fa
Feedback
شُوق.

شُوق.

رفتن به کانال در Telegram

أودّ أن أطوي عليهِ يدي..أن أُحبّه وَحدي 🤎.

نمایش بیشتر
637
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
.

لَوْ أَنَّ بَعْضَ هَوَاكَ كَانَ تَعَبُّدًا وَحَيَاةِ عَيْنِكَ مَا دَخَلْتُ جَهَنَّمَا

‏و أذكر يومها حين التقينا وجدتُ بعينه ضوءٌ ونجمة وأفلاكٌ، مجرّاتٌ، شهبٌ أناروا في فؤادي كل عتمة.

أحبّ الأيام عندي❣..

١٧ سَبتمبر||♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️

_لقد اعتدتِ على ذلك، فأنتِ دائماً ترحلين هكذا..

ولكن ثمة قصص مقدر لنا ألا نعيشها لذلك وُجد الخيال، حتى نُعوض حرماننا الأبدي

لي أجنحة لكنني أحب مُرافقتك

واحدة من صور المحبة🫘الإصغاء🫘 أن تكون مستعدًا لتسمعه يتحدث حتى عن أشياء قد لا تهمك لكنك وبشكلٍ ما تجد نفسك منجذبًا لها فقط لأنه هو من يتحدث عنها.🫘 -

رغبة ملحة في صنع كيكة البرتقال، والجلوس بالقرب من المدفأة، متى تمطر السماء؟ متى يزور الشتاء هذه البلدة؟

لما الحياة تزعلك شغِل القرآن ونام وانت قريب من ربك لا تدور شعورك الحزين في حضن أغنيه.

لا أحزن على من يجفو بعدَ مودّة، إنني أسامح، أسامحُ حقًّا وأتجاوز.. أنا فقط أحزن على قلبي الذي أحبّهم بكل ذلك الاندفاع، وضحى من أجلهم وأعطى دون حد، وفاضَ بحنانه كُله لأنهم يومًا كانوا بحاجتِه؛ ولا أنسى ذلك أبدًا. - خُلود الطيَّار.

أنا مو مجبور إني أبرر لك كل حاجة أسويها لما يكون عندك سوء ظن بكل شخص بحياتك ، المشكلة مشكلتك مو مشكلتي .

هَل ينالُ المرءُ مقصَدَهُ ، ‏أم يقضِي أكمَل عُمرِه يتمَنى ؟

كانَ وجودُكِ إلى جانبي يكفي لجعلِ الحياة مُحتملة أكثر، يكفي لأن أنظرَ إليكِ في كلِّ مرة، وأدرك أنكِ الشيءُ الوحيدُ الجميل وسطَ كلّ هذا العبث.. كانَ وجودُكِ كافيًا إلى الحدِّ الذي لم أحتجْ معه إلى التظاهرِ بأنني بخير. - خُلود الطيَّار.

بِماذا ألمسُ ملامحَكِ عندما تعودين؟ كلُّ أصابعي مقطوعةٌ من الندم. - حَيدر مُحمد.

أريد أن نلتقط صور جميلة معًا، لكنني لا أريد نشرها عبر وسائل التواصل الأجتماعي أريد طباعتها واختيار اطار مناسب لها ومن ثم أعلقها على جدران حقيقية، جدران بيتنا سويًا.

أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها و أن الحب الذي قدمته لا يزال يلمع ليُذكَر أنه كان قديسًا أنا أثري لا يُمحى لأن كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية .

أن يُحبّني وكأنّني كُلّ النّهايات السّعيدة الّتي يودّ أن يضعها لحياتهِ .

‏لمّا مات عُبيد الله بن زياد، زوج هند بنت أسماء الفزاريّة، وكان قد شغفها حبّا، قالت: «إنّي أشتاقُ إلى القيامةِ لأرى وجهه.» قالَ ابنُ عساكر معلِّقًا: «إن هذا أبلغ ما قيلَ في الشوق!» ومثلُه قولُ عروةَ بنِ حزامٍ في عفراءَ: «وإنّي لأهوى الحشرَ إذْ قيلَ إنّني وعفراءَ يومَ الحشرِ مُلتقيانِ!»