fa
Feedback
دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!.

دُجَـ𓂆ـىٰ🪐!.

رفتن به کانال در Telegram

ـ دُجَـ𓂆ـىٰ.. حيث تُقال الأشياء همسًا، وتُكتب الأرواح كما هي.. بلا ضوءٍ فاضح🪐!. | بــريـــد📬 | @rania17a257BOT|

نمایش بیشتر
1 027
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-530 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+22
در 2 کانال‌ها
ژوئن '26
+54
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+51
در 7 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+52
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+34
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+27
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+31
در 5 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+28
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+17
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+49
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+9
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+50
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+78
در 8 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+29
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+42
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+62
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+46
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+50
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+67
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+51
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+58
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+55
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+78
در 10 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+39
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+54
در 9 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+51
در 9 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+96
در 11 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+63
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+710
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+1 120
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
28 ژوئیه+1
27 ژوئیه0
26 ژوئیه0
25 ژوئیه+3
24 ژوئیه0
23 ژوئیه0
22 ژوئیه0
21 ژوئیه+1
20 ژوئیه+1
19 ژوئیه+2
18 ژوئیه+1
17 ژوئیه+3
16 ژوئیه+1
15 ژوئیه0
14 ژوئیه0
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه0
11 ژوئیه0
10 ژوئیه0
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه0
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه+1
05 ژوئیه+1
04 ژوئیه+1
03 ژوئیه+1
02 ژوئیه0
01 ژوئیه+1
پست‌های کانال
ـ تفاعلكم مش عاجبني أبدًا🚶🏽‍♀‍➡️!.

2
ـ يا روح.. عُدتُ إليكِ مرّةً أخرى، مثقلةً بشيءٍ أكبر من سابقه، لكنّني هذه المرّة آثرتُ الكتمان على البوح. لا أريد أن ننشغل بمسائلي الخاصة، ونغفل عمّا هو أهم. بدايةً، سأُخبركِ سرًّا صغيرًا.. أتعرفين يا روح؟ تغار منكِ لجين. ولا تدري أنّني أحدّثكِ حديث الغائب الذي لا وجود له، وأحدّثها حديث القريب الذي لا بُعد بيني وبينه.. فلا تخافي من غيرتها؛ فهي حنونةٌ حنان الأمهات، ورقيقةٌ رقّة الفراشات، وما عرفتُ قلبًا يحمل الضغينة، وإن أظهر الحنق يومًا.. أحبّها لأنّها خفيفةٌ على القلب، ليّنةٌ في القول، لا تنتقي من الكلمات إلا ما تستحسنه الأذن، ويطمئن إليه القلب.. وهل يُرزق المرء نعمةً أجمل من صديقٍ يؤانسه كما تؤانسني هي؟ إنّها، يا روح، كما عرفتها منذ أوّل يوم؛ لم تُبدّلها الأيام، ولم تُطفئ لهفتها نحوي، وما زالت تستقبل حديثي بالشوق ذاته، كأنّها تسمعه للمرّة الأولى.. وتخيّلي كم هو جميلٌ أن تتحدّثي، وهناك من يُصغي إليكِ بلهفةِ مُحبّ، لا يُقاطعكِ لأنّه يريد الكلام، ولا ينشغل عنكِ لأنّ حديثكِ لا يعنيه. أن تغيبي، وهناك من ينتظر حضوركِ بشوق، ويحسب الأيام حتى تعودي، فإذا عدتِ، شعرتِ أنّ غيابكِ كان يُرى، وأنّ وجودكِ كان يُفتقد. ما أجمل أن يجد الإنسان قلبًا يطمئنّ إليه؛ قلبًا لا يكلّ من الإصغاء، ولا يضيق بكثرة البوح، ولا يُشعرك يومًا أنّكِ أثقلتِ عليه.. ولعلّ وجود أشخاصٍ كهؤلاء، يا روح، هو ما يجعلنا نعرف قيمة العلاقات الصادقة، ويعلّمنا أن نفرّق بين من يُؤنس القلب، ومن يُثقله. ولهذا.. لا أحبّ الصداقات التي تُرهق القلب أكثر ممّا تُريحه.. لا أحبّ أن يكون أحدنا مطالبًا بأن يكون الطرف المبادر دائمًا، وكأنّ المودّة طريقٌ يسير فيه شخصٌ واحد.. ولا أحبّ من يضيق برؤيتكِ مع غيره، كأنّ المحبّة امتلاك، وكأنّ القلوب خُلقت لتتّسع لشخصٍ واحدٍ فقط.. ولا أولئك الذين يُسارعون إلى اتّهامكِ بالتغيّر، كلّما شغلتكِ الحياة عنهم، دون أن يضعوا لكِ أي مُبرر أو عذر. وأفهم، يا روح، أنّ الصداقة مشاركة.. لكنّها مشاركةٌ عادلة. أن نتقاسم الفرح كما نتقاسم الحزن، أن يحمل كلٌّ منّا عن الآخر شيئًا من الطريق، وأن يُخفّف عنه إذا أثقله، ويصبر عليه إذا ضاقت به الأيام.. أمّا أن يكون أحدنا كتفًا للجميع، ثم لا يجد كتفًا يسند إليه تعبه، فتلك ليست صداقة.. وإن سمّاها الناس كذلك.. وأحسب أنّ الصديق الحقيقي لا يُقاس بكثرة حديثه، ولا بطول صحبته، وإنّما بذلك الأمان الذي يتركه في قلبك.. أن تشعر، كلّما ضاقت بك الدنيا، أنّ ثمّة قلبًا يعرف كيف يحتوي صمتك قبل كلامك، ويفهم انكسارك قبل أن تشرح سببه.. فما أكثر الذين يطرقون أبواب حياتنا، وما أقلّ الذين يعرفون الطريق إلى قلوبنا. ولهذا أحمد الله على كلّ قلبٍ صادقٍ رزقنيه، وأدعو أن يرزق كلّ إنسانٍ صديقًا، إذا ضاقت به الدنيا، اتّسع له قلبه. أطوي هذه الرسالة الآن، على أن أعود إليكِ قريبًا يا روح!. ـ رانيا منصور.
59
3
ـ لكنّهُ الإنسان.. مسكينٌ هذا الإنسان كائن مؤقّت بأملٍ طويل!.
108
4
ـ يا اللّٰه... لا تجعلنا نَسعى إلى مكانٍ لا يَتَّسِعُ لنا، ولا نَمضي في طريقٍ ليسَ لنا فيه نَصيب، ولا نَقِفُ على أرضٍ تَتَثاقَلُنا، ولا نَرتَوي بأمَلٍ لَن نَبلُغَه!.
147
5
ـ وأسألُكَ مسألةَ المسكينِ الذي لا يملِكُ شيئًا، وأنتَ ربُّ المساكينِ وربُّ كلِّ شيءٍ!.
142
6
﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾
172
7
ـ ‏لنا في كل جمعة ثلاث رحمات - ‏صلاة على النبي ﷺ. - ‏وسورة الكهف نور بين الجمعتين. - ‏وكنز ينتظرنا قبل المغيب لدعوة مستجابة!.
171
8
ـ ‏لنا في كل جمعة ثلاث رحمات - ‏صلاة على النبي ﷺ. - ‏وسورة الكهف نور بين الجمعتين. - ‏وكنز ينتظرنا قبل المغيب لدعوة مستجابة!.
1
9
سمعتُ ذاتَ يوم: "كَي تَعيشي حُلوتي.. لا تخافي." ومنذ ذلك اليوم وأنا أُدرك أن الخوف مقبرة الإنسان!. ـ زَينَب الحَاج.
201
10
بدون متن...
211
11
ـ مفتقر للخيّر الذي تسوقه إليّ!. • ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير.
200
12
📸| أشعرُ بأنّ أكثرَ الحواس التي أتمتّع بها جِدًا وأحبّها هي النّظر!.
📸| أشعرُ بأنّ أكثرَ الحواس التي أتمتّع بها جِدًا وأحبّها هي النّظر!.
211
13
ـ كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم، وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم. قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو. فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ. • والسّلام!.
204
14
ـ حقلُ الأزهار يفتقدُ فراشتَه.. أين أنتِ؟. - رَانيا مَنصور.
193
15
وكنتَ ‏تقول: يا أملِّي ‏ويا أوراق صَفصافِي، ‏وكنتَ ‏تغوص في قلبي ‏وتبحرُ دون مجدافِ ‏وكنتَ تقولُ: يا عَيني ‏ويا شِيني ويا قافي ‏وكنتَ ‏تضيءُ لي كونًا ‏وتهمسُ: ليسَ بالكافِي ‏فكيفَ ‏سرقت مِدفأتي ‏وجورب ليليَ الحافِي؟. ‏وكيف ‏هتكت أَوشِحَتي ومسَّ البردُ أعطافِي؟. ـ الله!.
219
16
ـ ‏يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
193
17
بدون متن...
208
18
ـ الإنسان غالبًا لا يتعلّم بالنصيحة، بل يتعلّم بأعظم ما يمسّه من داخله، جوهره وباطنه ومشاعره، يتعلّم بالوجع!..
466
19
ـ يا روح.. هذه الرسالة دون مقدّمات، لا وقت لديّ الآن لأفكّر كيف سأبدأها. لذلك قلت: لا بأس إن جاءت بلا مقدّمة؛ فبيني وبينك من الألفة ما يجعلني أتحدّث إليكِ بكل الطرق التي أريدها.. دون تكلّف، ودون ألقاب، ودون مقدّمات. إنها الرسالة الأولى إليكِ، لكنها لن تكون الأخيرة. حرتُ طويلًا: إلى مَن أبعث هذه الرسالة؟ ثم انتهى بي التردّد إليكِ؛ لأنكِ كنتِ المرسى الآمن، والمساحة الواسعة، والقرار الأخير. أحمل إليكِ قلبي اليوم بكل جراحه وثِقله، بكل آلامه وكدماته، بكل ما تراكم فيه من عتمةٍ وضيق. تعلمين يا روح أنّ هناك لحظاتٍ كثيرة يستوحش فيها المرء حتى من نفسه، تضيق عليه الأرض بمن فيها، حتى يظنّ، من فرط وحدته، أنّه الإنسان الوحيد على هذه الأرض. وأحسب أنّكِ تفهمين هذا الشعور، أو لعلّكِ مررتِ به يومًا، لذلك لن أُكثر في وصفه. وتعلمين أيضًا أنّ الله هو الأنس كلّه، والمتّكأ الذي لا ينهدم، ورفيق هذا الدرب الطويل. لكنّ النفس، يا روح، إذا أثقلتها الهموم، بدأت تنازع صاحبها طمأنينته، وتجرّه إلى الجهات التي لا يريدها، حتى ينزوي بنفسه في ركنٍ بعيد، مستوحشًا من نفسه والناس، متخبّطًا بين هذا وذاك، لا يدري أيّ الطرق يسلك. مرّةً يعرف طريقه إلى ربّه، ومرّةً تتيه به نفسه عنه. وشتّان ما بين هذا وذاك.. شتّان بين قلبٍ أبصر نور الله فاطمأن، وقلبٍ أضاع وجهته، فازدادت ظلمته على ظلمته. مسكينٌ هذا الإنسان يا روح.. يظنّ أنّه وحده. ومسكينٌ أيضًا حين يظنّ أنّه لن يقدر، ولن يستمر، ولن يصل. ولو أنّه ألقى زمام أمره كلّه إلى الله، بقلبٍ امتلأ يقينًا، ما أضلّه طريق، ولا خذله سعي، ولا ضاعت له غاية. لكنّه الإنسان.. وكيف ينجو من صخب فكره، ومكر نفسه، ووساوس شيطانه، إن لم يكن مع الله؟ يؤلمني يا روح هذا الشتات الذي أراه في الناس، ويؤلمني أكثر أن أرى أحدهم يستسلم له، كأنّه خُلِق ليبقى حيث سقط. كم أتمنّى أن يحمل كلّ إنسانٍ في قلبه من نور الإيمان ما يُضيء له عتمة الطريق، وأن يجد في يقينه ما يعيده إلى نفسه كلّما تفرّق، ويثبّته كلّما اضطرب، ويأخذ بيده كلّما أوشك أن يسقط. فثمّة قوّةٌ لا تُرى، يهبها الله لمن صدق في اللجوء إليه؛ فإذا سكنت في القلب، هانت مصائب الدنيا، وصغرت شدائدها، ولم يعد في هذه الحياة ما يستطيع أن ينتزع من الروح يقينها.. ولعلّي في الرسائل القادمة أُحدّثكِ عن أشياءٍ أقلّ وجعًا، وأكثر نورًا... أمّا اليوم، فقد كان هذا القلب يحتاج أن يتكلّم، وكنتِ أنتِ خير من يُصغي إليه!. ـ رانيا منصور.
257
20
ـ عن مُرور العُمرِ في كنفِ الضّياع تقول حَفصة خالِد: هناك شيئًا آخر... شيئًا يشبهُ أن تُوضَعَ حياتُكَ في جيبِ المعطف، وتقولَ: سأرتديها لاحقًا.. ثم يمرُّ الشتاء، ثم آخر، ثم آخر وتكتشفُ أنّ الجيبَ مثقوب!.
206