386
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
386
يا من ببُعدكَ قد سلبتَ مشاعري
وحنونُ طيفكَ لا يغيبُ ويرحلُ
فالعينُ حنّت أن تراكَ أمامَها
والدّمعُ من حرّ الصبابةِ مُسبلُ
والروحُ من بعدِ الفراقِ عليلةٌ
والقلبُ في جبرِ اللقاءِ مُؤمّلُ
طالَ الغيابُ وما لوصلكَ حيلةٌ
فمتى بربّك بالسعـادةِ تُقبلُ؟
386
أتظنُ بالوعد الكذوب أسرتني
لاتبتغي عطفًا بظلِ سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنَ الشوق بات مُعذبي
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فأرحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني
386
هل تذكرين فتَاكِ يا محبوبتي
وأنا وأنتِ نَهِيمُ في الطُّرُقاتِ؟
ذكراكِ تُشعِلُ عُنفُوانَ كهولتي
وتُعيدُ نفثَ الروحِ في سَنَواتي
أنا ما نسِيتُكِ من زمانِ طفولتي
شاب الزمانُ وأنتِ في نَبَضاتي
هذي مَلامِحُ لوعتي في صورتي
تحكي الذي تَنسَينَ مِن كَلِماتي
386
ولن ننساك إنا قد بُلينا
بفقدك يا أعز الناس فينا
وإنك في القلوب تظلُ حيًا
وتبكيك المحاجر ما حيينا
386
فَما فَارقَتُ قُربَ الناسِ مِن عَبثٍ
وَلا أقوىٰ عَلى مِلئ الفَراغَّاتِ
لَكنَ جُرحٍ مِن الآحَبابِ أقَنَعَني
إنَ القَريبِين أولى بالخَسَّاراتِ
386
فتتيهُ في عُرضِ المياهِ مراكبي
ضاقتْ بي الأعماق والأطرافُ
وتسير خلفي ذكرياتي عنوةً
أودى بها التجوالُ والتطوافُ
قد هدّني الإبحار دون نتيجةٍ
خارتْ قوايَ وكلّت الأكتافُ
ووقفت فوقَ الماءِ أندبُ خيبتي
فمتى يجيء العدلُ والإنصافُ
386
كم جاءني الخوفُ ممّا كنت آمَنُه
وكم أمِنتُ التي قلبي بها يَجِفُ
قد يأمنُ المرءُ سهمًا فيه مَوقِعُه
وقد يُخافُ الذي ينأى وينحرِفُ
386
وتساءَلَت عيناكِ بعد تغيُّبي
أنَسِيتَ عهدي أيُّها المتباكي؟
لا والذي فطر قلوُب الهوىٰ
أنا ما نسيتُ ولا سَلوتُ هَواكِ
لكنَّ قلبي والـفؤادَ ومُهجَتي
أسرى لديكِ فأَكرمي أسرَاكِ !
386
اللي يرخص قدرنا كيف نغليه
واللي خذلنا ما نثمن وقوفه
لا ضاعت الهقوه وخاب الرجا فيه
لو هو جنب اكتافنا ما نشوفه
386
كان يكذب على قلبي وأنا داري
وعديتها من باب قرب المحبه
كـم أرقع له وأمـد إعتـذاري
من موقف خايف إنه مايحبه
واليوم لاقـدر ولا هـو يـداري
كنه يكسر في غصون المحبه
ماكنت أظن ولا طرى لي طواري
أن الليالي تخلـف اللـي نحبه
386
ابيك تعرف ان الناس اجناس
ولا كل من ينطق احبك بحبك
وبعض البشر يغريك الاحساس
وبعض البشر ساكت وقلبه يحبك
386
اللي يعزك مايشوف الردا فيك
ومن يكرهك حتى بخيرك يذمك
ترضيه ماترضيه ماهو براضيك
لو هو من اقرابك ولحمك ودمك
386
عزّت علي نفسي ولاني بملزوم
أقربك من بعد ما رحـت عـني
إلى متى في دربك أطيح و أقوم
و أجـيك متعـني و أرد متعـني
لو إني أدري وش اللي مقسوم
ما كان حبيتك ولا خــاب ظني
386
هل زادكَ الترحالُ في هجراني
أَم راقك الهجرانُ كي تنساني؟
أم غركَ البعدُ الطويلُ فخِلتني
أنسى سنينَ البعدِ والحرمانِ؟
ما غيّرَ الترحالُ ميثاقَ الهَوى
ما زلتَ طيفاً يقتفي أذهاني !
386
يَافَرحتي إن مَرّ إسمُكَ عابِراً
يَزدادُ مِن فرط الحَنينِ توجّعي
حَاولتُ أَن أَخفي هواكَ وكلّما
أخفَيتهُ في القلبِ فاضَت أَدمُعي
بالبَين قَد قَضَت اللياليٍ بَينَنا لكن روحك لَم تغِب دوماً مَعي
386
قلبي إليكَ بكل ِشوقٍ يرحل ُ
وأنا على جمرِ اللظى أتنقل ُ
وتهزُ أشرعتي رياحُكَ والمدى
فأحس ُُروحي لهفةً تتزلزل ُ
يامن بأنفاسي أحسُكَ رعشة ً
وخيول أشواقي بصدري تصهل ُ
أقمارُ وجهُكَ بالفؤادِ تلألأت
أنت الوحيدُ بمهجتي والأجمل ُ
كُلي إليكَ وأنت كُلّك في دمي..
386
وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طيَّا
يُخبرُ عن تمكنِهُ السُّكوتُ
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
