fa
Feedback
الفتىٰ طالب الطب 🫀🔻

الفتىٰ طالب الطب 🫀🔻

رفتن به کانال در Telegram

وَعَلَّمَكَ ما لَم تَكُن تَعلَمُ وَكانَ فَضلُ اللَّهِ عَلَيكَ عَظيمًا💙🤍🦌َ ْ َ ُ ... https://113403217777784730890.sarhne.com

نمایش بیشتر
228
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
خفي_اللطف_عبدالله_الجارالله_128K.mp31.91 MB

وليس يضيق بابك بي ... فكيف تصد من قصدا!

لا يعني أبدا أبدا إن إنسان يتبسط ليك في التعامل ويرفع حاجز الكلفة بينك وبينه أن يكون هذا دافعا لك على سوء الأدب والتقليل منه، ولا أرىٰ ذلك إلا دليل على خسة نفس من يفعل هذا أو جهله واغتراره في أحسن الأحوال ؛فيحتاج أن يُؤدب أو يتم إيقافه عند حده ... كسر الحاجز والتبسط دليل على ثقة وأمان فيك؛ فكن أهلا لذلك، بل عليك مزيد من الاحترام والتقدير والحُب لمن يفعل معك هذا، والتعامل مهما كان فيه من مودة ومزاح لابد معه من حفظ المقام ومعرفة بداية أمرك ومنتهاه وإلا قد تخسر ثقة هذا الشخص للأبد! ... #الفتى_طالب_الطب. #كتابات

أصبحت أثني عليك حمدًا وأشهد أن لا إله إلا الله... الحمد لله على نعمه وفضله، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

اللهمَّ اقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به ... اللهم اهدني وسددني وألهمني رشدي يا أرحم الراحمين ...

مش شرط تكون ملحد يعني ولا عندك أسئلة وجودية علشان تسمعها، لكن الحلقة هامة جدا لتعزيز اليقين وإنارة العقل.

أنصح جدا جدا بسماع هذه المناظرة الرابط : https://youtu.be/Jfl9kguMZj4?si=Nip-G4igz-ZiMhGP

وأهدِ ضَالة قَلبي؛ وألهِمنِي رُشدِي، وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي يا ربّ!

والسلام عليك يا رسول الله، سلامًا من كل قلب، وفي كل زمن، والحمد لله الذي أرسلك بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره
والسلام عليك يا رسول الله، سلامًا من كل قلب، وفي كل زمن، والحمد لله الذي أرسلك بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون. ـ محمود شاكر.

اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك وصفيك محمد _ صلى الله
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك وصفيك محمد _ صلى الله

قلبُه تغيّر فما عاد يعرفُهُ كم قست علينا الأيام!

أعوذ بالله من الهم والحزن... أعوذ بالله من عدم الفرحة بنعم الله ... أعوذ بالله من رؤية الحياة سوداء...أعوذ بالله من سخطه وعقابه وشر عباده.

صاحبكم أصبح خالا ... بنوتة قطعة قمر ...مكة 🤍

أصبحت أثني عليك حمدًا وأشهد أن لا إله إلا الله...

«لَيْسَ لَكَ مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ» آل عمران- ١٢٨. «قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُ ۥ لِلَّهِ» آل عمران- ١٥٤.

_ ش.حسين عبدالرازق.

كم من إنسانٍ كان من طموحه أن يكون له أثرٌ في الأُمّة، ويكون من المصلحين، ويتكلم عن طموحه بكلام كبير وأهداف عظيمة. كم فُرصة جاءتْه فضيّعها، وكم بابا فُتح له فأغلقه بيده. والكسلُ يُورِث العجز. هو الآن لا يقدر أن يُغير في نفسه أي شيء.. أي شيء، عاجزٌ حتى أن يكتسب عادة واحدة حسنة في يومه، أو يتخلص من عادة سيئة! عمرُه ينفرطُ منه.. وهو عادي جدا.. ولا شاغل باله! وما ظلمه اللهُ، بل هو الظالمُ والمظلوم! لا أحد في الدُنيا يملك أن يسرق منك عمرك، بل أنت الذي يتبرّع به لشياطين الإنس والجن يلعبون بك، ويوجّهونك حيث أرادوا. وفي الحديث: ( كلُّ الناسِ يغدو ، فبائعٌ نفسَهُ فمعتقُها أو موبِقُها.. ) -هذه الدنيا هي متاع الغُرور.. تغر وتخدع وتُلهي -والشيطانُ عدوٌ مُضِلٌ مُبين -والنفسُ أمّارةٌ بالسوء، ولجوجٌ في طلب هواها -والقلبُ تُعرَضُ عليه الفتنُ أشكالا وألوانًا ولن تخرج من هذه الدوّامة وتنجو منها إلا بالفقر إلى الله واستهدائه واستعانته والاعتصام به وكثرة دعائه، والعزم في الرشد والمُبادرة إلى العمل وسرعة الاستجابة والسعي والصبر واليقين في وعد الله واليقين في لقاء الله ( وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) فأين تذهب؟ ولن ينفعك في هذه الدنيا الطويلة العريضة بكل ما فيها من أشخاص وأحداث ومظاهر وتكنولوجيا ومشاهير وفلوس... لن ينفعك سوى ما تملكه( العمل) ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ فما الذي يشغلُك؟ وماذا تُريد؟ وإلى أي شيء تسعى؟ وماذا تعمل؟ وفي أي شيء تقضي يومَك؟ قال الله( يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ) ( وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )

Repost from عِرفان
لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه! لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته! عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا! وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له! وحده! فقط! وحده! وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة! وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله! وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!