𝗧𝗵𝗲 𝗘𝗺𝗽𝘁𝘆 | 🪐
رفتن به کانال در Telegram
383
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
Repost from 𝖈𝖑𝖆𝖗𝖎𝖙𝖞 |
لَيلٌ كَئيب :
مُمَددٌ أَمام النافِذة ، يُراقِبُني اللَيل وَ أَنا أَخلعُ ظَلامي وَ أَغطِس في الحيرة ، كانَ يُعذبني سَخطي عَلى نَفسي ، وَ كُنت آسِفاً عَلى حَياتي الَتي كانَت تَمضي بِـ هذه السُرعة ، وَ على هذا النَحو الغير مُمتع ، رِحت أُفكر في إنهُ مِنَ الخير لَو إستطعتُ إنتزاع قَلبي من صَدري الَذي أَصبح ثَقيلاً لِـ هذا الحَد ،
كَإنَني خُلِقتُ مِنَ التَعب ، وَ كَإنَني خُلِقتُ لِـ التَعب ، مِن عُتبة الشَمس وَ حَتى شُرفة القَمر ، مُتنَبهاً بَعد نَوم الجَميع ، كَإنَني أَخشى سُقوط النجوم إن لَم تُثبتها يَداي بِـ مَسامير قَلقي عَلى سَقف هذا اللَيل الكَئيب.
" تعالي وأجلسي بقربي على المنحدر المُشمس ، ودعي قلبكِ يُهدهدكِ برقةٍ بالغة ، لاشيء يمكن أن يؤذينا هنا "
- تيد كوزر
"إن عندك حياة واحدة تعيشها في هذه الدنيا ، فاجعلها رائعة، عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة"
-إبراهيم الفقي
الأَيامُ القاسية يُصبِح لَها جَمال مِن نَوعٍ خاص ، الصعوبات الَتي عِشتُها ، تَتحولُ في الذاكِرة إلى بُطولة غامِضة لا أُصَدِقُ إنَني إحتَملتُ ذَلِك كُله وَ مَضيتُ بَعده.
Repost from 𝖈𝖑𝖆𝖗𝖎𝖙𝖞 |
لَم يَبقى لَك ناصِرٌ في تِلكَ اللَيلة ،
وَ شاء اللهُ أَن يكون ناصريكَ الآنَ بـ المَلايين.
فَلَمَّا رآني العاذِلُونَ مُتَيِّمًا أهيمُ بِمَن أَهْوى وَعَقلِي ذَاهِبُ رثوا لي وقالوا كُنت بالأمس عاقِلا أصابتك عين قلت عين وحاجبُ
• هَل تَظُن إنَ البُعد يَقتُلني؟
وَ إنَ قَلبي لا يَقواكَ مُنفَرِداً !!
أَنا التلاشي وَ اللاشَيء فـ إنتَبِه
أَنا الوُجود وَ كُل الناس لا أَحَدُ ..
واحد وعشرون عاما وأنا أركض, أبكي, أتعثر, أقف, أموتُ, أتنفس, أجامل, أنبهر, أنعزل, أودع, أذوب, أحب ولا أكره 🤍
لا زِلت؟
= لا، زُلت.
وحالُك؟
=حَالِك.
وصَديقك؟
=صدّ عني.
وشريكك؟
=شرٌ كَان.
وأحلامك؟
=محالة
وحروفُك؟
=فَرت مني
تأَقلَمت؟
=تقلَّمت أجنحتي.
ثَوانٍ بِـ مَثابة عالَم كامِل :
لِـ مُجَرد إستيقاظي مِن نَومٍ طَويل ، أَشعُر بِـ بضع ثَوانٍ غَريبة تُبعدني عَن الواقِع بِـ شَكلٍ كُلي ، فَـ لا أَدري مَن أَنا وَ ماذا أَفعَل هُنا عَلى هذا السَرير ، كائِنٌ غَريب بِلا إسم ، لا خَطيئة وَلا وَطن ، بِضعُ ثَوانٍ مِنَ الحُرية الَتي تأخُذني بَعيداً لِـ تَطفو بي فَوق عالم يَطيرُ بَعيداً عَن الواقِع ،
حَتى تَأتي تِلك الثانية اللَعينة لِـ تُعيدني إلى الواقِع ، وَ تُعطيني إسماً وَ عُمراً وَ حَياة سَخيفة في إنتظار أَن أَنجو مِنها لِـ أَعود إلى نَومي الطَويل في نِهاية اليَوم ،
عَلى أَمل أَن أَحظى بِـ مَوعِدٍ تُعيدني فيه تِلكَ الثَواني إلى عالَمي.
