1 276
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
1 276
عن عبد العزيز القراطيسي قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: الأئمة بعد نبينا صلى الله عليه وآله اثنا عشر نجباء مفهمون، من نقص منهم واحدا " وزاد فيهم واحدا " خرج من دين الله ولم يكن من ولايتنا على شئ .
الاختصاص - الشيخ المفيد - ص ٢٣٣
#بطلان_امامة_فاطمة عليها السلام
1 276
ماهي قصة ( الميمون ) فرس الإمام الحسين ( عليه السلام )
و كيف اختفى ؟
وهل سيكون مع الإمام الحجّة ( عليه السلام ) عند ظهوره ؟
الجواب :
الميمون هو فرس غير عادي
ركبه الإمام الحسين (عليه السلام )
يوم الطّف
وقد كانت بينهما قصة عشق لاتوصف
لدرجة أن الحسين (عليه السلام) عندما وصل الى الماء قال للفرس : انت عطشان وانا عطشان لا اشرب حتى تشرب
شاهد لأي درجة وصل حب الحسين لهذا الفرس ؟
وكأن الفرس قد فهم كلام الحسين ( عليه السلام ) فرفض شربه
وأطرق برأسه الى الأرض ولم يشرب الماء
ولا حتى الحسين ( عليه السلام ) شرب الماء
هل يوجد مخلوق وفي لهذه الدرجة ؟
ثلاث أيام لم يشرب الماء ؟
أي فرس هذا ؟
وفي واقعة الطّف قتل أربعين نفر حول الحسين ( عليه السلام )
ضربوه بالرماح والسيوف ماتوقف ..
وقد بكى الامام الحسين ( عليه السلام ) كثيرا على هذا الفرس
بسبب تعرضه للضرب من قبل الاعداء
وقد جن جنون الأعداء بموقفه
الى درجة تقول الروايات أن عمر بن سعد جّن من موقف الفرس فقال :
اتركوه لننظر ماذا يفعل هذا ؟
فعندما أصاب سهم ( ذي ثلاث شعب ) صدر الحسين (عليه السلام ) وهو على ظهره ...
كاد الحسين ( عليه السلام ) أن يسقط
فكان الفرس يميل الي اليمين واليسار عند ميلان الحسين ( عليه السلام ) لئلا يقع من على ظهره
فعلم الفرس أن الحسين ( عليه السلام ) سيقع على الأرض
فجلس الميمون بهدوء على رجليه
وأنزل نفسه ليُنزل الحسين (عليه السلام )
وقد أراد حمله وأيصاله الى المخيم لكنه لم يستطع
فأخذ يدور حوله ولطخ ناصيته بدمه
شمّه وصهل صهيلا عاليا
ثم اسرع باكيا الى زينب (عليها السلام )
كأنه يريد أن يخبرها بما جرى للحسين ( عليه السلام )
وينعى ( الظليمة الظليمة لأمة قتلت أبن بنت نبيها )
وجاء في بعض الروايات أنه لم يتحمل رؤية إستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام )
فرمى بنفسه في وسط الفرات وأختفى عن الأنظار
ويُروى أن هذا الفرس سيكون للامام الحجّة (عجل الله فرجه الشريف ) عند ظهوره .
#سؤال_و_جواب
1 276
| كثرة الشك في الوضوء والصلاة |
- روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسند صحيح عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أن عبد الله بن سنان -رح- ذكر له رجلاً مُبتَلىً بالوضوءِ والصَّلاة¹ وأنه رجلٌ عاقِل، فقال -عليه السلام-:
" وأيُّ عَقلٍ لَهُ وهُوَ يُطيعُ الشَّيطان²؟!
فقال عبد الله: وكَيفَ يُطيعُ الشَّيطان؟
فَقالَ -عليه السلام-: سَلهُ هذا الّذي يَأتيهِ مِن أيِّ شَيءٍ هُوَ؟
فَإنَّهُ يَقولُ لَك: مِن عَمَلِ الشَّيطان³. "
📚 : الكافي الشريف، ج١، ك العقل والجهل. قال العلامة المجلسي -رح- (مرآة العقول، ج١، ص٣٦): ١- أي بالوسوسة في فعلهما بالإبطال والتكرير على غير جهة الشَّرع على الأظهر. ٢- أي يفعل ما يأمره به من الوسواس. ٣- نبه -عليه السلام- بأنه لو سئل عن مستنده لم يكن له بُدٌّ من أن يسنده إلى الشيطان حيث لا شبهة أنه لا مستند له في الشرع ولا في العقل.
