fa
Feedback
عَـشّـقَ لُيَلُى

عَـشّـقَ لُيَلُى

رفتن به کانال در Telegram

سَـيرحلُ هذا الطِينُ قريبًا... تواصل @UIFTMI https://t.me/dbdbebehk

نمایش بیشتر
472
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
من العليله الى الحسين (ع) أبتاه الديارُ شاحبةٌ بدونَ العَباسِ وريقُ الراحةِ يملؤهُ الجَفافُ كلَّ رسائلي وأَشواقي في مناغاةِ أخي عبد الله بكائهُ يُخبِرُكَ بقلبي إنهُ (يتضوَّر الحسين) أيا ليتَ الأيامَ تَتكاتفُ علىٰ عَودَتِكَ...

جُرْحي وَرْدَةٌ بيضاءُ إنجيليَّةٌ...

و إنّ افتقادي فاطماً بعدَ أحمدٍ دليل على ألا يدومَ خليلُ... رثا الامام علي الى السيده فاطمه عليهم السلام

العصَافير التي تُولدُّ في الأقفاص تَحسِبُ السَجَّان ربًا والقَفصْ وطنًا...!

كل ما تحتاجه لكي تشعر بالسعادة هو أن يكون لك قلب راض ونفس قانعة...

كنا نموت بشوقناً كُل ليلتاً...

يومان بالتمام والكمال وأنا أقف أمام بيتها فقط كي أرى يدها تخرج من الباب وتأخذ من البائع حزمة الجرجير...! سيد العديسي

هل سبق لك إعداد سيناريو في رأسك قبل النوم وأنت تعرف أنهُ لن يحدث ولكنه يجعلك سعيدًا للغاية..! أنا أفعل ذلك يومياً...

الشيء الوحيد الذي ينمو مع السنين هو قدرتك على الانفصال لا على المقاومة...

قال الامام الرضا (عليه السلام) من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدما...

أيتها الآحزان لاداعي للتدافع قفي بالطابور انا هنا لن آذهب إلي أي مكان...

ذات يوم ستجد أن لديك مشكلة واحدة فقط وهي نفسك...

انا بخيرٍ لأنني توقفتُ عن منحِ الفرصِ لمن لا يستحق لأنني كبرتُ على فكْرةِ العيشِ على محَاولةِ إرضاءِ الجمِيع و لأنني لم أعُد أهتَمُّ لما يقُولهُ الكثيرُ عني

تذكَّرتك رغم أنَّنا لم نلتقي أبداً ولم نشرب القهوة معاً لا لشيء ربَّما لأنّي أحبك تذكَّرتك..

مقهىً وأنتَ مع الجريدةِ جالسٌ في الرُكنِ مَنسياً فلا أحْدَ يُهينُ مِزاجُك الصافي ولا أحْدَ يُفكِرُ بأغتيالكْ كَمْ أنتَ منسيٌّ وحُرٌّ في خيالكْ...

كنت جالسا في إحدى المقاهي فجاءت الي فتاة وسألتني هل انت لوحدك...!! فقلت لها نعم فاخذت الكرسي الذي بجانبي وذهبت..

‏﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾.

أنني هنا فناءٌ عميق وذراعٌ حديديةٌ خضراء تخبط إمام الدكاكين والساحات الممتلئة بـ النحيب واللذه أنتي أكثر من نجمةٍ صغيرة في الافق

مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى إذنْ من أين وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العينْ على جَمْرٍ مشيتُ إليكِ قلْبًا حافيَ القدمينْ