2 835
مشترکین
+124 ساعت
+177 روز
+6530 روز
آرشیو پست ها
2 837
في "البابِ الشرقي"
منتظراً، تحتَ النصبِ، حَسَاءَ الليل
والشايَ وسَرِيْرَ الفنْدُق.
لمْ أبعدْ مَرمَى حَجرِ
عنْ رَائِحَةِ القمحِ على رَأسِ الحُبلى،
عَن قَدرِ الثورِةِ في القضبَان وعن وَجْهِ الأم الثكْلَى،
...وصهِيْلِ الفرسِ
... وقرصِ الشمسْ.
منتظراً تحتَ "النصبِ" حَفيفَ المعطَفِ... يومَ تعُودْ مخموراً، باسمكَ وَحْدَك.
فالناسُ مرايا أنفسهمْ،
والوطنُ وَلْيمَةُ منْ كتَبُوا
في العتمةِ كلّ قصائِدهمْ
إطْرَاءً للأيامِ السودْ.
فوزي كريم
2 837
في سَاحةِ الأنْدَلُس.
متى نُرى يطفِئُ ضَوْءُ الفجْرِ هذا الضوءَ، أو ينتشرُ العُصْفُوْر؟
والراقصوْنَ كَالرحَى،
على مَدَارِ خَوفِهم منْ لحظةِ الصحو.
تدُوْرُ الكَاسُ والرأسُ، ولا يُهْملني النادِلُ:
"رُبعاً آخرَ منَ العرقْ؟"
وامْرَأةٌ تَدُسّ بينَ قدميّ قدَماً ثالثةً: "تَرْقُصُ؟"
ثُم أستحيلُ في يديها كُرةً من الشبق، تَطْرَحُهَا أرضاً، فلا تبلُغُ مُسْتقرّها.
فوزي كريم
2 837
علّقنا إشاراتِنا على الليل وصعّدنا بأكتافٍ مائلةٍ وقلوبِ قويّةٍ، نتبعُ طيورًا خرجت مثلنًا من العتمة،
يدلنا خَفْقُ الأجنحةِ وتلهمُنا أجراس نسمعُها ولا نراها، وبأيدينا المجرّحةِ أبْعَدّنا عن بناتِنا تنمُرَ الايَام ومتطفّلي الدروبِ والمتعيّشين على الكلامِ.
أقف إلى جانب زجاجة الماء
أنتظر أن تعطش.
أنا قلبُبك الآن
«الطبلُ الوحيدُ الذي يدقّ الآن )).
أفكارك في مأمن
وكتابُك يمشي في الحديقةِ.
غسان زقطان
2 837
لم تقل أمي لضيف
هذا سريره فلا تنم عليه
ولم تنبه أخت زوجها
كي لا يرتدي قميصي
ولم يقل الأب للعائلة
لا تأكلوا.. انتظروا حتى يأتي ولم تقل أختٌ لأختها
لا تفتحي الباب عليه فهو نائم
ولم تقل لصديقتها
حاذري .. إنها زجاجة عطره
ولم ينبهن أولادهن
كي لا يمزقوا كتبي ودفاتري
لم يقل أحد شيئا
غير أنهم جميعاً يعتقدون
بل ويقولون للأغراب بحسرة
إنهم لا يملكون في هذه الدنيا البائسة شيئا سواي
لقمان ديركي
2 837
لا ترهق نفسك بالبحث عن حقيقة أصلية وراء ما أكتبه. لا تحاول أن تقيدني بمعنى محدد لا أود تقبله. أنا مثل البصلة، لا قلب لي ولا منتهى. مجرد أغلفة فحسب. أنا مثل اللذة، وقتية تماماً ومبددة. ليس لي هوية محدّدة، ولا جوهر ثابت. أنا، من أكون؟ استعصاء على التحديد، روغان لا نهائي وانتهاك لكل التخوم والحدود. لست موضوعاً للاستهلاك بل ساحة للإنتاج. أنا إشارة حرّة. ودال عائم بلا مدلول، أشير فقط إلى ذاتي المتلونة. أستعصي على التعريف لأنني أومض بحرية لا نهائية. مركز لأراء شتى وتأويلات متعدّدة، نقطة متلاشية، متقلب دائماً.
رولان بارت
2 837
فتي أخْضَرُ
لا يَمَلُّ الحياةَ
وَيَمْنَحُها مُقْلَتَيْهِ كَفِرْدَوْسَةٍ شارِدَةْ
يَسْتَلّ مِزْوَدَةَ الماءِ/ناياً عتيقاً وإبْريقَهُ المُتَفَحُمْ تَلَبَّسَ سَمْتَ الرِّعاةِ إذا غَبَّشوا بالمواويلِ والدَّنْدناتِ الْحَزينةُ
يَهيمُ بفاتِنَةٍ شَبَّ مِنْ خَضْرِها الْعُنْفوان إذا دَغْدَغَ النّايَ إصْبَعُهُ رَقَصَتْ غَنَمُ الحَيِّ مِنْهُ فَتَبْكي الفتاةُ كثيراً
وحينَ يَهُلُّ الغروبُ يُخاتِلُها
دَسَّ في حزْمَةٍ مِنْ قَصَبْ
شيحاً وَزَعْتَرْ ؛
وطَوَّقَها بالشِّكَبْ.
محمد حبيبي
2 837
أحاول أن أتخلّص من المخيّلة المُحِبّة: لكنَّ المُخيِّلةَ تحتانيّةُ الاتْقاد، كالتُرْب غير الخامِد؛ إذ تلتهِب من جديد؛ والذي كانَ مُهملاً ينبعث؛ وبغتةً تنفجِر صرخةٌ طويلة من القبر الذي أَسيء إغلاقُه
(كانتِ الرغبة المُحِبَّةُ تحرُق من كُلّ صوبٍ ضُروباً مِن غيرةٍ، وقلقٍ، وتملُّكِ، وخطابٍ، وشهيّةٍ، وعلامات. لَكأَني كُنتُ أبغي أَن أُعانِقَ في جنونٍ، عِناقاً أخيراً، كائنا يُشرِف على الموت. كنتُ، في سبيله، سأموت: كنتُ أجحَد الانفصال).
رولان بارت
2 837
لا تكمن قيمة الأشياء في الديمومة
بل في كثافتها حين تأتي.
لذلك توجد لحظات لا تُنسى،
توجد أشياء غير قابلة للتفسير
ويوجد ناس لا أشباه لهم
بيسوا
2 837
هذا مساءٌ مصابٌ بآلام ، كما يبدو لي. سارتدي معطفي الطبي ، اعرفهُ سيطرقُ بابي. ساعالجهُ ، كما فعلتُ كثيراً بامسيات اخرى ، بادوية وهمية
*
تليقُ بالخرائبِ اجمل الورود.
عبرها يمرّ اطفالٌ الى مدرستهم، يتكلمون معها تاركين لها ان تقبلهم وتهمسَ لهم ان يحذروا مواصلات الصباح
*
انا لصّ ناجح ، ما ان اصل الى اي باب حتى ينفتح . اسرقُ ما احتاج ولا اؤذي احداً .
ورثتُ هذاعن ابي ، الذي مات في احد السجون ولم ينفتح له ، هناك ، اي باب .
*
مزاجي ليس ملائما الان لأتشمّمَ نهديك ، بدلاً ساطبخُ لك ما ترغبين
يتعين عليكِ ان تساعديني ـ رتّبي المطبخ بينما اتهيأُ لاغادر فراشي ,
مرتدياً بيجامتي المقلمة
كما يفعل اغنياء الارياف .
صلاح فائق
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
