406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
سكّينُ غدرِكَ في الحشا تتربَّعُ
سلمتْ يداكَ بقدر ما اتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يامن لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمراً لا أظنُّهُ يرجعُ
406
عبثٌ هذا الفراق، ومن قبلُ ذاك الإشتياق
إن كنّا بعادًا بعادًا،
عبثًا أحبك
ولم نبكِ يومًا معًا،
عبثًا أعيشُ حياتي أحبك
إن لم نتقاسم هذه الحياة معًا.
406
ورغم أنك على سريرك لا تفعل اي مجهود يذكر لكنك مزدحم .. مزدحم بالذكريات..بالتفاصيل و معركة قلبك وعقلك التي لا تنتهي .. فرغم صمتك..تجد بداخلك ضجيج يبتلعك .
406
تعالَ أيُّها الموتُ الجَميل
تَعالَيّ أيتُها الراحةُ المُباركةَ
تعالَ، خُذني إلى السلام
فأنا مُتعبٌ من العالم
آوه.. تعال إني مُنتظرٌ
تعالَ سريعاً.. و قُدني
أغمِض لي عيناي
و خُذني إلى السلام
406
لماذا نحاول هذا السفر
وقد جرّدتني من البحر عيناكِ
و اشتعل الرمل فينا
لماذا نحاولُ؟
و الكلمات التي لم نقلها
تشرِّدنا.
وكل البلاد مرايا
وكل المرايا حجرْ
لماذا نحاول هذا السفرْ؟
هنا قتلوك
هنا قتلوني
هنا كنتِ شاهدةَ النهر و الملحمهْ
و لا يسأم النهرُ
لا يتكلّمُ
لا يتألمُ
في كلّ يوم لنا جثّةٌ
و في كلّ يوم لهم أوسمهْ
هنا وقف النهر ما بيننا
حارساً
يجعل الضفتينْ
توأمين
بعيدين، كالقرب، عنّا
قريبين، كالبُعد، منّا
و لا بُدَّ من حارسٍ
آهِ، لا بدّ من حارس بيننا.
كأنّ المياه التي تفصل الضفتين
دمُ الجسدينْ
و كنّا هنا ضفتين
و كنّا هنا جسدين
و كلّ البلاد مرايا
و كلّ المرايا حجرْ
لماذا نحاول هذا السفرْ؟
_ محمود درويش
406
ليش ماگلتيلي بالأول ترا هالرحلة قصيرة
ومهما طال الحب فينا اعتبرنا ما ابتدينا
آه لو گلتي بالأول قبل لا تغرگ تعلم
المحبة بحر لكن بحرها من غير مينا
406
"كُنت أعلم أنك تكذب
ومع ذلك أطرقتُ السمع إليك
لا لشيءٍ سوى أني أحببتك
على طريقة امرأة لا تأتي في حياتك
مرتين"
