مرام﮼الورشِفاني.
رفتن به کانال در Telegram
{ادخُلُوا الجَنَّةَ لا خَوفٌ عَلَيكُم وَلا أَنتُم تَحزنُون} ورشِفانهَ﮼ليبيا 🇱🇾
نمایش بیشتر642
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
"فتاةٌ سرمديةُ الجمال، تبلغُ من عمرها خمسةَ عشر شتاءاً، فتاةٌ واجهت الصعاب بكل قوة، تسعى لإرضاء ربها، غارقةٌ في بحار الشوق تسعى لشروق شمس اللقاء على روحها، فتاة أنشأتها القراءةُ ترى نفسها بين الكتبِ والنجومِ والغيوم، أنا اللتي تطمح بأن تكونَ فخراً لوالدتها، حاملةً لإسم أبيها لسماء العلم🤍،
أنا اليُسر، أنا العزم🤍."
Repost from N/a
أجدُ في نفسي حماسةً وانشراحًا كلما قلتُ:
"رَضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِسيّدنا مُحمَّدٍ ﷺرسولًا"
لأردد: وما لِيَ لا أرضى.. وما لِيَ لا أرضى!
فنعم الربّ ربنا جل جلاله!
وأحسن الهَدي هديُنا..
وخير النبيين نبيُّنا ﷺ..
والحمد لله ربّ العالمين :")🤍
..
-لصاحبه.
Repost from N/a
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- أستغفِرُ الله .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- اللهم صل و سلم على نبينا محمد 🤍.
Repost from N/a
"إن الأمر ليس بتلك البساطة، تلك الأمور العميقة التي أظهرنا اليُسر فيها كانت بداخلنا كأمواج اللهب تحرق قلوبنا، تظاهرنا بعدم الإهتمام وابتسمنا في وقتٍ كان كل الحاضرين يبكون، وكان حقاً علينا أن نبكي دماً!"
Repost from ﮼جنى،اسامة𓅓.
هَـذه ڪَانت المـرة الاولىٰ التِـي أراهـم بِعينـي لَا بِقلبـي ڪَانو عَـاديين ، عَـاديين لِدرجة انّـي لَم اتعـرّف عليهِـم .
Repost from ﮼جنى،اسامة𓅓.
فِ كُل مَرهه تسامحِينه سَيحبكِ أَكتر وَ لكِن سَيضعَف قَلبِك قَلِيلا رُبمَا سَتتوقفِين عَن حُبه بِكُل مَرة سَامحتِيه حَتى يَأتِي ذَلك اليَوم الذِّي سَيحبك فِيه إلَى اقصى حَد و لكِن لَن تشعرِي
بِإي شَئ اتجَاهه بعد ذَلك .
Repost from حديثُ قلب .
حديثٌ عن قلبٍ مصابٌ بنزلةِ بعدٍ مِن مَن يُحبهم، مصـاب بوجع مِن أناسِ ظنَّ أنهم أقربُ الاشخاص لهُ!، و لكن ظنهُ كان صحيحاً لإنهم أصابوه في أعمقِ نقطة فيهِ، حديثٌ عن قلبٍ يقدم فوق إستطاعته فقط ليكون من يحبهم بخير و لكن لم يجد منهم سوى اللاَّمُبالاه المصحوبه بالاذى، عن قلبٍ يعاني صراعاتٍ مع نفسه يحاول جاهداً أن يتخطى، و لكن كيف لقلبٍ أن ينسى من سكنهُ يوماً!، وإن حاول النسيان فالذكرياتُ كالسكين تمزقهُ أشلائاً و هو يبتسم! نعم هو مجبورٌ على الإبتسامة ليس لشيء، ولكن لكي يتخطى، لكي يعيش، و إن عاش بدون روح، لإن الحياة لا تقف عليه، و لكنَّ ما يجعله يحاربُ و يستمر، أن لهُ ربُّ لن يضيعه، لن يتركه في متاهةِ هذا العالم، الجبارُ هو الوحيدُ من يستطيعُ جبره ..
