حيدريون | Heidarion
رفتن به کانال در Telegram
فريق واخوة داعمين الى محور المقاومة الاسلامية شعارنا: ﴿إِنّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى .﴾
نمایش بیشتر421
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
بسم الله الرحمٰن الرحيم .
(( وَلَقَد كَتَبنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ))
صدق الله العلي العظيم
نبارك لكم بولادة الأمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) الليلة فرحة لشيعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) اللهم أجعلنا من أنصار المهدي و أجعلنا من جنودهِ اللهم سدد خطانا و أجعلنا
على طريق الحق طريق
محمد و ال محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد لكل من يقول ان فتوى التي اطلقها سيد سيستاني هوة تهجير وتفـ/ـجير وقتـ/ـل من الطائفة سنية.!!
تغيير ديموغرافي لـطائفة سنية.!
قـ/ـتل جنود شيعة من قبل طائفة سنية.!
تهجير الشبك والتركمان (الشيعةفقط) من قبل طائفة سنية
تـ""ـفجـ"ـير مقامات الائمة من قبل طائفة سنية.!
احياء ذكرى الفتوى العظيمة للمرجعية العليا، فتوى الجهاد الكفائي التي قدمت درساً بالتلاحم الوطني، بعد أن هب أبناء هذه الأرض للاستجابة لتلك الفتوى المباركة، من عاش تلك الحقبة المظلمة وهو يتابع كيف نهشت الوحوش السوداء جسد العراق واستباحت مدناً تحمل بقايا حضارة تعود الى آلاف السنين، لم يدور في ذهنه بأن هذه الأرض ستعود للنهوض ثانية، وأن هذه الوحوش ستسحق تحت أقدام فرسان جادوا بالغالي والنفيس من أجل وطنهم، في ذلك اليوم العصيب، ساعة الموت قاربت على عزف آخر موسيقاها الحزينة على جثث مغدورة ومدن مغصوبة، وكل شيء بدا حالك السواد يئن من الوجع، وفجأة توقف كل شيء، وأخذت عقارب الساعة تعود الى الوراء مسرعة لتمزق الصعاب، والشمس تنثر شعاعها في كل مكان لتجلي ذلك السواد، صوت الموت تحول الى أنشودة وطنية وأهزوجة يرددها الكبار والصغار كلٌ حامل أمنياته وذكرياته على شكل كفن بلون علم الوطن، فتوى ترقبها الجميع وكأنهم على موعد مع الحبيب، فتوى صدحت من أرض النجف الأشرف، لتدوي في سماء العراق وما زال ذلك الصوت يلهم الأشاوس الذين استنبطوا منها دروساً وحكايات ستمثل بوصلة نصراً للأجيال المقبلة.
تسعة أعوام مرت على الفتوى العظيمة للمرجعية العليا، فتوى الجهاد الكفائي التي قدمت درساً بالتلاحم الوطني، بعد أن هب أبناء هذه الأرض للاستجابة لتلك الفتوى المباركة، من عاش تلك الحقبة المظلمة وهو يتابع كيف نهشت الوحوش السوداء جسد العراق واستباحت مدناً تحمل بقايا حضارة تعود الى آلاف السنين، لم يدور في ذهنه بأن هذه الأرض ستعود للنهوض ثانية، وأن هذه الوحوش ستسحق تحت أقدام فرسان جادوا بالغالي والنفيس من أجل وطنهم، في ذلك اليوم العصيب، ساعة الموت قاربت على عزف آخر موسيقاها الحزينة على جثث مغدورة ومدن مغصوبة، وكل شيء بدا حالك السواد يئن من الوجع، وفجأة توقف كل شيء، وأخذت عقارب الساعة تعود الى الوراء مسرعة لتمزق الصعاب، والشمس تنثر شعاعها في كل مكان لتجلي ذلك السواد، صوت الموت تحول الى أنشودة وطنية وأهزوجة يرددها الكبار والصغار كلٌ حامل أمنياته وذكرياته على شكل كفن بلون علم الوطن، فتوى ترقبها الجميع وكأنهم على موعد مع الحبيب، فتوى صدحت من أرض النجف الأشرف، لتدوي في سماء العراق وما زال ذلك الصوت يلهم الأشاوس الذين استنبطوا منها دروساً وحكايات ستمثل بوصلة نصراً للأجيال المقبلة.
