581
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
581
تأتي إِمرأة ،
تجعل الحزن فكرة مُستحيلة في أيام عمري ،
إِمراة واحدةَ إستطاعت أنْ تجعلَ العناق مُمكنًا رُغمَ طول المسافات .
581
- الرساله ؛ لو أنَّ للشمس قلبًا، لاختارت أن تشرق من عينيكِ كلَّ صباح، ولو أنَّ للبحر لسانًا، لقضى عمره يروي للناس حكاية الجمال الذي يسكن ملامحكِ.
أحبكِ كما يحبُّ البحرُ شاطئه؛ يعود إليه في كلِّ موجةٍ مهما ابتعد، وكما تعود الشمس كلَّ يومٍ لتمنح الأرض دفئها دون أن تنتظر مقابلًا. فأنتِ دفئي حين يطول البرد، وسكينتي حين تضجُّ الدنيا، ونوري حين تتكاثر العتمات.
وحين تغيب الشمس خلف الأفق، أجدها لم تغب حقًّا، لأنها تركت شيئًا من ضيائها في ابتسامتكِ. وحين أنظر إلى البحر، لا أرى مياهه فحسب، بل أرى اتساع قلبي كلما مرَّ اسمكِ في خاطري.
زهراء، لستِ مجرد اسمٍ في حياتي، بل فصلٌ كامل من الطمأنينة، ودعاءٌ جميلٌ تمنيتُ أن يبقى مستجابًا ما حييت. وإن كان للعمر أمنيةٌ واحدة، فهي أن أمضي أيامي إلى جواركِ، نتقاسم شروق الشمس، ونراقب هدوء البحر، ونكتب معًا قصةً لا تنتهي إلا بانتهاء الزمن.
فإن سألتني يومًا: أين أجد الحب؟ سأجيبكِ دون تردد: في عينيكِ حين تبتسمان، وفي قلبي كلما ناديتُ باسمكِ … زهراء
581
" عيناكِ أُغنيتي "
وما بينَ رمشٍ ورمشٍ يمتدّ كوني ، وتتلاشى كُل حيرةٍ كانت تسكُنني ،
إنني أنظر إليكِ وكأنكِ النجاةَ الأخيرة في عالمٍ يملؤه الغرق
وكأنَ الصخبَ المُحيط بنا يصمت فجأةً بمجرد أن تحتَويني نظراتكِ ، فتأخُذيني إليكِ أكثر ،
وتُضيعيني في لحنِ عينيك
فما أجملَ الضياع إن كانَ فيكِ؟
أَرى في عينيكِ ملاذي وطمأنينتي
أَرى فيهما وطنًا ومسكنًا أوي إليه مدى الحياة بلا وجع ،
يسكُن في هاتين الحدقتين
كلُّ ما أتمنى ، أَلمح فيهما انعكاسي ، وأجد أنني اكتملتُ بكامل قوتي وحقيقتي .
فبأي حالٍ سكونٍ حين تنظرين إليّ؟ وكيف لي أن أصمدَ أمام هذا الفيض مِن الضياء؟
عيناكِ مصدر قوتي وضعفي معًا
فكيف للعاقلِ أن يرى في مكمن ضعفه أقصى درجات قوته؟
ألا إن هذا التناقض العذب مسموحٌ به بل مقدّسٌ في كتاب العشق ،
فمنذ أن تعمقتِ في ملامحكِ
كففتُ عن إحصاءِ السنين،
وأصبحَ تاريخ ميلادي الحقيقي
هو تلك اللحظة
التي تلاقَت فيها عينايَ بعينيكِ .
581
Repost from رواسي سالم
لم تكن امرأةً…
بل صباحًا مؤجّلًا.
كلّما أثقلتني الأيّام،
كانت تكفي رسالةٌ منها
لأشعر
أنّ الشمس قد أشرقت،
وأنّ الحياة
ما زالت تستحقّ أن تُعاش.
-رواسي سالم
581
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا .
— قيس بن الملوح .
581
تكفي يدُ امرأةٍ لتبني جنةً
في الأرضِ لو أنَّ الغزاةَ تثقفوا
تكفي ابتسامتها أمامَ محاربٍ
ليقولَ : إنَّ الحربَ طبلٌ أجوفُ
لم أسبقِ الشعراءَ يومَ سبقتهمْ
كانتْ يدُ امرأةٍ لعزفي تُرْهِفُ
أوقفتُهمْ في الزهو ... ثم تركتُهم ..
رَهْنَ الذهول، يُصفقونَ .. وأعزفُ .
