483
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '24
سپتامبر '240
در 0 کانالها
اوت '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 0 کانالها
Get PRO
مه '240
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '240
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '240
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '240
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '230
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '230
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '230
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '230
در 0 کانالها
Get PRO
مه '230
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '230
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '230
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '230
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '230
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '220
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+645
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 25 سپتامبر | 0 | |||
| 24 سپتامبر | 0 | |||
| 23 سپتامبر | 0 | |||
| 22 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
يقول سقراط :
عندما كنت صغيرا كنت لا أحب الاستيقاظ باكرا ، وكانت أمي تكره هذا التصرف مني لأنها كانت تحلم أن تراني يوماً تاجرا غنيا ..
وفي يوم ذهبت أمي معي للمعلم وكانت قد اتفقت معه
على أن يسرد لي فوائد الاستيقاظ مبكرا ..
• المعلم : سقراط سوف أقص عليك قصة جميلة وتقول لي ماذا استفدت منها حسناً ؟
• سقراط : حسناً
• المعلم : كان هناك عصفورين أحدهما استيقظ باكرا وأكل من الحشرات وأطعم صغاره ، والثاني استيقظ متأخرا فلم يجد ما يأكل ... ماذا استفدت من القصة يا سقراط ؟!
• سقراط :
أن الحشرات التي تستيقظ مبكرا تأكلها العصافير !
| 2 | يقول أحد الحكماء:
ما غلبتني إلا إمرأة،
كانت تحمل طبقاً مغطى فسألتها: ماذا يوجد في الطبق؟
(فقالت و لما غطيناه إذاً ؟)
....فأحرجتني.
...لا أقول حكمة اليوم بل حكمة العمر:
"أي شيء مستور لا تحاول أن تكشفه"
..لا تحاول أن تبحث عن الوجه الآخر لأي شخص حتى لو كنت متأكد بأنه سيئ...
...يكفي إنه احترمك و اظهر لك الجانب الأفضل منه،و اجعل من اكتفائك قناعه..
...فلكل منا جانب سيء يتحاشاه حتى مع نفسه...
...الانشغال بسرائر الناس يفتح باب سوء الظن و ظلم الآخرين... | 78 |
| 3 | 🚨.... " يقول ' غوستاف لوبون ' في كتابه سيكولوجية الجماهير :
* من يستطيع إيهام الجماهير يصبح سيدًا لهم ، ومن يحاول إزالة الأوهام عن أعينهم يصبح ضحية لهم.
_________
🚨 ثم يأتي ' فريدريك نيتشه ' ليؤكد صحة قول غوستاف لوبون و يقول :
* لا تقع ضحية المثالية المفرطة و تعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس، الناس تحبّ و تكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام، منذ القدم و البشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل." | 67 |
| 4 | بدون متن... | 67 |
| 5 | بدون متن... | 63 |
| 6 | #خلفيات لطيفة | 57 |
| 7 | على مدار تلك السنين الثلاث رأيتُ العالم بمنظوره هو، فلم تكن لي القُدرة أن أُعرف نفسي دونَه، كان مقرونًا بكلّ شيء، إلى أن ساءت الأمور، و وجدتُ نفسي وحيدةً رُغم ما مرّ عليَّ من لُطف الأصدقاء والغرباء، لكن شعور الوحدة هذا ألهمَني، جَعلني حُرةً، ففِي لحظةٍ ما، قررتُ أن أتحرّر من كل الذكريات الموجِعة، الأسماء التي كان يدعونِي بها، طيفُه المدفون في أعماق دماغي، توقّفتُ عن تصديق كل ما كان يقوله عنّي، بدأتُ أرى وأتأمل تلك الهيئة الجميلة التي تبدو عليها الحياةُ حولي، ارتشفتُ الكثيرَ من القهوة، وتحدثتُ إلى أناسٍ جدد، ضحكتُ دون سببٍ، كتبتُ الشعر، توقّفتُ لأشمّ الزهور وألتقِط صورًا لكلّ زهرةٍ. أدركتُ حينها أنه ما من شخصٍ قادرٍ أن يمنحك السعادة عداك، فلم يعد ما يُؤلم بعد الآن. وجدتُ الأمان الذي كنتُ أبحثُ عنه، وجدتُه في نفسي، لذا فإنّي ممتنَّة وسعيدة وفرحة بما وصلتُ إليه.
وبما أنّني قد دخلتُ فصلًا جديدًا في حياتي، كانت نهاية العلاقة تلك حافزًا لتغييراتٍ ايجابيةٍ ، وفاتِحة لأثِق في ذاتِي أكثر وأحبّها، وإدراكًا منّي لما أستحق أن أكون عليه من السعادة والحرية في الاختيار، ومُحاولةً مني لأترك كلّ الأشياء التي عوّقت تقدُّمي، لذا أجد نفسي يومًا عن يوم أتحررُ أكثر من كل ما عَلق في بالي من ذكرياتٍ سيئة.
ارتديتُ هذه - القلادة - والتي كانت - هديةً منه - كلّ يوم ولأكثر من عامين، وتجرُّدي منها الآن هو إعلان حياة بالنسبة لي لأمضي بقوة وراحةٍ وسلامٍ عميق وعامر.
أيًّا تكون أنتَ الذي وجدتَ هذه الرسالة، وأيًّا كان الألمُ الذي واجهتَه، اقبل هذه الهدية كتذكيرٍ بما نستحقُّه من السعادة، وأملي أن تجد الطمأنينَة | 50 |
| 8 | وجدَ مسافرٌ رسالة مكتوبة بخطّ اليد في مطار " سان فرانسيسكو "، ومن شدة انبهارِه بما وجد، أحبّ أن يُشارك حروف تلك الرسالة مع العالم .
نص الرسالة:
" تركتُ مؤخرًا علاقةً أرهقتني عاطفيًا، لم أتحمّل فيها الأذى الذي ذُقتُه طيلة شهورٍ من الإهانات، والتُّهم، والأكاذِيب، والأوهَام، والتَّعالي، والمُشَاحنَات الليليَّة؛ لذا رحلتُ بقلبٍ مَفطور، أيقنتُ أنَّ كلَّ يومٍ يمضي دون أن أفعل فيه شيءٌ لنفسي، وأواجِه ما أنا فيه هو هدرٌ للروح ...
تركتُ حبيبي!، حُبَّ السنوات الثلاث التّي مَضت، أعطيتُ نفسي أكثر من فرصةٍ خلال تلك السنوات لأتحمّل. كان يتوسّل، ثم يَشتم، لكن في المرّة الأخيرة قرّرتُ أن ينتهي كلّ هذا ونَفترِق، ليتلاشى هو من حياتي مثل حُلمٍ سيّء. | 71 |
| 9 | بدون متن... | 258 |
| 10 | يقول أحد الاباء:
ذات يوم أساء ابني للجميع، فضرب أخته وشتم أخاه وأغضب أمه، وعندما رجعت من العمل اشتكاه الجميع لي، وانتظر المسكين أن أبطش به ، وهممت فعلاً أن أفترسه ، لكنني رأيت نظرة الحزن والانكسار في عينيه ، لقد شعر المسكين أن الجميع ضده وأنهم يكرهونه ، هنا اكتفيت بالصمت الحزين وقلت لهم : سوف أتصرف معه، وخلال دقائق ذهبت معه إلى المسجد ، وفي الطريق وضعت يدي على كتفه ، فخاف مني وظن أنني سأضربه ، فقلت له : لا تخف ، أنت ولد طيب فلا تفعل ذلك ثانية!
لقد فاجأه ما فعلت معه، لم يكن يتوقع أن اعفو عنه، وهنا كان للعفو طعم آخر، ولذلك فقد أقبل ابني نحوي وقبلني وقال: "أحبك" ❤️ واتفقت معه على رد المظالم لأمه وإخوته، وفكرنا معًا كيف يصلح ما أفسده.
وبعدها بأيام بدأت أفكر معه كيف يكسب أمه وإخوته، وكم فرح المسكين بذلك وتغيرت أحواله للأفضل،
لقد اكتشفت أننا نعاقب أبناءنا عندما يسيئون، لكننا لا نعلمهم كيف يحسنون! | 358 |
| 11 | يحكى أن سيدة عجوز كل يوم تركب القطار إلى آخر محطة ثم تعود لبيتها وأثناء ركوبها في القطار تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة وأخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس إلى الخارج..
ويتكرر المشهد كل يوم!
أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: "ماذا تصنعين أيتها العجوز"؟
فردت عليه: "أنا أقذف بذور الورد".
إستهزأ: بذور ماذا؟
قالت السيدة: نعم بذور الورد لأني أنظر من النافذة و أرى أن الطريق موحشة ولدي طموح أن أسافر و أمتع نظري بألوان الزهور..
ضحك الرجل من كلامها ورد عليها ساخراً: لا أظن ذلك فكيف للزهور أن تنمو على حافة الطريق؟
ردت: صحيح أعلم أن الكثير منها سيضيع هدراً و لكن بعضها سيقع على التراب وسيأتي اليوم الذي ستزهر فيه.
قال الرجل: لكنها تحتاج للماء.
فقالت السيدة: أنا أعمل ما عليّ و هنالك أيام المطر.
نزل الرجل من القطار وهو يفكر أن العجوز أصابها الخرف ومرت الأيام تتلاحق وركب الرجل القطار وبينما هو جالس والقطار يسير إذ به يلمح زهورا قد نمت على حافة الطريق وتغير المنظر وتعددت الألوان فقام من مكانه ليرى السيدة العجوز فلم يجدها.
فسأل بائع التذاكر عنها.. فقال له البائع أن تلك العجوز توفيت منذ شهور.
تحسر الرجل على موت العجوز وقال في نفسه: "الزهور نمت"..
لكن ما نفعها فالسيدة العجوز قد ماتت ولم ترها".
وفي نفس اللحظة وفي المقعد الذي أمامه سمع الرجل فتاة صغيرة تخاطب أباها وينتابها سيل عارم من السعادة قائلة: "أنظر يا أبي إلى هذا المنظر الجميل.. إنظر إلى هذه الزهور.. إنها جميلة جدً"
فأدرك الرجل معنى العمل الذي قامت به السيدة العجوز.. حتى وإن لم تمتع نفسها بمنظر الزهور إلا أنها منحت هدية جميلة للناس".
نصيحة: ألق بذور وردك.. لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الزهور.. لكن سيتمتع بها غيرك..
وتكون أنت سببا في سعادة غيرك.. وتكون ناشراً للحب و السلام.
لا تلتفت للمحبطين ولا الحاسدين ولا الحاقدين ولا تنتظر الشكر والعرفان..
قدم ما إستطعت من العمل الجميل. | 296 |
| 12 | "سألت إحدى الطالبات ذات مرة عالمة الأنثروبولوجيا "مارجريت ميد" عما تعتبره أول علامة حضارة في تاريخ الإنسان.
توقع الجميع أن تحدثهم العالمة عن الخطافات أو الأواني الفخارية أو أدوات الصيد.....
لكن كان ردها معاكس لجميع التوقعات حيث قالت :"إن أول علامة على الحضارة في الثقافة القديمة هي الدليل الذي وجدناه، عبارة عن عظام لشخص اصيب بكسر في عظم الفخذ وشفي منه واستمر في الحياة.
في مملكة الحيوان عموماً، إذا كسرت رجلك، سوف تموت لا مفر من ذلك، حيث انك لن تتمكن من الهروب من الخطر المحدق بك من كل جانب أو الذهاب إلى النهر لشرب الماء أو البحث عن الطعام مثلاً، زيادة على ذلك ستصبح فريسة سهلة للحيوانات المفترسة، في الغاب لا ينجو أي حيوان كسرت ساقه، لعدم توفر الوقت لغاية شفاء العظم. إن عظم الفخذ المكسور الذي وجدناه والذي تم معالجته، دليل على أن شخصًا ما آخر استغرق وقتًا للبقاء مع المصاب و حمياته والاعتناء به لغاية ان يتعافى.
أن مساعدة شخص ما على تجاوز مصاعب الحياة هي نقطة البداية للحضارة ؛ ان الحضارة مساعدة مجتمعية ". | 282 |
| 13 | مساحة مثالية للانطوائيين.❤😌 | 262 |
| 14 | هناك أسطورة إغريقية تحكي قصة شاب اسمه (نرسيس) رأى صورة وجهه في صفحة ماء البئر ، فأعجبه جماله
و ظل ينظر إلى صورته معجبا بنفسه إلى أن اختل توازنه و سقط فى البئر و غرق..
فكان أن جف البئر فيما بعد و نبتت فيه زهرة أطلق عليها زهرة النرجس.. و المعروف عن زهرة النرجس أنها جذابة و لها رائحة زكية و لكنها تعد من الازهار السامة.. فكل نبات ينبت حولها يموت.. لذلك اطلق مصطلح "النرجسية" على كل شخصية سامة تسبب الأذى للآخرين
و من هذه الأسطورة أخذ مصطلح " نرجسية" أو الأنا و حب الذات " الأنانية "
_ اللوحة بعنوان" النرجسية" , Narcissus بريشة الرسام الإيطالي : كارافاجيو ، عام 1597.🩵 | 263 |
| 15 | 🍂"إذا كان لديك تفاحة ولدي تفاحة وقمنا بتبادلها، فسيتبقى لكل منا تفاحة واحدة. لكن إذا كانت لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلناهما، فسيكون لكل واحد منا
فكرتان🤍🍂.
- مهاتما غاندي | 214 |
| 16 | قصة من الأدب الروسي
كان هذا الطفل ذو العشر، سنوات يرتجف من البرد، يقف حافي القدمين أمام واجهة مخزن لبيع الأحذية، ولايتحرك، يرنو الى الأحذية الدافئة، اقتربت منه سيدة وسألته :
ما الذي يثير اهتمامك وانت تنظر الى هذه الواجهة البلورية، وبماذا تفكر؟ أجاب الطفل :
أدعو الله، ان يعطيني زوجاً من هذه الاحذية.
اخذت السيدة بيد الطفل ودخلت المخزن، وطلبت من البائعة ان تعطيها 6 ازواج جوارب، ورجتها أن تحضر مياه ساخنة ومنشفة، البائعة احضرت كل ما طلبت منها السيدة، نزعت السيدة قفازيها و قامت بغسل ارجل الطفل وتنشيفها، هنا كانت البائعة قد احضرت ازواج الجوارب الست، ألبسته السيدة إحداها ووضبت الباقي واعطته للطفل واشترت له الحذاء الذي اراده، ومسحت على رأسه، وقالت له:
بدون شك، تشعر انك الان احسن
أدارت السيدة ظهرها لتذهب، عندها الطفل شدها من يدها ورمقها بعين دامعة وسألها :
- أأنت زوجة الرب؟
( لاتحدثني عن الله دعني أراه في تصرفاتك ) | 227 |
| 17 | - أستطيع الشعور بك واقفاً بالغرفة مُنذ وقت طويل، هل أنت بخير يا دكتور (هاوس) ؟
= كيف عرفتِ إنه أنا ؟
- رائحتك مُميزة
= لقد قمنا بشفاء عينيكِ
- كنت أستطيع أن أرى و أقرأ
= صحيح، لكن بشكل باهت أو ضبابى
- لا أعلم بالضبط
= ما أعلمه أنا هو أنكِ لم تري ما كان يراه الجميع
- والآن ؟ ستصبح الأشياء جميلة ؟
= ستصبح الأشياء على حقيقتها، سأزيل الضمادة عن عينيكِ الأن .. كيف أبدو ؟
- تبدو حزيناً.
House 💔📺 مسلسل | 221 |
| 18 | صورة التقطت لـ "ميريل ستريب"
في مترو الأنفاق في1976، بعد وقت قصير من رفضها في فيلم "كينج كونج" بحجة أنها "قبيحة مجهولة" تبلغ من العمر 27 عامًا..كتبت ميريل ؛
"هذا أنا في طريقي للبيت عائدة من اختبار لفيلم كينج كونج
حيث أخبرني المخرج أنني قبيحة بشدة على هذا الدور".
"كانت لحظة فارقة بالنسبة لي، ذلك الرأي المنفرد كان كفيلا أن يدفعني في أحد اتجاهين،إما أن يدمر أحلامي تماما، أو يزيد من إيماني بنفسي وعزيمتي وإصراري على تحقيق تلك الأحلام".." التقطت نفسا عميقا ورديت على المخرج ؛
آسفة أنك تراني شديدة القبح على أن أحظى بدور في فيلمك، ولكنك مجرد رأي واحد في بحر من آلاف الآراء ".
اليوم لديها 21 ترشيح أوسكار انها الأسطورة ميريل ستريب.
لا تتأثرون بأراء الناس مثل ما كالت مجرد رأي واحد في بحر من الاف الاراء | 252 |
| 19 | كنت اظن ان اسوا شيء في الحياة هو ان تكون وحيدا، لكن اسوا شيء في الحياة هو ان ينتهي بك الامر مع اشخاص تشعر معهم بالوحدة ! .
–روبين ويليامز | 221 |
| 20 | يُحكى أنه في الصين القديمة قبل الميلاد, كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء.
وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.
وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.
لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟
وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ.
اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك!
أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))
أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))
في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء.
جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة.
يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها.
ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين.
كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة.
دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.
وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
إحتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف.
فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).
الصدق من أجمل ما يُزيّن الانسان
و أرقى الحُلي التي تزين المرأة
وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير. | 372 |
