406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
ما زال في قلبي سؤال،
كيف انتهت أحلامنا؟
ما زلت أبحث عن عيونك علّني،
ألقاك فيها بالجواب
ما زلت رغم اليأس أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتاب..
- فاروق جويدة
406
"ستدرك في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أنّ معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتك الحقيقة."
406
“على وعدٍ
بأن نلتقي
فقد ضاعَ الذي نهواهْ
هو الماضي
وليسَ سواهْ
وآهٍ ..
على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ
وضيَّعناهْ
تَحدّيناهْ
وصدّقنا الذي قلناهْ
وجرَّبناهْ
فلا عُدتِ ..
ولا عُدتُ
كلانا تاهْ
وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ
أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”
وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ.
406
غدًا نلتقي يا حبيبي.
غدًا، في حياة أخرى،
في عالم آخر،
نلتقي كسماءٍ وأرضٍ
التهمتها المسافة بشراهةٍ
ويصير الحدّ الفاصل بيننا فراغًا
يذوب بقُبلة.
غدًا نستريح من هذا التعب
لسنا إلهين، لكننا خلقنا منه ما يكفي
جمعناه، بذرناه في قلوبنا /الحقول/
وجلسنا ننتظر الطلع الحزين.
متعبان، نعم.
مرهقان، ربما.
يصلبنا موتنا اليومي، والعادي.
تقتلنا الحكايات الناقصة
يقتلنا الأفق الذي يعجز عن مواراة قّبلة
ومُداراة عاشقين، أو مُهادنة الرغبة، والجموح.
غدًا..
وآهٍ ما أبعد الغد!
سنُحاسب الوقت
على نكرارنا
وسلبنا، وصلبنا،
وتجاهلنا، وتحامله علينا
إلى أن غطّت وجوهنا التجاعيد
سنُحاسبه على مروره من جانبنا،
وتجاهلنا..
وحين نتعب نسلّم له،
ونرفع أيدينا.. استعدادًا للصلب.
__جراح علاونة
406
"أظن أنني عُجنت بالمحاولات، أنا الذي ما كنت أقدّر قيمة الأشياء إلا لو كنت في سبيل قطفها جرحتُ يدي.
لكنني مُتعب، وأريد أن أقول الآن، أن هذا يكفي، وأن الغنائم ما كانت بمقدار تلك الحروب وقدماي لا تريدان أن تحملاني إلا لمكانٍ أضع رأسي فيه ولا أفكر."
406
"ستدرك في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أنّ معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتك الحقيقة."
406
وتذكّرنا معًا إيقاعنا الماضي
وموتَ الأصدقاء..
والذين اقتسموا أيّامنا، وانتشروا..
لم يُحبّونا كما كُنّا نشاء
لم يُحبّونا ولكن عرفونا.
- محمود درويش
406
إنّي عشِقْتُكِ واتَّخذْتُ قَرَاري
فلِمَنْ أُقدِّمُ - يا تُرى - أَعْذَاري
لا سلطةً في الحُبِّ تعلو سُلْطتي
فالرأيُ رأيي والخيارُ خِياري
406
لولا ابتسَامُكِ
لَمْ تَجْرِ العيونُ دمًا ..
والمزنُ لَمْ تَبْكِ -لولا البرقُ- بالمطَرِ .!
•ابن معتوق الأندلسيّ
