343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
343
أَتَمضِي وَحِيدًا بَينَ الغُيُوم؟
وَحَولُكَ تِلكَ النُجُومُ تَحُوم
أَلَستَ تَخَاف سَوَاد ليَالِي؟
وَتَخشَى الظَلَام عَلَيكَ يَدُوم
فَلَمّا أَجَبتَ بِصَوتٍ حَزِين
شَعَرتُ بِحُزنٍ وَذُقتُ الهُموم
فَعيبُكَ أنّك قَليلُ الكَلَام
وَعَيبي بِأَنّي صديقًا كَتُوم
343
ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا
لَا فَرَّقَ اللَهُ فيما بَينَنا أَبَدا
يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ
وَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
لا يُبعِدِ اللَهُ شَخصاً لا أَرى أَنَساً
وَلا تَطيبُ لِيَ الدُنيا إِذا بَعُدا
343
أبتَعِد
كُلما وَجدتُني عَلى مَقربة مِن أحد
أهربُ وكأنني لا أملكُ فِكرةً عَن إقترابي
يُعذبُني ضَميري بأنه لا أحد
لا أحد أبدًا
يَستحق الإقتراب مِن خَرابي
343
وأسهر بَعْدَكَ مُسْتَثْقِلًا
أهذا هو الليل؟ ما أطْوَلَه
وكنا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أَعْجَلَه
343
أتُرَاك غرَك أنَّ قلبِي طيبُ
وَبِأنني فِي الحُب لا أتعتبُ ؟
تنأى فَأدنو ، تستبدُ فأشتكِي
ما كان يخطُر لِي بِأنك تلعبُ
ذنبي عشقتُك صادقًا ما كان
فِي ظني وَحُسباني حبيبي يكذبُ
غِب كيفَّ شِئت فسوفَّ أبقى طيبًا
وَالطّيبُ أبنُ الأصلِ لايتقلبُ
343
ورفعتُ كفّي للإلهِ رجوتهُ
والروحُ مِن بينِ الحنايا مُثقلةْ
أخبرتُهُ أنّي حمَلتُ مِن الأسى
ما لا تُطيقُ مَدامِعي أن تحمِلهْ
فسَرتْ بروحي راحةٌ وسكينةٌ
لتقولَ لي إنّ البشائِرَ مُقبِلة
فاليُسرُ آتٍ والهمومُ ستنجلي
والعُسرُ فينا ليسَ إلّا مرحلةْ
343
وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ.. لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟
343
نتحاسبُ؟
هيا إذن نتحاسبُ!
أعطيت حتى لم يعد لي
ما أقدم
فابتكرت طرائقاً أخرى
لكي لا ينتهي
هذا السراب الكاذبُ!
أطفات أسئلةً أضاءت عتمتي
عمداً لننجوَ
وابتدعت مهارباً
تفضي لهن مهاربُ!
وظللت مؤمنةً
بحب ناقصٍ
وأنا التي
أنفقت عمراً
للكمالِ أحاربُ!
أتقول لي نتحاسبُ؟
هيا بنا نتحاسبُ!
343
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ
وَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُ
فَكُلُّ هَمٍّ لَهُ مِن بَعدِهِ فَرَجٌ
وَكُلُّ أَمرٍ إِذا ماضاقَ يَتَّسِعُ
إِنَّ البَلاءَ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ
فَالمَوتُ يَقطَعُهُ أَو سَوفَ يَنقَطِعُ
343
هَش
لا أحتمل كلمة لا القطعية
وتُعذبني من روحي
الأشياء التي تنفذ وآنا أحبها
تبكيني قطة ضائعة
ويخنُقني ازدحام مروري
تُخرسني نبرة عالية
هَش
لدرجة أن تخيلك
يبكيني ولا يثير حنيني فقط
بل يُثير معه غيرتي وقلقي
هَش لدرجة البكاء
إذا تغيرت نبرة ندائك لأسمي
كأن لا تناديني بأاسمي
كما كنت تفعل
