406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
هل رأى الحب سكارى مثلنا .. كم بنينا من خيالٍ حولنا ومشينا فى طريق مقمرٍ .. تثب الفرحة فيه قبلنا وضحكنا ضحك طفلين معاً .. وعدوّنا فسبقنا ظلنا وانتبهنا بعد ما زال الرحيق .. وأفقنا ليت أنّا لا نفيق يقظة طاحت بأحلام الكرى .. وتولى الليل والليل صديق وإذا النور نذيرٌ طالعٌ .. وإذا الفجر مطلٌ كالحريق وإذا الدنيا كما نعرفها .. وإذا الأحباب كلٌّ في طريق أيها الساهر تغفو .. تذكر العهد وتصحو وإذا ما التأم جرح .. جدّ بالتذكار جرحُ
406
ان كنت حبيبي ساعدني كي ارحل عنك
او كنت طبيبي ساعدني كي اشفى منك
اشتقت عليك فعلمني ان لا اشتاق
علمني كيف اقص جذور هواك من الاعماق
406
ان كنت حبيبي ساعدني كي ارحل عنك
او كنت طبيبي ساعدني كي اشفى منك
اشتقت عليك فعلمني ان لا اشتاق
علمني كيف اقص جذور هواك من الاعماق
406
إنه لمن المؤذي للذهن وكذلك للجسد أن يكون المرء
على الدوام في مكان واحد، ومحاطاً على الدوام بالظروف نفسها.
406
سقيمٌ والهوى أضنى فؤادي
وعيني لا يفارقها سهادي
وشوقي قد توقد في ضلوعي
تأججه الروائح والغوادي
وجسمي من نحول في نحولٍ
وكأس الصبر يا محبوب زادي
فهل يجدي التصبر أو يداوي
عليل النأي في ليل البعاد؟
فجد لي بالوصال فإن فيه
مقام تنسكي وصفا ودادي.
406
اتحدى من إلى عينيكِ ياسيدتي قد سبقوني
يحملون الشمس في راحاتهم وعقود الياسمين
اتحدى كل من عاشرتهم
من مجانين واطفال ومفقودين في بحر الحنين
ان يحبوكِ باسلوبي وطيشي وجنوني
اتحداكِ انا ان تجدي وطنا مثل فمي
وسريرا دافئا مثل عمري
انني اسكن في الحب
فما من قبله اخذت او باقيه
ليس لي فيها حلول او قبول
انني اسكن في الحب
فاقرئي اقدم اوراقي تجديني دائما بين السطور
اتحدى كل عشاقك ياسيدتي
اتحداهم جميعا ان يخطو لكِ مكتوب هوىَ
كمكاتيب غرامي
او يجيئوكي على كثرتهم
بحروف كحروفي وكلام ككلامي
اتحداهم جميعا اتحداهم اتحداهم
ان يكونوا قطره صغرى ببحري
او يكونوا اطفؤا اعمارهم مثلما اطفئت في عينكِ ياعمري
اتحداكِ انا اتحداكِ انا
ان تجدي عاشقا مثلي وعصرا ذهبيا مثل عصري
فارحلي حيث تريدين ارحلي حيث تريدين
واضحكي وابكي فأنا اعرف ان لم تجدي
موطنا فيه تنامين كصدري
اتحداكِ انا
406
"أريد أن ألمسك مجدداً
أن أعود إلى الفراش مدهوناً بالحب
أريد أن ألمس خدك
أصابعك، روحك
ملابسك، عطرك
موتك، قلقك
أريد أن أقطع الطريق كاملاً
من جلدك إلى أعمق نقطة في مخيلتك"
