fa
Feedback
لِـ سَيف .

لِـ سَيف .

رفتن به کانال در Telegram

عِلى هامّش الذِكرَى .

نمایش بیشتر
1 473
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
ألبُقاء لِلأحَنْ، مَو دَائمًا لِلأقوى .

الكِل مَنا لِهْ طِريق وَلَيل وَنجْوم وَسَما بَكرا تَلومَك دَمعتكِ وَأنا الحَيْاه تَلمني خِلاص مَا أبَغى أصَادفك أبَعْد عِنْ حَدود الحَما إلِى مَتى وَأنا أمَدَحْكِ وَالناس فَيكِ تَذمني ؟

mag_bhQ9W0I.m4a4.64 MB

لإن مضروب بوري انشر اهواي بَس اتخطى بعد مانشر

ٓ
Anonymous voting

صدك شنو رأيكم بمنشورات القناة هالفترة ؟

photo content
+1

وَحْينَ سَألِتُها مِنْ تُفَضْل دَوستوْيفَسْكي أم بَوكوفَسْكي ؟ قَالت لِي أَنها غَير مُهتمة بَكُرة القَدم ! وَتُفَضل ألقَراءة فِي أوقاتَ فُراغها

مَا عَادِ صَوتَ ضَجْيجُ ألنَاسِ يُلفَتنْي مَاذا سَينفَعْني لِو عِشْتُ لِلأَبَدِ ؟ إني أكَتَفِيتُ بِنَفْسي فِي مَشاغِلُها يَكفي ألِذي ضَاعْ مِنْ عُمرِيْ بِلا رَشَدِ .

photo content
+1

مَا عَادَ غَيْرُكِ لِلْإعْجَابِ يُغْرِيِني فَأَنْتِ عَنْ كُلَّ مَنْ فِي الْكَوْنِ تَكْفِينِي كَيْفَ أمْتَلكْتِ فَوَادًا كَانَ مُمْتَنِعًا وَسِرْتِ مِنَّي إِلَى أَقْصَى شَرَايِينِي ؟ إنَّي أَحِبُّكِ حُبًّا لَسْتُ أَكْتُمُه حَتَّى جَرَحْتُ يَدِي سَهْوًا بِسِكَّينِ .

كَعُصفُورٍ فِي كِفَّ طِفلٍ يُهينهُ يُعَانِي عَذابَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعبُ فِلا الطِفل ذو عَقلٍ يُرقُّ لِحالِهُ وَلا الطّيرُ مَطلُوقُ الجَناحَينِ فِيذهبُ .

يُعَانِي عَذابَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعبُ ..

وَمَا حَاجَتِي لِلنُّورِ وَألنُّورُ كَامِنُ ؟ بِنَفْسِي لَا ظِلُّ عَلَيْهِ وَلَاَ سِتْرُ وَمَا حَاجَتِي لِلأْفُقِ ضِحْيَانُ مُشْرِقًا وَنَفْسَِ الضُّحَى وَالْأُفقِ وَالشَّمْسُ وَالْبَدْرُ .

photo content
+1

عندما علم قيس بزواج ليلى أنشد يقول : قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ  وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا أصَلي فَمَا أَدرِي إذَا مَا ذَكَرتُها أثِنتين صَلَيتُ الضُحَى أَمْ ثمَانِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها  وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا .

( مُقتِطف مِنْ كِتاب العَاهرات صَ. 45 )

+1