406
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
406
"وتسألُني: أغارُ عليكَ
ويلي ! كم أغارُ عليكْ من الكلماتِ
حُلمِ اللحنِ بالأوتارِ في شفتيكْ
ومِن هذا القميصِ ، يمامةً نَعَستْ على كتفيك ، أغارُ عليكَ مِنْ شوقِ الطريقِ
ومِنْ حَنانِ االبيتْ ، مِنَ الصوتِ
الذي أشجاكَ والأُذنِ التي أشجيتْ ، مِنَ الحزنِ الذي أبكاكَ
والعينِ التي أبْكَيْتْ
أغار مِنْ سيدةً سوايَ
تنفَّستْ شفتيكْ
لها عينانِ أبحرَتا
بعيداً ، في خطوطِ يديكْ
تَشبُّ النارُ في رُوحي
فأهربُ منكَ
فيكَ
إليكْ !
مريضٌ أنتَ
فالنجماتُ
في أفلاكِها مرَضى
ولو ناديتَني لقطعتُ
طولَ الأرضِ والعَرْضَا
ولو حملوا ليَ الدنيا
لأرجِعَ عنك
لا أرضَى!
مرِيضٌ أنتَ
لم أطْعِمْكَ لم أحملْ إليكَ دواءْ
ولا أطفأتُ بالقبُلاتِِ
نارَ الجبهةِ السمراءْ
وما غنّيتُ..
"كن يا حبُّ
أنُساً حوله وشفاءْ"!
تُفتِشُ في الظلامِ يداكَ
لا حِضْنٌ هناك يَضُمّْ ،
ويذبحُني الحنينُ إليكَ
يا حُلْمي العظيمَ
فَقُمْ فلا أمراةٌ سوايَ أنا تحبُّكَ
"باغتفارِ الأُمْ!"
406
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني
وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي
وَأَحكَمَتني مِنَ الأَيامِ تَجرِبَةٌ
حَتّى نَهَيتُ الَّذي قَد كانَ يَنهاني
•الإمام علي بن ابي طالب(ع)
406
صباح الخير أيها الإنسان العظيم، تأمل: قطار الحياة السريع يأخذنا إلى محطاتٍ عديدة، قد نستقر بأحدها.. لكننا حتمًا سنرحل!
406
" أُحبك " هذه الكلمة تذكرها؟
احبك التي تقيم الدنيا ولا تقعدها...
أُحبك التي تهب الفرح...
تنفخ البالون
وتشعل الشموع
" أُحبك " التي تحرث القلب...
تزرع الازهار
وتلوح للعصافير
" أحبك " التي تروي الحكاية...
تهدهد القمر
تغني للحقول
وتلون أقواس قزح
" أُحبك" التي نقولها معاً في حديثنا الجانبي ...
في حوارنا السطحي، وفي نقاشنا السحيق.
احبك آخر الكلام وأول الحديث.
أحبك، هذه الكلمة تذكرها؟
ها أنا ألفظها من فمي وحيدة وميتة،
ثم أجلس بجوارها وأبكي.
406
"ما حدث ..
أنني فقدت الأمان دفعة واحدة
فجأة، أصبحت بلا جدران .
بعدها أدمنت فكرة البيت
جعلت قلبي مسكنا ،
بقعة آمنة لا ينقض جدارها،
مأساتي أنني أقف خارجه،
ووحدك من يسكن فيه .
مأساتي الأكبر
كثرة الأبواب التي تُفتح لي
شعوري بالتجمد من اشتعالهم
التواء روحي من رغباتهم
وشعوري الجارح
بالباب الوحيد الذي أغلق ذراعيه
عندما أرادت رياحي
فقط
أن تستريح .."
406
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الكل يصبح كفئًا."
