فاطِمة الصالحي
رفتن به کانال در Telegram
• حُروفي تِرياقٌ لِكُلِّ عليلٍ - لا أُحلل نشر كتاباتي بدون حقوق !. للتواصل @Flioness_bot.
نمایش بیشتر845
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
"لم يكونوا رجالًا حملوا السيوف فحسب، بل كانوا قلوبًا اختارت الحسين على الحياة وآثرت الوفاء على النجاة، وحين أظلمت كربلاء أضاءت أرواحهم الطريق بصدقٍ لا يعرف التراجع. وقفوا بين الموت والحسين فاختاروا الحسين، وسقطت أجسادهم على الثرى لكن أسماءهم ارتفعت في السماء. تركوا لنا درسًا خالدًا: أن الحب إذا صدق صار تضحية، وأن الوفاء إذا اكتمل صار خلودًا. سلامٌ على أصحاب الحسين، يوم نصروا الحق بدمائهم، ويوم كتبوا بقلوبهم أعظم قصة وفاء عرفها التاريخ."
"فإِنِّي لا أَعلمُ أَصحابًا أَوفىٰ وَلا خيرًا مِنْ أَصحابي".
- الإمامُ الحُسَين عَلَيْهِ السَّلام
لم ينقصني الناس في هذه الحياة، إنما نقصني من يقرأني بوضوح. ما أقل الذين استوعبوا حقيقتي كما هي،
كان ذلك نادرًا أكثر مما توقعت
تتساءل في نفسك عن سبب هذا الضياع العظيم، ولا تعلم أنك أنت سببه.
لا تعلم أنك تهدم صفوة حياتك بيديك، حين تفتش عن ماضٍ لا جدوى منه، وتقلب صفحات دفاتر كان ينبغي أن تحترق منذ زمن، وتعيش بين أطلالٍ لم يعد لها وجود.
أنت من يبعثر صفاء أيامه بنفسه، دون أن يتدخل أحد في ذلك.
عِش... يكفيك عبثًا بحياتك.
عِش... يكفيك إرهاقًا لقلبك وعقلك.
عِش... فليس كل ما مضى يستحق أن يُستعاد، ولا كل ما انكسر يستحق أن يُرمم.
امضِ إلى حياتك، واترك ما أثقل روحك خلفك، فبعض الأبواب لا تُغلق إلا حين تكف عن الالتفات إليها.
إن الأمس أصبح أمسًا، لا تستطيع العودة إليه ولا تستطيع تغييره،
فلماذا تُصرّ على حمله فوق كتفيك كل يوم؟
ولماذا تجعل من ذكرياته سجنًا تقيم فيه بإرادتك؟
فاطمة الصالحي
"هناك، حيث تتعرّى الحقائق وتضيق السبل إلا على أهل البصائر، أدرك الحرّ بن يزيد الرياحي أنه يقف بين الجنة والنار، فاهتزّ قلبه بنداء الحق، وأحرق الندم ما أثقل روحه من تردد، فأقبل إلى الإمام الحسين (عليه السلام) تائبًا معتذرًا، وقد انتصر على نفسه قبل أن ينتصر بسيفه. وفي رحاب الحسين تحوّل الندم إلى مجد، والتوبة إلى خلود، فكتب الحرّ بدمه الخالد أن الإنسان لا تُعرّفه بداياته، بل يرفعه صدق عودته إلى الحق، فبقي اسمه منارةً للحرية والتوبة، وشاهدًا على أن أبواب الرحمة لا تُغلق أمام من عرف الطريق وعاد إليه."
تتهاوى بي أقدامي
بين أوديةٍ وسهولٍ وجبالِ،
تجرني أغمادُ السيوفِ
نحو الهاويةِ، فتتغير أقداري..
اتأملُ نفسي كيف أمضي إلى حيثُ الحياة،
أنفضُ السراب عن عقلي الذي طافَ،
طافَ بين وهمٍ لم يكتمل،
وخُرافةٍ لا واقع لها.
اسأل الشاطئ عمّا جرى في البحرِ
فيُجيبني:
البحر أنتِ فقولي لي ما جرى،
أتسألني عن كثرة أمواجي؟
أم عن اختلاط الطين بالماءِ
وصفائهما رغم ذلك؟
فأطرقتُ طويلًا أمام صمتهِ المترامي،
وأدركتُ أنني كنتُ أفرُّ من جوابي،
وأفتش عنه في الجهاتِ كلِّها
رغم وجوده أمامي.
قلتُ:
يا بحرُ،
هل تحفظُ ما أغرقتهُ فيكَ من أحلامٍ؟
وهل ما زالت أصواتُ الراحلين
تنامُ في قاعكَ البعيد؟
فهمسَ الموجُ:
لا شيء يضيعُ حقًّا،
إنما تتبدلُ صورُ الأشياء،
فتغدو الذكرى موجةً،
ويغدو الحنينُ مدًّا وجزرًا،
وتبقى الروحُ سائرةً
نحو شاطئٍ لم تُبصرهُ بعد.
فرفعتُ بصري إلى الأفق،
وكان الضوءُ ينسلُّ من بين الغيومِ
كأنَّه وعدٌ قديم،
فعرفتُ أن الطرقَ التي أخافتني يومًا
لم تكن إلا دروبًا
تُعيدني إلى نفسي.
فاطمة الصالحي،
فجر اليوم التاسع عشر من يونيو ٢٠٢٦.
تتهاوى بي أقدامي
بين أوديةٍ وسهولٍ وجبالِ،
تجرني أغمادُ السيوفِ
نحو الهاويةِ، فتتغير أقداري..
اتأملُ نفسي كيف أمضي إلى حيثُ الحياة،
أنفضُ السراب عن عقلي الذي طافَ،
طافَ بين وهمٍ لم يكتمل،
وخُرافةٍ لا واقع لها.
اسأل الشاطئ عمّا جرى في البحرِ
فيُجيبني:
البحر أنتِ فقولي لي ما جرى،
أتسألني عن كثرة أمواجي؟
أم عن اختلاط الطين بالماءِ
وصفائهما رغم ذلك؟
فأطرقتُ طويلًا أمام صمتهِ المترامي،
وأدركتُ أنني كنتُ أفرُّ من جوابي،
وأفتش عنه في الجهاتِ كلِّها
رغم وجوده أمامي.
قلتُ:
يا بحرُ،
هل تحفظُ ما أغرقتهُ فيكَ من أحلامٍ؟
وهل ما زالت أصواتُ الراحلين
تنامُ في قاعكَ البعيد؟
فهمسَ الموجُ:
لا شيء يضيعُ حقًّا،
إنما تتبدلُ صورُ الأشياء،
فتغدو الذكرى موجةً،
ويغدو الحنينُ مدًّا وجزرًا،
وتبقى الروحُ سائرةً
نحو شاطئٍ لم تُبصرهُ بعد.
فرفعتُ بصري إلى الأفق،
وكان الضوءُ ينسلُّ من بين الغيومِ
كأنَّه وعدٌ قديم،
فعرفتُ أن الطرقَ التي أخافتني يومًا
لم تكن إلا دروبًا
تُعيدني إلى نفسي.
فاطمة الصالحي، فجر اليوم التاسع عشر من يونيو ٢٠٢٦
"إن أكبر خدعة نجح بها العالم هي إقناع الناس بأن الانشغال الدائم شكل من أشكال الحياة."
-سورين كيركيغارد.
«لا أظن أنك تجهل الفرق الهائل بين من يستمع إليك وكأنه على سفر، وبين من يصغي لك وقد أوقف العالم كله من حوله لأجلك.»
Repost from فاطِمة الصالحي
من عجائب هذه الليلة إنها لا ترد سائلًا،
لذلك لا تبخلون على نفسكم بالدعاء وتخصون نفسكم بالأدعية الدنيوية فقط، أدعوا للآخِرة، توسلوا بالإمام ورب الإمام بالعفو والغفران عندما يشتد الحِساب وحينها لا يعرف الأخُ أخيهِ،
أدعوا للأموات بنية صادقة ولا تخصون القريبين منكم فقط، كل أسم ميت مر على مسامعكم أذكروه بالدعاء وأستغفروا عنه، سخروا نفسكم للأموات لأنكم أمواتٌ لاحِقًا ورح تحتاجون اللي يذكركم بعد مماتكم، أذكروا القريب والبعيد، الجد وجد الجد، لعلهم يشفعون لكم لاحقًا، لعلكم تخففون عنهم مما يمرون به الآن وهم في وقفِ الحساب.
رددوا بعدما تدعون لهم "يا الله كما سخرتني لِذكرِ الأموات في حياتي سخر لي من يذكرني بعد مماتي"
Repost from فاطِم 🩷
اعمال الليلة الأولى واليوم الأول من شهر محرم لقضاء الحوائج الصعبة والحفظ إلى السنة القادمة
اعمال الليلة الأولى 👇
العمل الاول : صلاة ركعتان
تقرأ في كل ركعة 👇
سورة الحمد مرة + التوحيد 11 مرة
من صلى في هذه الليلة وصام صبيحتها كان كمن يدوم على الخير سنته ولايزال محفوظاً من السنة الى قابل فإن مات قبل ذلك صار الى الجنة
العمل الثاني : صلاة ركعتان
تقرأ في الركعة الاولى
الحمد + سورة الانعام
وفي الركعة الثانية
الحمد + سورة يس
العمل الثالث : صلاة مائة ركعة
تقرأ في كل ركعة الحمد + التوحيد
أعمال اليوم الأول 👇
العمل الأول : الصيام
عن الرضا ( عليه السلام) قال: من صام هذا اليوم ودعا الله استجاب الله دعاءه كما استجاب لزكريا
العمل الثاني : عن الرضا (عليه السلام) أنه كان النبي (صلّى الله عليه وآله) يصلّي أوّل يوم من محرم ركعتين فإذا فرغ رفع يديه دعا بهذا الدّعاء ثلاث مرّات:
اللهُمَّ أنتَ الإلهُ القَديمُ وَهذِهِ سَنَةٌ جَديدَةٌ فَأسألُكَ فيها العِصمَةَ مِنَ الشَّيطانِ وَالقوَّةَ عَلى هذِهِ النَّفسِ الأمَّارَةِ بالسّوءِ وَالاشتِغالَ بِما يُقَرِّبُني إلَيكَ، يا كَريمُ يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ يا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَهُ يا ذَخيرَةَ مَن لا ذَخيرَةَ لَهُ يا حِرزَ مَن لا حِرزَ لَهُ يا غياثَ مَن لا غياثَ لَهُ يا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ يا كنَز مَن لا كَنزَ لَهُ، يا حَسَنَ البَلاءِ يا عَظيمَ الرَّجاءِ يا عِزَّ الضُّعَفاءِ يا مُنقِذَ الغَرقى يا مُنجيَ الهَلكى يا مُنعِمُ يا مُجمِلُ يا مُفضِلُ يا مُحسِنُ، أنتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللَّيلِ وَنورُ النَّهارِ وَضَوءُ القَمَرِ وَشُعاعُ الشَّمسِ وَدَويُّ الماءِ وَحَفيفُ الشَّجَرِ، يا اللهُ لا شَريكَ لَكَ اللهُمَّ اجعَلنا خَيراً مِمَّا يَظُنّونَ وَاغفِر لَنا ما لا يَعلَمونَ وَلا تُؤاخِذنا بِما يَقولونَ حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ، آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إلاّ اُولوا الألبابِ، رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهَّابُ».
يوم السبت
الثالث عشر من يونيو ٢٠٢٦م
عزيزي الحبيب، يا بيتي الصغير،
أُصغي إلى صوتك الذي يختفي مني لأيامٍ عِدّةٍ، فأرتوي، وكأنّ كلَّ ما فيَّ من ظمأٍ كان ينتظر نبرةً واحدةً منك.
أستمع إليك أكثر ممّا أسمع الكلمات نفسها، كأنّ قلبي يحفظ دفءَ صوتك قبل أن يدرك عقلي معانيه. وحين تتحدّث، أشعر أنّ شيئًا من الطمأنينة يعود إلى موضعه الصحيح داخلي، وأنّ هذا العالم، على اتّساعه وضجيجه، لا يزال يملك زاويةً آمنةً ألوذ بها.
لا أدري كيف استطعتَ أن تصبح قريبًا مني إلى هذا الحدّ، وكيف صار حضورك جزءًا من ترتيب أيّامي، لكنّي أعلم أنّني كلّما افتقدتك، أدركت مقدار المساحة التي تشغلها في قلبي.
أشتاق إلى حديثك، إلى التفاصيل الصغيرة التي قد لا ينتبه إليها أحد، وإلى ذلك الشعور الذي يرافقني كلّما سمعتك.
ولعلّ أجمل ما فيك أنّك لا تمنحني الحبّ فحسب، بل تمنحني السكينة أيضًا. لذلك أكتب إليك اليوم، لا لأقول شيئًا جديدًا، بل لأخبرك أنّك ما زلتَ المكان الذي تهدأ فيه روحي، والاسم الذي يبتسم له قلبي كلّما مرّ في خاطري.
فاطمة الصالحي، إلى من أصبح بيتًا صغيرًا (أو كبيرًا) لقلبي
«كل محاولات الهروب من الألم أو الالتفاف عليه بوسائل التخدير الذاتي لا تفعل شيئاً سوى تأجيل المواجهة وتحويل الجرح العابر إلى اعتلال مزمن يتغذى على إنكارنا.»
-مارسيل بروست.
ظننتُ أنّ الخروج من جدران بيتنا الدافئ
سيكون سهلًا،
فإذا بي أتعثّر بكلّ شيءٍ يصادفني؛
بالماء، والهواء،
والشمس، والغيم،
والقمر ونجومه،
وبالتراب،
وبالأشخاص وكلماتهم.
كأنّ العالم بأسره تآمر ليذكّرني بما فقدتُ
من أمانٍ وسكينة،
وكأنّ الطمأنينة التي كانت تملأ قلبي
قد بقيت هناك،
بين تلك الجدران التي غادرتُها ولم تغادرني.
فاطمة الصالحي، ١٢ يونيو ٢٠٢٦
