406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
ارجع معي
إلى أصل الوجود
إلى المركز المقدس
والأصل الوحيد
إلى اللحظة التي خُلقتُ فيها منكَ،
على قمم نهدَيّ
الحمائم تطير.
على شرنقة شفتَيّ
فراشات القُبَل
يغمرها حلم الطيران.
محراب جسدي مستعد لعبادة الحب.
406
أنا خسارتك الفادِحة
ندَّمَ عُمرك
غصَّتك
التي تُرافقك ليلَ نهَار
أنا يا نصيب الوحيدة
التي حصلت عليها
أنا ماردُك السحرّي
الّذي ما عاد يحيكُ لك المُعجزات
أنا أول من أمنت بك
وبحُبك
أنا من ناصرتك
وحمتك من نفسِها
أنا من استعارت سعادةً كاذِبة
كي لا تغيب عنها ضحكاتكَ
406
إني عشقت بلا أملْ
حزن الفؤاد ولا يزل
فسألته ماذا جرى؟
ماذا أصابك ما الخلل؟
فأجابني بدموعه:
ذاك الهوى لا يحتمل!
لا تسألوني ما حصل
فلهيب أشواقي اشتعل
نارٌ تؤجج أضلعي
فتصيب فكري بالشلل
شوقٌ جهلت مراده
من كل صوب قد دخل
ملك الفؤاد وعرشه
وغدا مليكا ذو جلل
406
ولكنّي لم أعطكِ أدنى فكرة عن الأمواج العالية المهولة التي تحملني الى أعلى القمم ، ثم تهوي بي الى وديانٍ جهنمية سحيقة في غضون أيام
406
مَاذا أقولُ وَ مُهجَتي تَتألمُ ؟
وَ أَلشوقُ يَجرَحُ خَافِقي لا يَسأمُ
أَفنيتُ عُمرَي في هَواك ضَحيةً
وَ أللهُ أَدرَى بِالنفوسِ وَ أَعلمُ
أَشقيتُ قَلبي وَ أَلهيامَ يَقولُ لي
مِن أَجلِ عَينٍ أَلفَ عينٌ تكرمُ
لو كُنتَ تَخشى ألله مَا أَشقَيتني
لا يَرحمُ أَلرحمـٰنَ مَن لا يَرحمُ
شَرعِ أَلمُتَيم قَد تَبين حِكمهُ
أَلوَصلُ فَرضٌ وَ أَلفراقَ مُحَرمٌ .
