قناة الدفاع عن الشيعة
رفتن به کانال در Telegram
قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم
نمایش بیشتر765
مشترکین
+524 ساعت
+377 روز
+8430 روز
آرشیو پست ها
📜 بحث | الجزء الثاني | وسائل الإنجاب الصناعية وفق الأدلة الشرعية وما يتعلق به.
#تلقيح_الصناعي
رد على انتهاكات اهل الخلاف في حق الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله
تفسير قوله تعالى
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
((من كتب الشيعة))
ومعنى الآية على أول المعنيين وهو كون التمني هو تمني القلب: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى وقدر بعض ما يتمناه من توافق الأسباب على تقدم دينه وإقبال الناس عليه وإيمانهم به ألقى الشيطان في أمنيته وداخل فيها بوسوسة الناس وتهييج الظالمين وإغراء المفسدين فأفسد الامر على ذلك الرسول أو النبي وأبطل سعيه فينسخ الله ويزيل ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته بإنجاح سعى الرسول أو النبي وإظهار الحق والله عليم حكيم.
تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٤ - الصفحة ٣٩١
رابط 🔗 الوثيقة
https://h.top4top.io/p_1617xd5an1.jpg
رابط 🔗 الكتاب
http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2419_تفسير-الميزان-السيد-الطباطبائي-ج-١٤/الصفحة_390
تفسير اهل الخلاف
ولكن إلقاء الشيطان في قراءته ﷺ في آيات النجم وهي قوله: أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى الآيات، شيء ثابت بنص الآية في سورة الحج، وهي قوله سبحانه: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [الحج: 52] فقوله سبحانه: إِلا إِذَا تَمَنَّى أي: تلا، وقوله سبحانه: أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ أي: في تلاوته،
ابن باز
رابط 🔗 الوثيقة
https://j.top4top.io/p_1617dgmvc1.jpg
رابط 🔗 الفتوى
https://binbaz.org.sa/fatwas/2170/%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%82
🔻حتى قال بعض الفقهاء بحرمة أكل الفيل ونحوه بناء على احتمال أن أصله نسل آدمي قال ابن الحاجب «وأما ما يذكر أنه ممسوخ كالفيل والقرد والضب ففي المذهب الجواز لعموم الآية والتحريم لما يذكر» أي لعموم آية المأكولات ، وصحح صاحب «التوضيح» عن مالك الجواز وقد روى مسلم في أحاديث متفرقة من آخر «صحيحه» عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أُراها إلا الفأر ، ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته " ) اه .
تفسير ابن عرفة (ص: 100، بترقيم الشاملة آليا) : ( وخرّج مسلم في كتاب ( الزهد ) والرقائق في صحيحه عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ( فقدت ) أمة من بني إسرائيل لا ( يدرى ) ما فعلت ( وإني لأراها ) إلا الفأرَ إذا وضع لها ألبان الإبل لا تشربه فإذا وضع لها ألبان الشاء شربته » قلت : وخرجه الإمام البخاري في كتابه .
( ابن عطية ) : ظاهره أن الممسوخ ينسل ).
حاشية البجيرمي على الخطيب مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ] - (10 / 323)
سلوة الأحزان للاجتناب عن مجالسة الأحداث والنسوان المؤلف : المشتولي مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (1 / 30)( وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الممسوخات فقال: " ثلاثة عشر نفرا فعدها قيل: ما كان سبب مسخها فذكر الأسباب التي مسخت لأجلها فمنها سبب مسخ الفيل أنه كان جباراً لوطياً " . وعن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه: " اقتلوا الفاعل والمفعول به والذي يأتي البهيمة والذي يأتي ذوات المحارم " ).
اللآلي المصنوعة - (1 / 144)(ابن شاهين) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن مغيث مولى جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي أن رسول الله سئل عن الممسوخ فقال اثنا عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والأرنب والضب والوطواط والعقرب والعنكبوت والدعموص وسهيل والزهرة فقيل ما سبب مسخهم فقال أما الفيل فكان جبارا لوطيا وأما الدب فكان رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه وأما الخنزير فكان من قوم نصارى فسألوا ربهم نزول المائدة فلما نزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا وتكذيبا وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره وأما الضب فكان إعرابيا يسرق الحاج بمحجنه أما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم على لسانه أحد وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت نصرانية وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها أناهيد موضوع آفته (قلت) أخرجه ابن مردويه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن مغيث مولى جعفر به والله أعلم ).
الاشارات في علم العبارات المؤلف : ابن شاهين مصدر الكتاب : موقع الوراق http://www.alwarraq.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]- (1 / 209) ( وقال أبو سعيد الواعظ الفيل رجل ملعون لأنه من الممسوخات ).
الإشارات في علم العبارات - (1 / 217)( وقال أبو سعيد الواعظ الغراب الأبقع من الممسوخات، وربما كان مالا حراما، وربما كان رجلاًمتجبراً فاسقا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه فاسقا ).
المبسوط مصدر الكتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ] - (14 / 72)( وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى : حُرْمَةُ الضَّبِّ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْمَمْسُوخَاتِ عَلَى مَا رُوِيَ أَنَّ فَرِيقَيْنِ مِنْ عُصَاةِ بَنِي إسْرَائِيلَ أَخَذَ أَحَدُهُمَا طَرِيقَ الْبَحْرِ ، وَالْآخَرُ طَرِيقَ الْبَرِّ ، فَمُسِخَ الَّذِينَ أَخَذُوا طَرِيقَ الْبَرِّ ضِبَابًا ، وَقِرَدَةً ، وَخَنَازِيرَ ( وَرُوِيَ ) هَذَا الْأَثَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُ غَيْرُ مَشْهُورٍ .ثُمَّ قَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْمَمْسُوخَ لَا نَسْلَ لَهُ وَلَا بَقَاءَ ، فَهَذَا الَّذِي يُوجَدُ الْآنَ لَيْسَ بِمَمْسُوخٍ ، وَإِنْ نَسَخَ قَوْمٌ مِنْ جِنْسِهِ ، وَلَكِنَّهُ مِنْ الْخَبَائِثِ ؛ وَلِهَذَا عَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَدْخُلُ تَحْتَ قَوْله تَعَالَى { وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ } لِكَوْنِهِ مُسْتَخْبَثًا طَبْعًا كَسَائِرِ الْهَوَامِّ
👆👆👆👆👆
وأما [الجريث]: فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجال إلى حليلته فمسخه الله [جريثاً]. وأما القردة: فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل. وأما الخنازير: فالذين سألوا عيسى نزول المائدة ثم كانوا بعد نزولها أشد ما يكونوا تكذيباً. وأما سهيل: فرجل عَشَّار كان باليمن متعدّياً فمسخه الله شهاباً. - وروي أن (رسول الله صلى الله عليه وسلم) يلعنه إذا رآه -. وأما الزهرة: فامرأة افتتن بها هاروت وماروت، فمسخها الله شهاباً ).
🔻جامع الأحاديث – للإمام السيوطي (29 / 368)ح32352- عن على : أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سئل عن المسوخ فقال هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والأرنب وسهيل والزهرة فقيل يا رسول الله وما سبب مسخهن قال أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا وأما القرد فيهود اعتدوا فى السبت وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رءوس النخل وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها وأما الأرنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بنى إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت (الزبير بن بكار فى الموفقيات ، وابن مردويه ، والديلمى) [كنز العمال 15254]
🔻كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - (6 / 178)ح15254- عن علي "أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسوخ 2 فقال: هم ثلاثة عشر: الفيل، والدب، والخنزير، والقرد، والجريث 3، والضب، والوطواط، والعقرب، والدعموص 4، والعنكبوت، والأرنب، وسهيل، والزهرة، فقيل: يا رسول الله ما سبب مسخهن؟ قال: أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه، وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت، وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى امرأته حليلته، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض، وأما سهيل فكان عشارا باليمن، وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت" . "الزبير بن بكار في الموفقيات وابن مردويه والديلمي "هـ" 1
🔻حاشيتا قليوبي - وعميرة - (12 / 90)( قَالَ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ رَحِمَهُ اللَّهُ وَجُمْلَةُ الْمَمْسُوخَاتِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، لِمَا أَخْرَجَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارَ وَالدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْتَنَدِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ {أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْمَمْسُوخِ فَقَالَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ : الْفِيلُ ، وَكَانَ رَجُلًا جَبَّارًا لُوطِيًّا وَالدُّبُّ ، وَكَانَ رَجُلًا مُخَنَّثًا يَدْعُو النَّاسَ إلَى نَفْسِهِ ، وَالْخِنْزِيرُ وَكَانَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْمَائِدَةِ وَالْقِرْدُ وَكَانَ مِنْ الْيَهُودِ الَّذِينَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ وَالْحَرِيشُ ، وَكَانَ رَجُلًا دَيُّوثًا يَدْعُو النَّاسَ إلَى حَلِيلَتِهِ وَالضَّبُّ ، وَكَانَ رَجُلًا يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ وَالْوَطْوَاطُ وَكَانَ رَجُلًا يَسْرِقُ الثِّمَارَ مِنْ الشَّجَرِ وَالْعَقْرَبُ ، وَكَانَ رَجُلًا لَا يَسْلَمُ أَحَدٌ مِنْ لِسَانِهِ وَالدُّعْمُوصُ ، وَكَانَ رَجُلًا نَمَّامًا وَالْعَنْكَبُوتُ كَانَتْ امْرَأَةً سَحَرَتْ زَوْجَهَا وَالْأَرْنَبُ وَكَانَتْ امْرَأَةً لَا تَتَطَهَّرُ مِنْ الْحَيْضِ وَسُهَيْلٌ وَكَانَ رَجُلًا عَشَّارًا ، وَالزُّهَرَةُ وَكَانَتْ مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ فُتِنَتْ مَعَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ } .
🔻التحرير والتنوير المؤلف : ابن عاشور عدد الأجزاء : 10 مصدر الكتاب : موقع التفاسير http://www.altafsir.com [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] (1/ 333، بترقيم الشاملة آليا) : ( ومن العلماء من جوز تناسل الممسوخ وزعموا أن الفيل والقرد والضب والخنزير من الأمم الممسوخة وقد كانت العرب تعتقد ذلك في الضب قال أحد بني سليم وقد جاء لزوجه بضب فأبت أن تأكله :
قالت وكنت رجلاً فطيناً ... هذا لعمر الله إسرائينا
👆👆👇👇
وجائز أن يكون عنى بقوله : « لعل هذا منهم » : منهم في الصورة والخلقة ، ولعل هذا من نوعهم في المثال ...).
ثم لم ينفرد الشيعة بإيراد هذه الرواية فقد رواها السنة :
🔸الدر المنثور المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993عدد الأجزاء : 8- (1 / 249) ( وأخرج الزبير بن البكار في الموفقيات وابن مردويه والديلمي عن علي " أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن المسوخ فقال : هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والأرنب وسهيل والزهرة فقيل : يا رسول الله وما سبب مسخهن ؟ فقال : أما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الناس إلى نفسه وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا وأما القردة فيهود اعتدوا في السبت وأما الجريث فكان ديوثا الرجال إلى حليلته وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقرب فكان رجلا لا يسلم أحد من لسانه وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها وأما الأرنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض ملوك بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت " )(1).
🔸النبي الأعظم لا يعرف الحكم ولا يعرف الدواب الممسوخة ثم يقوي كونه منسوخا ...والعقلاء كجابر نهى عن أكله واستقذره لكن عمر وحزبه من أهل السنة والوهابية لم يرضيهم ذلك !
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=6055
ثم قد يكون المراد من كلام المعصوم عليه السلام هو عن الفيل والقرد ... الممسوخة لا ما هو موجود الآن وأن ما هو موجود من نسله
مسخ الزهرة :
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=6897
🔸ملكان يزنيان ويشربان الخمر ويقتلان النفس المحرمة ...فيعذبان في الدنيا بأقسى العذاب !
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=7005
ــــــــــــ المصادر :👇 ــــــــــــ
🔻1ـ حاشية الجمل على المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري المؤلف / العلامة الشيخ سليمان الجمل رحمه الله دار النشر / دار الفكر – بيروت عدد الأجزاء /
🔻 5 - (8 / 459)( عن علي بن أبي طالب أن النبي {صلى الله عليه وسلم} سئل عن الممسوخ فقال ثلاثة عشر الفيل وكان رجلا جبارا لوطيا والدب وكان رجلا مخنثا يدعو الناس إلى نفسه والخنزير وكان من الذين كفروا بالمائدة والقرد وكان من اليهود الذين اعتدوا في السبت والحريش وكان ديوثا يدعو الناس إلى حليلته والضب وكان رجلا يسرق الحاج بمحجنه والوطواط وكان رجلا يسرق الثمار من الشجر والعقرب وكان رجلا لا يسلم أحد من لسانه والدعموص وكان رجلا نماما والعنكبوت وكانت امرأة سحرت زوجها والأرنب وكانت امرأة لا تطهر من الحيض وسهيل وكان رجلا عشارا والزهرة وكانت من نبات الملوك فتنت مع هاروت وماروت ا ه والحريش نوع من الحيات أو شبيه بها والدعموص بضم أوله نوع من السمك وعن علي رضي الله عنه أن الممسوخين تسعة وعشرون إنسانا فليراجع من محله ) ا ه
🔻الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره، وأحكامه، وجمل من فنون علومه المؤلف: أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي (المتوفى: 437هـ) المحقق: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي الناشر: مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م عدد الأجزاء: 13 (12، ومجلد للفهارس)- (3 / 1823)( روى ابن حبيب في حديث يرفعه إلى النبي عليه السلام أنه قال: الممسوخ خمسة عشر صنفاً: الفيل، والدب، والضب، والأرنب، والعنكبوت، والخنفساء،والوطواط، والعقرب، والقنفذ، والدعموص، و [الجريث]، والقردة، (و) الخنازير، وسُهَيْلٌ، والزهرة.قيل: يا رسول الله، فما كان سبب هؤلاء إذ مُسخوا؟، فقال: أما الفيل فكان رجلاً لوطياً، وكان ينكح البهائم، لا يدع رطباً ولا يابساً، فمسخه الله فيلاً. وأما الدب فكان (رَجُلاً) مؤنثاً يؤتى، فمسخه الله دباً. وأما الضب فكان أعرابياً يسرق الحاج فمسخه الله ضباً. وأما الأرنب: فكانت امرأة [قذرة] لا تغتسل من حيض ولا غير ذلك، فمسخها الله أرنباً. وأما الخنفساء: فكانت امرأة سحرت ضرتها فمسخها الله خنفساء. وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية لزوجها معرضة عنه، مبغضة له، فمسخها الله عنكبوتاً. وأما الوطواط: فكان رجلاً يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلاً، فمسخه الله وطواطاً، وأما القنفذ، فكان رجلاً سيء الخلق، فمسخه الله قنفذاً. وأما العقرب: فكان رجلاً همّازاً لا يسلم من لسانه أحد، فمسخه الله عقرباً. وأما [الدعموص] فكان رجلاً نمَّاماً يفرق بين الأحبة، فمسخه الله دعموصاً.
👆👆👇👇
🔻الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا - (3 / 1203) كتاب بدء الخلق 15 - باب خبير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ح 3129 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب عن خالد عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدري ما فعلت وإني لا أراها إلا الفأر إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت ) . فحدثت كعبا فقال أنت سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقوله ؟ قلت نعم قال لي مرار فقلت أفأقرأ التوراة ؟ ).
🔻إيقاظ الأفهام في شرح عمدة الأحكام كتاب البيوع بقلم سليمان بن محمد اللهيميد السعودية / رفحاء الموقع على الإنترنت www.almotaqeen.net- (4 / 23)(ما روت عائشة - رضي الله عنها - : ( أن النبي ( أهدي له ضب فلم يأكله ، فقام عليهم سائل فأرادت أن تعطيه فقال لها النبي ( : ( أتعطين ما لا تأكلين ) .أن الضب من جملة الممسوخ ، والممسوخ محرم ، لما روي أن رسول الله ( سئل عن الضب فقال ( : ( إن أمة مسخت في الأرض ، وإني أخاف أن يكون منها ) . رواه أحمد وأبو داود
القول الثاني : أنه حلال ).
🔸بعض أقوال علمائكم في جواز ذلك :
المنتقى - شرح الموطأ - (3 / 132) ( وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : أَنَا أَكْرَهُهُ لِأَنَّهُ يُقَالُ : إنَّهُ مِنْ الْمَمْسُوخِ ). فتح الباري - ابن حجر - (9 / 615) ( وقال بن حبيب من المالكية أنا أكرهه لأنه يقال أنه من الممسوخ )
🔸وابن التين في شرح حديث القردة التي زنت ورجمت التي أوردها البخاري يجوز وجود النسل وقد يقال مثله في ذلك الإمام العيني :
عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (25 / 7)( وقال ابن التين لعل هؤلاء كانوا من نسل الذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم... وقال بعضهم في الرد على ابن التين بأنه ثبت في ( صحيح مسلم ) أن الممسوخ لا نسل له ويعكر عليه بما ثبت أيضا في صحيح مسلم أن النبي لما أوتي بالضب قال لعله من القرون التي مسخت وقال في الفأر فقدت أمة من بني إسرائيل لا أراها إلا الفار وإليه ذهب أبو إسحاق الزجاج وأبو بكر بن العربي حيث قالا إن الموجود من القردة من نسل الممسوخ وأجيب بأنه قال ذلك قبل الوحي إليه يحقيقة الأمر في ذلك وفيه نظر لعدم الدليل عليه )
🔸ابن العربي يرى أن عدم وجود النسل دعوى مجردة من الدليل :
فيض القدير - (2 / 323)( قال ابن العربي رضي الله عنه : قوله الممسوخ لا ينسل دعوى وهذا أمر لا يعلم بالعقل وإنما طريق معرفته الشرع وليس في ذلك أثر يعول عليه انتهى )
🔸شرح بلوغ المرام المؤلف : عطية بن محمد سالم (المتوفى : 1420هـ) مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islam* ؟* ؟* ؟.net [الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 231 درسا]- (186 / 6) تاريخ الفأرة، وفسقها الفأرة لها تاريخ! يقول بعض العلماء إنها من الأمم التي مسخت من قبل، ويذكر الشوكاني دلالة على مسخها، وليس معنى مسخها: أن كل فأرة في العالم من ذاك الممسوخ، فهناك مخلوق أصلي، وهناك مخلوق ممسوخ.يقول بعض العلماء: لو قرّبت إليها حليب الإبل، أو لحم الإبل، ما أكلته وما شربته؛ لأن بني إسرائيل لا يشربون ألبان الإبل، ولا يأكلون لحومها؛ لأن خفها ذو ظفر، وإن كانت من الفئران الأصلية -قبل المسخ- فإنها تشرب وتأكل! وبعض العلماء يرد ذلك ويقول: إن كل ما مُسخ من الأمم التي نص القرآن أن الله جعل منهم قردة وخنازير لم يعيشوا أكثر من ثلاثة أيام، أي: بعد أن ثبتت الآية في حقهم، والآخرون يقولون: إنهم لا زالوا يتناسلون، وموجودون حتى الآن).
🔸حاشية السندى على صحيح البخارى - (2 / 94)( قوله : (وإني لا أراها إلاّ الفأر) هذا يدل على بقاء الممسوخ ).
وقد تكون هي بأعيانها على رأي علمائكم :
تهذيب الآثار للطبري - (1 / 296) ( إذ جائز أن تكون الأمة التي مسخت يومئذ هي الضباب الآن بأعيانها ، لا أنها نسلها ، وجائز أن تكون تلك المسوخ التي مسخت بعض هذه الضباب ، بقيت إلى الآن لم تعقب ...)
🔸تهذيب الآثار للطبري - (1 / 297) ( أما الخبر عن ابن عباس الذي روي بما ذكرت من أن المسخ لا يعيش أكثر من ثلاث ، فخبر في سنده نظر ؛ لعلتين : إحداهما : أن الضحاك لم يسمعه من ابن عباس . والثانية : أن بشر بن عمارة ليس ممن يعتمد على روايته . ولو كان ذلك عن ابن عباس صحيحا ؛ لم يكن فيه لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ، وكذلك أنه ليس في الخبر الذي روي عنه صلى الله عليه وسلم في الضب الذي قدم إليه أو سئل عنه أنه قال : هو من الأمة التي مسخت بأعيانها ، وإنما روي عنه أنه قال : « لعل هذا منهم ، وأرهب أن تكونه » .
👆👆👇👇
🛑 #شبهة_ان_الفيل_لوطيا
____________________________
🔻وكذا موقع أهل الحديث السلفي :
أرشيف ملتقى أهل الحديث 4 - (1 / 11315) ( هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ ، كان رجلاً لوطياً ، وأن الدبَ كان رجلاً مخنثاً يراود الرجالَ .عن الصادقِ أنهُ قال : " المسوخُ ثلاثةُ عشر : الفيلُ ، والدبُ ، والأرنبُ ، والعقربُ ، والضبُ ، والعنكبوتُ ، والدعموصُ ، والجري ، والوطواطُ ، والقردُ ، والخنزيرُ ، والزهرةُ ، وسهيلٌ " ، قيل : يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ ؟ قال : " أما الفيلُ : فكان رجلاً جباراً لوطياً ، لا يدعُ رطباً ولا يابساً. وأما الدبُ : فكان رجلاً مخنثاً يدعو الرجالَ إلى نفسهِ . وأما الارنبُ : فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ ، ولا غيرِ ذلك ، وأما العقربُ : فكان رجلاً همازاً لا يسلمُ منهُ أحدٌ ، وأما الضبُ : فكان رجلاً أعرابياً يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ ، وأما العنكبوتُ : فكانت امرأةً سحرت زوجها ، وأما الدعموصُ : فكان رجلاً نماماً يقطعُ بين الأحبةِ ، وأما الجري : فكان رجلاً ديوثاً يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ ، وأما الوطواطُ : فكان سارقاً يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ ، وأما القردةُ : فاليهودُ اعتدوا في السبتِ ، وأما الخنازيرُ : فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيباً ، وأما سهيلُ : فكان رجلاً عشاراً باليمن . [علل الشرائع (2/486) ]وعن علي بنِ أبي طالبٍ عليهم السلام ، قال : " سألتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وآله عن المسوخِ فقال : " هم ثلاثةُ عشر : الفيلُ ، والدبُ ، والخنزيرُ ، والقردُ ، والجريثُ ، والضبُ ، والوطواطُ ، والدعموصُ ، والعقربُ ، والعنكبوتُ ، والارنبُ ، وسهيلٌ ، والزهرةُ " . فقيل : يا رسولَ اللهِ ؛ وما كان سببُ مسخهم ؟ فقال : " أما الفيلُ : فكان رجلاً لوطياً لا يدعُ رطباً ولا يابساً ، وأما الدبُ : فكان رجلاً مؤنثاً يدعو الرجالَ إلى نفسهِ ، وأما الخنازيرُ : فكانوا قوماً نصارى سألوا ربَهم إنزالَ المائدةِ عليهم ، فلما أنزلت عليهم كانوا أشدَ ما كانوا كفراً وأشد تكذيباً ، وأما القردةُ : فقومٌ اعتدوا في السبتِ ، وأما الجريثُ : فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجالَ إلى حليلتهِ . [علل الشرائع (2/488) ]
وأخيراً نقولُ :
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ * * * وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ ).) .
الجواب من قبل كروب كتبكم نحاججكم :
🔻_ ولا أرى وجها لهذا الإنكار والاستغراب فأما عن وقوع المسخ فجوابنا من القرآن الكريم { v مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ} وهذه الآية الشريفة فيها دلالة ظاهرة على وجود النسل وقد قال ابن قتيبة السني في كتابه تأويل مختلف الحديث - (1 / 256)( أنها الممسوخ بأعيانها توالدت واستدللت على ذلك بقول الله عز و جل قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير فدخول الألف واللام في القردة والخنازير يدل على المعرفة وعلى أنها هي القردة التي نعاين ولو كان أراد شيئا انقرض ومضى لقال وجعل منهم قردة وخنازير...ومما يزيد في الدلالة على أن القرود هي الممسوخ بأعيانها إجماع الناس على تحريمها بغير كتاب ولا أثر كما أجمعوا على تحريم لحوم الناس بغير كتاب ولا أثر
🔸أقول : اللف واللام في لفظتي ( القردة ’ الخنازير ) جنسية استغراقية وهذا لا يكون إلا ببقاء الممسوخ بعينه أو بالتولد وكل الاحتمالين يؤكد أن الموجود ممسوخ أو ولد الممسوخ
ووما يؤيد وقوع المسخ قوله تعالى { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) وقوله { فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) }
🔻أما إن كان الكلام عن وجود النسل فما المانع منه والقرآن الكريم يساعد على المدعى بقوة ؟! ثم قد رويتم عن النبي الأعظم
الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم المؤلف : أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري الناشر : دار الجيل بيروت + دار الأفاق الجديدة ـ بيروت عدد الأجزاء : ثمانية أحزاء في أربع مجلدات (6 / 70)ح5153 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِضَبٍّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ وَقَالَ « لاَ أَدْرِى لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الَّتِى مُسِخَتْ ».
👆👆👇👇
🔸جواب الشبهة :👇
🔻1- ان الإمامية يستدلون بحديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) بان مفاده لزوم وجود إمام في كلّ زمان وذلك لإضافة الإمام إلى زمان الشخص المراد في (من مات) الظاهر في اختصاص كلّ زمان بإمام، ولا يتمسكون به على إثبات غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) مباشرة وبالاستقلال، فان لإثبات الغيبة أدلّة خاصة أخر، نعم أن مفاد الحديث مقدمة من المقدمات التي تؤدي إلى أثبات وجود إمام غائب (عجل الله فرجه)، فبعد ثبوت وجود إمام في كلّ زمان بمعنى عدم خلو زمان من إمام وثبوت إمامة الأئمة الأحد عشر قبله وان عددهم اثني عشر وثبوت ولادة وإمامة المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) وعدم وفاته وعدم ثبوت إمامة آخر بعده إضافة إلى مفاد حديث الثقلين من أنهم لا يفترقون عن الكتاب إلى يوم القيامة, وبعد وضوح إن الإمام الآن ليس ظاهراً معلناً بثبت أنه مستور غائب.
فهذا هو أحد أوجه الإستدلال على غيبة الإمام, والحديث كما قدمنا مقدمة من مقدماته فما قاله هذا الزيدي (أن هذا الحديث من أشهر ما يتمسك به أهل الغيبة من الجعفرية في دعواهم) فيه ما لا يخفى.
🔻2- من الواضح أن استدلال الإمامية بهذا الحديث جاء من إضافة الإمام إلى زمان الشخص، ولفظ الإمام هنا نكرة يراد به جنس الإمام (عليه السلام) وهو مطلق لم يقيد من جهة الحضور والغياب، ولكن هذا الزيدي حاول تقيد لفظة الإمام (بالظاهر) بقرينة منفصلة بما أورده من روايتي الإمام الصادق (عليه السلام).
ولكن قبل أن نتكلم في ثبوت التقييد أو عدمه نود الإشارة إلى نكتة مهمة فنقول:
لو سلمنا أن التقييد بالقرينة الخارجية حاصل هنا كما يدعي الزيدي, بل لو فرضنا أن التقييد كان بقرينة داخلية وان لفظة (الظاهر) كانت في نفس منطوق الحديث كما لو قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (من مات ولم يعرف إمام زمانه (الظاهر) مات ميتة جاهلية) فهل سيكون مفاد الحديث وجوب وجود إمام ظاهر في كلّ زمان كما يرى الزيدي أو لا؟
لاحظ انه حتّى لو قلنا بأن الإمام المقيد بالظهور (أي الإمام الظاهر) مضاف إلى زمان الشخص فانه لا يفيد لا بدية وجود إمام ظاهر في كلّ زمان فقط لوضوح أن هناك قسم آخر من الإمام وهو الإمام الغائب، إذ أن جنس الإمام بعد التقييد بالظاهر انقسم إلى قسمين ظاهر وغائب فوجوب معرفة الظاهر منهما لا ينفي وجود الغائب, لأن عدم المعرفة ستكون متعلقة بغير الإمام وبالإمام الغائب, ويكون مفهوم الحديث عندئذٍ أن (من لم يعرف إمام زمانه غير الظاهر (الغائب) لم يمت موته جاهلية) هذا لو قلنا بثبوت المفهوم للوصف ولا نقول به (راجع أصول الفقه)، ومع التسليم بهذا المفهوم فهو خارج عن مساق كلام الزيدي أصلاً. لان كلامه ليس في وقوع الموتة الجاهلية من عدمها بل في إثبات إمام ظاهر فقط في كلّ زمان. وهذا المنطوق المفروض (أي لو أضيف الظاهر) لا يدل عليه.
🔻وهذا بخلاف المنطوق الصادر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير المقيد بالظاهر, فان وجوب المعرفة سيكون متعلق بجنس الإمام المطلق وعدم وجوب المعرفة متعلق بغير الإمام من الناس فلا وجود لمعنى دال على وجود قسمين من الإمام هنا تعلق بأحدهما وجوب المعرفة ولم يتعلق بالآخر مع بقية الناس.
وهذا كما لو قال قائل (من لم يطع أمير بلده عد عاصياً) فانه يدل على وجود أمير لكل بلد، بخلاف ما لو قال (من لم يطع أمير بلده العادل عد عاصياً) فلا يدل على لابدية وجود أمير عادل لكل بلد لاحتمال وجود أمير للبلد غير عادل. فلاحظ .
ومن هنا يثبت أن مفاد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من مات ولم يعرف إمام زمانه) الذي يستدل به الإمامية آبٍ عن التقييد بالمعنى الذي يريده الزيدي من لابدية وجود إمام ظاهر في كلّ زمان.
هذا كله كان على فرض التسليم بحصول التقييد
وإما الكلام في أصل ثبوت التقييد من عدمه:
🔻فنقول:أن التقييد لا يثبت أصلاً لأن حديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) مسلم عند جميع المسلمين بمنطوقة المطلق ( أي غير المقيد بالإمام الظاهر) بل أنّه متواتر معنى فضلاً عن أن بعض ألفاظه عند المسلمين شيعة وسنة واضحة في امتناعها عن التقييد مثل ما ورد عن المحاسن (ص154) (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) و(من مات بغير إمام جماعة مات ميتة جاهلية)، وفي مسند أحمد (4/ 96) (من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) وفي المستدرك على الصحيحين (1: 117) ومجمع الزوائد (5: 18) (من مات وليس عليه إمام فان موتته موتة جاهلية) وفي صحيح مسلم (3: 1478) (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).
مع وجود روايات متواترة سنداً ونصاً في الدلالة تنفي التقييد كما في قولهم (عليه السلام) (لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله اما ظاهر مشهور وأما خائف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته) (انظر البحار ج23: باب الاضطرار إلى الحجة
👆👆👆👆👆
وكل أناس في يوم القيامة يفزعون إلى إمامهم الذي يتولّونه، فنحن نفزع إلى أئمتنا (عليهم الصلاة والسلام)، وأئمتنا بدورهم يفزعون إلى إمامهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد روى ابن شهراشوب رحمه الله عن الصادق (عليه السلام) قال: «ألا تحمدون الله؟ إذا كان يوم القيامة يُدعى كل قوم إلى من يتولَّوْنَه، وفزعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وفزعتم أنتم إلينا. فإلى أين ترون أن نذهب بكم؟ إلى الجنة ورب الكعبة! قالها ثلاثا» (مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب ج2 ص264).
👆👆👆👆👆
🔻 الآية الكريمة📚 (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) بضم وتنوين السين في (أناس) بينما هي بالكسر والتنوين! والأفظع من ذلك أنه في المرة الأولى قلب الواو في (ندعو) إلى ياء فحرّف الآية الكريمة بقوله: يوم ندعي كل أناس بإمامهم! كما حرّف الرواية بقلب الواو في (المسلمون) إلى ياء أيضاً! ويقرأ في الرواية كلمة (ألست) بضم التاء بينما هي بفتح التاء! لأن الخطاب هو من المسلمين للنبي صلى الله عليه وآله، ولو ضُمَّت التاء لتغيّر المعنى تماما! وفي المرة الثانية قرأها بكسر التاء أو تسكينها بشكل مضحك! إلى أخطائه الكثيرة التي لا يخطئ فيها حتى أطفال الابتدائية مثل ترديده كلمة الشيخ (عدم الذكر لا يعني..) بضم الياء الأولى في (يعني) بينما هي مفتوحة! وهذه لا يكاد يخطئ فيها أحد من أهل العربية على الإطلاق!
🔸وعليه فيكون من الطبيعي لجاهل من هذا النوع أن لا يفهم الرواية الشريفة، حيث تصوّر أن مفادها أن النبي (صلى الله عليه وآله) ينفي كونه إماما ويثبت أنه رسول فقط، بينما كل من يتقن العربية يدرك أن المنفي في كلامه (صلى الله عليه وآله) هو حصر كونه إماما للناس أجمعين إذ هناك أئمة آخرون بعده لكل أناس، بينما هو (صلى الله عليه وآله) رسول الله إلى الناس أجمعين، فليس هناك رُسلٌ بعده لكل أناس. وقد كان هذا هو مثار تساؤل المسلمين بعدما نزلت الآية الكريمة.
🔻الرواية📚 تقول: «عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما أُنزلت (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال المسلمون: يا رسول الله ألستَ إمام الناس كلهم أجمعين؟» أي: يا رسول الله، إن هذه الآية تدل على أن كل أناس سوف يُدعَوْنَ بإمامهم، وهذا معناه تعدد الأئمة فلكل أناسٍ إمام، فكيف ذلك وأنت إمام الجميع، ألستَ إمام الناس كلهم أجمعين؟ «فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين» أي أن المقام الذي لا يشاركني فيه أحد هو مقام الرسالة، فإنه لا رسول بعدي وأنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولن يكون هنالك أناسٌ لست أنا رسولهم، أما في مقام الإمامة فالأمر مختلف لأن هناك تعدد في الأئمة بعدي حيث «سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله، يقومون في الناس فيكذِّبونهم ويظلمونهم؛ أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، ألا فَمَنْ والاهم واتبعهم وصدَّقهم فهو مني ومعي وسيلقاني، ألا ومَنْ ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذَّبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء» (المحاسن للبرقي ج1 ص155 ونحو في الكافي للكليني ج1 ص168 وبصائر الدرجات للصفار ص53)
🔻وهكذا تعرف أن المقصود بالرواية ليس نفي كون النبي (صلى الله عليه وآله) إماما كما توهّم الجهلاء، بل نفي عدم وجود أئمة غيره مضافاً إليه. ولو أن هولاء الجهلاء رجعوا إلى بقية الروايات التي فسّرت المراد بقوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) لأدركوا خطائهم ولوجدوا النص الصريح على كون النبي (صلى الله عليه وآله) من الأئمة،
🔻 فقد روى القمي رحمه الله بسنده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال في قوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال: «يجيء رسول الله صلى الله عليه وآله في فرقة، وعلي عليه السلام في فرقة، والحسن عليه السلام في فرقة، والحسين عليه السلام في فرقة، وكل مَنْ مات بين ظهراني قومٍ جاءوا معه» (تفسير القمي ج2 ص22 ونحوه في تفسير العياشي ج2 ص114). وروى البرقي رحمه الله بسنده عن يعقوب بن شعيب قال: «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ)؟ فقال: يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم. قلت: فيجيء رسول الله صلى الله عليه وآله في قرنه؛ وعلي عليه السلام في قرنه؛ والحسن عليه السلام في قرنه؛ والحسين عليه السلام في قرنه؛ وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ قال: نعم» (المحاسن للبرقي ج1 ص144).
🔻الرد على من يقول أنه لم يرد في كتب الشيعة كون النبي (صلى الله عليه وآله) إمام فهي دعوى باطلة ! فإنه مضافاً إلى أن الاعتقاد بكونه (صلى الله عليه وآله) إمام هو أمر دليله الإجماع والضرورة بما لا يحتاج إلى حديث أو رواية؛ ومضافاً إلى الروايتين السابقتين التي نصّت على إمامته (صلى الله عليه وآله)؛ فإن اعتقاد الشيعة هو أنه (صلى الله عليه وآله) ليس إماماً فقط بل هو إمام الأئمة، وعلى ذلك نصّ الأئمة (عليهم السلام)،
🔻فقد روى العياشي رحمه الله عن بشير الدهان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) قال: «علي عليه السلام إمامنا، ورسول الله صلى الله عليه وآله إمامنا، كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه، ونحن ذرية محمد صلى الله عليه وآله وأمنا فاطمة عليها السلام» (تفسير العياشي ج2 ص120).
👆👆👇👇
🔻إن المقصود هو أن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا يبايعون -لو بايعوا– مرغمين، وحتى لو لم تحصل المبايعة فنفس العيش في دولة الظالم وتحت أنظمته الخاطئة مع عدم إمكان تصحيحها هو عرفاً نوع من المبايعة لكونه من رعاياه، وهذا ما لم يحصل مع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فإن أسلوبه في الغيبة يمنع الحكام الظالمين من أخذ البيعة منه، وفي نفس الوقت لا ينسب إليهم ولا يُحسَب من رعاياهم، ولذا ورد في رسالته إلى الشيخ المفيد (رحمه الله) (نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين، حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين...).
وهكذا يبقى إلى أن يظهر الإمام (عجّل الله فرجه)، وهذا من أسباب غيبته (عجّل الله فرجه).
🔻لا شك ان الظهور الموجود في الرواية الشريفة لا تؤيده الوقائع الخارجية فلم يثبت ان الائمة( عليهم السلام ) بايعوا الطغاة عدا ما يذكر للامام امير المؤمنين من انه كانت بيعة عن اكراه.
والا لماذا ثار الامام الحسين(عليه السلام) بوجه الطغاة الظلمة وكيفما كان لابد من توجيه معنى البيعة الوارد في هذه الرواية بوجه او بآخر من قبيل ان عدم قيام المعصومين بالجهاد في زمنهم ضد الطغاة لعدم توفر الظروف الموضوعية قد يعد نحوا من انحاء البيعة ولو مجازا الامر الذي لا يكون للامام المهدي (عجل الله فرجه) حتى مثل هذه البيعة فهو اذا ظهر فيبدأ جهادهم وقتالهم لكي يطبق عدالة الله تعالى على جميع الارض
👆👆👆👆
🛑 #شرح_معنى_هذا_الحديث_من_أنّه: لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعةٌ لطاغيةِ زمانه، وإني أخرج حين أخرج، ولا بيعةَ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي. [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٥٣، ص١٨١]
👇👇👇👇👇
🔻- كتاب ( أسنى المطالب في شرح روض الطالب ) للأنصاري الشافعي ، ج 3 ص 107 ، النوع الرابع من خصائص النبي الفضائل والإكرام : .. منها سئل الحافظ عبد الغني عما كان يخرج منه (ص) أتبتلعه الأرض فقال : قد روي ذلك من وجه غريب والظاهر مؤيده ، فإنه لم يذكر عن أحد من الصحابة أنه رآه ولا ذكره أما البول ، فقد شاهده غير واحد وشربته أم أيمن ، ومنها إن من حكم عليه وكان في قلبه حرج من حكمه كفر بخلاف غيره من الحكام ذكره الأصطخري في أدب القضاء ....
🔻- وحتى وضوء النبي كانوا يتبركوون به ، ونخامة النبي كذلك : - صحيح البخاري ج2 ص 976 ، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب .... ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي (ص) بعينيه قال : فوالله ما تنخـم رسول الله (ص) نخامـة إلاّ وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ... فهذه الروايات وأكثر توجد في مصادرهم ، وأزيدكم من الشعر بيت فهم يرون خاصية الشفاء في أبوال الإبل.
🔻- أما بالنسبة لما ورد في هذه الوثيقة ، فالنواصب كعادتهم يستشهدون بالقول الذي يروق لهم أما غير ذلك من القول الموضح لحكم هذه المسألة يطوون عنه صفحاً وهذا دليل خبثهم وعدم إنصافهم ، ثم بعد ذلك يتحدثوون ، عن الأنصاف بكل وقاحة.
👆👆👆👆👆
