Sayed Hasan | سَيّد حسَن
رفتن به کانال در Telegram
انا سيّد حسَن، وهنا رحلتي في التحسين والتطوير الممتلئة بالمجهول. أشارك تجربتي، وخبرتي لأُلهم من يحتاجها، بدأ صراعي مع هذه الحياة من عمرٍ صغير بفضل والدي، والى اليوم مستمر لأكون …. "متعلّم على سبيل نجاة". للتواصل وطرح الأسئلة : @Askhsnbot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استهنر و طراحی23 171
1 093
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+67 روز
+9030 روز
آرشیو پست ها
حضرت مجالس ابي عبد الله (🌱)
زرته، بكيت عليه، تأُثّرت بمصابه.
ما ثمرة ذلك؟
كيف سينعكس المجلس الحسيني على حياتي؟
هل سأعود الى نفسي وضعي المعتاد؟
هل سأعود الى عاداتي القبيحة ؟
أم سأبحث عن طريق للخلاص والتقرّب!
هل سأبحث عن فكرة لكتاب عن الإمام الحسين (🌱) وقضّيته أكتبه ؟
هل سأدخل في دورة عقائدية لمعرفة مكانة الإمامة ؟
هل سأعطي من طاقتي لأنشر ما تعلّمته في مجالسه المباركة ؟
هل فكّرت في أن اسجّل في حوزة ولو كانت رقميّة ؟
لماذا نترك أنفسنا دون صيانة دوريّة، هذه المجالس أرشدتنا الى الدرب الصحيح
علمتنا كيف أن الحياة صالحة للعيش دون حقد وغل وعصبية دون شهوات ورغبات.
بدل أن تعود حياتنا الى ما كانت عليه، (أي نسبة تغيير 0% )
لماذا لا أجعلها (1%)
1% نسبة غير كافيةٍ لتغيير الحياة إلى الأفضل، لكنّها تمثّل خطوة عملية حقيقة صادقة.
«الهي رِضاً بِقَضائِكَ و تَسْليماً لِامْرِكَ وَ لا مَعْبودَ سِواكَ يا غِياثَ الْمُستَغيثين»
أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام).
وَجَعَلَنا وَإياكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام)
Repost from سجاد المدرسي
سواد هذه الليلة
قال سيد الشهداء لأخيه العباس عليهما السلام:
ارجع إليهم فان استطعت أن تؤخرهم إلى غد، وتدفعهم عنا العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أني كنت قد أحب الصلاة له، وتلاوة كتابه، وكثرة الدعاء والاستغفار.
سهم القربة… ولم ينثنِ العباس (✍️)
سهم العين والصدر لم يؤذوا أبا الفضل ( سلام الله عليه ) بقدر سهم القربة، فيحنما أُريق ماؤها...
وقف العباس للحظة متحيرًا، وهو يرى ماء القربة يُراق على الأرض…. لكنّه لم ينثنِ.
رغم عطش أهل الخيام، خرج العباس (✍️) من معسكر الحسين (🌱)… وهدفه "شربة ماء" يُسقى بها الأطفال والنساء.
هل منعه جيش العدو من بلوغ هدفه؟... لا
هل منعته السهام؟... لا
لم يُبالِ بقطع يديه ولا بالسهام
بل كان تفكيره إيصال الماء إلى معسكر الحسين (🌱)
لذلك رفض أن يحمله أخوه الحسين الى الخيام، لكي لا يرجع خالٍ اليدين.
ولذلك أصبح رمزاً للبطولة والصمود، ورفض المشتتات عن الهدف السامي.
فمن جعل خدمة الدين والمذهب هدفه الأسمى، لن تشتته الظروف، ولا يثنيه ضغط الناس أو كثرة العوائق.
لا يبالي بالـ"تصنيف".
لا يبالي بالآراء العشوائية.
لا يبالي بالشهوات والمغريات.
لم ينثنِ العباس لضغط الظروف، كما نفعل نحن غالبًا.
لم ينثنِ لكثرة عدوه ولا لغدرهم وخبثهم، بل واجه وقاوم وقدّم نفسه بين يدي إمامه (🌱)
- سَيّد حسَن
#آليت_أن_لا_أنثني
من يخذل والديه… قد يخذل إمامه!
لا أحد منّا يريد ان يخذل إمام زمانه، ونطلب من الله أن يجعلنا من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه, لكن هل نحن كذلك؟
سأطرح فكرة قد تكون غريبة الربط، لكنّها تمثل خطوة عملية في نصرة الإمام (🌹).
لنتصور الوضع الحالي:
الأب او الأم يطلبون من ولدهم القيام بأمر معين، يجهل غايته.
الولد: شنو الفائدة؟ ليش؟ ليش آني؟ (اذا كان له إخوة) ويتبعه نقاش ...
الحقيقة؛ أن هذا الولد الذي يدّعي إنتظار الإمام لنصرته... قد يخذله؛
لأنه لم يتعوّد تلبية أوامر الوالدين بتسليم وطاعة دون نقاش، أو تذمّر.
فكيف سيكون مستعد لتلبية أوامر الإمام (روحي له الفداه) التي تتطلب تضحية أعظم وعقيدة أرسخ ونصرة حقيقية؟
الإمام لا يريد أحدًا يناقشه في أمر من الأوامر بالضبط ڪأصحاب الحُسين (🌱).
لم يناقشوا، ولم يُبدو رأيهم أصلاً في نصرة إمام زمانهم...
النتيجة: "السلام عليكم يا أنصار رسول الله ﷺ"
ألم نسمع جميعنا بقصّة حجي فرج، حين طلب الإمام منه التخلي عن ممتلكاته شرطًا للالتحاق به، لكنه تردد ورفض. لم يكن جاهزًا للتضحية.
فمِن طاعة الوالدين وتلبية أوامرهم (في غير معصية الله بالتأكيد)، دون النقاش ودون التذمر، يساعد الانسان على بناء نفسه والتسليم المطلق للإمام زمانه.
فضلاً عمّا سيحصل عليه من آثار للتوفيق والبركة والتسديد في حياته من خدمته لوالديه.
- سَيّد حسَن.
#خطوة_عملية
هل تُعاهد الحُسَين (🌱) في هذه الأيّام العشرة ؟
جرّب الإلتزام بــ
١- الصلاة في أول وقتها.
٢- قراءة كتاب عنه وعن سيرته (🌱).
٣- زيارته في كل يوم.
٤- الإمتناع عن آفات اللسان.
٥- صلاة الليل والدعاء لصاحب العصر والزمان.
٦- تقليل الفرح والضحك مع الآخرين.
٧- أحسن التعامل مع الوالدين، ولا ترفض لهما طلبًا.
جرّب هذه الأمور لعشرة أيّام…
إن غيّرتك، فاستمر.
وإن لم تؤثّر… إسأل نفسك: لماذا؟
قدّم له -بدايةً- عشر ليالٍ…
فقد قدّم لنا العمر كلّه.
في كل موسم أو مناسبة، تُنشر مئات القصائد وتُصرف عليها آلاف الدولارات… لكن هل هذا هو الشكل الوحيد لنصرة القضية الحسينية؟
لا أريد أن أصفه بـ“الترند”، لأن الموضوع حسّاس ويحتاج إلى نقاش واعٍ.
أليس من الجدير – بدل تحديث القصائد سنويًا – أن يبادر الرادود مع فريقه بإنتاج برنامجٍ إعلاميٍ حسيني ينصر القضية بأسلوب مختلف؟
لدينا اليوم آلاف الرواديد، كلهم يقدمون صوتهم لإعلاء كلمة الحسين (🌱 ). لكن، في زحمة هذا الكم، على الرادود أن ينظر إلى الساحة ويتساءل:
ما هي الحاجة الفعلية للمجتمع الآن؟
برنامج إعلامي يخاطب عقل الشاب، يحل شبهة عقائدية، قد يترك أثرًا أعمق وأبقى من عشرات القصائد، مثل ما قام به الرادود "احمد صديق" -وفقه الله- بعمل بودكاست يتناول مواضيع ثقافية تبني الجانب المعرفي.
خصوصًا وأن الشاب اليوم يسمع منه ويتأثّر به، أليست قصائد كـ"حمزة الصغير" قد بَنَت جيلاً واعياً بالقضية الحسينية!
أنا لست ضد القصائد، لكن هناك عشرات الآلاف منها، وأغلبها يفي بالغرض.
لماذا لا تكون المنافسة على أثرٍ أعمق بدلًا من إنتاج قصائد مكررة؟!
لماذا لا ننتج برامجًا معرفية، اجتماعية، ثقافية تنطلق من جوهر القضية الحسينية؟!
شاركني رأيك... (@Askhsnbot)
- سَيّد حَسَن
اسعد الله أيّامكم
جعلنا الله واياكم من المتمسكين بولاية امير المؤمنين والأئمة المعصومين (عليهم السلام).
أسعد الله أيّامكم، وعيد مبارك ان شاء الله على الجميع،
ما عدا الأشخاص الذين يظنون ان العيد منحة مجانية للمعصية.
نسأل الله ان يعجل فرج الإمام صاحب العصر والزمان، وان يجعلنا من الممهدين لظهوره المبارك.
Repost from N/a
أعمال ليلة ويوم عرفة
تقبّل الله اعمالكم،
لا تنسوا جميع المؤمنين من الدعاء وبالخصوص من هم قد رحلوا من هذه الدنيا.
لا تنسونا من الدعاء في هذا اليوم العظيم،
ان شاء الله لن ننساكم عند حرم ابي عبد الله الحسين (عليه السلام).
حين تستبدل القيم بالمظاهر، تنهار العلاقات رغم فخامتها...
نعود الى زواجٍ جعله الله قدوةً ومثالاً للزواج الناجح المُبارك: زواج أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء (عليهما السلام)
٣ دروس نستفيدها من زواج النور بالنور.
أولاً: البساطة.
لم تكن البساطة منقصةً او عيبًا، بل كانت رفعةُ وتكريمًا.
وللأسف يظن الناس أن البساطة تعني قلّة التقدير، والواقع يشهد أن التعقيد لا يزيد الزواج قيمة، وما نراه اليوم من بذخٍ وتكلّف في "حفلات الزواج"، ثم انهيارٍ سريع للعلاقات بعد فترة قصيرة، دليل على عدم نجاحه.
حتى أصبح البذخ والصرف في "حفلة العرس"، مؤشر لإستمرار العلاقة الزوجيّة.
فزواجهما كان أنجح نموذج، وكان بسيطاً لدرجة أن رسول الله (ص) حينما دخل بيت أمير المؤمنين قال:
الحب" تفقد بريقها وتتهدم بعد مدّة من الزمن لأنها ليست مبنيّة على مواقف وأفعال، ورب العالمين لم يقل "وجعل بينكما عشقا ومحبّة"! بل قال "مودّة ورحمة"، لان الموّدة والرحمة تبني علاقة على أسس رصينة، والنتيجة: زواج ناجح.
أسعد الله أيّامكم جميعاُ، وأسأل الله أن يزوّج جميع العزّاب، ويهدي المتزوجين الى حياة سعيدة، ليكون فيها رضا مولانا صاحب العصر والزمان (عج)
هل تعرف أحدًا يحتاج أن يقرأ هذا؟ قد تكون أنت السبب في زواجٍ مبارك.
١ - ذي الحجّة - ١٤٤٦ هـ
سَيّد حَسَن.
اللهم بارك لأهل بيت جل آنيتهم الخزف.فالمطلوب هو التوازن والاعتدال، لا إفراط ولا تفريط. ثانيًا: الحياء. الحياء هو سر الجمال في العلاقة الزوجية، بدلاً من الزينة والمظاهر. بعدما أمر الله رسوله بتزويج فاطمة من علي، أمير المؤمنين كان يستحيي أن يسأل النبي (ص) عن موعد زفافه، حتى أنّ ام سلمة توسّطت له وأخبرت رسول الله بدلاً عنه. فاطمة الزهراء كانت قدوة لنا جميعا في الحياء حتّى أنها آثرت عليًّا على نفسها في الطعام ليومين، وحينما سألها أمير المؤمنين: "ألا أعلمتني فأتيتكم بشئ؟"، فقالت (عليها السلام):
يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن أكلفك مالا تقدر عليه
.ثالثًا: المودة والرحمة. لم يُبنَ بيت أمير المؤمنين (ع) على أساس الحب! بشكل عام، المواقف هي ما تبني المحبّة الحقيقية بين الإخوان والأصحاب، لا الانجذاب المؤقت!، بينما الحب في الزواج غالبًا يُبنى على أساس العاطفة والانجذاب؛ فيكون هشاً. ومعظم العلاقات المبنية على "
لا تُضيّع صيفك !
بدأت العطلة ل٩٩٪ من الشباب، وكحال أي طالب كان مضغوطا في فترة الامتحانات والدراسة، العطلة هي الـ “freedom” (كما وصفها البعض)، الذي يخرجه من جو الدراسة، وهناك من يبحث عن فرصة عمل، ليستثمرها لما ينفعه مستبقلا في مجاله المهني
ولكن ! ....
من إنشغل في فترة "الدوام" بالدراسة الأكاديمية، تاركا باقي الركائز، عليه أن ينتبه على نفسه من تضييعها !
وهي الفرصة الذهبية، لمن لا يستطيع الجمع بين هدفين في آن واحد، مثلا لا يستطيع المشاركة في المحاضرات ودروس ثقافية أثناء فترة "الدوام"، عليه أن يعوض في العطلة !
فهو الوقت المناسب لإعادة ترميم الذات؛ لأن البناء في جهة دون أخرى سيكون البناء غير متماسك!، ففي فترة "الدوام" يغذّي نفسه من الناحية الاكاديمية فقط وينشغل عن ما هو أهم، وهو البناء الثقافي والمعرفي.
لذا إبدأ بخطّة بسيطة: سجّل في دورة ثقافية، ربع ساعة يوميًا للقراءة، ساعة للإستماع لسلسلة دروس نافعة ( بجانب الترفيه عن نفسك ).
فلابد من التوازن فهذه سنّة الحياة، فغياب أحد الأطراف...
النتيجة : سقوط في دوامة التيه والضياع.
إما أن تُهدر هذه الفترة، أو تجعلها نقطة تحوّل نحو نُسختك الأفضل.
ما الذي ستبدأ به أولًا في عطلتك؟ دورة؟ كتاب؟ أم شيء آخر؟ شاركني رأيك... (@Askhsnbot)
- سَيّد حَسَن
في الأعوام الماضية كُنتُ متفرّغاً لتصميم بعض الخلفيات بالمناسبات والولادات الميمونة
وهديّتي لكم هذا العام
صورة فائقة التفاصيل لضريح الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بذكرى ولادته العَطِرة
الليلة بإذن الله تعالى
@hasn_art
