قناة الدفاع عن الشيعة
رفتن به کانال در Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
نمایش بیشتر765
مشترکین
+524 ساعت
+377 روز
+8430 روز
آرشیو پست ها
بعض من ادلة التطور في كتب الاحياء : 🔰
https://brainwaves97.blogspot.com/2017/07/blog-post_17.html?m=1
برهان الحدوث [ الادلة على وجود اله ] : 🔰 #برهان_الحدوث2
https://brainwaves97.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87?m=1
[ سلسلة تبيان الاعتقاد للرد على الملحدين ] : 🔰 #تبيان_الاعتقاد_للرد_على_الملحدين
https://brainwaves97.blogspot.com/search/label/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9%20%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF?m=1
النظريات العلمانية لنشأة الدين والرد عليها : 🔰 #النظريات_العلمانية_والرد_عليها
https://brainwaves97.blogspot.com/2017/10/blog-post.html?m=1
شبهة [ امْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ] : 🔰
قال الله تعالى : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
محل النقاش هو قول الله تعالى :
وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
يفترض الملاحدة [وبعضهم يعتبرون مثقفين ويتاح لهم الكتابة في مواقع كبيرة ] ان هذه الاية هي تشريع للنبي ان يزني بأي امرأة تقدم نفسها له
🔹- اقول : عندما نريد ان نفهم معنى اي اية في القرأن فلدينا مصادر نعود فيها للتفسير وهي كما يلي : 🔰
1-الاخبار المعصومية
2- المعاجم اللغوية
3- كلام العلماء
وعندما نلاحظ هذه الامور الثلاثة نعرف بشكل واضح معنى الاية هو زواج شرعي لكن بلا مهر.
🔹- القسم الاول الاخبار المعصومية : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : « جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلى رَسُولِ اللهِ صلىالله عليه وآله وسلم ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَنْزِلِ حَفْصَةَ ، وَالْمَرْأَةُ مُتَلَبِّسَةٌ مُتَمَشِّطَةٌ ، فَدَخَلَتْ عَلى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله وسلم ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْمَرْأَةَ لَاتَخْطُبُ الزَّوْجَ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ أَيِّمٌ لَازَوْجَ لِي مُنْذُ دَهْرٍ وَلَا وَلَدَ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ فَإِنْ تَكُ فَقَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ إِنْ قَبِلْتَنِي.فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهعليهوآله وسلم خَيْراً ، وَدَعَا لَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُخْتَ الْأَنْصَارِ ، جَزَاكُمُ اللهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ خَيْراً ، فَقَدْ نَصَرَنِي رِجَالُكُمْ ، وَرَغِبَتْ فِيَّ نِسَاؤُكُمْ. فَقَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ : مَا أَقَلَّ حَيَاءَكِ وَأَجْرَأَكِ وَأَنْهَمَكِ لِلرِّجَالِ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهعليه وآله وسلم : كُفِّي عَنْهَا يَا حَفْصَةُ ؛ فَإِنَّهَا خَيْرٌ مِنْكِ ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللهِ ، فَلُمْتِهَا وَعَيَّبْتِهَا ، ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ : انْصَرِفِي رَحِمَكِ اللهُ ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكِ الْجَنَّةَ ؛ لِرَغْبَتِكِ فِيَّ ، وَتَعَرُّضِكِ لِمَحَبَّتِي وَسُرُورِي ، وسَيَأْتِيكِ أَمْرِي إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) قَالَ : « فَأَحَلَّ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ هِبَةَ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَلَا يَحِلُّ ذلِكَ لِغَيْرِهِ »
عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهٰا لِلنَّبِيِّ .فَقَالَ:«لاَ تَحِلُّ الْهِبَةُ إِلاَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ أَمَّا غَيْرُهُ فَلاَ يَصْلُحُ نِكَاحٌ إِلاَّ بِمَهْرٍ.
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ..قُلْتُ:قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهٰا لِلنَّبِيِّ فَقَالَ:«لاَ تَحِلُّ الْهِبَةُ إِلاَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ أَمَّا لِغَيْرِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَلاَ يَصْلُحُ نِكَاحٌ إِلاَّ بِمَهْرٍ».
🔹- القسم الثاني المعاجم اللغوية : يقول ابن منظور في لسان العرب مادة نكح نقلاً عن الازهري : فَالْمَعْنَى عِنْدَهُمْ: الزَّانِي لَا يطأُ إِلا زَانِيَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يطؤُها إِلا زَانٍ؛ قَالَ: وَهَذَا الْقَوْلُ يَبْعُدُ لأَنه لَا يُعْرَفُ شَيْءٌ مِنْ ذِكْرِ النِّكَاحِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِلا عَلَى مَعْنَى التَّزْوِيجِ؛
🔹- القسم الثالث كلام العلماء :
يقول المرحوم يعسوب الدين الرستكاري رحمه الله ؟
هو ان تبذل غير المتزوجة نفسها للنبي صل الله عليه واله واله وسلم بأن ترضى ان يتزوج بها من غير صداق . تفسير البصائر ص 1200
▪️- اخيراً يمكننا معرفة معنى الاية بالرجوع الى بدايتها حيث قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
وهنا جعل الصفة المميزة فيهن ان النبي اتاهن اجورهن اي المهر
وبالتالي التي وهبت نفسها هي عكس ذلك الصنف اي انها بلا مهر.
والحمد لله رب العالمين.
للتوضيح الي مايعرف حديث الطائر المشوي هذا هو الحديث امامكم
الذي يقول ان النبي كان ياكل طائر مشوي فاحب ان يأكل معه احب الخلق اليه فجاء الأمام علي عليه السلام فدخل واكل معه الطائر المشوي
حديث الطائر المشوي
قلوبهم لاتتحمل ذكر فضيلة لاهل البيت عليهم السلام
ابن السقا الحافظ الامام محدث واسط
بعد أن يلقبه بهذه الالقاب
سألت الحافظ خميساً الجوزي عن ابن السقا ؟ فقال: هو من مزينة مضر ولم يكن سقّاءً بل لقب له، من وجوه الواسطيين وذي الثروة والحفظ، رحل به أبوه فأسمعه من أبي خليفة وأبي يعلى وفلان وفلان وبارك الله في سنّه وعلمه، 👈واتفق أنّه أملى👈 حديث الطائر👈 فلم تحتمله نفوسهم، 👈فوثبوا عليه فأقاموه👈 وغسلوا موضعه، فمضى ولزم بيته 👈لا يحدّث أحداً من الواسطيين، فلهذا قلّ حديثه عندهم
الوثائق 👇👇👇
معاوية يقسم على طمس ذكر النبي محمد واهل بيته (لا وَاللَّهِ إِلا دَفْنًا دَفْنًا)
قَالَ الْمُطَرِّفُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: " دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَانَ أَبِي يَأْتِيهِ فَيَتَحَدَّثُ مَعَهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَيَّ فَيَذْكُرُ مُعَاوِيَةَ وَعَقْلَهُ، وَيُعْجَبُ بِمَا يَرَى مِنْهُ، إِذْ جَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَمْسَكَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَرَأَيْتُهُ مُغْتَمًّا، فَانْتَظَرْتُهُ سَاعَةً، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ لأَمْرٍ حَدَثَ فِينَا، فَقُلْتُ: مَا لِي أَرَاكَ مُغْتَمًّا مُنْذُ اللَّيْلَةِ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ جِئْتُ مِنْ أَكْفَرِ النَّاسِ وَأَخْبَثِهِمْ، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ وَقَدْ خَلَوْتُ بِهِ: إِنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ سِنًّا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَوْ أَظْهَرْتَ عَدْلا، وَبَسَطْتَ خَيْرًا فَإِنَّكَ قَدْ كَبِرْتَ، وَلَوْ نَظَرْتَ إِلَى إِخْوَتِكَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَوَصَلْتَ أَرْحَامَهَمْ، فَوَاللَّهِ مَا عِنْدَهُمُ الْيَوْمَ شَيْءٌ تَخَافُهُ، وَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَبْقَى لَكَ ذِكْرُهُ، وَثَوَابُهُ؟ فَقَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! أَيُّ ذِكْرٍ أَرْجُو بَقَاءَهُ! مَلَكَ أَخُو تَيْمٍ فَعَدَلَ وَفَعَلَ مَا فَعَلَ، فَمَا عَدَا أَنْ هَلَكَ، حَتَّى هَلَكَ ذِكْرُهُ إِلا أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: أَبُو بَكْرٍ.
ثُمَّ مَلَكَ أَخُو عَدِيٍّ، فَاجْتَهَدَ وَشَمَّرَ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا عَدَا أَنْ هَلَكَ حَتَّى هَلَكَ ذِكْرُهُ، إِلا أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: عُمَرُ.
وَإِنَّ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لَيُصَاحُ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَأَيُّ عَمَلٍ يَبْقَى؟ وَأَيُّ ذِكْرٍ يَدُومُ بَعْدَ هَذَا لا أَبَا لَكَ؟ لا وَاللَّهِ إِلا دَفْنًا دَفْنًا
الاحتجاج بالحديث الضعيف مهم جدا
نقل عن السخاوي في شرح الألفية ما نصه
احتج الإمام أحمد بالضعيف حيث لم يكن في الباب غيره، وتبعه أبو داود. وقدماه على الرأي والقياس، ويقال عن أبي حنيفة أيضا كذلك،
وإن الشافعي يحتج بالمرسل إذا لم يجد غيره، وكذا إذا تلقت الأمة الضعيف بالقبول يعمل به علىالصحيح حتى أنه ينزل منزلة المتواثر في أنه ينسخ المقطوع به.
ثم قال: وقال الإمام النووي في «الأذكار»: أما الأحكام كالحلال والحرام والبيع والنكاح والطلاق وغير ذلك، فلا يعمل فيها إلا بالحديث الحسن أو الصحيح إلا أن يكون في احتياط في شيء من ذلك، انتهي.
وفي كتاب الجنائزا من افتح القدير»: الاستحباب يثبت الضعيف غير الموضوع، انتهى.
وقال الحافظ السيوطي كما في السعي المشكورة: المنكر من قسم الضعيف وهو محتمل في الفضائل، انتهى.
وقال الشعراني في «الميزان»: وقد احتج جمهور المحدثين بالحديث الضعيف إذا كثرت طرقه وألحقوه بالصحيح تارة وبالحسن أخرى.
وقال الشبراخيتي في «شرح الأربعين النووية»: ومحل كونه لا يعمل بالضعيف في الأحكام ما لم يكن تلقته الناس بالقبول، فإن كان كذلك تعين، وصار حجة يعمل به في الأحكام وغيرها كما قاله الشافعي رضي الله عنه انتهى.
وأعلم أنه لا يلزم من النكارة الضعف، ولا من الضعف ترك الاحتجاج به كما بينه أئمة فن الحديث والفقه
الوثيقة الثانية تصحيح القدماء لرواية لا يدل على وثاقة الراوي وحسنه وتصحيحها حجة عندهم كتصحيحات الشيخ الصدوق
