343
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
343
للعينِ سِحْرٌ فاتكٌ قتّالُ
ورموشُها تحتَ السيوفِ نِبالُ
ما للمليحةِ لا تجودُ بنظرةٍ
أمْ أنّ بدء الوصلِ فيه دلالُ
بعضُ العيونِ تريكَ كونًا هادئا
والبعضُ فيها يَكمُنُ الزلزالُ
343
حبيبي وانت ماشي
خذ معاك حكايات
وخذ مواضيعنا
والذكرى اللي عشناها
ونبقى ارتحنا
والاوجاع قسمناها بلا متاهه
343
مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟
ونبذت عهْدي بَعد ما قاسمتني
أنت الذي حلفتني وحلفتَت لي
أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني
أخلفت عهدك والعهودُ غليظةٌ
وحلفت أنك لاتخون وخنتني
عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى
وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني
هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى
ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني
343
إلهي انتَ ثقتي في كُلِّ كرب
ورجائي في كُلِّ شدة
وانتَ لي بكُلِّ أمرٍ نَزَل بي ثقة وعُدة
كم من همٍ يَضعَفُ فيه الفؤاد
وتَقِلُ فيه الحيلة
ويَخذِلُ فيه الصديق
ويشمَت فيه العدو
انزلتُه بك وشكوته إليك
رغبةً مني إليك عمّن سواك
فكشفته وفرجته
فأنتَ وليّ كُلِّ نعمة
ومُنتهى كل رغبة.
343
وإن خانتنا الظروف أنا لن أخون، فلا بديل لك ولا
معوض فلتكُن على يقين أنك ثابت متين كالجبال
وأنا أرضك
343
لو أنكَ تُدرك كم أفتقدك
وكم أفتقدني معك
وكيف يملأ الليل
حينما تغيب عني عتمةٌ أُخرى
وكيف تزحف الساعات في غيابك
وكيف لا يغير شيء
من مزاجي
أفتقدك
وأتوق لمحبتك دوماً
لدفء يديك الذي تركتهُ في باطن يدي
من المرة الأولى
أفتقدك
وأعرفُ أنكَ هُنا دوماً
ما بيني وبيني، أجدك
343
في المنام زرتني
لكن هذه المرة
كنت حزينًا
ووجهك غارقًا بالدموع
نهضت من فراشي
محملاً بالآهات والهموم
لا أطيق نفسي وعائلتي
وأصوات المدينة
لا أطيق عناق صديقي
في ذالك اليوم
شعرت كل الأشياء
شيئًا مشؤوم
