782
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
782
ضغوط هذا الزمان أضعاف ما اعتادته الأجيال السابقة
قد يعيش الإنسان في هذا الزمان أحداثًا في سنة واحدة
ما لم يعشه جَده في أربعين عامًا
هذا الزمان محقون حقنًا بالقلق..
- ش. بدر آل مرعي.
782
راجع منشوراتك، تغريداتك، صورك، رسائلك، حديثك، نصائحك، نغمة هاتفك، كل شيء.
ثم تأمل كلام الشاطبي: «طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه، يعذب بها في قبره ويُسأل عنها إلى إنقراضها».
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُم﴾.
تدبّر كلمة "وَآثَارَهُمْ" تجد أن للأعمال أثرًا بعد موت صاحبها حسنة كانت أم سيئة.
يا ربّ عفوك ورضاك.
782
الحرمان من الطاعات التي كنت تفعلها دائمًا هو بعض آثار الذنوب التي اعتدت أن تفعلها في الخلوات.
782
أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص،
وعلى دين نبينا محمد ﷺ وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلمًا وما كان من المشركين.
782
لو كان بيدي لوقفت على بابِ كل مكانٍ يولد فيه طفلٌ لأبوين مسلمين:
لَـ دعوت كثيرًا؛ وبكيتُ كثيرًا؛ وسألتهم بالله ألف مرة أن يعلموه من صغره الإيمان، والتقوى، والقرآن
أن يفطموه عن كل حب ويلقموه حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
أن يجعلوه يعيش بين الأولين
أن يأخذ نصيبه من الدنيا بقوة ويكون رائدًا فيها لكن ليس على حساب الدين؛ بل لينصر الدين
لاستحلفتهم وأخذت عليهم العهود أن يعاملوه كعبد لله يجب أن يحمل نفسه بأمر الله تعالى إلى الجنة؛
لا أن يعاملوه أنه ملكهم ويجب أن ينفذ ما يجعلهم فخورين به في الدنيا، ولا يتنغص لأنهم أطعموه وشربوه ونوموه جيدًا
نعم نوموه جيدًا..
يفتح عينيه بعد حين لما عرف حقيقة الدنيا؛ ووظيفته الحق..
أيصارع نفسه التي اعتادت الدنيا؛ أم شيطانًا تسلطه؛ أم نيته الفاسدة بالدنيا؟
أم الدنيا؟
نسأل الله أن يتولانا ويرحمنا.
782
يا ربّ
ارزقنا الجنَّة وأُنس الجنَّة
تكفينا غربة الدُّنيا وعذابها.!
يا ربّ يا واسِـع
بفضلكَ وإحسانكَ لا بأعمالنا
لا بأعمالنا يا ربّ!
782
صباحُ الخَير..
أصبحنا نسألُك الخَيرة في كل أمر، والسلامة من كل سوء، والمُعافاة الدائمة في الدين والدنيا، وعدم تمني ما ليس لنا فيه نصيب..
قرَّ الله عيني وأعيُنكُم في هذا الصباح بِما نُحِب وننتظر.
782
من أعظم حيل الشيطان أن يشغلك بالخيالات عن التنفيذ، فيشغلك بالأفكار والأحلام والأماني فتضيع طاقة يومك وتخلد للنوم متوهماً بهمتك العالية وأنت حتى لم تقرأ آية من كتاب الله عز وجل!
فإذا كانت حالتك كتلك، فاعلم أنك واقع في فخ الشيطان منذ زمن، فخ كتابة الأهداف والتنظير حولها ولكن بدون تطبيق، أو كما قال العرب قديمًا (أسْمع جعجعة ولا أرى طحناً)
والجعجعة هي صوت المطحنة "فارغة" بلا أي حب يُطحن!
فإذا أردت أن تعرف إلى أي مدى أن مقيد بفخ "التنظير":
انظر كم تُنجز من أعمال في يومك؟ وما هي أورادك اليومية؟
وما هي أولوياتك خلال اليوم؟ وهل تقدم الواجبات على النوافل أم لا؟
كلما رأيت من نفسك تنظيراً كثيراً، فاعلم أنك على بُعد عن العمل!
فانتبه لكيد الشيطان واصرفه عنك بالاستعانة بالله عز وجل والحوقلة والدعاء بالتوفيق (اللهم لا تحرمني توفيقك)
وانتبه لنفسك فهي كالشريك الخائن، فإذا غفلت عنها لحظة غدرت بك!
782
وما ضرّك إذا تلعثمت وأنت تقرأ القُـرآن،
أو تعتعت وأنت تُرتل، أليس الأجر قد زاد؟
فكن وقّافًا مع القُـرآن لأجل الحسنى وزيادة.
782
وأحب كثرة الصّلاة على النّبي ﷺ فِي كُل حال،
وأنا فِي يوم الجُمعة وليلتها أشد.
- الإمام الشافعي.
782
أناجي الله أن ينجيني من وعثاء الحياة،
ويظللني بظله من قيظ الشموس ولهيبها،
ويغرس في أيامي الألفة، ويفرج عني كربتي ووجدي، ويوسع لي في دنياه برحابته،
وألا أقنط من رحمته أبدًا،
وأن أرضى ويرضى قلبي، وألا أهون ولا أشقى ولا أؤذي ولا أؤذَى، وأن تكتبني من الناجيين من أسى الدنيا.
يا ربّ.
782
إذاعة القرآن الكريم💗
﴿وَدانِيَةً عَلَيهِم ظِلالُها وَذُلِّلَت قُطوفُها تَذليلًا﴾
[الإنسان: ١٤]
782
مِن مغرب الخَميس إلى مغرب الجُمعة كُلّ ثانية فيها خزائن من الحسناتِ والرّحمات وتفريج الكُربات
فليُكثر المرء من الصَّلاة على النَّبي.
782
أصبحنا نسألُك بركةً في العُمرِ،
وتسدِيدًا وعونًا لنا في الطريق،
ربّنا إنا توكّلنا عليك
فلا تترُكنا لِمتاهاتِ الحياة:)).
782
صُبّحتُم بالخيرِ
حسبُك أن اللّه يرى جهادك في الحياة!
يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة،
يراك وأنت تفرّ من فِخاخ الشيطان،
يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تفلت إلى درب لا يرضاه،
يراك وأنت متشبثٌ بقاربك الصغير أمام أمواج تدمّر السّفن الكبار!!
فياربّ؛ كن لنا عونًا ونصيرًا، ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به")):
782
في طريقك تذكر آلام الأُمة؛ فلا تكُن هَم إلى هموم الأُمة.
نجدد النية تاني وتالت ولو وقعنا في قلة عزم وهمة وذنوب نستدرك تاني ونحاول بلا يأس
وما الحياة سِوى محاولات!
782
كُلُّ حُلولك في هُدوء خَلَواتك!
في كلّ لحظةٍ تجتهد فيها رغم تقصيرك، في كلّ ساعةٍ تقاوم فيها هَواك، في كلّ مرَّةٍ تُعالج عَثرَتَك بعيدًا عن عيون النّاس، ميدانُك عند هدأة الأنفاس، هناك طَبِّب جراحك، يا صديقي؛ كُلُّ ما تُفكّر فيه الآن، ويشغل ذهنك، ويُشعل قلبك، يعلمه الله! اطمئنّ، ثمَّ ابدأ خُطوتك.
[وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ].
