2 398
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-8730 روز
آرشیو پست ها
2 398
"أرغبُ في الحديثِ عمّا كان
دون أن أذكر كم هو مؤلم.
لا بدَّ وأن هُناك طريقة لشفاء الجروح
دون الحاجة لإعادةِ فتحها،
أن أسمّي الألم
دون استشعاره من جديد"
*لورا ماثيس
2 398
أظنني أخبرتكَ مُسبقاً عن تخوّفي من الذُبول،
أخشى ما أخشاه، أن أذبُل وأنا في الثامنة عشر من عمري وأن تبدأ الحرب العالميةُ الثالثة، وأنتَ لستَ معي.
2 398
"Liefdesverdriet ليفدِيسڤيرديت":
كلمة هولندية تصف أن تحمل حبًا في قلبك تجاه أحدهم لكن لا تستطيع الاعتراف له خيفة أن تكون ردة فعله غير متوقعة، وهذا يشعرك بالألم والإكتئاب.
وتعني أيضاََ الألم الذي يشعر به المرء بسبب انهيار العلاقة أو عدم إمكانية الوِصال مع محبوبه
2 398
إنني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا، حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم، أيًا كان شكل الحياة التي أُعاصرها؛ أعتقد أنني لن أفعل شيئًا سوى أن أحبك أكثر.
— دوستويفسكي
2 398
جسدي فراش مخرق
ومبعثر موضع الخفقان
من ذهاب وإياب
نزلاء عابرين بلا محبة
كل ما بي
غرفة غير مؤثثةٍ
مليئة بأنفاس رطبة
هاربًا بلهاثي إلى لا مكان
أمام مرايا محايدة تمامًا
أرديت نفسي بعيني
لكن الموت رفض قدومي.
- بوب كوفمان
2 398
وأنتِ تغادرين حياتي ،
امنحيني إلتفاتتكِ الأخيرة
وأنظري نحوي ..
شاهدي بما تيسر من اهتمامك
حجم الخراب الذي أحبك
- قيس عبدالمغني
2 398
أغفروا لي حزني وغضبي وكلماتي القاسية، بعضكم سيقول بذيئة، لابأس.
أروني مَوقفًا أكثر بذاءة مِما نَحنُ فيه. !
مظفر النواب
2 398
جُرحي
كما شاءَ النخيلُ مكابرٌ
لم ينطرحْ يومًا على الأعتابِّ
أدري بأنيّ حينَ غبتِ
تكسرتْ سُفُني وحالَ الموجُ
دونَ إيابي
أدري
كتبتُكِ بالدموعِ قصيدةً
منها تُخاطُ حقائبُ الغُيّابِ
بي طيبةُ الشجرِ المسامحِ
لم يُشحْ بظِلالهِ حتى عن الحطّابِ
2 398
" أحب الشخصيات المضطربة حقاً، أحب الشخصيات التي تستيقظ في الصباح وتتذكر من تكون ثم تتقيأ، أحب الشخصيات التي تشعر بالحزن ولاكنها لاتضهر ذلك الأشخاص القريبين منها احب الشخصيات التي تحب الغيوم وتنغمر في منضراها لتنسى الماضي والحاضر وكل شيء
2 398
" لا أعرف مذاق الجسد المستقر
دائمًا ما ترتجف الأرض تحتي
حظيتُ بما لا يناسبني
عن طريق الخطأ؛
العناق، الحبّ، الصداقة
لم يكتمل أي شيءٍ كما رسمته
في كل مرة أكتب فيها
كلمة بيت
لا أعثر أبدًا على الباب. "
2 398
" أود أن لو أنزع نفسي من هذا المكان، من هذا الواقع، أن أصعد كغيمة وأطفو بعيدًا، أذوب في رطوبة هذه الليلة وأسيل في مكانٍ بعيد فوق التلال. ولكني هنا، رجلاي كالطوب، رئتاي خالية من الهواء، وحلقي يحرقني. لا تحليق بعيد، لا واقع سوى هذه الليلة. "
2 398
هل تغفرين لو انني أُبدي الذي حاولت أخفي؟
سأقول شيئًا تافهًا
يكفي الذي قد كان يكفي
ماعاد يسبقني الحنين إليك أو ينجرُّ خلفي
ماكان جبارًا هواكِ وإنما قواه ضعفي
واليوم لا أبكي نواك .. ولا اقترابي منك يشفي .
- البردوني.
