وَالْتقَتْ حَلَقَتا البِطانِ
رفتن به کانال در Telegram
اللهمّ إنا نعوذُ بك من العجزِ و الكسلِ تواصل: @AbdElbadea1
نمایش بیشتر1 261
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
لابد من طريق يجمعنا لابد من حياة لا تفرقنا ولا تجبرنا على النسيان
بالطبع قد ننسى لكني أبدا لن أنساكِ فكيف أنسى عمرا قد مضى وقد أحببت دوما المضي فيه معك
كنتِ أمل ونور وشمس وعين لمن لا يرى أن التلقائية أمر مستحب والحقيقة أمر معروف والكلمه فعل واضح ليست ضميرا مستترا يعوض عنه بالايماءات
هكذا تكون المنعطفات هكذا نقف عند كل محطة آخذين منها ما يقودنا نحو المسير نحو تكملة الطريق حتى إيجاد مكان آمن مكان يقبلنا أن نكون فيه
هي المظاهر والقلوب هي الأعين والخاطر الذي يرغب دائما في جعلنا موجودين
لكنها الحقيقة صامدة تأبى إلا أن تفرقنا ولا تجمعنا
وهذا ليس ذنب أحد منا إنما هي شيء يمكن تقبله حتى لو كان على غير ما يبدو لنا
نخشى ونخاف ونتألم بالبعد والفراق وأكثر ما يؤلمنا هو ارهاق الفكر وعدم توازن القلب وفكر نخاف رغبته في العودة بعد النهاية
أكثر ما يؤلمنا حقيقة هو أن كيف لشيء لم يبدأ أن ينتهي في كل مرة ودون جدوى وبعدها نحزن نفترق نحمل بعضنا سببا ليس لنا ولم يكن يوما مقصودا منا
نحن أُناس نحب نريد الحياة نخشى ظلاما رغم حبنا للقمر نريد شمس رغم بعدها ونسكن قصرا نجد فيه أميرة ترضى بنا
أيا أنا هل أحببت يوما فكيف افترقت عمن تُحب
كان السبب أنت
كان كل ما يؤلمني أنت
الذي ذهب لم يكن ليبقى والذي نكر الحب لم يكن يوما كما تُحب
بعضنا يخاف العيش مع حقيقة كالحب وآخر يهرب من هكذا حب ومجنون يهوى وهواه أبعد مما أحب لكنه أقرب إليه مما يظن
لا أدري ماذا أقول فهي كلمات غير مرتبة كقلب يحاول أن يدرك من يُحب كماء أرهقه الموج وشمس أحجبت نورها سحب وقمر قد اختفى
أميرة من اسمها جميلة كما تبدو أخشى الفراق عنها فقد حافظت على حبي لها
هل يُحب الرجل!
أم أنه يخشى الفراق
هل أسير الرغبة
أم خائف من الوحدة؟
نعم تُحب الأُنثى ليس كما يُحب الرجل.
🌻
تِأُم 🤍
الحياة مخيفة وعارية إذا لم يكن هناك من يعتمد عليك، إذا لم يكن هناك من يلقي إليك بضحكه وهمومه وشجونه وأحلامه وسفاسف اليوم، إذا لم يكن هناك من يظن أنك قوسه وخودته في مواجهة العالم الثقيل، مخيفة إذا لم يكن هناك من يظن أنك تحارب الظروف من أجله إذا لم يكن هناك من يثير وجهك المرتاح طمأنينته ويسكن هواجسه فتمسك بمن يجري إليك ويختبئ فيك، فإنك تختبي فيه ولو لم تعلم، وإنك دون هذا الذي لا يتخيل الحياة من دونك ستصير مثل شجرة أوشكت جذورها على الانكشاف.
نص تأسيسي ،،
"الحياة حرب وابن العاطفة لن يعِيش طويلاً"
ذكّرتني هذه العِبارة بقول الكندي في أبي تمام، "إنّ هذا الرّجُل لَن يعيشَ طويلًا؛ لأنّه ينحتُ من قلبِه".
وصدقت فراسة الكندي، كان أبو تمام ينحت من قلبه وتوفي وله من العمر ثلاثًا وأربعين سنة!
- شروق ممدوح.
مفاتيح دراسة الفقه .. وتحصيل الملكة الفقهية || 🎙️مع الشيخ / رضا ثابت
نناقش في هذه الحلقة محاور غاية في الأهمية:
✨ أهمية الفقه ومتعته: كيف تنظر للفقه كمنهج حياة متكامل، وكيف تجد اللذة المعرفية والروحية في مدارسة أحكامه؟
🧭 المنهجية والتدرج: ما هي أدواتك الأساسية للبدء؟ وكيف تتدرج في طلب العلم بخطى ثابتة ومدروسة تنتقل بك من مرحلة إلى مرحلة؟
🧠 بناء الملكة الفقهية التكاملية: كيف تدمج بين الفروع الفقهية والأصول والعلوم المساعدة لتمتلك القدرة على الجمع بين الأدلة وفهم النصوص الفقهية والحديثية فهمًا سليمًا؟
⚖️ أدوات الاستنباط ومظلات التشريع: كيف يتعامل طالب العلم مع الإجماع كأصل قطعي يعصم الأمة من الخطأ؟ وكيف يتدرب على استخدام القياس لإلحاق الفروع المعاصرة بأصولها الشرعية؟
🌍 المذاهب الأربعة (إرث الأمة): كيف نفهم المدارس الفقهية الكبرى (الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة)؟ وكيف نتعامل مع هذا الثراء التشريعي العظيم؟
⚠️ معضلة التعصب المذهبي: كيف تدرس وتتأصل فقهياً دون أن تقع في فخ الجمود الأعمى؟ وما هي الشعرة الفاصلة بين "احترام المذهب والتعلم من خلاله" وبين "التعصب الذميم"؟
📝 أدوات المذاكرة والتحصيل: كيف يذاكر طالب الفقه؟ كيف يراجع ويحفظ ويثبت معلوماته حتى تتحول إلى ملكة دائمة؟
👤 مع فضيلة الشيخ: رضا ثابت
حلقة تجمع بين رصانة التأصيل ومتعة التوجيه العملي لتنير لك طريق التفقه في الدين.
⏳ الآن على أبعاد بودكاست 🎙️
لينك اليوتيوب 👇🔴
https://youtu.be/wMQlffeztM0
لينك سبوتيفاي 👇🟢
https://open.spotify.com/episode/6ssle1GL6KWDxUWiuupILM?si=e9-Jdbt7R8mbxf41LodqDA.
الذاكرة وعاء مثقوب على القلب
كلما نزفت غرق القلب
فاللهم هبنا نعمة النسيان كما وهبتنا نعمة الذاكرة.
"نستحق محبةً كاملة، وودادًا صادقًا غير محتمل، وألفة نطمئن بجوارها، ونافذة شكّ مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرُث ثمارها، ونهايات سعيدة مُحكمة."
"اللحظات الأخيرة لا تكون دائمًا صاخبة... أحيانًا تكون مجرد جسدٍ أنهكه الوفاء، وروحٍ لم يعد لديها ما تقاتل من أجله."
مَن زاحَفَ الأَيّامَ ثُمَّ عَبا لَها
غَيرَ القَناعَةِ لَم يَزَل مَفلولا
مَن كانَ مَرعى عَزمِهِ وَهُمومِهِ
رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهزولا
لَو جازَ سُلطانُ القُنوعِ وَحُكمُهُ
في الخَلقِ ما كانَ القَليلُ قَليلا
الرِزقُ لا تَكمَد عَلَيهِ فَإِنَّهُ
يَأتي وَلَم تَبعَث إِلَيهِ رَسولا
- أبو تمام
يا رحلةَ العمرِ هل ضَلَّ الطريقُ بنا
أحلامُنا صدِئَت والرَّكبُ لم يصل..!
«فَكُلُّ نَاءٍ قريبٌ إن صَبَرتَ لَهُ
و كلُّ صعبٍ إذَا قاوَمْتَهُ هانَا»
صَمَتُّ لا عجزًا، بل اختبارًا لقلبٍ يرى
فجاءَ الماءُ بعد النداء… وذاكَ العهدُ ولّى
ما أروعَ الماءَ يُهدى قبلَ أن تنطقَ الشفاه
وما أمرَّ الريّ حين يأتي بعدَ صرخةِ التياه
في صحراءٍ لا ينتهي صمتُها، كان يمشي ويُسرّ لنفسه أن ثمّة قلبًا، في مكانٍ ما، يُحسّ بعطشه قبل أن يبوح به.
كان يؤمن أن القلوب — حين تتلامس حقًا — لا تنتظر الكلمات لتفهم، كما لا تنتظر الأرضُ أن تسأل السماءَ عن المطر.
اشتدّ عليه الظمأ، وتصدّع صبره كما تتصدّع الطين تحت شمسٍ لا ترحم، غير أنه ظلّ صامتًا…
وفي صمته كان يُخبّئ اختبارًا لا يعرف هو نفسه ما اسمه.
حتى حين أنهكه التعب، قالها بصوتٍ أجشّ متشقّق كشفتيه:
_"أنا عطشان."_
فجاءه الماء… باردًا، صافيًا، يلمع كوعدٍ حُسن النيّة.
لكنه حين ارتشفه — لم يجد غير برودةٍ تمرّ دون أن تقيم.
وهناك أدرك —
أن عطشه لم يكن للماء.
وأن الذي يُعطى بعد السؤال، مهما اتّسع وصفا، لن يبلغ أبدًا مرتبة ما كان يُهدى قبل أن يُطلب…
ذلك الماء الذي يأتيك
لأن أحدهم عرف —
لا لأنك قلت. 🤍
يقول إيليا أبوماضي:
إن بعض القول فنٌ فاجعل الإصغاء فنا
تــكُ كالحقــل يـــردُّ الكيـل للزراع طنــا
من أساسيات الاحتياجات النفسية للصغار والكبار هو الحب غير المشروط
أحبك لأنك أنت
مهما فعلت، ومهما اتفقت معك أو اختلفت
سأبقى أحبك لأنك أنت")
- أنس سلطان.
في زمن أصبح فيه الحضور الرقمي ضرورة لا رفاهية —
لو عندك شركة، محل، مصنع، أو نشاط تجاري وعايز توصل لأكبر عدد من الناس،
أنا بعمل مواقع ويب احترافية مخصصة لنشاطك، بتصميم أنيق وأداء عالي.
📩 للتواصل أو الاستفسار:
+201067610535
قال رسول الله ﷺ
بادِرُوا بِالأعمالِ خِصالا سِتًّا : إمارةُ السفهاءِ ، و كَثْرَةُ الشُّرَطِ ، و قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، و بَيْعُ الحُكْمِ ، و استخفافًا بِالدَّمِ ، ونَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القرآنَ مَزَامِيَرًا ، يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليس بأفقهِهِمْ و لا َأعْلَمِهِمْ ، مايُقَدِّمُونَهُ إلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ
حديث صحيح
«النبْلُ رتبةٌ سامقةٌ عليّة، وقد عزّت على النفوس سيّما في زماننا هذا! وإنما تقومُ العلاقاتُ بالنبْل، وعليه يستقرُّ عودُها فيُستدام، لا على الحب ولا حماسِه؛ فالشأنُ كلُّ الشأنِ في أصالةِ معدِنِ المرء، لا في عاطفته اللحظية!»
