fa
Feedback
Leblad البلاد

Leblad البلاد

رفتن به کانال در Telegram

البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام Leblad البلاد

کانال Leblad البلاد (@lebladnet) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 144 147 مشترک است و جایگاه 198 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 568 را در منطقه العراق دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 144 147 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -3 777 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -156 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0.10% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 0.06% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 149 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 83 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 1 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اِحتِلَال, شَهِيد, حَرب, عَام, اِستِهدَاف تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
البلاد.. كل البلاد، بطولها وعرضها.. نحكي الناس والأرض والقضية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

144 147
مشترکین
-15624 ساعت
-8687 روز
-3 77730 روز
آرشیو پست ها
وثّق الحرب لحظة بلحظة، خاطر بحياته، وأمضى ليالي طويلة تحت القصف لينقل الصورة من شمال غزة إلى العالم. وكان رفيقًا للصحفي الشهي
+5
وثّق الحرب لحظة بلحظة، خاطر بحياته، وأمضى ليالي طويلة تحت القصف لينقل الصورة من شمال غزة إلى العالم. وكان رفيقًا للصحفي الشهيد أنس الشريف في كثير من التغطيات الميدانية، وشهد معه أخطر اللحظات خلال الحرب. اليوم، وبعد أن هدأت أصوات القذائف نسبيًا، يجد المصور الصحفي محمود شلحة نفسه خارج المشهد المهني بعد إنهاء التعاقد معه، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بين الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي. في الميدان، تُطلب التضحيات بلا حدود، لكن يبقى السؤال: ماذا يحدث للصحفيين الذين حملوا الكاميرا في أصعب الظروف، عندما تنتهي الحاجة إلى الصورة

الشهيد أحمد منير الظاظا ارتقى اليوم خلال عملية اغتيال في شمال قطاع غزة وهو الشهيد الرابع لأهله خلال هذه الإبادة #شذرات_فلسطين
الشهيد أحمد منير الظاظا ارتقى اليوم خلال عملية اغتيال في شمال قطاع غزة وهو الشهيد الرابع لأهله خلال هذه الإبادة #شذرات_فلسطينية

سؤالٌ بسيط من طفلةٍ غزية للعالم مثقلٌ بوجع الظروف وقسوة النزوح ومرارة ما لا يُحتمل ، سؤال يخرج من قلبٍ صغير أنهكته الحرب، ويبحث عن إجابة لا تأتي " لماذا تتجاهلونا ؟"

مهما بدا أن العالم يمضي كالمعتاد...فإن الاحتلال لا يزال يواجه تبعات جرائمه. وأول الدبك حجلان بإذن الله
+6
مهما بدا أن العالم يمضي كالمعتاد...فإن الاحتلال لا يزال يواجه تبعات جرائمه. وأول الدبك حجلان بإذن الله

في قطاع غزة، حيث ترتفع أسعار معظم السلع الأساسية بفعل الحرب والحصار وانهيار الأسواق، تسجل المواد المخدرة مسارًا معاكسًا مع ان
+7
في قطاع غزة، حيث ترتفع أسعار معظم السلع الأساسية بفعل الحرب والحصار وانهيار الأسواق، تسجل المواد المخدرة مسارًا معاكسًا مع انخفاض كبير في أسعارها وتزايد الحديث عن محاولات إغراق القطاع بأنواع مختلفة من السموم. وتحذر جهات أمنية ومجتمعية من تنامي ظاهرة تهريب وترويج المخدرات خلال الحرب، وسط اتهامات للاحتلال وشبكات التهريب باستغلال حالة الفوضى والاحتياج التي يعيشها السكان، واستهداف فئة الشباب بشكل خاص. ولا تتوقف المخاوف عند الجانب الأمني فحسب، بل تمتد إلى تداعيات صحية ونفسية خطيرة قد تترك آثارًا طويلة الأمد على المجتمع، في وقت يواجه فيه الغزيون ضغوطًا غير مسبوقة نتيجة القصف والنزوح وفقدان مقومات الحياة الأساسية.

عانق ولأول مرة في الحياة يوم أمس الأسير عبد الكريم الريماوي نجله مجد الذي ولد عبر النطف المهربة وعاش حياته في انتظار والده الذي تحرر بعد 25 عاما من الأسر. الأسير المحرر الريماوي من من بلدة بيت ريما في محافظة رام الله والبيرة، اعتقله الاحتــلال عام 2001 وكان يقبع في سجن ريمون.

لفتا، القرية الفلسطينية التي تجمد فيها الزمن منذ عام 1948، ما زالت تروي حكاية وطن لم تغب ملامحه رغم عقود التهجير. عُرفت كنعانياً باسم "ميفتواح" وشكلت البوابة الغربية لمدينة القدس، لتصبح شاهدة على النكبة ومحاولات الطمس المتواصلة. ورغم المخططات الاستيطانية المتكررة التي تستهدف ما تبقى من منازلها وتحويلها إلى مشاريع استيطانية وسياحية، يواصل أهالي لفتا المهجرون معركتهم القانونية دفاعاً عن تاريخ القرية وهويتها الفلسطينية، لتبقى شاهدة على حق لا يسقط بالتقادم.

لم يعد الشيب في قطاع غزة علامة مرتبطة بالتقدم في العمر فقط، بل تحول خلال الحرب إلى سمة ظاهرة على وجوه آلاف الشبان والأطفال ال
+4
لم يعد الشيب في قطاع غزة علامة مرتبطة بالتقدم في العمر فقط، بل تحول خلال الحرب إلى سمة ظاهرة على وجوه آلاف الشبان والأطفال الذين أثقلتهم شهور طويلة من الخوف والقصف والنزوح والحرمان. فبين ليالٍ بلا نوم، وضغوط نفسية متواصلة، وسوء تغذية حاد ونقص في الفيتامينات، تبدلت ملامح كثير من الغزيين، وغزا الشيب رؤوس من يفترض أنهم في مقتبل العمر. ولا يقتصر أثر الحرب على الشعر الأبيض فحسب، بل يمتد إلى مشكلات صحية ونفسية متعددة، طالت حتى الأطفال، الذين كبروا قبل أوانهم تحت وطأة مشاهد القصف والفقدان والخوف المستمر.

عَامٌ هِجْرِيٌّ جَدِيدٌ 🌙 اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَرِضْوَ
عَامٌ هِجْرِيٌّ جَدِيدٌ 🌙 اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ، وَجِوَارٍ مِنَ الشَّيْطَانِ. كُلُّ عَامٍ وَأَنوالعجقةِخَيْرٍ، وَجَعَلَهُ اللَّهُ عَامَ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَثَبَاتٍ وفَرجٍ قَريب

من قلب شوارع غزة المدمّرة، وبأبسط الإمكانيات، يتابع الغزيون ويهتفون للمنتخب المصري في مونديال كأس العالم، في مشهد يختلط فيه الألم بالأمل وتبقى كرة القدم مساحة صغيرة للفرح وسط الظروف الصعبة.

بين الركام المتناثر وأكوام النفايات وبرك المياه العادمة، يواجه سكان قطاع غزة خطرًا متصاعدًا لا يقل قسوة عن ظروف الحرب والنزوح. فمع ارتفاع درجات الحرارة، تتكاثر الحشرات والقوارض في مختلف المناطق، لا سيما داخل مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الآمنة. ويشتكي النازحون من انتشار الفئران والذباب والبعوض داخل الخيام، وما يرافق ذلك من أضرار صحية متزايدة، خصوصًا بين الأطفال. وفي ظل تعطل خدمات النظافة العامة وتراجع قدرات البلديات على جمع وترحيل النفايات، تتسع دائرة التلوث البيئي، بينما تتزايد المخاوف من تفشي الأمراض وسط انهيار شبه كامل للقطاع الصحي في غزة

مشروع سكة حديدية إقليمي يربط السعودية وتركيا مروراً بسوريا والأردن يثير نقاشاً واسعاً حول مستقبل ممرات التجارة بين آسيا وأورو
+5
مشروع سكة حديدية إقليمي يربط السعودية وتركيا مروراً بسوريا والأردن يثير نقاشاً واسعاً حول مستقبل ممرات التجارة بين آسيا وأوروبا، ورغم أن المشروع كما يُطرح رسمياً لا يمر بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن خرائط تداولتها وسائل إعلام تركية أظهرت خطوطاً فرعية محتملة تربط عمّان بحيفا أو تل أبيب، وأخرى تربط دمشق ببيروت. المفارقة أن وسائل إعلام تابعة للاحتلال أبدت قلقاً من المشروع، واعتبرته منافساً للممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC)، الذي تراهن عليه إسرائيل لتعزيز موقعها كمركز عبور تجاري بين القارتين. فإذا كانت بعض الخرائط تفتح الباب نظرياً أمام ربط إسرائيل بالشبكة مستقبلاً، فلماذا يُنظر إلى المشروع باعتباره تهديداً؟

هذا ناجي الجعفراوي ورفاقته في الأسر، الذي اعتقلهم الاحتــلال خلال الإبادة، والعشرات من الغزيين الآخرين ما يزالون خلف قضبان السجون، وأكثر من 9000 فلسطيني معتقلون حتى اليوم كذلك وسط أوضاع مأساوية يحرمهم الاحتـ ـلال فيها من أقل مقومات الحياة.

رغم الحرب، ورغم الخيام والنزوح وانقطاع أبسط مقومات الحياة، يبقى لكرة القدم مكانها في قلوب الغزيين. قبل مواجهة منتخب مصر ونظيره البلجيكي في افتتاح مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026، عبّر أهالي غزة عن توقعاتهم وآمالهم للمباراة، مستحضرين لحظة رياضية تمنحهم بعضًا من الفرح وسط واقعٍ مثقل بالمعاناة. وتلتقي مصر وبلجيكا مساء اليوم ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في المونديال.

لم ينجُ أحد خمسة رجال جمعتهم صورة واحدة... واليوم لم يبقَ منهم أحد: وائل مصطفى النباهين، وسامي سعيد أبو حامدة، وحمدان محمد الرملاوي، ونمر إسماعيل الدباكي، ومعاوية العايدي. قبل يومين، استُشهد معاوية أثناء عمله في مكب النفايات التابع لبلدية البريج، ليكون آخر الوجوه الباقية في هذه الصورة. باتت صور غزة سجلات للفقدان الجماعي، تتصفح صورة قديمة فتكتشف أن كل من فيها رحلوا، وأن الحرب لم تترك بيتًا إلا ومرّت عليه، ولا صورة إلا وتركت فيها فراغًا.

بينما تختصر التكنولوجيا في كثير من دول العالم ساعاتٍ من العمل المنزلي بضغطة زر، تعيش آلاف النساء في غزة يومًا مختلفًا تمامًا؛ يومًا يبدأ بالبحث عن الماء، ويمرّ بغسل الملابس يدويًا، وينتهي بمحاولات متواصلة لتأمين أبسط مقومات الحياة. في الوقت الذي تعتمد فيه ملايين النساء حول العالم على الغسالات وشبكات المياه والكهرباء المستقرة، تضطر نساء غزة إلى حمل المياه لمسافات طويلة، والانتظار في طوابير طويلة للحصول على بضع لترات تكفي للشرب والغسيل والطهي. وتشير تقارير أممية إلى أن أكثر من مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهن صعوبات حادة في الوصول إلى المياه النظيفة والخدمات الأساسية، بينما أصبح البحث عن الماء والغذاء جزءًا يوميًا من معركة البقاء. ولا تقتصر المعاناة على تأمين المياه فقط، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية؛ فغسل الملابس، وتنظيف الأواني، ورعاية الأطفال، والبحث عن الطعام، كلها مهام تُنجز في ظروف قاسية ومع موارد شحيحة. كما تواجه مئات آلاف النساء والفتيات تحديات مرتبطة بالنظافة الشخصية وغياب الخصوصية والخدمات الأساسية. وفق بيانات أممية، هناك أكثر من 58 ألف أسرة في غزة أصبحت تعيلها نساء، فيما تتحمل النساء عبئًا مضاعفًا يتمثل في رعاية العائلة وتأمين احتياجاتها وسط النزوح والحصار ونقص الخدمات. هذا الفيديو لا يقارن بين امرأتين، بل بين واقعين مختلفين؛ واقعٍ تُنجز فيه الأعمال المنزلية بسهولة، وواقعٍ تحوّلت فيه أبسط المهام اليومية إلى جهد شاق ومعركة مستمرة من أجل الحياة والكرامة.

بعد أشهر طويلة من الحرب، لم يفقد أهل غزة حبهم للحياة. ما زالوا يحبون كرة القدم، ويتابعون البطولات، ويحلمون بليلة هادئة يجلسون
بعد أشهر طويلة من الحرب، لم يفقد أهل غزة حبهم للحياة. ما زالوا يحبون كرة القدم، ويتابعون البطولات، ويحلمون بليلة هادئة يجلسون فيها أمام شاشة لمشاهدة مباراة مع الأصدقاء. لكن حين يحتفل العالم بالمونديال، يبقى هناك شعب كامل حُرم من أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية.

منذ الثاني من مارس، تتواصل حصيلة العدوان على لبنان بالارتفاع، وسط تصاعد الغارات والقصف على مناطق متفرقة من البلاد، ووفق وزارة
منذ الثاني من مارس، تتواصل حصيلة العدوان على لبنان بالارتفاع، وسط تصاعد الغارات والقصف على مناطق متفرقة من البلاد، ووفق وزارة الصحة اللبنانية، بلغ عدد الشهداء 3,756 شهيداً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 11,632 مصاباً خلال هذه الفترة، في حصيلة تعكس حجم الكلفة الإنسانية الباهظة التي يدفعها المدنيون يومياً. أرقامٌ لا تختزل حجم المأساة، لكنها توثق جانباً من الخسائر البشرية المتواصلة، في وقت يواجه فيه اللبنانيون آثار الحرب من نزوح ودمار وضغط متزايد على القطاع الصحي والخدمات الأساسية.

أمنيات الغزيين وتوقعاتهم في مونديال كأس العالم 2026 رغم العدوان المستمر والشهداء الذين ما زالوا يرتقون يوميًّا وسوء الأوضاع الصحية والغذائية في القطاع، ينقل الغزيون أمنياتهم بفوز المنتخبات العربية في مونديال كأس العالم 2026 منها المغرب وقطر وغيرها.