fa
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

رفتن به کانال در Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

نمایش بیشتر
2 868
مشترکین
+224 ساعت
+217 روز
+8030 روز
آرشیو پست ها
هل أنتَ تسمعُني؟ ‏هل تَرَهَّـفَ سمعُكَ للنملِ قبلَ المطرْ؟ ‏هل رأيتَ الجذورَ الخفيّةَ، تلك التي تمنحُ الشجرَ المـيْـتَ ‏أوراقَ ميلادِهِ؟ ‏هل رأيتَ، وقد جلجلَ الرعدُ، برقاً؟ ‏إذاً، سوف أبحثُ عنكَ ‏وألقاكَ. ‏إن الحياةَ يحقُّ لها أن تُعاشَ. ‏ونحنُ، يحقُّ لنا، أن نعيش... ‏سعدي يوسف

تعالَ، سأقتسمُ معكَ ما تبقّى من الظِّلال أرشدُك الى الحفرةِ التي اتخذتُها مأمناً أريكَ الثيابَ التي لا تبْلى بالنأيِّ والعينَ التي لا تنطفئُ بالسَّهرِ والانتظار.. والمالَ الذي لا يرثهُ الابناءُ، والكتبَ التي لا تُستنفدُ بالقراءة والاقلامَ التي لا تُبرى بالغيضِ، ولا تُشخذُ بالافكار الغربةَ التي ادّخرتُ، والحمّى حيثُ اصطحبتْ وما لم أُطلعْ عليه أحداً، من قبل فهذه ساعتنا الاخيرة لقدْ أفلتتِ الكفُّ الكبيرةُ السماءَ وتداككتِ الرّيحُ، فهي تُعْوّل في الثُّغور ومثلما كنتَ تبحثُ في الاضّرحةِ عن ماسةِ عينكَ المُطفأة .. تعالَ، نواري في جيبِ الأرض هذه حكايةَ النُّورِ والامنياتِ البائسةِ تلك. طالب عبد العزيز

في شوارع و حارات أجهل أسماءها تسكعت اليوم أيضاً من أجل قلب جديد . تاكوبوكو شاعر ياباني

أنا هذا السائر بجانبي الذي لا أراه، الذي أكاد أحياناً أزوره وفي أحيانٍ أخرى أكاد أنساه. هذا الذي يبقى صامتاً عندما أتكلم. هذا الذي يسامحُ عندما أحقد، هذا الذي يتنزه عندما أكون داخل البيت، هذا الذي سيبقى واقفاً عندما أموت. خوان رامون ترجمة عبد القادر الجنابي

يا إلهي لقد وصلنا ولكننا ما زلنا تائهين صلاح حسن

أغارُ عليك من الطفل الذي كُنت ستلدينه لي. من المرآة التي ترسل لك تهديدك بجمالك. من شُعوري بالنقص أمامك. من حُبّك لي. من فنائيَ فيك. ممّا أكتب عنك كأنّني أرتكب فضيحة. من العذاب الذي أُعانيه فيك، من العذاب الأكثر بلاغة من المُتعذّبين. من صوتك من نومك من وضع يديك في يدي. من لفظ اسمك. أنسي الحاج

حبنا ضعيف يا حبيبتي جبان ومهزوز وهش يمكن ليد طفل أن تكسره. أنا فشلت أن ألضم لكِ النجوم في خيط الفجر وأعلّقها حول رقبتك وأنت لم تقدمي لي القمر فطيرة على العشاء. كنت أريد أن أقبّلك فتتوقف الطلقات في حلوق البنادق أن تحضنيني فيتعرقل جنزير دبابة في وردة. عماد ابو صالح

شَبَحيْن كُنا نُضيء البيت المُظلم بدخان سجائرنا ونحملُ النجوم في جيبنا الخلفي مِنْ فوق جسور بغداد، نفجرُ القمر بأصبعنا ونسحبُ عموده الفقري. نكتب القصائد، ونشرب متمزمزين برائحة الشواء التي تحملها الريح. أفكرُ، عندما كنا نرتدي الضوء بَدَل الاحذية، ونهبط مع الظلام على الأزقة. أفكرُ في دِجلة عندما بَصقتْ أجسادنا وبالكتب التي سرقناها بكل أدب . أفكر بقصائدنا التي تفوح منها رائحة الدم وبدمنا الذي يفوح برائحة قصائدنا. زرتهُ في اللقاء الأخير قال : ايها الشبح، لأننا بلا بصمات ولا سجل لدينا في دوائر الدولة وكريات دمنا لاسلب فيها ولا أيجاب نحنُ هم الاحرار والبقية طحالب. عبود فؤاد

الموت أهون من "خطيه" السياب

يرمي قطعةً ويمشي خطوة ‏الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره ‏تعيق وصولَه ‏يرمي قِطَعًا عن كتفه ‏قِطَعًا من جسده ‏من قلبه ‏من عينه ‏من رأسه ‏من ذاكرته ‏ويمشي ‏كلَّما رمى قطعةً، مشى خطوة ‏وحين صار فارغًا تمامًا ‏وَصَل! ‏⁧ وديع سعادة

إنه يومٌ عاديٌّ ‏زجاجةٌ مكسورة في حديقةٍ عامَّة ‏فقط يومٌ مهمَل ‏كصداعٍ بسيط. ‏⁧ وديع سعادة

مئات الصفحات كي يقول العشبةُ ماتت كي يقول القمرُ نام، مئات الصفحات كي يقول خُذِ الشمعة إنها في الزاوية هناك، مطفأة أشعِلْها بأنفاسك إنْ شئتَ أو أَبقِها مطفأة وإنْ شئت ارْمِها، مئات الصفحات كي يقول عود ثقاب كي يقول اشتعلْ كي يُخفض الدرجة قليلاً كي يستطيع أن ينزل، مئات الصفحات كي يقول رأى نملة كي يقول رأى خشبة وكي يوهم نفسه أنه أنقذ الغريق، مئات الصفحات كي يقول غرقتُ ولا أرى شيئاً كي يتسامر مع طحلب، مع فراغ كي يرى السفن وهي تهوي والغرقى يصرخون وكي يلفَّ سيجارة وهو ينظر إلى الأمواج، مئات الصفحات كي يعتذر من صرصار وطأه ذات يوم بقدمه كي يقول للعريشة أمام بابه شكراً وشكراً للكلب الذي كان يلوّح له بذنبه. مئات الصفحات مئات الصفحات كي يقول كلمة ولا يقولها. وديع سعادة

828637648.mp36.14 MB

828637648.mp37.10 MB

وتقولُ لي إقبالُ: يا سعدي، أحبُّكَ! هكذا.. وأنا أُصّدَّقُها لأنّ الصدقَ مرآتي، وأعرفُ أن إقبال الكريمةَ، دونَ آسئلةٍ، تُصَدَّقُني.. سعدي يوسف

شبابات شلونكم كالعادة دزولي أغنية نص صور سؤال استفسار أشياء لطيف أي شيء. @kh99_bot

كل ليلة، ‏منذ سنين لا يعرف عددها، ‏يتكوم في ركن، ‏على البلاط، ‏ويحلم. ‏⁧ عماد ابو صالح

أمي برميل الدموع ‏في أيامها الأخيرة ‏أبيض شعرها كالقطن تمامًا ‏وكان علينا أن نتبادل نوبات حراستها ‏لنفزع العصافير ‏التي تحط من النوافذ ‏وتصنع من أعشاشها. ‏كان علينا أيضا ‏أن نربط لها يدها ‏بشريط في رقبتها ‏بعد أن صارت معروقة ‏كجذر شجرة ‏حتى لا تنتهز أقرب فرصة ‏وتتشبث بالتراب. ‏⁧ عماد ابو صالح

إلى ليلى المريضة في العراق ‏المريضةُ أنتِ، أَمْ هذا العراق العجيب؟ ‏كان قرنًا يمر ‏وبَعدَهُ قَرْنٌ.. ‏ولكن المريض يظلُّ ‏نضوًا ‏عليلًا... ‏لا يقوم ‏ولا يحوم ! ‏⁧ سعدي يوسف

متُّ كثيرًا وظللتُ ‏أُجرجرُ نفسي ‏تحتَ طائلة الوعودِ ‏أمجد ناصر