فكل شيء يُحفظ. ويتمتم بعضهم بأن الحفظ يعود بجذوره إلى التعليم الديني ومركزية القرآن. ولكن حين وصلت إلى جامعة كولومبيا (في الولايات المتحدة) عام 1963 (في قسم الماجستير)، فوجئت أنه كان من المطلوب منا أن نحفظ عن ظهر قلب بعض قصائد الشعر الرومانتيكي. وحين سألت عن السبب قيل لي إن الحفظ يُعدّ من أحسن آليات إنشاء المودة والحميمية بين الطالب والنص. ثم عرفت بعد ذلك أن النظام التعليمي في اليابان لا يحتقر الحفظ على الإطلاق وإنما يوظفه. ثم تعلمنا أنه في كثير من العلوم الإنسانية لابد أن يقوم الطالب بحفظ بعض القواعد والعناصر الأساسية عن ظهر قلب. فتسلل الشك إلى قلبي في يقيني التقدمي القديم المطلق، وأحسست أن رفضنا الكامل للحفظ، كان هو في واقع الأمر تحيزًا أعمى ضد تراثنا، وتحيزًا أكثر عماءً لإحدى مقولات الفكر التقدمي الغربي التي نقلناها وحفظناها عن ظهر قلب كأنها مقولة علمية مطلقة لا يأتيها الشك من بين يديها ولا من خلفها. _رحلتي الفكرية، عبد الوهاب المسيري.

مكرر للضرورة، حتى يبرد القلب. الهواء في هذا المكان ثقيل ، كثافته لا تطاق. كل من زار موقع سبايكر يعرف ما أتحدث عنه ، و أنا بالطبع لا أتكلم عن الكثافة الميتافيزيقية فهذا تحصيل حاصل بل أنا أتكلم عن خشونة الهواء و هو يدخل الرئة ، حتى تتمنى أن تتوقف عن التنفس. الهواء مزعج ، ليس حارًا ولا يقارن بطيب هواء البصرة ساعة الشرجي ، رغم أني كنت في موقع المجزرة شتاءً أثناء تصوير مسلسل بروانة عام 2021. لم يكن غريبًا أن تشعر في تلك المدينة بكل شيء إلا الأمان ؛ حتى أننا عندما غادرناها ليلاً وضع الحراس في كل سيارة سلاحًا محشوًّا و علموني استخدامه تحسبًا لطارئ متوقع. ربما تشعر في هذه المدينة أنك منتصر ، ثم تتذكر أنك جريح ، ثم تتذكر أن رفاقك ماتوا ، ثم تتذكر أن الجميع قد نسوك ؛ ثم لا تشعر بالأمان. لم يكن قصر صدام غريبًا بكل حكايا الجن و الأرواح التي تحوم في المكان و ترمي الحجارة على الحراس. لم يكن غريبًا أن تشعر بوخز في قدميك و أنت تقف فوق المذبح ، تحني برأسك نحو دجلة كأنك تكرر المشهد من زاوية أخرى ثم تفشل في السقوط بسبب الأسوار الحديدية التي ثبتوها من أجل الأمن و السلامة ! الغريب حقًا هو اكتشافك و أنت تجر أنفاسك كما تجر جثة هامدة بسبب هذا الهواء اللزج بلزوجة الدم .. أن مجرمًا رقيق القلب قد تحنن على الأمهات فأوعز بغسل الدم من على البلاط ، من على التاريخ ، لكن الحقيقة الفجة هي أنه ظل متجلطًا على الأرض و لم يختفِ بعد غسله ، فقاموا بحكّه و كشطه ! ليت شعري ماذا أزالوا من أثر مهول و هم قد ثبتوا جريمتهم في محلّه بصفائح الحديد التي حكت وجه البلاط و خلّفت خدوشًا فيه كثيرة كتلك التي في قلوب الثكالى.