خريبط وما يُحِب.
رفتن به کانال در Telegram
2 870
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+97 روز
+6330 روز
آرشیو پست ها
2 870
رفقة
كان لا يخرج إلاَّ في الأيام المشمسة ليكون له رفيق:
ظلُّه الذي يتبعه دائمًا.
ينظر وراءه ليتحدَّث إليه، ليبتسم له.
يلتفت بخفَّةٍ لئلا يغافله على دَرَج ويتسلَّل إلى بيت
يخبره حكايات مشوِّقة لئلا يضجر منه هذا
الظلّ ويهرب،
في الصباح يُعِدُّ كوبين من الحليب، على الغداء يُعِدُّ صحنين،
وكان يعود إلى بيته عند غياب الشمس
يقعد على حجر
ويبكي حتى الصباح.
وديع سعادة
2 870
وجهك بيتي ،
أيها الرب الذي
أورثني غيابه
كخنجر
في جسد ، ثم أختفى
ثم أختفى ..
- سركون بولص
2 870
هذا العالَم لم يُخلَقْ وفقَ ما تتمنّاه الحياة
هكذا ورد في الكنزا، النص الغنوصيّ لطائفة المندائيّة في بلاد الرّافدين، علينا أن نتذكر ذلك كلما أفتقرنا إلى حجّةٍ أفضل لدحرِ الخيبة.
أميل سيوران/اعترافات ولعنات
2 870
حيدر يا ولدي..
ولدي هل أضعنا الطريق إلى البيت؟
كانَ لنا منزلٌ قد وُلِدتَ به أنت..
لا شكَ أني هرمتُ وذاكرتي وهِنت مثل عينيّ
لكنك الآن يا ولدي تتساءلُ عن بيتنا:
كيف؟
ماذا أقول إذاً للضيوف الذين يجيئون؟
ماذا أقول لمن يرسلون الرسائل؟
.
.
يا ولدي قل لهم إنني أعرف الدرب
أخبرهمو بالذي أتذَكّرُ..
بيتي على النهر لا شكّ
بيتٌ به نخلةٌ
وحديقةُ وردٍ
ونافورةٌ للحشائشِ
ليمونتان
وأرجوحةٌ أنت تعرفها جيدا..
ولدي!
موقفُ الباص كان قريبًا من البيت
قد كنت تقصدهُ أنت يا ولدي حينما تقصد المدرسة
هل تذكرتهُ؟
هل تذكرتني؟
فلْتُعنّي . . . بُنيّ.
سعدي يوسف يرثي ابنه حيدر
2 870
أَنا المدعو : ميخائيل زوشينكو
ذات يوم ذهب رجل مُصاب بإكتئاب حاد ؛
إلى طبيب نفسي مشهور ، شاكياً له من كآبة لايعرف سببها ،
وقد كانت سبباً كبيراً في حرمانه من النوم
وبعد أَن قام الطبيب بفحصه ، نصحهُ بقراءة القصص الفكاهية ،
وأكد عليه قائلاً له : عليك أن تقرأَ لميخائيل زوشينكو،
وستجد متعة كبيرة في القراءة لهُ ؛ وسينصرف عنك الإكتئاب
فنظرَ إليهِ المريض، وقال مُتنهداً :
أنا ميخائيل زوشينكو يادكتور .
2 870
أن تعيش حياةً مُثقَّفة، ونزيهةً، في هواء الأفكار الطَّلق، تقرأُ، وتحلم، وتُفكِّر في الكتابة، حياةً بطيئة بما يكفي لتكون دائمًا على شفير السَّأم، ليس إلَّا، ولكنَّها تتأمَّلُ بما يكفي كي لا تجدَ نَفْسَها وقد هَوَتْ فيه. أن تعيش حياةً مجرَّدة من المشاعر والأفكار، فلا تستمتع إلَّا بأفكار المشاعر ومشاعر الأفكار. أن تركُدَ، ذهبيًّا، في الشَّمس، مثل بحيرة معتمة تحيط بها الأزهار. أن تُروِّحَ في الظَّلال عن فردانيَّة العقل النَّبيلة، تلك، التي تكمنُ في عدم توقُّع أيّ شيء من الحياة. أن تكون في تعاقُب العوالم كغبار طَلْع الأزهار مُبحرًا في هواء المساء على أجنحة ريحٍ مجهولة، مُسَّاقطًا في سُبات الغسق، كيفما اتَّفق، جاثمًا بين الأشياء الكبيرة دون أن يلحظكَ أحد. أن تكون هذا كلَّهُ وقد تيقَّنتَ تمامًا، لا سعيدًا ولا حزينًا، مُمتنًّا للشَّمس على سَنَائِها وللنُّجوم على بُعْدِها. ألَّا تكون أكثرَ، وألَّا تملكَ أكثرَ، وألَّا تُريدَ أكثرَ . . . موسيقى الجائع، وأغنية الأعمى، ورفات المسافر المجهول، وخُطَى الجَمَل السَّائر في الصَّحراء على غير هُدىً ولا حِمْلَ عليه . . .
بيسوا العبقري
2 870
أراد (سركون بولص) أن يصوّر حال
امرأة كبيرة في السن تسيرُ في الظلام،
ولأنّه من الصعب
أن يقرن الظلام بالمسير قال:
وامرأةٌ تسيرُ على ضوءِ
شَعرَها الأبيض
2 870
جديدة كالوقت
تلمعين كجوهرةٍ خارجةٌ من العذابِ
ألمَسُكِ.. فيضربُ الْلَسْعُ أصابعي
لماذا أنتِ حارّةٌ هكذا
كيف يمكنني أن أحضنكِ إذن؟!
سأبدو كمن يدخل الحرقَ مختارًا
علميني.. كيف أجيء إليكِ..
دون أن أذهب، دون أن أحترق
وإلا فإن الوقت سيمرُّ على أشلائي
تعالي، أصيرُ جوهرةً..
وأنتِ عذابي.
قاسم حداد
2 870
عينايَّ متورمتان الليلة،
وقلبي ينبضُ بحزنٍ، إنَّهُ البكاء..
صديقُ أحزانِّنا
إنَّهُ البكاء..
آخر ما نُدعى له،
وأول من يدعونا إلى
الترَّفقِ بأنفسنا.
• عبد الأمير جرص
2 870
وأنا مسلحٌ بقلبي.
قلبيَّ السائغُ للقضمِ،
بإستطاعة أيّة امرأة،
أن تَمُدَ يدُها إلى صدري
وتسحبُ قلبي منهُ بمرونة.
• رياض الصالح الحسين
