406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
على الرُغم مِن كوني إمتلأت بك
لا أستطيع تجاوزك لثانيةٍ واحدة
خالٍ من الآخرين عداك
إلا إنك كُنت فارغًا مِني
لايهم كم مرة أخبرتني أُحبك
لأني أبحث عني في قلبك
أُفتش في حديثك
عن شيءٍ يحمل أسمي
عن ندبةٍ أحدثتها يدي على عجل
في أسرارك ، قميصك ،
في علاقاتك المنتهية
أجد كل شيءٍ في مكانه عداي !
406
أحنُّ إليك..
وأسأل عنك المدينةَ ليلًا
لعلّ الشوارعَ تذكرُ يومَ
مرَرْتَ عليها.. ومرَّتْ عليكْ
وأكملتَ سيرَك دون التفاتٍ..
ولم تدْرِ مَن ضاع في خطوتَيكْ..
أحنُّ إليك..
وترجع أنت لغيري وأرجعُ
أبكي بحُضنِ سواك عليكْ
يونِّبِني في سواك ضميري
فكلُّ ضميرٍ يعودُ إليكْ
أحنُّ إليك..
406
حتى أن وصلت إلى غرفة نومك
متعباً من حملِ أوقاتك الملطخة
بالنعاس
أكتب لي أحبك، لأنزع لك تعبك
وأشياءً أخرى.
406
أنت لا تعلم كيف أصد وجهي
عن الجميع سواك
لا تعلم مدى ضيق طريقي بدونك
وإتساعها إليك،
لا تعّي كم أغلقت أبوابًا كثيرة
"وفتحت لك بابًا فارقًا عمن سواك"
لا تعّي مدى تقلب مزاجي حين الدقيقة
والأخرى الذي يكاد أن يمزق بي كلمة
واحدة منك،
إنني أحببتك بكل قواي
فهل تدرك معنى
أن يُحبك شخصًا
فاقد امله في جميع الأشخاص اللّذين
حوله؟
أن يحبك شخصًا
غالقًا بابه عن الجميع فاتحًا لك؟
