خريبط وما يُحِب.
رفتن به کانال در Telegram
2 868
مشترکین
+424 ساعت
+107 روز
+6830 روز
آرشیو پست ها
2 868
لا تحسبي أنّني أضحكُ..أو أبكي
لأن الوقت والأصدقاء..هُنا
أضحك لأنّ يديك قَريبتان
أبكي لأنّ يديك بَعيدتان
كُنت أحسب أّنك هُنا
في مَكان ما
وكُنت أحيا
إلى أين أَذهب؟
والدروب
دائمًا إليك
بسام حجار
2 868
كلما أمرُّ بالشوارع تتنكّس الرايات
سألتُ شرطي المرور: لماذا يا ترى
قال : لا عليك يا عزيزي ، يحدث هذا دائماً حين يمرّ الشهداء ....
سلمان داود محمد
2 868
الأمر لايخلو من الرومانسية
أعني أن ننام معاً في نفس الكوكب ونفس البلاد ونفس المدينة دون أن يعلم أحدنا بمكان الأخر..
و أن نصحو معاً
بنفس الفزع والخوف،
مشهد لاتنقصه الشاعرية
أن نهرع في اللحظة ذاتها كلٌ إلى نافذته،
لنراقب سوية الغارة الليلية نفسها ،
القصف نفسه ،
وأضواء الحرائق نفسها..
أي رومانسية تفوق أن نحظى بلحظة ننجو فيها معاً دون أن ندري ..
اللحظة ذاتها التي أودت بآخرين.
قيس عبد المغني
2 868
نجونا إذن يا حبيبي من الحب
من صورة الياسمينِ ونقصانِ صورتنا في الحديقة
من النومِ تحتَ الأغاني القديمةِ
والبحثُ في الترّهاتِ عن السحرِ، أيقونةِ الخارجين من البئرِ
حيثُ البلاغةُ دربٌ لمن ضيّع الدربَ.
نجونا من المشي عُمياً على هدي نافذةٍ لا ترانا
ومن أسفٍ غامضٍ سوف يمسكُ أكمامَنا عند زاويةٍ في الحريرِ
ومن ضحكةٍ لم نجد مثلَها في الكتبُ.
نجونا من الخوفِ
من وردةٍ يبِست في كتابِ الحسابِ
ومن سببٍ لسببٍ.
نجونا، لأنا وُلدنا على نيّةٍ للذهابِ
الذهابِ الذي لا يرى
والذهابِ الذي لا يقف
مشاة على ضجرٍ فائضٍ أو قلق.
نجونا كثيراً، لأن القطارات تصفر في نومنا
حيث تمضي، مكللةً بالذهابِ، الطرقُ.
فاستفق يا حبيبي "هناك"
استفق يا حبيبي "هنا"
واستفق.
نجونا كثيراً ولم ننقطف.
غسان زقطان
2 868
أريدُ أن أحفظَكِ مثلَ تلكَ الأغنيةِ في الصفِ الابتدائيِ
تلكَ التي أحملُها كاملةً دونَ أخطاءٍ
اللثغةُ والرأسُ المائلُ والنشاز..
الأقدامُ الصغيرةُ التي تطرقُ أرضيةَ الأسمنتِ بحماسٍ
والأيدي المفتوحةُ التي تطرقُ المقاعدَ..
ماتوا جميعاً في الحربِ، أصدقائي وأولادُ صفّي..
وبقيْت أقدامُهم الصغيرةُ وأيديهمُ المتحمسةُ.. تطرق أرضياتِ الغرفِ
والموائدَ وأرصفةَ الشوارعِ وظهورَ المارة وأكتافَهم..
وحيثُ ذهبتُ
أسمعُها
وأراها.
غسان زقطان
2 868
اسكُبي على عقلي ناركِ
خُذيني ،افتحي لي باباً، افتحي لي قبراً، افتحي لي فراغاً ما فتّتي أعصابي، خذيني
لا أريد أن يبقى مني شيء
أريدُ أن أنفض كل الريش وأختفي أريدُ أن أختفي.
أنسي الحاج إلى غادة السمان، ١٩٦٣
2 868
فخوراً بيدي لاني بهما دمرت حياتي
بينما الاخرون
دمروا حياتهم بأيدي الاخرين
رينغ هانغ
2 868
ما الفائدة اذن
من هذه القصيدة؟
اذا لم تقرأيها بخط يدي
ولم تتساءلي لماذا حذفت هذه الكلمة
وبدلتُها بأخرى
إذا لم تمنحيها دفء اصابعكِ
وحنان نظرتكِ الدائم
ما الفائدة اذا قرأتُها هكذا؟
كما يقرأها الاخرون
على صفحات جريدةٍ او كتاب
2 868
بعد كل هذا التردد
والوقوف الطويل امام المرآة
بعد التمارين المُجهدة
لعبور شارع بيتكم دون ارتباك
بعد المرور امامكِ كالبرق
ناسياً، عمداً، عنواني عند قدميكِ
ها انا اطرق بابك
ولكن كم ستكون خيبتي كبيرة
إذا لم تكوني موجودة
فأنا لا استطيع ان اكرر هذه الشجاعة
مرةً اخرى.
لقمان ديركي
2 868
عليك أن تضيف ملاكاً
إلى الخردة الباقية
أن تدس فيها أزرار وأسلاكاً
وأروحاً فاسدة
أن تعيد صناعتها بالكذب الصافي
بالريح الكاملة
بدم الشيطان
عباس بيضون
2 868
ذهبتَ ولم تفتقد الكثيرين،
لكنك حملتَ أصواتهم
إلى كلِّ مكان.
أنت الذي ذهبتَ مرّةً
وأكثر من مرّةٍ
أتيت.
سركون بولص
2 868
«في الحقيقةِ أنا متُّ منذُ زمنٍ بعيد...
کنتُ متعباً وخائفاً وحزيناً طوال عُمري وهذا ما جعل الملائكةُ
فوق تُعيدني للحياة مرةً أخرى...
قالوا: إنه مسکینٌ جداً... لنُعيدهُ إلى مكان آخر غير تلك البلاد
التي جعلته هكذا
ولنجعله كلباً هذه المرة
لنجعله من تلك النوعية من الكلاب الصغيرة التي يقتنيها الأثرياء:
حتى يدلِّلونه جيداً
وهكذا...
أنا الآن لا أشكو من شيء: سعيدٌ جداً برفقة هذه العائلة الطيبة
لا أنبحُ على أحدٍ ولا يطاردني أحد... ولست مسؤولًا عن حراسةِ
شيء
أجلس مع العائلة في الصالة: دافئاً وأشعر بالشبع...
ولكنني فجأةً...
وعندما يعرضون على التلفاز خبراً من البلاد التي متُّ فيها: أعوي
كذئبٍ كبيرٍ مجروح
وأسبِّبُ الهلعَ للجميع».
ميثم راضي
2 868
ليس يمكن للمرءِ أن ينتقي،
كلّما شاء
في لحظةٍ،
أصدقاءَ قدامى..
ومثل البيوتِ العتيقةِ
مثلَ قلاعِ الممرّاتِ
مثل الخيولِ المسنةِ
يمضونَ عامًا فعاما،
وأنتَ ستمضي إلى حيثُ يمضونَ
في نعمةٍ من نُعاسٍ
وفي نغمةِ النايِ إذ تتلاشى تماما..
سعدي يوسف
