fa
Feedback
علي وإلّا فلا

علي وإلّا فلا

رفتن به کانال در Telegram

لو أن الأمة اتبعوني وأطاعوني 📜 من كلام أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله قاله لطلحة لعنه الله: ولو أن الأمة منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم رغدا إلى يوم القيامة... ". 📚 كتاب سليم: ١٠٩.

نمایش بیشتر
654
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+8
در 1 کانال‌ها
ژوئن '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+8
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+6
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+7
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+7
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+16
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+134
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+13
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+20
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+7
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+17
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+15
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+25
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+32
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+80
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+43
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+100
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+590
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+125
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+485
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+758
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
28 ژوئیه0
27 ژوئیه0
26 ژوئیه0
25 ژوئیه0
24 ژوئیه0
23 ژوئیه0
22 ژوئیه+1
21 ژوئیه0
20 ژوئیه0
19 ژوئیه0
18 ژوئیه+1
17 ژوئیه+1
16 ژوئیه0
15 ژوئیه0
14 ژوئیه0
13 ژوئیه0
12 ژوئیه0
11 ژوئیه+1
10 ژوئیه0
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه0
07 ژوئیه0
06 ژوئیه0
05 ژوئیه+2
04 ژوئیه0
03 ژوئیه0
02 ژوئیه+1
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
عارفاً بحقه: من البحر إلى النحر... إعدادٌ لجيش الفرج. {١} إشراقة الكرامة والشفاعة 📜 من دعاء الإمام الصادق لزوار قبر الإمام الحسين عليهما السلام: «يا من خصنا بالكرامة، ووعدنا الشفاعة» نرى أن حقيقة اختصاص الكرامة والشفاعة لآل محمد عليهم السلام تتجلى في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾؛ فالكرامة هنا ليست عطاءً ذاتياً لكل أحد بلا استثناء، بل هي كرامة اكتسابية ينالها العبد بمعرفة آل محمد، وهذا ما استنبطناه من زيارة عاشوراء: «فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم»، فحقيقة الكرامة هوالمعرفة بآل محمد عليهم السلام. وإذا تحققت هذه المعرفة، استحق العبد الرزق من الطيب كما في السياق الإلهي بقوله تعالى: ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾، لتكون حقيقتها رزق البراءة من أعدائهم الوارد في الزيارة : «ورزقني البراءة من أعدائكم». ثم تبلغ هذه الكرامة ذروة كمالها في قوله تعالى: ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾، فهي حقيقتها تكوين أرواح الشيعة خلقوا من فاضل طينتهم، ويكون المؤمن أطهر وأفضل من الملائكة؛ فعندما سأل المنافقون النبي صلى الله عليه وآله عن المفاضلة بين أمير المؤمنين عليه السلام والملائكة، فأجابهم: «وهل شرفت الملائكة إلا بحبحها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما؟ إنه لا أحد من محبي علي نظف قلبه من قذر الغش والدغل والغل ونجاسة الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة». وعلى هذا الأساس يتجسد العقد الولائي سبكاً واحداً: كرامة تكوينية لآل محمد عليهم السلام، وكرامة بشرية مكتسبة بولائهم والتبري من أعدائهم، يتوجها وعد الشفاعة المضمونة، وينعكس بريقها في بيان أمير المؤمنين عليه السلام لطلحة: «ولو أن الأمة منذ قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم رغداً إلى يوم القيامة». وهذه الحقيقة يتجلى مصداقها اليوم عياناً في بذل زوار الحسين وخدمتهم عليه السلام عبر آيات البذل في المواكب، والأكل والشرب، والمبيت، وصنوف الدلال، ليتضح بذلك معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: «من زار الحسين عليه السلام عارفاً بحقه كمن زار الله في عرشه». ومعنى «عارفاً بحقه»: الاعتقاد بأن نور آل محمد عليهم السلام واحد، وأنهم ممثلو الله وحبله المتصل بين خلقه، وبهم انبثق الوجود، مع التسليم بولايتهم المطلقة، والطاعة التامة لهم، والتبري من أعدائهم؛ وأن زيارتهم عين زيارة الله في عرشه تنزيهاً له عن التجسيم، فمن قصد الله قصدهم، ومن أراد الله توجه إليهم. ● الأربعين... بوابة الظهور وساحة التمييز إذا كانت الكرامة تنال بمعرفة آل محمد عليهم السلام، وحقيقتها الولاية والطاعة والتبري من أعدائهم، فإن زيارة الأربعين هي أوضح ميادين تجلي هذه الكرامة، وأصدق شاهد على الوفاء بذلك العهد. فهي ليست مسيرة أجساد، بل امتحان أرواح، وعلامة المؤمن لا بالاسم، بل بالموقف والثبات على البيعة. وعلى طريق الحسين عليه السلام تتعرى الأرواح من أوهامها، وتمحص القلوب، ويظهر معدن الإنسان، ويعرف الصادق من المدعي، حتى يبلغ مقام اليقين، كما قال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾. فالأربعين ليست ذكرى تستعاد، بل ميدان لإظهار الولاية، وتجديد البراءة، والاستعداد لنصرة الموعود عجل الله فرجه الشريف، وبوابة للظهور، وغربال للتمحيص؛ فإما الكون مع الإمام الحسين عليه السلام فيكتب من أهل اليقين، وإما التخاذل فيأخذه الغربال. اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا

2
sticker.webp
29
3
عارفاً بحقه: من البحر إلى النحر... إعداد لجيش الفرج. {١} ⚫"المشي على الأقدام... صقل الإرادة وتكوين مجتمعاً مهدوياً" قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ¹ هذه الآية الكريمة توضح لنا طريق الثبات على أمر الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «هم الأئمة عليهم السلام ويجري فيمن استقام من شيعتنا وسلم لأمرنا» وهي الاستقامة على ولاية أمير المؤمنين والأئمة الأطهار من ذريته عليهم السلام. هذه الاستقامة، التي تملأ القلب طمأنينة وتبعد الخوف والحزن، تزداد قوة وتتجلّى من خلال الشعائر الحسينية. إنها ليست مجرد مشاعر عابرة، بل هي تدريبات حقيقية تُعدّ النفوس لِمَا هو آتٍ من تحديات. ●من أعمق هذه التدريبات، المشي لمسافات طويلة، المتضمن للخوض في الطين. هذا المسير ليس محض تعب، بل هو علاج طبيعي ومقوٍّ للمناعة. فالعلم الحديث يقر بفوائد الطين الطبية، وكثير من البلدان تستخدمه لتقوية الأبدان وتنظيفها. وما يفعله زوار الحسين من مشي يسير في الطين لدقائق، ثم يتبعه تطهر بالغسل، هو أشبه بـشفاء مبارك لا يدرك قيمته من يعترض عليه بجهل. ●والمدهش حقاً! أن تدريب جيوش العالم في أقسى الأوحال يُشجع أبطالهم ويكرمون، بينما يُنتقد ويُشوه مسير زوار الإمام الحسين الذين يبذلون لوجه الله. وهذا نتاج اندفاعات ابتذالية لا تُبالي بنظرة العاطلين، بل مصداق لقول أمير المؤمنين عليه السلام: "إنّ الله اختار لنا شيعة... يبذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا وإلينا". ² ●فلتسأل العقول الناقصة التي تصف هذا الفعل بـ "البدعة": هل تدريب جيوش العالم في الطين لصقل الأبطال يُعدّ بدعة أيضاً؟ هذا تناقضٌ بيّنٌ لمن يتأمل في غايات الشعائر في هذا المقام، التي هي إعداد وتأهيل، لا أحكام شرعية ظاهرية. إن من يجهل هذه الأعمال أو يحاربها، لا يدرك عمقها الروحي والجسدي؛ فالزائر في ميدان إعداد ومركز لتقوية المناعة. هذه الممارسات تُنمي القدرة على التحمل، وتزيد من قوة الإرادة والعزيمة، وتعمق الارتباط الوثيق بأرض كربلاء المقدسة. ●المسيرة الأربعينية، بكل ما تحمله من تحديات، هي محكٌّ إيماني يُصقل الإرادة، ويُكوّن مجتمعاً مهدوياً كالبنيان المرصوص، يواجه الشدائد بروح التكافل والعزيمة. إنها تُعدّ جيلاً من الأنصار مستعداً لكل أمر، جسداً وروحاً، على صراط الإمام الحسين عليه السلام نحو الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، ليكونوا "عارفين بحقه" حق المعرفة وقائمين بأمره حتى فجر الظهور. ــــــــــــــ ¹ فصلت ٣٠. ² بحار الأنوار- ج ٦٥، ص ١٦٤. اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
171
4
sticker.webp
33
5
عـاقــر الــجــمـــل الحـسـن بــن عــلـــــــي أحد اسباب حقد و خروج عائشة الفاحشة لعنها الله على بغلتها هي انتقاما بالامام ال
عـاقــر الــجــمـــل الحـسـن بــن عــلـــــــي أحد اسباب حقد و خروج عائشة الفاحشة لعنها الله على بغلتها هي انتقاما بالامام الحسن صلوات الله عليه لأن  هو الذي عقر جملها . اختصارا دعا أمير المؤمنين عليه السلام محمد بن الحنفية يوم الجمل فأعطاه رمحه وقال له: اقصد بهذا الرمح قصد الجمل، فذهب فمنعوه بنو ضبة فلما رجع إلى والده انتزع الحسن رمحه من يده، وقصد قصد الجمل، وطعنه برمحه، ورجع إلى والده، و على رمحه أثر الدم، فتمغر وجه محمد من ذلك فقال أمير المؤمنين: لا تأنف فإنه ابن النبي وأنت ابن علي. #بيان: تمغر وجهه: احمر مع كدورة، وأنف منه: استنكف. بحار الأنوار - ج ٤٣ - ص ٣٤٥ اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الــفــرج
150
6
sticker.webp
58
7
🔴 عائشة لعنة الله عليها ترمي جنازة الإمام الحسن صلوات الله عليه بسهم: فتناولت عائشة القوس من مروان، ورمت الجنازة بسهم وقالت: لا تدخلوا بيتي عدوّي وابن عدوّي وأبعدوه عني، وفعل الحسين صلوات الله عليه بوصية الحسن صلوات الله عليه فحمله إلى البقيع وقال: لولا وصية سبقت منه لدفنته مع جدّه صلى الله عليه وآله وليكن ما يكون. كامل البهائي ج: ٢ ص: ٣٣٤ اللهم إلعن عائشة أم الفاسقين اللهم إلعن عائشة أم الجمل اللهم إلعن عائشة أم البغل اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
203
8
sticker.webp
61
9
عذراً يابقية الله معنى التقوير، يعني مثل ما نحفر الباذنجان وغيره حتى نفرغه ونخلي مكانه الحشوة. هكذا كان رأس الإمام الحسين عليه السلام لذلك السيدة رقية مصدومة من هكذا فاجعة 😭💔
197
10
أبتــاه مـن الـذي أيـتـمـنـي ⚫ عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد مولاتنا المظلومة اليتيمة عزيزة الإمام الحسين عليه السلام السيدة رقية عليها السلام 📝 ماذا رأت مولاتنا السيدة الصديقة رقية سلام الله عليها عندما جيء برأس أبيها الإمام الحسين صلوات الله عليه وفاضت روحها الطاهرة إلى بارئها ؟ 💠 لا شك أن السيدة رقية صلوات الله عليها جليلة القدر وعظيمة الشأن وكبيرة في معناها وتعرف قدر أبيها الإمام الحسين صلوات الله عليه وعظمته حتى وصل بها الحال أن تموت (لما رأت رأس أبيها) بلوعة المصاب وغصة الاكتياب، حسرة عليه وتأسفا على ما دهاه وتلهفا. تقوير الرأس الشريف أمر عبيد الله ابن زياد عليه اللعنة وسوء العذاب بتقوير رأس سيد الشهداء صلوات الله عليه ( أي المُثلَة بالرأس الشريف ) فقام أحد اللعناء (طارق) قوره وأخرج ...... واحسيناه عذرا على عدم اكمال الرواية لقساوة الكلام وعظم المصيبة راجع كتاب التذكرة ص: ٣٢٩ مدينة المعاجز ج: ٤ / ص: ١٠٣ بعض الذي جرى على الرأس المقدس 📜 عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن إسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه: ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا [سورة مريم: ٥٤] ) أُخذ فسلخت فروة وجهه ورأسه، فأتاه ملك فقال: إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت فقال: لي أسوة بالحسين ابن علي عليهما السلام كتاب كامل الزيارات ص: ١٣٩ اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
308
11
sticker.webp
57
12
sticker.webp
1
13
"وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" قالوا عليهم السلام: أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا {١} 🌍 التطين ⇠ العودة إلى الأصل : قال تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾. وفي حقيقة هذا التراب الذي نلثمُه ونضعُه على رؤوسنا مواساةً لآلِ محمدٍ عليهم السلام، عن الإمام الصادق عليه السلام: « إن الله عجن طينتنا وطينة شيعتنا فخلطنا بهم وخلطهم بنا, فمن كان في خلقه شي‏ء من طينتنا حن إلينا, فأنتم والله منا ». وتجسيداً لهذا الارتباط التكويني، قال عليه السلام: «زُر الحسين عليه السلام أشعث أغبر»؛ فلم يقتصر على الأمر بالزيارة، بل أرشد إلى هيئةِ المفجوعِ الذي يعيشُ حقيقةَ الفقدِ؛ لأنَّ مصاب الحسين عليه السلام لا ينفكُّ عنا؛ وتجسيدًا لهذا الارتباط التكويني قال عليه السلام: «زُر الحسين عليه السلام أشعث أغبر»؛ فلم يقتصر على الأمر بالزيارة، بل أرشد إلى هيئةِ المفجوعِ الذي يعيش حقيقةَ الفقد؛ لأن مصاب الحسين عليه السلام لا ينفكُّ عن شيعته؛ لأن أرواح شيعته خُلقت من طينتهم، كما ورد عن أبي عبد الله عليه السلام: «وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا»، فكلُّ أذىً أو ألمٍ يمسُّ أبدانهم الطاهرةَ تتألمُ له أرواحُ شيعتهم، فهذه حقيقةُ ارتباطٍ تكوينيٍّ لا على نحو المجاز.لذا؛ كان الأشعثُ هو من ظهر عليه أثرُ هذا المصاب في عدم ترتيب هندامه وشعره، والأغبرُ هو من علاه أثر التراب. ومن هنا كان التطينُ من أبرز مصاديق هذه المواساة، وقد يفهم عند البعض تعارضاً مع قولهِ عليه السلام: «يلزمك نظافة الثياب والغسل قبل أن تأتي الحائر»؛ إذ أنَّ نظافةَ الثيابِ إزالةٌ للأوساخِ، والغسلُ طهارةٌ شرعيةٌ، بينما التطينُ شعيرةُ حزنٍ ومواساةٍ. ومما يثير العجب من يعدُّ التراب من الأوساخ؛ فكيف يُعدُّ وسخاً وقد جعله الله سبحانه طهوراً يُتيمم به بدلاً عن الماء عند فقده؟ 🧬 الحقيقة العلمية: لا يستقيم وصف التطين بالقذارة بسبب الجهل المستفحل لدى البعض؛ ففي حين أن الطب الحديث يعرف العلاج بالطين (Mud Therapy)، ويستخدم أنواعاً معينة من الطين المعدني للمساعدة على تخفيف آلام المفاصل وبعض الأمراض الجلدية، وإرخاء العضلات وتخفيف تشنجها، فإذا لم يكن الطين قذارةً حين يُستعمل للعلاج، فكيف يُوصف بالقذارة إذا أصبح شعيرةً لمواساة أحزان آل محمد عليهم السلام؟ فكثيرٌ من الرواياتِ تُؤكدُ بلفظٍ صريحٍ أنَّ تربةَ الإمامِ الحسينِ عليه السلام -أو تربةَ كربلاءَ- شفاءٌ من كلِّ داءٍ؛ فكيف يصحُّ عقلُ من يرى في الشفاءِ قذارةً؟! 🛡️ الشعائر الحسينية… معسكر تمهيد الظهور: حقيقةُ التطينِ اليومَ هي "بصمةُ انتماءٍ" لجيشِ المنتظرِ عجل الله فرجه الشريف. فهو إعلانٌ واستعدادٌ للعودةِ إلى الأرضِ (الاستشهاد) في سبيلِهم، تماماً على نهجِ أصحابِ الحسينِ عليه السلام. هو استعدادٌ بدنيٌّ ونفسيٌّ للظهورِ، حيثُ يكسرُ التطينُ حاجزَ "التعلقِ بالدنيا" ويزرعُ فيهم "ثباتَ الترابِ" الذي لا يهتزُّ أمامَ مضلات الفتنِ؛ ولسانُ حالهم للإمام الحسينِ عليه السلام: "يا مولانا، نحن تراب تحت أقدامكم، وما نرفع رؤوسنا إلا بنصرة ولدكم المنقذ عجل الله فرجه الشريف ". اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
322
14
sticker.webp
67
15
١ صفر يا قوم لكم بالشام عيد لا نعرفه ؟! 📝 أعلنت حكومة بني أميّة التي كان يترأسها يزيد ابن معاوية لعنة الله عليهما بأن يوم ١ صفر عام ٦١ هـ عيد وفرح بوصول رأس مولانا الشهيد الإمام الحسين صلوات الله عليه ووصول مولانا المظلوم الإمام السجاد وعمته المخدرة الصديقة الطاهرة السيدة زينب والهاشميات صلوات الله عليهم إلى الشام، وكان المنادي ينادي: 🔴 إن هذه الرؤوس المقطعة والنساء والأطفال التي ستدخل دمشق لخوارج كانوا قاصدين العراق يبتغون إسقاط الحكومة الأموية، لكن ابن زياد لعنه الله  قتلهم وسباهم، وعلى كل من يحب يزيد أن يبتهج في هذا اليوم. 🔴 وأصدر يزيد لعنه الله أوامره وتعليماته بهذه المناسبة: 1. إعداد تاج مزّين بالجواهر وعرش مرصّع بالأحجار. 2. تزيين المدينة من قبل كل الأصناف. 3. لبس الملابس الفاخرة والغالية لجميع أهل الشام. 4. التواجد في مداخل الشام خصوصا في باب الساعات وأن يهنئوا بعضهم بعضا. 5. إستقبال السبايا بالطبول والمزامير. 📜 عن زيد، عن آبائه، أن سهل بن سعد قال: خرجت إلى بيت المقدس حتى توسطت الشام، فإذا أنا بمدينة مطردة الأنهار، كثيرة الأشجار، قد علقوا الستور والحجب والديباج وهم فرحون مستبشرون، وعندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول، فقلت في نفسي: لا نرى لأهل الشام عيدا لا نعرفه نحن، فرأيت قوم يتحدثون، فقلت: يا قوم لكم بالشام عيد لا نعرفه نحن؟ قالوا: يا شيخ نراك غريبا؟ فقلت: أنا سهل بن سعد قد رأيت محمدا صلى الله عليه وآله، قالوا: يا سهل ما أعجبك السماء لا تمطر دما والأرض لا تنخسف بأهلها؟ قلت: ولم ذاك؟ قالوا: هذا رأس الحسين عليه السلام عترة محمد صلى الله عليه وآله يهدى من أرض العراق فقلت: وا عجباه، يهدى رأس الحسين عليه السلام والناس يفرحون؟! قلت: من أي باب يدخل؟ فأشاروا إلى باب يقال له: باب الساعات. عوالم العلوم ص: ٤٢٧ أُقـادُ ذلـيلاً فـي دمـشقَ كـأنّني مِـن الـزنجِ عبدٌ غابَ عنه نصيرُ وجـدّي رسـولُ اللهِ فـي كلِّ مشهدٍ وشـيخـي أمــيرُ الـمؤمنين أمــيرُ فـيالَيتَ أُمّـي لـم تـلِدْني ولم أكنْ يَـراني يـزيدٌ فــي الـبلاد أســيرُص اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
558
16
sticker.webp
58
17
"وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَسْؤُلُونَ" فقالوا : بل نقاتلك بغضاً منا لأبيك {١٠-٢} تتمة… [الحلقة الأخيرة] 🫀 ميثاق الغدير مكتوبًا بنحر الذبيح من أبرز حكم الله أن أراد ألا تكون مظلومية أمير المؤمنين عليه السلام حبيسة الدار ولا رهينة خذلان التاريخ الذي قال فيه: (ما زلت مظلومًا منذ قبض الله رسوله حتى يوم الناس هذا)، وحين سُئل الإمام زين العابدين عليه السلام: لِمَ أبغضت قريش علياً؟ أجاب كاشفًا سر هذا البغض: (لأنه أورد أولهم النار وقلّد آخرهم العار)؛ فكانت النار والعار هي نكث بيعة الفتح في يوم الغدير. فشاءت الإرادة الإلهية أن تتجسد هذه الظلامة في كربلاء،مصداقاً لوعد تمام النعمة في سورة الفتح: (إنا فتحنا لك فتحًا مبيناً... ويتم نعمته عليك)، فكان الفتح بالولاية مبعث سرور النبي صلى الله عليه وآله، وحقيقة إبلاغه يوم الغدير قوله تعالى: (وأتممت عليكم نعمتي). ولئّلا يضيع هذا التمام أمام طغيان السقيفة، كان لابد من دم يختم هذا الفتح؛ لذا قال الإمام الحسين عليه السلام: (ومن لم يلحق لم يدرك الفتح)؛ فكان نحره الفتح المتحقق للقربان الأعظم (وفديناه بذبحٍ عظيمٍ)، فداءً لمظلومية أبيه ناتجها في كربلاء قولهم: (نقاتلك بغضًا منا بأبيك). وهنا وقعت مجزرة المظلومية بمشهدٍ واحدٍ: نُحِر الأكبر مجسدًا دعوة النبي، والقاسم بوصية الحسن، والعباس براية علي، والرضيع بلوعة المحسن، فكانت زينب صرخة أمها من حرق الدار للخيم، حتى هوى الذبيح صريعًا، وخضب وجهه بدمه الشريف صارخًا: (هكذا ألقى جدي رسول الله وأنا مخضوبٌ بدمي وأقول قتلني أبو بكر وعمر)، لتكتمل مذبحة الفتح المبين التي قال عنها الإمام الحسين عليه السلام: (فمن كان منكم باذلاً فينا مهجته، وموطنًا على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا) فتحققت بذلاً ووفاءً بمهج أصحابه دون إمامهم ومن تقاعس فقد منح نفسه خلودًا في عار السقيفة حتى قيام المنتقم من آل محمد عليهم السلام. 🩸 لأبكين عليك بدل الدموع دماً «وهذا يومٌ فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الإمام الحسين عليه السلام»، وهو اليوم الذي أقرح جفون آل محمد عليهم السلام، وأورث بقيتهم المنتظر عجل الله فرجه الشريف جزعاً لا يسكن، يئن متحسراً على تأخر الدهور عن نصرة جده، قائلاً: 📌 «فلئن أخرتني الدهور، وعاقني عن نصرك المقدور، ولم أكن لمن حاربك محارباً، ولمن نصب لك العداوة مناصباً، فلأندبنك صباحاً ومساءً، ولأبكين لك بدل الدموع دماً، حسرةً عليك، وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً، حتى أموت بلوعة المصاب، وغصة الاكتئاب». فجعل المنتقم عجل الله فرجه الشريف النصرة نحيباً لا يفتر؛ يندب جده صباحاً ومساءً، حتى يستحيل الجزع دماً بدل الدموع، ويكون ختام نصرته الموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب، فلا تنقضي هذه اللوعة حتى يأخذ بثأره بيده الشريفة. اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
202
18
sticker.webp
48
19
"وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَسْؤُلُونَ" فقالوا : بل نقاتلك بغضاً منا لأبيك {١٠-١} [الحلقة الأخيرة] ●قال تعالى: ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾؛ وقد وثق أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام هذه الآية بحرقة قائلاً: «يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم»، فهذا التوجس الذي يعيشه ظالمو آل محمد في الدنيا هو النتيجة الحتمية لجريمتهم، وهي من مصاديق الجريمة التي حاول عمر بن الخطاب التهوين من بشاعتها أمام الناس بقوله: «إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها»؛ ليظهر غصب الخلافة وانتهاك حرمة بيت النبوة وكأنه مجرد زلة عابرة أو فوضى غير مقصودة، لكن هذا الاحتيال انهار تماماً وتلاشى أمام وعيد الآية الرهيب: ﴿وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾، وتحطم أمام إلزام الله بمودة آل محمد على الأمة في قوله سبحانه: ﴿قُل لَّآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾، إن هذه الآية ليست فضيلة أخلاقية تُترك للخيار، بل هي ميثاق الولاية اللاهب الذي طوق الله به أعناق البشر؛ والعهد التكويني الذي أقامه الله حجة على خلقه؛ ولذلك يصدع الإمام الباقر عليه السلام بحتميتها بقوله: «ما بعث الله نبياً إلا قال لقومه: قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى... فإن أخذوه أخذوه مفروضاً وإن تركوها تركوها مفروضاً»، ثم فسر قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ بقوله: «هو التسليم لنا، والصدق فينا، وأن لا يكذب علينا، ونحن الحسنة التي افترضها الله على العباد»، وفي رواية أخرى حسمها بقوله عليه السلام: «الحسنة المودة لعلي بن أبي طالب عليه السلام»، ⚠️ومن هنا لم يفرض الله المحبة لأنها عاطفة قد يدعيها المنافق بلسانه وهو شريك بدم العترة؛ فيصدق عليه وعيد زيارة عاشوراء: «ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به»، إذ قد يتبادر لذهن البعض أن الرضا هنا في الزيارة هو مجرد إعلان فرح واستبشار، بينما حقيقته هي القبول بخلافة السقيفة المغصوبة والعكوف على منهجهم واتباع دينهم. 🛡️وإنما فرض الله المودة لأنها محبة تتحول إلى تسليم مطلق وبذل الأموال والأنفس للآل عليهم السلام، فجعلها الميزان الذي يميز به المؤمن من المنافق؛ إذ لا يطيق حمل جمرها إلا قلب طهره الله للإيمان، أما من امتلأ قلبه ضغناً على أمير المؤمنين عليه السلام فلا يرى فيها إلا ثقلاً يريد التخلص منه، 🕳️وحين خذلت هذه الأمة الغادرة الميثاق ودفنت المودة تحت ركام الهوى، صارت المساءلة الكونية حتمية بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَت * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾، وهو سؤال استعلم به سبحانه الأمة مسبقاً عن عظيم جنايتها مستقبلاً إقامة للحجة الفاضحة عليها؛ وهذا ما بينه الإمام الباقر عليه السلام بقوله: «بأي ذنب قتلتم مودتنا؟»، ففتح هذا الخذلان الباب للجريمة النكراء التي قادها صنما قريش وابنتاهما -لعنهم الله- بالسم للنبي صلى الله عليه وآله، ثم بالهجوم على دار الوصاية فكسروا الضلع وأسقطوا الجنين، وهذا ما فجع به الإمام الصادق عليه السلام وأكده بدموعه الحارة رداً على تزييف الأمة التي حاولت صرف الآية لغيرهم، المخضبة بدم الولاية، حيث صدع قائلاً: «والموءودة والله محسن، لأنه منا لا غير، فمن قال غير هذا فكذبوه»، ❤️‍🔥وما كانت جريمة اقتحام الدار وقتل البتول إلا قهراً لأمير المؤمنين عليه السلام بغية إقصائه، ليتخذ هذا القهر صفة النهج الذي خطه عمر بيده القذرة وسلمه لمعاوية -لعنهما الله- محتوياً وصيته اللعينة: «واحفظ وصيتي إليك وعهدي واخفه ولا تبده، وامتثل أمري ونهيي ونهض بطاعتي، وإياك والخلاف علي» 🔥ومن عتبة ذلك الباب المحروق الغارق بدم المحسن وضلع أمه الطاهرة، يتضح للوجدان أن الحرب لم تكن يوماً صراعاً سياسياً على منصب؛ فعمر قد اغتصب الحكم واستقر له الأمر، وتمكن من عناق الأمة الخاذلة، ومع ذلك يكتب إلى معاوية يحرضه على إبادة آل محمد برسالته اللعينة قائلاً: «فما آمن علينا وعليك ثورة علي وشبليه الحسن والحسين، فإن أمكنك في عدة من الأمة فبادر... واطلب بثأرك واقتص آثارهم»؛ ليتكشف أن الإصرار كان حرباً مسعورة ضد الله وعناداً بفرضه لطمس العترة، وهي الجناية التي لعنتها زيارة عاشوراء ببيان أصلها المتجذر: «أول من أسس أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت»، ليمتد غل نهج السقيفة من الباب إلى كربلاء؛ حيث وقف الشمر لعنه الله أمام الإمام الحسين عليه السلام، متجرئاً بقلب ميت لا يبالي بالنار: «إني لأعلم أن قاتلك في النار، ولكن لا بد من قتلك»، وحينما واجهه الإمام الحسين عليه السلام محتجاً: «علام تقتلونني»؟ أجاب الشمر بجسارة المتمرد على الله: «نقاتلك بغضاً منّا لأبيك »، لتسقط الأقنعة، وترسخ مذبحة الطف أن سيوفها ما شهرت في كربلاء إلا لقتل أمير المؤمنين الإمام علي صلوات الله عليه. يتبع… اللـــهـــم عــجــل لــولـيـك المـنـتـقـم الـفـرج في عافية منّا
251
20
sticker.webp
49