fa
Feedback
طلاب الطب في تركيا

طلاب الطب في تركيا

رفتن به کانال در Telegram
614
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
حكينا من قبل عن أهمية linkindin ورح أضل أحكي وأحكي مهم جدا. جدي جدا فيه ناس مهمين جدا اهم وسيلة للإنتاج للبعد عن تفاهات مواقع التواصل انا بسميه موقع تواصل الاجتماعي للمنتجين https://www.linkedin.com/in/dr-ömer-bayaram-416689309?utm_source=share_via&utm_content=profile&utm_medium=member_android يرجى الدعم

مة ٨اةا٨ ٨غة٨غة٨غة٨ا حظ جن تحو٩غة٨غ جتو٩عو

منذ سنوات، عندما وصلت إلى ألمانيا، كنت أحمل في رأسي فكرة بسيطة جدًا الناس نوعان أغنياء يركبون سيارات سوداء طويلة، ويضعون نظارات سوداء، ويشربون قهوة سوداء، ولديهم حسابات بنكية سوداء لا أعرف لماذا كل شيء عندهم أسود وفقراء مثلي يقفون بعيدًا وينظرون إليهم بحسد، ثم يعودون إلى بيوتهم ليأكلوا المعكرونة ويشاهدوا مباريات كرة القدم هكذا تعلمنا الأمور، وهكذا كانت الدنيا تبدو لنا لذلك فعلت ما يفعله أي مهاجر جديد يحاول إثبات أنه أصبح شخصًا مهمًا اشتريت حذاءً من ماركة عالمية، كان ثمنه يكفي لإطعام قرية صغيرة من الدجاج لمدة أسبوع, ثم ارتديته وخرجت إلى الشارع انتظرت الإعجاب، انتظرت نظرات الدهشة انتظرت أن يتوقف الناس ويقول أحدهم: يا إلهي!.. هل هذا الحذاء من الماركة الفلانية؟ لكن شيئًا لم يحدث. مرت عجوز بجانبي تحمل التفاح، مرت طفلة تأكل المثلجات مر رجل يقود دراجته، مر كلب أيضًا ولا أحد اهتم بحذائي، حتى الكلب لم ينظر إليه. في البداية شعرت بالإهانة، دفعت كل هذا المال ولم أحصل حتى على نظرة حسد محترمة! ثم بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا، الرجل الذي يدير الشركة يأتي أحيانًا بقميص عادي جدًا ومهندس الحاسوب يرتدي حذاءً يبدو وكأنه شارك في الحرب العالمية الثانية ونجا منها وأستاذ الجامعة يحمل حقيبة لو رآها بائع خردة لأعطاها صدقة. ولا أحد يهتم عندها بدأت أفهم أن في المجتمعات الفقيرة يتنافس الناس على إظهار ما يملكون. أما في المجتمعات المريحة نسبيًا فلا أحد يجد وقتًا لهذا السيرك, الجميع قادرون تقريبًا على شراء الأشياء نفسها لذلك لم تعد الأشياء مهمة. وهنا بدأت رحلة اكتشاف أكبر ذات يوم كنت جالسًا عند طبيب الأسنان وبينما أنتظر دوري تذكرت فجأة أغنى رجل عاش قبل ثلاثمائة سنة ملك .. أمير ، ... إمبراطور أيًا كان اسمه لو أصابه ألم في ضرسه وقتها لربما أحضروا له ساحرًا أو حلاقًا أو رجلًا يحمل كماشة ضخمة ويبدو متحمسًا أكثر من اللازم أما أنا فكنت جالسًا على كرسي مريح، في غرفة مكيفة، أنتظر طبيبًا يستخدم أجهزة لو رآها أجدادنا لاعتقدوا أنها من صنع الجن والأجمل أنني كنت خائفًا من الإبرة رغم كل هذا التقدم الحضاري، هناك أشياء لا يعالجها العلم للأسف. ثم عدت إلى منزلي، ضغطت زرًا فاشتغلت التدفئة فتحت الثلاجة .. شربت ماءً باردًا، ثم أمسكت هاتفي وتحدثت مع شخص يبعد آلاف الكيلومترات. وفجأة خطرت لي فكرة مرعبة: أنا أعيش حياة لم يحلم بها أغنى ملوك التاريخ. ثم خرجت إلى الشارع، حدائق واسعة ملاعب مجانية، مكتبات مسارح. مسابح عامة تبدو أحيانًا كأنها منتجعات سياحية قطارات تصل إلى أماكن لو حاولت الوصول إليها في بعض الدول لاحتجت إلى جمل ودليل صحراوي ورسالة وداع من الأسرة والأغرب من كل هذا أن الإنسان هنا إذا فقد عمله لا يسقط فورًا إلى قاع الحياة هناك تأمين بطالة، هناك تأمين صحي هناك مؤسسات كاملة وظيفتها أن تمنعك من التحول إلى مأساة اجتماعية متنقلة شعرت أحيانًا أن الدولة تعرف عن احتياجاتي أكثر مما أعرفه أنا إنهم يحسبون كل شيء. عدد الأطفال، أعمارهم، احتياجات الأسرة الإيجار، الملابس، المصاريف. أحيانًا كنت أتوقع أن تصلني رسالة تقول لاحظنا أنك لم تأكل كمية كافية من البروتين هذا الأسبوع. لهذا صرت أتساءل ما الفرق الحقيقي بيني وبين أغنى رجل في العالم؟ هل يملك قصرًا؟ جميل، لكنني أعرف نفسي جيدًا، سأقضي معظم وقتي في المطبخ والثلاجة وغرفة النوم، أما بقية الغرف فسأحتاج إلى خريطة للعثور عليها. هل يملك عشرين سيارة؟ رائع لكنه ما زال يجلس في سيارة واحدة كل مرة أما البقية فتجلس في المرآب وتمارس حياتها الخاصة. هل يملك يختًا بطول ملعب كرة قدم؟ حسنًا أنا أصل أصلًا متأخرًا إلى مواعيدي على اليابسة، فما حاجتي للتأخر في البحر أيضًا؟ وهكذا اكتشفت شيئًا بسيطًا جدًا الفقر ليس أن يكون رصيدك أقل من رصيد شخص آخر، والغنى ليس أن يكون لديك عدد أكبر من الأصفار في البنك الغنى الحقيقي أن تنام مطمئنًا، أن تمرض فتجد من يعالجك. أن تتعلم أن تعمل أن تعرف أن سقوطك لن يعني نهاية العالم أن تعيش بكرامة. ولهذا عندما أسير اليوم في إحدى الحدائق الألمانية وأرى الأطفال يلعبون مجانًا، والعائلات تتنزه، والقطارات تمر في موعدها، والمكتبات مفتوحة للجميع، أتذكر شيئًا واحدًا فقط: ربما لم أصبح من أغنى أغنياء العالم. لكنني أعيش حياة كان أغنى أغنياء العالم قد يحسدونني عليها لو استطاعوا رؤيتها. Adam - Hello Munich

أصبح الإنسان المعاصر يستهلك الكورسات كما يستهلك القهوة والسجائر والقلق. تجده مستيقظًا في الثانية صباحًا يشاهد رجلًا أصلع يصرخ بحماس غيّر حياتك الآن! مستقبلك يبدأ من هذا الكورس! فيضغط المسكين على زر الشراء لا لأنه مقتنع تمامًا بل لأنه يخشى أن يستيقظ غدًا ويكتشف أن البشرية كلها نجحت بدونه. في الماضي، كان الإنسان يولد ثم يعيش ثم يموت. أما الآن، فهو يولد ثم يدخل كورسًا عن كيفية العيش ثم كورسًا آخر عن كيفية الموت بإيجابية. لقد تحولت الحياة إلى طابور طويل من الشهادات الإلكترونية، وشريط لا نهائي من المدرّبين الذين يبتسمون أكثر مما ينبغي، ويتحدثون بثقة مريبة عن النجاح الساحق، بينما أنت تجلس في غرفة ضيقة، ترتدي ملابس البيت، وتأكل البسكويت الرخيص، وتحاول أن تقنع نفسك أن مستقبلك يبدأ بعد الضغط على زر اشترك الآن. في الثانوية العامة، يخبرونك أن المدرسة وحدها لا تكفي. فتدخل عشرات الكورسات التعليمية، لا لأنك تحب العلم، بل لأن الرعب الجماعي أقنعك أن زملاءك سبقوك بخمسين مترًا في سباق لا تعرف نهايته أصلًا. ثم تدخل الجامعة… فتكتشف أن كل ما تعلمته في الثانوية يصلح فقط لتتذكر به أيام البراءة. هنا تبدأ كورسات التخصص. كورس للبرمجة، وآخر للإنجليزي، وثالث لمهارات التواصل، ورابع يعلمك كيف تكتب CV محترمًا كي يرفضك قسم الموارد البشرية باحترافية أكبر. ثم تتخرج… وهنا تبدأ المأساة الحقيقية. تكتشف أن الشركات تريد خبرة… والخبرة تحتاج إلى كورسات… والكورسات تحتاج إلى مال… والمال يحتاج إلى وظيفة… والوظيفة تحتاج إلى خبرة. فتشعر أنك تركض داخل عجلة هائلة كفأر تجارب محترم… تركض كثيرًا، تتعب كثيرًا، لكنك في النهاية لا تغادر مكانك. ثم يأتيك تيك توك كشيطان لطيف يرتدي بدلة أنيقة. يفتح لك أبواب الأحلام كلها دفعة واحدة. شاب يصنع المخبوزات بابتسامة هادئة وموسيقى فرنسية في الخلفية. الكعكة تخرج من الفرن كأنها لوحة فنية، والناس في التعليقات يصرخون: أنت مصدر إلهام! فتقرر أنت أيضًا أن تصبح خبازًا محترفًا. ولحسن الحظ أو لسوء الحظ فإن هذا العبقري لديه كورس مدفوع سيحوّلك من مجرد كائن يحرِق البيض إلى شيف عالمي يحرق كل شئ. تشتري المعدات، تدفع رسوم الدورة. تشاهد الفيديوهات بحماس. لتكتشف بأن التصوير الاحترافي يخفي خلفه مطبخًا يشبه مناطق الكوارث. وتكتشف أيضًا أن تلك المنتجات الجميلة تصلح للصور، ولحفلات الأصدقاء، ولإبهار خالتك في العيد… لكنها ليست دائمًا مشروعًا تجاريًا يطعمك آخر الشهر. فتهرب. ثم ترى شابًا آخر يعدّل الفيديوهات ببراعة ساحرة. ضغطة زر… انتقال سينمائي… موسيقى ملحمية… ملايين المشاهدات. فتدخل كورس المونتاج. تتعلم برنامجًا كاملًا… ثم تكتشف أن الناس هجروه إلى برنامج أحدث. وهكذا تصبح حياتك عبارة عن مطاردة دائمة لقطار لا يتوقف أصلًا. السوشيال ميديا لا تريدك أن تستقر. هذه هي الحقيقة الوحيدة. هي لا تريدك ناجحًا بقدر ما تريدك مشغولًا بالحلم. كل يوم مهنة جديدة وكل أسبوع شغف جديد. وكل شهر دورة جديدة. وأنت تركض خلف الجميع كطفل دخل مدينة ملاهٍ لأول مرة، لا يعرف أين ينظر، ولا ماذا يريد فعلًا. والمؤلم حقًا… أنك لا تشتري الكورسات دائمًا حبًا في التعلم. أحيانًا تشتريها خوفًا. الخوف من أن يفوتك شيء، الخوف من أن الجميع يسبقونك. الخوف من أن تكون عاديًا في عالم أقنع كل شخص فيه أنه مشروع مليونير مؤجل. لكن الحقيقة التي لا يقولها أحد… ليست كل الهوايات مشاريع وليست كل المهارات مصدر دخل. وليست كل فيديوهات النجاح حقيقية. بعض الناس ينجحون فعلًا، نعم. لكن آلافًا غيرهم اختفوا في الطريق، ولم يصنع أحد عنهم فيديو تحفيزيًا مدته ثلاثون ثانية. وفي النهاية… لا يصبح الإنسان خبيرًا في الخَبز أو المونتاج أو التسويق… بل يصبح خبيرًا في الضغط على زر اشترك الآن. Adam - Hello Munich

“لا تتشرنق داخل شهادتك” هذه صحيحة جدًا. خصوصًا في منطقتنا. كثير ناس: عندها شهادة قوية لكن السوق تغيّر وهم ما زالوا يقاتلون على نسخة قديمة من العالم.

6 خرافات عن ضغط الدم لماذا تقليل الملح وحده لا يكفي؟ الخرافة 1 "إذا خففت الملح، سيعود ضغطي طبيعيًا." الحقيقة تقليل الملح بحوالي 4–5 غرام يوميًا قد يخفض الضغط بمتوسط: 4–5 ملم زئبق للضغط الانقباضي 2–3 ملم زئبق للضغط الانبساطي يفيد ذلك، لكنه غالبًا لا يعكس ارتفاع الضغط المزمن وحده. --- الخرافة 2 "الملح هو السبب الحقيقي الوحيد." الحقيقة ارتفاع الضغط مرض متعدد العوامل، منها: الوراثة وزيادة الوزن قلة النشاط وقلة النوم الكحول ونقص البوتاسيوم بعض الأدوية وأمراض الكلى والهرمونات الملح عامل مهم… لكنه ليس القصة كاملة. --- الخرافة 3 "أنا لا أضيف ملحًا، إذًا أنا بخير." الحقيقة معظم الصوديوم يأتي من: الأطعمة المصنعة والوجبات الجاهزة الخبز والصلصات واللحوم المصنعة الوجبات الخفيفة والأجبان ملاحة الطعام ليست المصدر الرئيسي غالبًا. --- الخرافة 4 "يوجد ضغط في عائلتنا، لا شيء سيتغير." الحقيقة الجينات تزيد الخطورة، لكن نمط الحياة ما يزال قادرًا على التغيير: تحسين الغذاء وخسارة الوزن الحركة المنتظمة تقليل الكحول والتوقف عن التدخين قد يساعد ذلك في خفض الضغط وتقليل الحاجة للأدوية. --- الخرافة 5 "تحسن ضغطي، إذًا شُفيت." الحقيقة ارتفاع الضغط غالبًا مرض مزمن. إذا عاد الوزن أو زادت السعرات أو أُهمل النمط الصحي، قد يرتفع الضغط مجددًا. أنت سيطرت عليه… لكنك لم تمحِ الاستعداد الأساسي. --- الخرافة 6 "ضغطي مرتفع اليوم، أكيد لأنني أكلت ملحًا أمس." الحقيقة وجبة مالحة واحدة قد ترفع الضغط مؤقتًا، خاصة عند الحساسين للملح. لكن ارتفاع الضغط المزمن يرتبط بعوامل أعمق مثل: الوزن وظيفة الكلى الهرمونات قساوة الأوعية الدموية --- الخلاصة ضغط الدم يتأثر بعوامل كثيرة، وليس بالملح فقط. التركيز الحقيقي يجب أن يكون على: الأكل الصحي الحركة اليومية النوم الجيد تخفيف التوتر متابعة الأرقام بانتظام

هناك إنسان يعيش بعقلية “ردّة الفعل”: يريد نتيجة سريعة، يقفز بين الأفكار، يتحمّس ثم يبرد، ويستهلك وقته في الكلام عن المستقبل أكثر من بناءه. وهناك إنسان آخر، قد يبدو أبطأ، أقل استعراضًا، لكنّه يراكم بصمت.

أنت لا ترى العالم “كما هو”، بل كما يسمح لك دماغك. النحلة ترى ألوانًا فوق بنفسجية لا تراها أنت. الثعبان يرى الحرارة. الخفاش “يرى” بالصدى. فأي نسخة هي الواقع الحقيقي؟ 👀

النضج ليس أن تصبح صامتًا دائمًا. بل أن تتكلم دون استعجال لإثبات شيء. أن تدخل بعض المجالس دون رغبة بأن تكون الأذكى. أن تترك بعض النقاشات تموت. أن لا تشرح نفسك كل مرة. أن ترتاح لفكرة أن قيمتك لا تسقط لأن أحدًا لم ينتبه لها.

عليك أن تجمع دوما في الطب مابين الاتساع والعمق الفكري

الناس لا تتذكر من كان يحاول أن يكون كبيرًا… بل من كان منشغلًا فعلًا بشيء أكبر منه.

أخطر أنواع الإدمان ليست التي تؤذي الجسد فقط، بل التي تدخل إلى الوعي بهدوء حتى تبدو كأنها “أنت”. وهنا النقطة العميقة جدًا: الإنسان لا يُستعبد غالبًا بالقوة… بل بالتكرار. أي شيء يتكرر داخل الوعي لفترة طويلة يبدأ بالتكلم بصوتك. الرغبة تصبح رأيًا. والعادة تصبح هوية. والاندفاع يصبح “طبعًا شخصيًا”. لهذا كثير من الناس لا يعيشون حياتهم فعلًا، بل يعيشون تحت إدارة أنماط متراكمة يظنون أنها شخصيتهم.

انتبه لا يوجد خيار ثالث
انتبه لا يوجد خيار ثالث

ومن شقاء هذا العصر، أن العمل قد استحال سيّدًا بعد أن كان خادمًا، فاستعبدَ القومَ وهم يحسبون أنفسهم أحرارًا. تراهم يسعون من إشعارٍ إلى إشعار، ومن بريدٍ إلى آخر، كأنهم في سباقٍ لا غاية له، ولا راية تُرفع عند منتهاه. قد أثقلتهم المهام، وتتابعت عليهم الاجتماعات، حتى غدت أوقاتهم مُجزّأة، كفتاتٍ لا يُغني ولا يُشبع. يحسبون كثرة الانشغال إنجازًا، وما دروا أن الجهد بلا اتجاهٍ تعبٌ مضاعف، وأن السعي بلا معنى دورانٌ في حلقةٍ لا تنتهي. حتى إذا أقبل الليل، خارت قواهم، ولم يبقَ منهم إلا أجسادٌ مُنهكة، وأرواحٌ تشتاق إلى سكونٍ لا تعرفه.