fa
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

رفتن به کانال در Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

نمایش بیشتر
2 834
مشترکین
+624 ساعت
+197 روز
+6730 روز
آرشیو پست ها
ثمّة حيوان في داخلي بتشبّث بقلبي، سلطعون ضخم. أطبّاء بوسطن رفعوا أيديهم عنه. جرّبوا المباضع والإبر والغازات السامّة وكلّ شي. وبقي السلطعون. ثقل عظيم أحاول أن أنساه أن أكمل حياتي العاديّة، أن أطبخ البروكولي، وأفتح الكتب المغلقة، أن أفرشي أسناني وأعقد شريط حذائي. جرّبت الصلاة لكن كلّما صلّيت تشبّث السلطعون بقوّة أكبر وازداد الألم. رأيت حلمًا مرّة ربّما كان حلمًا، ولم يكن هذا السلطعون سوى جهلي بالربّ لكن من أنا لأصدّق الأحلام؟ آن ساكستون

رفيقة كل الايام .

photo content

نحن أمريكا. نحن مالئو التابوت. نحن بقالو الموت. نوضب القتلى كالقرنبيط في صناديق الخشب آن ساكستون

ترتعد أيها الهيكل العظمي؟ سترتعد أكثر، لو عرفت إلى أين أنا ماضٍ بك. نيتشه

الحب ليس واحدًا، المحبون لا نهائيين. أرنستو كاردينال

في تلك الغرفة المعتمة هنا… أي أيام منهكة قضيت، صاعداً هابطاً- كالمذهول، لأجد النوافذ أن فتح نافذة واحدة، حسب، سيكون ارتياحاً لي- لكن، ليس لهذه الغرفة من نوافذ أو أنني لم أستطع أن أجد النوافذ. ربما كان من الأفضل ألا أجدها، قد يكون الضوء حزناً آخر. ترى… أي مفاجآت ستحدث… من يدري؟ كافافي

استرحُ في عينيك. في العيون مقاعد. اسحبْ كرسيّاً من عينك واقعد عليه. وديع سعادة

الإرهابي الجميل لا وقت للبكاء فالمقاتلين يمسحون دموعهم ببنادقهم والحناجر التي لا تصرخ ماهي إلا زوائد دودية. أيها الإرهابي الج
الإرهابي الجميل لا وقت للبكاء فالمقاتلين يمسحون دموعهم ببنادقهم والحناجر التي لا تصرخ ماهي إلا زوائد دودية. أيها الإرهابي الجميلْ محبسكْ أصبح مرآة لقذارتهم والذي تيقأوا على موتك سيتقأ التاريخ على قبروهم يا نصر الله وفتحه لمْ يقتلك احدٌ "أراد الرب ان يكلمك على انفراد" لذلك استدعاك. كانت زينب تحت معطفه الاسود وضع يدهِ على رأسها ليحيمها من الصاروخ ! أيها الإرهابي الجميل استدعاك الرب كي يتلوا عليك الآية التي نسينها جميعاً "لقد جاء نصر الله والفتح" رومينيو

للجنوب عادات في دورة الزراعة والحصاد لا يفهمها العدو: "دم الشهيد إذا سقط، فبيد الله يسقط، وإذا سقط بيد الله، فإنه ينمو" الشهيد راغب حرب - لبنان

العالم بيضة. دولوز

828637648.mp35.39 MB

غيابك يسيل من أصابعي. حسن ملهبي

نسافر حتى لا نرى أهلنا يشيخون. مخلوف

نسافر لنتعلّم لغة الاشجار التي لا تسافر. مخلوف

نسافرُ حتّى نبتعدَ عن المكان الذي أنجبَنا ونرى الجهةَ الأخرى من الشروق. نسافر بحثاً عن طفولاتنا، عن ولادات لم تحدث. نسافر لتكتمل الأبجديّاتُ الناقصة. ليكونَ الوداع مليئاً بالوعود. لنبتعدَ كالشَّفَق يرافقُنا ويودِّعُنا. نمزّق المصائر ونبعثر صفحاتها في الريح قبل أن نجد - أو لا نجد - سيرتنا في كُتُب أخرى. عيسى مخلوف

سيكون نهاراً مختلفاً، هذا ما اعتقده. لأن مرآة تكسّرت في نومي، والجدران صارت شفافة. أعيد صياغة الصباح لينسجم مع لون قميصي، أترك فنجان القهوة على حافة النافذة وأغادر البيت. أمشي مثقلا بسلاسل غيابك يسيل من أصابعي ما تبقى بداخلي من حنان. ليس هذا ما كنت أرغب في كتابته... أردتُ أن أرتب دولاب غرائزي وأن أمنح للقسوة مبرراً أخلاقياً، حتّى ينبت عشبٌ من فكرة ذهابك. أستقبل الألم في أرض محايدة، في ذلك نوع من الخداع. حتّى لا يكون الألم سلطة أو تدميراً ذاتياً، وتكوني أنتِ فقط، دون فائض في المشاعر. سأمشي وسأفكّر كم سكبنا من نبيذ لتغرق السفن في نومنا، سأمشي وأفكر كم كانت عالية أنقاض رغباتنا على السرير. سأجد ممراً يقود إلى أطراف المتاهة: كأن أرمم شروخَ تمثال الخيانة، كأن أخترع فلسفة للوهم أو أسحب من الموت ما يجعله حقيقة. تعلمين أن أنفاسك ما زالت محبوسة في صدري، هذا ما يترك لي هواء إضافياً... حتّى حين تتكسر مرآة في نومي أو تصير جدران هذا البيت شفافة. لستُ نائماً الآن، فقط أمرّن كسلي على حب القطط وأضع حليباً في الفنجان المتروك على حافة النافذة التي ارتميتِ منها... قبل هذا، كنت أعتقد أنّ فلاسفة الإغريق وحدهم ينتحرون. حسن ملهبي

من أعماق الذلّ المرير يطلق المرء صيحتين: أمّا( سأريك، أيها العالم) أو ( ألا تعرفين أنني أحبك؟) بافيزي

من أعماق الذلّ المرير يطلق المرء صيحتين: أمّا( سأريك، أيها العالم) أو ( ألا تعرفين أنني أحبك؟) بافيزي

خريبط وما يُحِب. - آمار و تحلیل کانال تلگرام @khrypt23