fa
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

رفتن به کانال در Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

نمایش بیشتر
2 909
مشترکین
-424 ساعت
-197 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
في كلِّ قصيدةٍ قبر

شكد مريض العالم ميخالف هاهي

سواء أعجَبَنا ذلك أم لم يعجبنا، فليس أمامنا سوى خياراتٍ ثلاث: الأمس واليوم وغداً. وهي ليست حتى ثلاثة لأنه كما يقول الفيلسوف فالأمس أمس ونحن لا نمتلكه إلّا في الذاكرة: فمن الوردة التي تمّ اقتطافها لا يمكن الحصول على المزيد من البتلات. البطاقات التي يمكن اللعب بها اثنتان فقط: الحاضر والمستقبل. وليس هناك حتى اثنتين لأنّ هناك حقيقة معروفة هي أن ّالحاضر لا وجود له إلا حين يمرّ متقدمّاً شيئاً فشيئاً ويُستَهْلَك مثل سِنّ الشباب. في النهاية لا يبقى لدينا سوى الغد. أرفع الكأس نخب اليوم الذي لا يصل أبداً. ولكن هذا هو كل شيء تحت تصرّفنا. بارا

بكيفنا يعني

ليس لأحد فكرة عما سأفعله. سأدمر الشعر. سأكسرقدمه، وأجعله يحجل على قدم واحدة. هذه هي فكرتي.

أغيبُ، فيُفني الشّوق نفسي، فألتقي، فلا أشتفي، فالشوق غيبً ومحضرا ابن عربي

أُوَجِّهُ خِطَابِي لِلْقَادِرِينَ عَلَى إِدْرَاكِي، وَأُوْلَاءِ سَيَقْرَؤُونَنِي دُونَ مَخَاطِرَ.

صَوَّرْتُمْ لِي أَشْبَاحًا عَلَيَّ أَنْ أَجْعَلَهَا وَاقِعِيَّةً.

صَوَّرْتُمْ لِي أَشْبَاحًا عَلَيَّ أَنْ أَجْعَلَهَا وَاقِعِيَّةً.

پیام صوتی00:34

الإعلان مدفوع

پیام صوتی01:05

اَلْأَحْلَامُ حَرَكَاتٌ سِرِّيَّةٌ لَا نَضَعُهَا كَمَا يَنْبَغِي فِي مَكَانِهَا الْحَقِيقِيِّ.

أكتبُ أحقّق موتي

يتوجبُ على الشِّعر أن يكونَ: صبيّةً في حقل من الحنطة— أوْ لا شيءَ أصلًا. بارا

سيّداتي، سادتي هذه كلمتنا الأخيرة (كلمتنا الأولى والأخيرة) لقد هبطَ الشعراءُ من الأوليمپوس. بارا

كلمةٌ تتغوّط على الپيانو.

الموتُ عادةٌ جماعيّة

لا سِيَرَ للشّعراء