📍الأَعْرَاف - Al a3raf
رفتن به کانال در Telegram
🌹الأَعـراف : في إطار سعينا الدؤوب لفهم الحقائق ومعرفة الحقيقة، نجد أنفسنا كأعْرَافيين نحرص على التحقق من صحة ما يدعيه الآخرون. ونرى أن طلب الدليل على صحة هذه الادعاءات نهجٌ احترافيٌ يُعزّز ثقافتنا الحوارية ويُثري فهمنا للموضوعات المطروحة.
نمایش بیشتر4 883
مشترکین
+124 ساعت
-197 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
Repost from Anarcko
بل التحقيق أن الخارق لا يدل من حيث هو فعلٌ خارق، بل من حيث يُعتقد أن فاعله قصد به التصديق.
وذلك القصد غير مدرك بالحس، ولا لازم للخارق من حيث هو خارق، بل إنما يُعلم من أصل آخر.
فثبت أن جهة الاعتماد ليست على نفس الخارق، بل على حكمٍ سابق في الإلهيات.
فالذي يستدل بالخارق على النبوة، إنما يستدل في الحقيقة بالحكمة الإلهية على امتناع تقرير الكذب، ثم يجعل الخارق أمارةً على مورد تلك الحكمة.
وعليه، فدعوى أن الخارق دليل عادي مستقل دعوى غير محصلة؛ لأن الدلالة العادية المحضة لا تحتمل دعوى الامتناع، وما احتاج في إفادته إلى أصل نظري خارج عن نفس الاقتران، فليس بعادي صرف.
فبطل أن تكون دلالته عادية.
Repost from Anarcko
في دفع ما تلبّس على بعض الناظرين من الشبه الواردة في هذا الباب وتحرير وجه الإشكال فيه
أما بعد، فإن من تأمل مسالك النظر في هذا الباب قد يعرض له من جهة سوء تصور جهات الاستدلال، أو من جهة عدم إحكام التمييز بين مراتب الدلالات، ما يوقعه في نوع تلبّسٍ يظن معه ورود الإشكال على ما تقرر عند أهل التحقيق.
فإذا تحرر ذلك، ظهر أن ما توهمه بعض الناظرين من الإلزام ليس بلازم، وأن ما ظنه من التناقض ليس بتناقض، وإنما هو اشتباه في جهة الحمل والاعتبار، لا في نفس المعنى ولا في أصل القضية.
وبهذا الاعتبار يُعلم أن رفع هذا التلبّس إنما يكون بردّ الأمر إلى مواضعه، وتفصيل جهاته تفصيلًا يمنع من التداخل والالتباس، حتى يستبين للناظر وجه الحق من غير اضطراب ولا تردد.
بطلان دلالة المعجزات على النبوة
بالسبر والتقسيم: حصر الأوصاف التي توجد في الأصل وتصلح للعلية في بادئ الرأي، ثم إبطال ما لا يصلح منها فيتعين الباقي.
إنّا إذا حقّقنا جهة دلالة خرق العادة على تصديق مدّعي النبوة، وجدنا تلك الدلالة لا تخلو:
إمّا أن تكون من قبيل اللزوم الذاتي الذي يمتنع انفكاكه عن الملزوم، أو من قبيل الدلالة الوضعية الجعلية، أو من قبيل الاقتران العادي الذي تُفيد به النفس انتقالًا من شيء إلى شيء لأجل كثرة المصاحبة.
فإن كانت من القسم الأول، لزم أن يكون تصور الخارق مع الدعوى مستلزمًا للتصديق استلزامًا أوليًا، كاستلزام تصور الأربعة للزوجية، أو تصور الممكن للاحتياج.
وذلك باطل؛ إذ لا تناقض في الوهم ولا في العقل بين أن يظهر أمر خارج عن العادة على يد كاذب، وبين أن يكون الصادق غير مؤيَّد بذلك.
فليس بين الخارق والتصديق رابطة ذاتية، ولا أحدهما داخلًا في حد الآخر، ولا لازمًا له لزومًا لا ينفك في العقل.
فبطل أن تكون دلالته برهانية.
وإن كانت الدلالة وضعية، كان الخارق بمنزلة اللفظ الموضوع بإزاء المعنى، فيكون دلالته على النبوة لأجل سبق جعلٍ واصطلاح.
وهذا أيضًا ظاهر الفساد، فإن خوارق العادات ليست ألفاظًا ولا علامات موضوعة بالاصطلاح، ولا انعقد بين العقلاء وضعٌ يجعل ظهور الخارق بإزاء الصدق كما جُعلت الأسماء بإزاء المسميات.
فبطل أن تكون دلالته وضعية.
فلم يبق إلا أن تكون جهة الدلالة عادية.
غير أنّ العادة عند التحقيق ليست أمرًا قائمًا بنفسه، بل مرجعها إلى أن النفس إذا تكرر لها اقتران أمرٍ بأمرٍ، حصل فيها من ذلك هيئة انتقالية، حتى إذا أحسّت بأحدهما انتقلت إلى الآخر انتقالًا غير برهاني، كما ينتقل الحس عند رؤية الدخان إلى توهّم النار.
وهذه الدلالة إنما تتم إذا كان الاقتران محفوظًا على وتيرة واحدة، حتى يصير ذلك كالأمر المستقر في الوهم والقوة المتخيلة.
فأما خرق العادة، فليس كذلك؛ لأن الخارق من حيث هو خارق ليس يقتضي في ماهيته صدقًا ولا كذبًا، بل هو نسبة أمرٍ إلى مجرى الطبيعة المعتادة بالسلب، لا بالإيجاب.
وما كان كذلك لم يكن نفس تصوره موجبًا لانتقال النفس إلى التصديق إلا بأمر زائد.
فإن قيل: إن الحكيم لا يجوز في حكمته أن يُظهر الخارق على يد الكاذب، لأن ذلك يوجب التلبيس وإفساد النظام.
قيل: هذا الذي ذكرتموه ليس مستفادًا من نفس الخارق، بل من أصل آخر سابق عليه، وهو الحكم بأن واجب الوجود — أو العلة المدبرة — يمتنع في حكمته أن يوقع الإضلال العام بتأييد الكاذب.
فعلى هذا يكون المعتمد في التصديق ذلك الأصل، لا نفس الخارق.
ويكون الخارق معدًّا للنفس أو علامةً تابعة، لا أنه العلة التامة في حصول التصديق.
وبيان ذلك أن الاقتران العادي لا يفيد إلا ظنًا ناشئًا عن الاطراد، لا امتناعًا ذاتيًا.
فكل ما كانت دلالته عادية، جاز في العقل انفكاك الدال عن المدلول، وإن لم يقع ذلك في الأكثر.
فإذا قيل بعد هذا: يمتنع ظهور الخارق مع الكذب؛
لم يكن هذا الامتناع مأخوذًا من نفس العادة، بل من مقدمة مضمرة زائدة على العادة.
فقد خرجت الدلالة عن كونها عادية صِرفة، وصارت متوقفة على قياس نظري مركب من مقدمتين:
إحداهما: أن لهذا العالم مبدأً حكيمًا قاصدًا.
والثانية: أن الحكيم لا يجوز في حكمته تقرير الكذب بما يوجب اعتقاد الصدق.
فإذا انضم إلى ذلك ظهور الخارق، حصل التصديق.
وهذا أيضاً باطل لكنه ليس موضوع بحثنا اليوم.
وعلى هذا، فالخارق ليس هو الدليل بالحقيقة، بل جزء من الدليل، وأما تمام الدلالة فمنوط بتلك الأصول السابقة.
ثم إن العاديات إنما تثبت بالاستقراء المحسوس، حتى تصير لكثرة التكرر كأنها طبيعة ثانية في الوهم؛ كما في دلالة الإحراق على النار، والإرواء على الماء.
وأما خوارق العادات، فليست مما يتكرر على نسق واحد حتى يُستفاد منها قانون اقتراني كلي، بل هي أمور نادرة، والنوادر لا تفيد للنفس حكمًا عاديًا مستقرًا.
ولهذا كان الفرق بيّنًا بين قولنا:
«هذا احتراق، فثم نار»
وبين قولنا:
«هذا خارق، فثم نبوة».
فإن الأول انتقال سببه اقتران محسوس مطرد، وأما الثاني فانتقاله متوقف على مقدمة عقلية خفية ليست محسوسة في نفس الواقعة.
النص في الصورة أعلاه مقتبس من مقال للسادة الجهلاء، لكاتبه الذي يقدّم نفسه على أنه مختص في الفيزياء، و هو يحاول اتباث وجود ضوء أسود لاتباث اعجاز حديث ضعيف
و استشهد هذا البليد بكاتب يدعى “مارك تشيرفينكا” على أساس أنه عالم فيزياء مرموق يعزز كلامه، لكن المفاجأة أن الرجل مختص في التحف والطواجين والفخار وكشف الماركات المزوّرة 😂😂
أطلس : النبي فاش خدا الأمة من عند المقوقس فعل أخلاقي عندك...؟
طالب الحق : لا 😂
https://youtu.be/iUwjnbqa-Dk?si=WVic6o34mvbRca6X
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
لقراءة النقد كاملاً على الموقع:
https://www.aradalil.com/article.php?slug=kossouf-ibrahim
Repost from صرح الشُّكّاك
يُعد كتاب مقدمة في نظرية المعرفة من أهم المداخل التأسيسية في الإبستمولوجيا وأكثرها قوة وتنظيمًا إذ يناقش عددًا كبيرًا من القضايا المحورية في المعرفة فيبدأ بمحاولات تعريف المعرفة وتحليلها ثم ينتقل إلى مشكلة جتيير التي هزّت التحليل التقليدي للمعرفة عبر أمثلة مضادة كشفت أوجه القصور فيه كما يعرض أبرز الاستجابات التي قُدمت لمعالجة هذه المشكلة ويناقش كذلك الأسسية بوصفها أحد أهم المواقف في التبرير والإشكالات الموجهة إليها إلى جانب عرض بعض المدارس المنافسة مثل التماسكية والموثوقية ثم ينتقل إلى طبيعة التبرير من خلال مناقشة الموقفين الدخلاني والخرجاني كما يتناول الشك المعرفي ومشكلة المعيار والمعرفة القبلية ويختتم بمبحث بالغ الأهمية حول الشهادة وطبيعتها وكيفية التعامل مع الخلاف في القضايا المعرفية
ولأن كثيرًا من الترجمات التجارية تكون في الغالب مؤدلجة وتميل إلى تقديم ترجمات تخدم توجهًا معينًا بينما تقوم ترجمات أخرى بنقل الكتب بصورة عشوائية دون مراعاة لطبيعة الكتاب وما إذا كان يصلح أن يكون مدخلًا مناسبًا للمبتدئين أو كتابًا متقدمًا يحتاج إلى أرضية معرفية سابقة فقد رأينا أن ترجمة هذا الكتاب ضرورة حقيقية لأنه يمثل مدخلًا قويًا ومناسبًا لكل من يريد أن يبدأ دراسة نظرية المعرفة بصورة منهجية وواضحة
ونسعى كذلك إلى ترجمة مجموعة من الكتب التي تمثل مداخل تأسيسية في فروع متعددة مثل الأخلاق وفلسفة اللغة والميتافيزيقا وغيرها من المجالات الفلسفية
وأخيرًا هذه الترجمة ليست ترجمة تجارية ولا نرغب في إعادة نشرها خارج حدود القناة في قنوات أخرى ويمكنكم بالطبع إرسال الكتاب لأي شخص مهتم بهذا الفرع من الفلسفة لكن نشره على نطاق واسع قد يحرم الكتاب مستقبلًا من صدور ترجمة احترافية عن إحدى دور النشر لذلك نرجو مراعاة ذلك
وشكرًا لكم
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
هذا النوع من الأساطير " الأساطير المشتركة"
وهو نتيجة وحدة العقل البشري و اللاشعور الجمعي
عندما تعطي العقل البشري مدخلات متشابهة يعطيك مخرجات متشابهة
مدخلات متشابهة + العقل البشري = مخرجات متشابهةومثالاً على ذلك هو إله او ملاك الرعد في كل الحضارات والاديان هناك كائن ميتافيزيقي فوق السحاب يسبب الرعد ! وستجد اختلاف في التفاصيل ولكن اتفاق على الفكرة الاساسية فهذا ما حدث مع هذه الاسطورة اعطيت العقل البشري مدخلات كالتالي شمس مضيئة + قمر أقل اضاءة مع وجود بقع سوداء عليه = اساطير مشتركة متشابهة ان القمر كان شمساً وهذه المعلومة ليست في نقد الاعجاز ولكنها للتوضيح اما الاعجاز الاسلامي المزعوم فهو مصدره من التلمود اليهودي مباشرة
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
معظم الأساطير مصدرها من كتاب الأب رودولف رحمان
وهو اكاديمي من الطراز الرفيع وحاصل على الدكتوراة
اقرا الكتاب عبر الملف
وهذا رابط الكتاب 👇
https://asianethnology.scholasticahq.com/article/148008.pdf
بحث وكتابة MAX
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
12- اسطورة شعب السيما ناغا
مختصر القصة:
تذكر أن رجلًا قذف الشمس بروث البقر، فتحولت إلى القمر. وفي رواية أخرى من آسام يُلقى الرماد بدلًا من ذلك. والنتيجة واحدة في جميع الأحوال: يتحول الجرم الأشد حرارة إلى الجرم الأبرد.
========================
مصدر الاسطورة- شعب السيما
https://asianethnology.scholasticahq.com/article/148008.pdf
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
11- أسطورة شعب الخاسي
مختصر القصة:
أراد القمر أن يتزوج أخته الشمس
ألقت الشمس رمادًا حارًا في وجهه. ومنذ ذلك الحين صار ضوء القمر باهتًا
========================
مصدر الاسطورة - شعب الخاسي
https://asianethnology.scholasticahq.com/article/148008.pdf
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
10-اسطورة شعب اللاكهير
مختصر القصة:
تشويه وجه القمر أو إظلامه
في أسطورة شعب اللاكهير، تقذف أرملة غاضبة بقايا وعاء الجعة في وجه القمر. وقبل ذلك كان القمر ساطعًا وحارًا مثل الشمس.
========================
مصدر الاسطورة - شعب اللاكهير
https://asianethnology.scholasticahq.com/article/148008.pdf
Repost from كتابات ماكس - Max's Writings
9- اسطورة شعب الإسنِغ في أقصى شمال المقاطعة الجبلية
مختصر القصة:
تتناول أيضًا مسألتي السطوع وتعاقب الليل والنهار:
«لما اختلفت الشمس والقمر، قررا أن يحتكما إلى القتال. فألقت الشمس شعلةً مشتعلة على القمر، ومن هنا جاءت الندوب التي تظهر على وجهه. وألقى القمر مكنسةً على الشمس، ومن هنا جاءت أشعتها التي تؤذي العيون
العيون
وتحوي رواية موجزة سجلها ويلسون
خفوت ضوء القمر، ووجود الأثر أو الندبة في وجهه.
========================
مصدر الاسطورة - شعب الاسنغ
صفحة 209
https://asianethnology.scholasticahq.com/article/148008.pdf
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
