1 307
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-4930 روز
آرشیو پست ها
1 307
2/2
وّلِدَ ليَّ نوري الذي جَمَّلَ حياتي، اخرجني من ضُلُماتي، قدَّم لي ما لَم اقَدمهُ لنَفسي، جعَّل السعادة تجتاحُني، بقى معي في اسوأ حالاتي تقبلني دائمًا واحتملني بكُل مشاعري احتضنني واخذني معهُ لأكون سعيدًا .
- اُحِبُك .
1 307
وانه گِد مَاخِاف اخِسَرك
تارسَ ارسَومِي القِلق
وامَي من اهَل الله چَانت
عَين صَابتك تگلي
و َتقرة فِوگاي الفِلق .
1 307
ردت ادخل واحاجيها ، وشفت اخر رسالة شلون جان الرد ؟ رد يشبه سواد الليل ، شلون عيونة واسود ، رد بارد مخيف هواي ، مثل ثلاجة الموتة وبعد ابرد .
1 307
گلُب بارّد رغُم ما چّان
أحّر مِن لسّعة الچِيلة
چّان اليگِلي شَبيك ؟
ما أسولفَلة " اغنيّلة "
هَسة أنة غيّر أحِوال
إذا أسِمع عَزيز يّموت
أگللهُم شَسويله
1 307
إنّي أُحبُكِ ولَديَّ كُل الأمل أنَني سأتغير على يَديكِ .
"أصلحِي فسادَ قَلبي ، او احبيني بهذا الخراب.
1 307
لم تكُن عيناكِ اجملَ ما فيكِ ولا خَديّكِ ولا شعرُكِ ولاعُمركِ اجمل شيءٍ فيكِ انني افرح عند وجودك .
1 307
إنّي أُحبُكِ ولَديَّ كُل الأمل أنَني سأتغير على يَديكِ .
"أصلحِي فسادَ قَلبي ، او احبيني بهذا الخراب.
1 307
لاتُبادر ،
تَذكَر ما فَعلوا بكَ عندما كُنتَ بحاجهٍ لهُم
لاتُبادر ،
تَذكَر مانطقوا بهِ لإغاضَتك
لاتُبادر ،
تذكر محاوّلاتهُم للتخلُص مِنك
لاتُبادر ،
تذكر طريقة ابعادِك عنهُم
لاتُبادر ،
تذكر الوقت الذي امضوهُ سُعّداء من دونك
لاتُبادر ،
تذكر كيفَ اشعروك انَك عثرةٌ في طريقهُم
لاتُبادر ،
تذكر المرات التي واجَهوك لأجل انفسهُم
لاتُبادر ،
تذكر المرات التي طُردتَ فيها
لاتُبادر ،
فلدَيكَ "كرامة" فهّي افضل من البشر .
1 307
كان بإمكاننا إصلاح الأُمور
أن تكوني أنتِ الطرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً !
كما كنت أفعل أنا !
كان من الممكن أن تستمري بقول صباح الخير ،
وأنا بدوري أنتظر الصباح الآن أنْ تقوليها ،
وتودعينني ليلاً ، وأغلق الكون بعدك
ما أشعر به ليس حبًّا
أو قد يكون حبًّا
ولكن ليس كما تتخيلينه
إنهُ أكبر من ذلك !
أنا الآن من دون روح من دون إحساس
ومن دون أي شيء !
لم أشعر يومًا أنني بحاجة أحد كما أشعر الآن
صدقيني يا ميلينا أنتي روعة الأشياء البائسة ، وأنتي الحياة لكل جذوري اليابسة ،
أفتقدك كثيرًا ،
أكثر من ما تخيلتُ بأن الفقد مؤلم !
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
أنتي الآن تُريدين البُعد شوقًا
أفتقدك
وعد
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ !
وداعًا "يا عظيمتي".
1 307
"انا لا أخشى عتابي
بل انقطاعه،
ولا أقلق بشأن غضبي إنما من تراكمه،
ولا أخاف من الآخرين بل من نفسي"
